«كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يُسْأَلُ عَنِ السَّاعَةِ حَتَّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ»
لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ
المستدرك على الصحيحينصحيح السنن الكبرىصحيح «كَانَ لَا يَزَالُ يَذْكُرُ مِنْ شَأْنِ السَّاعَةِ ، حَتَّى نَزَلَتْ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا ، الْآيَةَ كُلَّهَا»
شرح مشكل الآثارصحيح «إِنْ بَقِيَ هَذَا لَمْ يَقْتُلْهُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ عَلَيْهِ سَاعَتُهُ»
شرح مشكل الآثارصحيح «69 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْه عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي جَوَابِ مَنْ سَأَلَهُ عَنْ السَّاعَةِ . 530 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ : ( أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ السَّاعَةِ فَقَالَ : مَا أَع…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( 79 ) سُورَةُ ( وَالنَّازِعَاتِ ) وَقَالَ مُجَاهِدٌ : الآيَةَ الْكُبْرَى عَصَاهُ وَيَدَهُ . يُقَالُ : النَّاخِرَةُ وَالنَّخِرَةُ سَوَاءٌ ، مِثْلُ الطَّامِعِ وَالطَّمِعِ ، وَالْبَا»
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجبصحيح «ثم خرج البخاري : 50 - حديث أبي زرعة عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : كان يوما بارزا للناس ، فأتاه رجل ، فقال : ما الإيمان ؟ قال : الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وبلقائه ورسله ، وتؤمن بالبعث . قال : ما الإسلام ؟ قال : الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به ، وتقيم …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة والنازعات أي هذا في تفسير بعض سورة والنازعات ، وتسمى سورة الساهرة ، وهي مكية لا اختلاف فيها ، وقال السخاوي : نزلت بعد سورة النبأ ، وقبل سورة إذا السماء انفطرت ، وهي سبعمائة وثلاثة وخمسون حرفا ، ومائة وتسع وسبعون كلمة ، وست وأربعون آية ، وفي النازعات أقوال : الملائكة تنزع نفو…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا ( 42 ) فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا ( 43 ) إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا ( 44 ) إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا ( 45 ) كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلا عَشِيَّةً…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «فَالْمُدَبِّرَاتِ . الْحَافِرَةِ ، خَاسِرَةٌ ، بِالسَّاهِرَةِ ، لَعِبْرَةً ، أَأَنْتُمْ ، الْمَأْوَى معا ، فين ؛ جلي كله . أَئِنَّا ، أَئِذَا قرأ نافع والشامي والكسائي ويعقوب بالاستفهام في الأول والإخبار في الثاني ، وأبو جعفر بالاخبار في الأول والاستفهام في الثاني والباقون بالاست…»