«تَدْرِي مَا قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ ؟ قُلْتُ : مَا هُوَ ؟ قَالَ : وَأَسْتَاهُمْ»
وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ
سنن سعيد بن منصورصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «86 - بَاب مَا جَاءَ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَقَوْلِهِ تَعَالَى : إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ : هُوَ : الْهَوَانُ ، وَالْهَوْنُ : الرِّفْقُ ، وَقَوْلُهُ جَلَّ ذِكْرُه…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب صفة النار وأنها مخلوقة ) أي هذا باب في بيان صفة النار ، يعني : نار جهنم ، وفي بيان أنها مخلوقة موجودة ، وفيه رد على المعتزلة ، وقد ذكرناه في باب صفة الجنة . وقال الكرماني ما ملخصه : إن النسفي لم يرو من أول الباب إلى أول حديث الباب اللغات المذكورة ، ولم ي»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ( 33 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : هَلْ يَنْ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ الآية اجتمع فيها لورش اللين شَيْءٍ وذات الياء الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى والبدل آمَنْتُمْ فله فيها ستة أوجه : الأول : توسط شيء مع فتح ذات الياء مع قصر البدل . الثاني : توسط اللين وفتح ذات الياء وإشباع البدل ، الثالث : توسط اللين وتقليل ذا…»