«خَرَجْتُ أَتَعَرَّضُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ أُسْلِمَ»
قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَـزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ
مسند أحمدصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( 69 ) سُورَةُ الْحَاقَّةِ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ يُرِيدُ فِيهَا الرِّضَا . الْقَاضِيَةَ : الْمَوْتَةُ الْأُولَى الَّتِي مُتُّهَا ثُمَّ أَحْيَا بَعْدَهَا . »
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجصحيح «[ 199 ] ( 125 ) - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مِنْهَالٍ الضَّرِيرُ ، وَأُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامَ الْعَيْشِيُّ ، وَاللَّفْظُ لِأُمَيَّةَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، وَهُوَ ابْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ الْعَلَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة الحاقة . أي هذا في تفسير بعض سورة الحاقة ، وهي مكية في قول الجميع ، وقال السخاوي : نزلت قبل المعارج ، وبعد سورة الملك ، وهي ألف وأربعة وثمانون حرفا ، ومائتان وست وخمسون كلمة ، واثنتان وخمسون آية ، وفي مسند ابن عباس ، عن معاذ إنما سميت الحاقة ؛ لأن فيها حقائق الأعمال من الثوا…»
لسان العربصحيح «[ أحد ] أحد : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْأَحَدُ ، وَهُوَ الْفَرْدُ الَّذِي لَمْ يَزَلْ وَحْدَهُ . وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ آخَرُ ، وَهُوَ اسْمٌ بُنِيَ لِنَفْيِ مَا يُذْكَرُ مَعَهُ مِنَ الْعَدَدِ ، تَقُولُ : مَا جَاءَنِي أَحَدٌ ، وَالْهَمْزَةُ بَدَلٌ»
لسان العربصحيح «[ وحد ] وحد : الْوَاحِدُ : أَوَّلُ عَدَدِ الْحِسَابِ ، وَقَدْ ثُنِّيَ ، أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فَلَمَّا الْتَقَيْنَا وَاحِدَيْنِ عَلَوْتُهُ بِذِي الْكَفِّ إِنِّي لِلْكُمَ»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ ( 47 ) وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ ( 48 ) وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ ( 49 ) وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ ( 50 ) وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ ( 51 ) …»