«[ معع ] [ معع : الْمَعُّ : الذَّوَبَانُ . وَالْمَعْمَعَةُ : صَوْتُ الْحَرِيقِ فِي الْقَصَبِ وَنَحْوِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ حِكَايَةُ صَوْتِ لَهَبِ النَّارِ إِذَا شُبَّتْ بِالضِّرَامِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ : كَمَعْمَعَةِ السَّعَفِ الْمُوقَدِ»
إِلا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْـزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
لسان العربصحيح السيرة النبويةصحيح «[ مَا نَزَلَ فِي تَبُوكَ ] ثُمَّ ذَكَرَ تَبُوكَ وَمَا كَانَ فِيهَا مِنْ تَثَاقُلِ الْمُسْلِمِينَ عَنْهَا ، وَمَا أَعْظَمُوا مِنْ غَزْوِ الرُّومِ ، حِينَ دَعَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى جِهَادِهِمْ ، وَنِف»
تاريخ بغدادصحيح «1482 - محمد بن القاسم بن خلاد بن ياسر بن سليمان ، أبو عبد الله الضرير ، مولى أبي جعفر المنصور ، ويعرف بأبي العيناء . أصله من اليمامة ، ومولده بالأهواز ، ومنشؤه بالبصرة ، وبها كتب الحديث وطلب الأدب ، وسمع من أبي عبيدة معمر بن المثنى ، وأبي سعيد الأصمعي ، وأبي عاصم النبيل ، وأبي زي…»
فتح المغيث بشرح ألفية الحديثصحيح «( وَ ) الثَّانِيَةُ : ( تُعْرَفُ الصُّحْبَةُ ) ( بِاشْتِهَارٍ ) قَاصِرٍ عَنِ التَّوَاتُرِ ، وَهُوَ الِاسْتِفَاضَةُ عَلَى رَأْيٍ بِهَا ; كَعُكَّاشَةَ بْنِ مِحْصَنٍ ، وَضِمَامِ بْنِ ثَعْلَبَةَ وَغَيْرِهِمَا ، ( اوْ بتَوَاتُرٍ ) بِهَا ; كَأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ الْمَع»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «اثْنَا عَشَرَ قرأ أبو جعفر بإسكان العين ومد الألف مدا مشبعا لأجل الساكن والباقون بفتح العين . فِيهِنَّ ضم يعقوب الهاء ووقف بهاء السكت . النَّسِيءُ قرأ ورش وأبو جعفر بإبدال الهمزة ياء وإدغام الياء قبلها فيها فيصير اللفظ بياء مشددة ، والباقون بالهمز والمد المتصل ، ولهشام وحمزة عند …»
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدصحيح «25 - 11 - ( بَابُ الْهِجْرَةِ إِلَى الْمَدِينَةِ ) 9902 عَنْ عُرْوَةَ قَالَ : وَمَكَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ الْحَجِّ بَقِيَّةَ ذِي الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمِ وَصَفَرَ ، ثُمَّ إِنَّ مُشْرِكِي قُرَيْشٍ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَمَكْرَهُمْ حِينَ …»