«( فصل غ و ) : قوله : ( الغابة ) بالموحدة من أموال عوالي المدينة وأصل الغابة شجر ملتف . قوله : ( غواث ) بالضم والكسر أي : إغاثة . قوله : ( عسى الغوير أبؤسا ) أي : عسى أن يكون باطن أمرك رديئا ، وقيل : أصله غار كان فيه ناس فانهد عليهم فصار مثلا لكل شيء يخاف أن يأتي منه شر ، »
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( 67 ) سُورَةُ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ التَّفَاوُتُ : الِاخْتِلَافُ . وَالتَّفَاوُتُ وَالتَّفَوُّتُ وَاحِدٌ . تَمَيَّزُ : تَقَطَّعُ . مَنَاكِبِهَا : جَوَانِبِهَا . تَدَّعُونَ وَتَدْعُونَ واحد ، مِثْلُ تَذَكَّ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «85 - بَاب إِكْرَامِ الضَّيْفِ وَخِدْمَتِهِ إِيَّاهُ بِنَفْسِهِ وَقَوْلِهِ تعالى : ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ : يُقَالُ هُوَ زَوْرٌ ، وَهَؤُلَاءِ زَوْرٌ وَضَيْفٌ ، وَمَعْنَاهُ أَضْيَافُهُ وَزُوَّارُهُ ؛ لِأَنَّهَا مَصْدَرٌ مِثْلُ قَوْمٍ رِضًا وَعَ…»
لسان العربصحيح «[ غور ] غور : غَوْرُ كُلِّ شَيْءٍ : قَعْرُهُ . يُقَالُ : فُلَانٌ بَعِيدُ الْغَوْرِ . وفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ سَمِعَ نَاسًا يَذْكُرُونَ الْقَدَرَ فَقَال»
لسان العربصحيح «[ لعب ] لعب : اللَّعِبُ وَاللَّعْبُ : ضِدُّ الْجِدِّ ، لَعِبَ يَلْعَبُ لَعِبًا وَلَعْبًا ، وَلَعَّبَ وَتَلَاعَبَ وَتَلَعَّبَ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : تَلَعَّبَ بَاعِثٌ بِذِمَّةِ خ»
لسان العربصحيح «[ نعش ] نعش : نَعَشَهُ اللَّهُ يَنْعَشُهُ نَعْشًا وَأَنْعَشَهُ : رَفَعَهُ . وَانْتَعَشَ : ارْتَفَعَ . وَالِانْتِعَاشُ : رَفْعُ الرَّأْسِ . وَالنَّعْشُ سَرِيرُ الْمَيِّتِ مِنْهُ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِارْتِفَاعِهِ ، فَإِذَا لَمْ يَكُ»
تاريخ بغدادصحيح «7674- أبو عبد الرحمن الغفاري . حَدَّثَ عَن شريك بن عبد الله النخعي . رَوَى عنه : أبو جعفر الحضرمي مطين . كتب إلي محمد بن أحمد بن عبد الله التميمي من الكوفة أن إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين حدثهم ، ثم أخبرني القاضي أبو عبد الله الصيمري قراءة ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن علي الصيرفي…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ ( 30 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( قُلْ ) يَا مُحَمَّدُ لِهَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ : ( أَرَأَ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «وَهُوَ ، كله ، وَهِيَ ، وَبِئْسَ ، يَأْتِكُمْ ، نَذِيرٌ ، مَغْفِرَةٌ ، وَأَسِرُّوا ، مَنْ خَلَقَ ، الْكَافِرُونَ ، صِرَاطٍ ، رَأَوْهُ ، وَقِيلَ ، أَرَأَيْتُمْ ، يُجِيرُ جلي . تَفَاوُتٍ قرأ الأخوان بحذف الألف بعد الفاء وتشديد الواو والباقون بإثبات الألف وتخفيف الواو . خَاسِئًا أبد…»