«إِذَا حَدَّثْنَاكُمْ بِحَدِيثٍ ، أَتَيْنَاكُمْ بِتَصْدِيقِ ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اللهِ»
عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا
المعجم الكبيرصحيح المعجم الكبيرصحيح «يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، مَا تَقُولُ فِي كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُ : هُوَ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ لَهُ نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ : مَا أَجْرَأَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ عَلَى مَا تُجْرِيهِ مُنْذُ الْيَوْمِ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( فصل م ش ) : قوله : أَمْشَاجٍ أي اختلاط قاله في الأصل ، ويقال : مشيج كخليط وممشوج مخلوط . قوله : ( في مشط ومشاطة ) ويروى مشاقة ، فبالطاء ما يمشط من الشعر ويخرج في المشط منه ، وبالقاف مثله ، وقيل : ما يمشط من الكتان والمشط »
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( 76 ) سُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يُقَالُ : مَعْنَاهُ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ ، وَ" هَلْ " تَكُونُ جَحْدًا وَتَكُونُ خَبَرًا ، وَهَذَا مِنَ الْخَبَرِ ، يَق»
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجبصحيح «17 - باب مخلقة وغير مخلقة 318 - حدثنا مسدد ، ثنا حماد ، عن عبيد الله بن أبي بكر ، عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ : ( إن الله عز وجل وكل بالرحم ملكا يقول : يا رب ، نطفة ! يا رب ، علقة ! يا رب ، مضغة ! فإذا أراد أن يقضي الله خلقه قَالَ : أذكر ؟ أم أنثى ؟ أشقي ؟ …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة هل أتى على الإنسان أي هذا في تفسير بعض سورة هل أتى على الإنسان ، وهي مكية ، قاله قتادة ، والسدي ، وسفيان ، وعن الكلبي أنها مكية إلا آيات ، ويطعمون الطعام على حبه ، إلى قوله : قمطريرا ، ويذكر عن الحسن أنها مكية ، وفيها آية مدنية ، ولا تطع منهم آثما أو كفورا ، وقيل : ما صح في …»
لسان العربصحيح «[ مشج ] مشج : الْمَشْجُ وَالْمَشِجُ وَالْمَشَجُ وَالْمَشِيجُ : كُلُّ لَوْنَيْنِ اخْتَلَطَا ، وَقِيلَ : هُوَ مَا اخْتَلَطَ مِنْ حُمْرَةٍ وَبَيَاضٍ ، وَقِيلَ : هُوَ كُلُّ شَيْئَيْنِ مُخْتَلِطَيْنِ ، وَالْجَمْعُ أَمْشَاجٌ مِثْلَ يَتِيمٍ وَأَيْتَامٍ ، »
تفسير الطبريصحيح «تَفْسِيرُ سُورَةِ هَلْ أَتَى عَلَى إِلَّانْسَانِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا ( 1 ) إِنَّا خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِي…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا ( 3 ) إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاسِلَ وَأَغْلالا وَسَعِيرًا ( 4 ) . يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ : إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِنَّا بَيَّنَّا لَهُ طَر…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ ( 8 ) وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ ( 9 ) وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ ( 10 ) فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ( 11 ) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ ( 12 ) فَكُّ رَقَبَةٍ ( 13 ) أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «نَبْتَلِيهِ ، بَصِيرًا ، شَاكِرًا ، وَسَعِيرًا ، كَأْسٍ ، يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا ، مُسْتَطِيرًا ، وَأَسِيرًا ، قَمْطَرِيرًا ، وَحَرِيرًا ، زَمْهَرِيرًا ، عَلَيْهِمْ ، تَقْدِيرًا ، كَأْسًا - لا يخفى ما فيه . سَلاسِلا قرأ المدنيان وهشام وشعبة والكسائي التنوين وصلا وبإبداله ألفا…»
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدصحيح «10805 - وَعَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ الْهِلَالِيِّ قَالَ : خَرَجَ نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ ، وَنَجْدَةُ بْنُ عُوَيْمِرٍ فِي نَفَرٍ مِنْ رُؤُوسِ الْخَوَارِجِ يَنْقُرُونَ عَنِ الْعِلْمِ وَيَطْلُبُونَهُ حَتَّى قَدِمُوا مَكَّةَ ، فَإِذَا هُمْ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَاعِ…»
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدصحيح «15525 - وَعَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ الْهِلَالِيِّ قَالَ : خَرَجَ نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ ، وَنَجْدَةُ بْنُ عُوَيْمِرٍ ، فِي نَفَرٍ مِنْ رُءُوسِ الْخَوَارِجِ يُنَقِّرُونَ عَنِ الْعِلْمِ وَيَطْلُبُونَهُ ، حَتَّى قَدِمُوا مَكَّةَ ، فَإِذَا هُمْ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ …»