«كَانَ عَذَابًا يَبْعَثُهُ اللهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ ، فَجَعَلَهُ اللهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ»
وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ
صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( 87 ) سُورَةُ ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ) وَقَالَ مُجَاهِدٌ : قَدَّرَ فَهَدَى ؛ قَدَّرَ لِلْإِنْسَانِ الشَّقَاءَ وَالسَّعَادَةَ ، ( وَهَدَى ) الْأَنْعَامَ لِمَرَاتِعِهَا . 4941 - حَدَّثَنَا»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «15 - بَاب قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا قَضَى قَالَ مُجَاهِدٌ : بِفَاتِنِينَ بِمُضِلِّينَ . إِلَّا مَنْ كَتَبَ اللَّهُ أَنَّهُ يَصْلَى الْجَحِيمَ قَدَّرَ فَهَدَى قَدَّرَ الشَّقَاءَ وَالسَّعَادَةَ ، وَهَدَى الْأَنْعَامَ لِمَرَاتِعِهَا 6619 - حَدَّثَنِي إِسْحَا…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا قضى أي : هذا باب في قوله تعالى : قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إلى آخره . قوله : قضى تفسير لقوله كتب وأشار بهذه الآية إلى أن الله تعالى أعلم عباده أن ما يصيبهم في الدنيا من الشدائد والمحن والضيق والخصب والجدب إن ذلك كله فعل الله تعا…»
تفسير الطبريصحيح «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ( 1 ) الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى ( 2 ) وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى ( 3 ) وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى ( 4 ) فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى ( 5 ) سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى ( 6…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «قَدَّرَ خفف الدال الكسائي وشددها غيره . سَنُقْرِئُكَ وقف عليه حمزة بتسهيل الهمزة بين بين وإبدالها ياء خالصة . وَنُيَسِّرُكَ رقق راءه ورش . لِلْيُسْرَى ضم السين أبو جعفر وأسكنها غيره . تُؤْثِرُونَ قرأ أبو عمرو بياء الغيب وغيره بتاء الخطاب ولا يخفى من أبدله ومن حققه كما لا يخفى ترق…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «وَالْوَتْرِ كسر الواو الأخوان وخلف وفتحها غيرهم . يَسْرِ أثبت ياءه وصلا المدنيان والبصري وفي الحالين المكي ويعقوب وحذفها الباقون مطلقا . إِرَمَ فخم ورش راءه قولا واحدا من طريق التيسير والشاطبية لكونه اسما أعجميا أو مشابها للأسماء الأعجمية . بِالْوَادِ أثبت الياء وصلا ورش وفي الحا…»