«فِي قَوْلِهِ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ . قَالَ : الْمَطَرُ بَعْدَ الْمَطَرِ»
وَلَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ الْمُبِينِ
الأحاديث المختارةصحيح المستدرك على الصحيحينصحيح «وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ، قَالَ : الْمَطَرُ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( 86 ) سُورَةُ ( الطَّارِقِ ) هُوَ النَّجْمُ ، وَمَا أَتَاكَ لَيْلًا فَهُوَ طَارِقٌ . النَّجْمُ الثَّاقِبُ : الْمُضِيءُ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ : ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ ؛ سَحَابٌ يَرْجِعُ بِالْمَطَرِ . »
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة الطارق أي هذا في تفسير بعض سورة الطارق ، وفي بعض النسخ الطارق بلا لفظ سورة ، وهي مكية ، وهي مائتان وإحدى وسبعون حرفا ، واثنتان وسبعون كلمة ، وسبع عشرة آية نزلت في أبي طالب ؛ وذلك لأنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأتحفه بلبن وخبز ، فبينما هو جالس يأكل إذا انحط نجم فامتلأ ماء…»
الإصابة في تمييز الصحابةصحيح «286 - أنس الجهني . والد معاذ ؛ ذكره خليفة فيمن نزل الشام من الصحابة . وفي تاريخ الطبري ، عن أبي كريب ، عن رشدين بن سعد ، عن زَبان بن فائد ، عن سهل بن مُعاذ بن أنس ، عن أبيه ، عن جده قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : ألا أخبركم لِما سَمَّى اللَّهُ خليلَه : الذي وفى ؟ ل…»
لسان العربصحيح «[ رجع ] رجع : رَجَعَ يَرْجِعُ رَجْعًا وَرُجُوعًا وَرُجْعَى وَرُجْعَانًا وَمَرْجِعًا وَمَرْجِعَةً : انْصَرَفَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى »
لسان العربصحيح «[ صدع ] صدع : الصَّدْعُ : الشَّقُّ فِي الشَّيْءِ الصُّلْبِ كَالزُّجَاجَةِ وَالْحَائِطِ وَغَيْرِهِمَا ، وَجَمْعُهُ صُدُوعٌ ؛ قَالَ قَيْسُ بْنُ ذُرَيْحٍ : أَيَّا كَبِدًا طَارَتْ صُدُوعًا نَوَافِذًا »
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ ( 30 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : أَوَلَمْ يَنْظُرْ هَؤُلَاءِ الَّذِي كَف…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا ( 29 ) وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا ( 30 ) أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا ( 31 ) وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا ( 32 ) . وَقَوْلُهُ : وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : أَظْل…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ( 11 ) وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ ( 12 ) إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ ( 13 ) وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ ( 14 ) إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا ( 15 ) وَأَكِيدُ كَيْدًا ( 16 ) فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْد…»