«لَا أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللهِ ، فَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ»
حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلا الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ
صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «7 - سُورَةُ الْأَعْرَافِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَرِيشًا : الْمَالُ ، إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ فِي الدُّعَاءِ وَفِي غَيْرِهِ ، عَفَوْا كَثُرُوا وَكَثُرَتْ أَمْوَالُهُمْ ، الْفَتَّاحُ الْقَاضِي ، افْتَحْ بَيْنَنَا اقْضِ بَيْنَنَا ، نَتَقْنَا الْجَبَلَ رَفَعْنَا ، انْبَجَس…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب طوفان من السيل أي هذا باب يذكر فيه طوفان من السيل ، وليس قوله طوفان من السيل بترجمة له ، وإنما هو مجرد عن الترجمة ، وإنما هو كالفصل للباب المتقدم ، وسقط جميعه من رواية النسفي ، قوله : طوفان أشار به إلى ما في قوله تعالى : فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة الأعراف أي: هذا بيان تفسير بعض سورة الأعراف، وقال أبو العباس في كتابه في مقامات التنزيل: هي مكية وفيها اختلاف. وذكر الكلبي أن فيها خمس عشر آية مدنيات من قوله: إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ إلى قوله: وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْـزِلَ مَعَهُ ومن قوله: وَاسْأَلْهُم…»
لسان العربصحيح «[ أدا ] أدا : أَدَا اللَّبَنُ أُدُوًّا وَأَدَى أُدِيًّا : خَثُرَ لِيَرُوبَ ; عَنْ كُرَاعٍ ، يَائِيَّةٌ وَوَاوِيَّةٌ . ابْنُ بُزُرْجٍ : أَدَا اللَّبَنُ أُدُوًّا ، مُثَقَّلٌ ، يَأْدُو ، وَهُوَ اللَّبَنُ بَيْنَ اللَّبَنَيْنِ لَيْسَ بِالْحَ»
لسان العربصحيح «[ حقق ] حقق : الْحَقُّ : نَقِيضُ الْبَاطِلِ ، وَجَمْعُهُ حُقُوقٌ وَحِقَاقٌ ، وَلَيْسَ لَهُ بِنَاءٌ أَدْنَى عَدَدٍ . وَفِي حَدِيثِ التَّلْبِي»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ ( 54 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِلْمَلَائِكَةِ الَّذِينَ بَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَب…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «لَخَاسِرُونَ فيه الترقيق لورش . مِنْ نَبِيٍّ قرأ نافع بالهمز ، وغيره بالياء المشددة . بِالْبَأْسَاءِ جلي . لَفَتَحْنَا شدد التاء الشامي وأبو جعفر ورويس ، وخففها الباقون . عَلَيْهِمْ ، بَأْسُنَا ، نَائِمُونَ ، واضح كله . أَوَأَمِنَ قرأ المدنيان والمكي والشامي بإسكان الواو وورش على…»