«فِي قَوْلِ اللهِ : يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ ، قَالَ : يَتَّبِعُونَهُ حَقَّ اتِّبَاعِهِ»
وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا
الأحاديث المختارةصحيح المستدرك على الصحيحينصحيح «فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ، قَالَ : ضَوْؤُهَا»
سنن سعيد بن منصورصحيح «كَانَ مُجَاهِدٌ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ : أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ ، قَالَ : جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( 91 ) سُورَةُ ( وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ) وَقَالَ مُجَاهِدٌ : ضُحَاهَا ؛ ضَوْءُهَا . إِذَا تَلَاهَا : تَبِعَهَا . وَطَحَاهَا : دَحَاهَا . وَدَسَّاهَا : أَغْوَاهَا . فَأَلْهَمَهَا : عَرَّفَهَا الشَّقَاءَ وَالسَّعَادَةَ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ : بِطَغْوَاهَا ؛ بِمَعَاصِيهَا . »
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «47 - بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا وَقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُعْطِيَ أَهْلُ التَّوْرَاةِ التَّوْرَاةَ فَعَمِلُوا بِهَا ، وَأُعْطِيَ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ الْإِنْجِيلَ فَعَمِلُوا بِهِ ، وَأُعْطِيتُمْ الْقُرْآنَ…»
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيدصحيح «473 حَدِيثٌ ثَالِثٌ وَعِشْرُونَ لِنَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ . مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ( عَبْدِ اللَّهِ ) بْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّمَا مَثَلُ صَاحِبِ الْقُرْآنِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ ، إِنْ عَا…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة والشمس وضحاها أي هذا في تفسير بعض سورة والشمس وضحاها ، وهي مكية ، وهي مائتان وسبعة وأربعون حرفا ، وأربع وخمسون كلمة ، وخمس عشرة آية . بسم الله الرحمن الرحيم . لم تثبت البسملة إلا لأبي ذر . وقال مجاهد : ضحاها ضوؤها ، إذا تلاها تبعها ، وطحاها دحاها ، دساها أغواها . أي قال مجاه…»
لسان العربصحيح «[ طحا ] طحا : طَحَاهُ طَحْوًا وَطُحُوًّا : بَسَطَهُ . وَطَحَّى الشَّيْءَ يَطْحِيهِ طَحْيًا : بَسَطَهُ أَيْضًا . الْأَزْهَرِيُّ : الطَّحْوُ كَالدَّحْوِ ، وَهُوَ الْبَسْطُ ، وَفِيهِ لُغَتَانِ طَحَا يَطْحُو وَطَحَى يَطْحَى . وَالطَّاحِي : الْمُنْبَسِطُ . وَفِي ال»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ ( 121 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي الَّذِينَ عَنَاهُمُ اللَّهُ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - بِقَوْلِهِ : الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُمُ الْمُؤْمِنُونَ …»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ( 9 ) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا ( 10 ) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا ( 11 ) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا ( 12 ) فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا ( 13 ) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «وَلَلآخِرَةُ ، خَيْرٌ ، جلي . الأُولَى لورش ثلاثة البدل ، وعلى كل التقليل فقط لكونه رأس آية . فَحَدِّثْ آخر السورة وآخر الربع . الممال سورة الشمس والليل والضحى من السور الإحدى عشرة . رءوس الآي الممالة : وَضُحَاهَا ، تَلاهَا ، جَلاهَا ، يَغْشَاهَا ، بَنَاهَا ؛ طَحَاهَا ، سَوَّاه…»