«أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَرٍ ، فَقَرَأَ فِي الْعِشَاءِ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ»
فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ
صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «من أول الإنسان إلى آخر القرآن قوله : هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ يقال معناه أتى على الإنسان إلى آخر كلامه ) هو كلام يحيى بن زياد الفراء في معاني القرآن . قوله : ( ، ويقال سلاسلا وأغلالا ، ولم يجز بعضهم ) هو أيضا كلام الفراء وعني ببعضهم حمزة الزيات فإنه قرأ الجميع بلا ألف . قوله …»
لسان العربصحيح «[ كذب ] كذب : الْكَذِبُ : نَقِيضُ الصِّدْقِ ; كَذَبَ يَكْذِبُ كَذِبًا وَكِذْبًا وَكِذْبَةً وَكَذِبَةً : هَاتَانِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَكِذَابًا وَكِذَّابًا ; وَأَنْشَدَ اللّ»
تاريخ بغدادصحيح «443 - محمد بن بيان بن مسلم ، أبو العباس الثقفي . حدث عن الحسن بن عرفة . روى عنه محمد بن عبيد الله بن الشخير الصيرفي . أخبرني أبو القاسم الأزهري ، قال : حدثنا محمد بن عبيد الله بن الشخير ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن بيان بن مسلم الثقفي المعروف بابن البختري في مجلس ابن أبي داود…»
تفسير الطبريصحيح «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ جَلَّ جَلَالُهُ وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ : وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ( 1 ) وَطُورِ سِينِينَ ( 2 ) وَهَذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ ( 3 ) لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ( 4 ) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ …»