طلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي
«طلحة الطلحات»- الاسم
طلحة بن عبد الله بن خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح…
طلحة بن عبد الله بن خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح بن عمرو بن عامر بن لحى بن قمعة بن إلياس بن مضر- الكنية
- أبو المطرف ، وقيل : أبو محمد
- الشهرة
- طلحة الطلحات
- النسب
- الخزاعي , البصري
- صلات القرابة
- أمه صفية بنت الحارث بن طلحة بن أبي طلحة ، العبدري ، أخو عثمان بن عبد الله بن خلف
- بلد الوفاة
- سجستان
- بلد الإقامة
- سجستان
- الطبقة
- الثالثة
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- إثبات سماع الراويعثمان بن عفان
وروي عن أبي عبيدة معمر بن المثنى ، عن عوانة بن الحكم ، قال : دخل كثير عزة على طلحة الطلحات عائدا ، فقعد عند رأسه ، فلم يكلمه لجدة ما به ، فأطرق مليا ، ثم التفت إلى جلسائه ، فقال : لقد كان بحرا زاخرا ، وغيما ماطرا ، ولقد …
وقال أبو حاتم السجستاني ، عن أبي عبيدة : أجواد أهل الحجاز ثلاثة ، عبد الله بن جعفر ، وعبيد الله بن العباس ، وسعيد بن العاص ، وأجواد أهل الكوفة يعني ثلاثة : عتاب بن ورقاء ، وأسماء بن خارجة ، وعكرمة بن ربعي ، وأجواد أهل ال…
وقال الأصمعي : الطلحات المعروفون بالكرم : طلحة بن عبيد الله بن عثمان التيمي ، وهو الفياض ، وطلحة بن عمر بن عبيد الله بن معمر التيمي ، وهو طلحة الجود ، وطلحة بن عبد الله بن عوف ، ابن أخي عبد الرحمن بن عوف ، وهو طلحة الندي…
قال الأصمعي : الطلحات المعروفون بالكرم : طلحة بن عبيد الله التيمي ، وهو الفياض ، وطلحة بن عمر بن عبيد الله بن معمر ، وهو طلحة الجواد ، وطلحة بن عبد الله بن عوف الزهري ، وهو طلحة الندى ، وطلحة بن الحسن بن علي ، وهو طلحة ا…
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : أبو طلحة الطلحات ، عبد الله بن خلف الخزاعي ، وكان مع عائشة يوم الجمل ، قال : وسمعت يحيى يقول : اسم أم طلحة الطلحات ، صفية بنت الحارث .
وذكر أبو بكر بن دريد : أن أم طلحة ابنة الحارث بن طلحة بن أبي طلحة العبدري ، فلذلك سمي طلحة الطلحات ، وذكر الذي ذكره الأصمعي .
قال الحاكم أبو عبد الله : سمع عثمان بن عفان .
- المزيتـ ٧٤٢هـ
أحد الأجواد المفضلين ، والأسخياء المشهورين ، كان أجود أهل البصرة في زمانه
أحد الأجواد المشهورين
- —
لم يثبت أن أبا داود روي له
إكمال تهذيب الكمال
افتح في المصدر →2591 - طلحة بن عبد الله بن خلف ، بن أسعد بن عامر بن بياصة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح بن عمرو بن عامر بن لحي بن قمعة بن إلياس بن مضر الخزاعي المعروف [ ق209 ب ] بطلحة الطلحات ، يكنى أبا المطرف وقيل : أبو محمد . وقال الطرطوشي في كتابه سراج الملوك : إنما قيل لطلحة بن خلف طلحة الطلحات ؛ لأنه كان يشتري الجماعة من الناس فيعتقهم ويزوجهم ، فإذا ولد لهم ذكر ، سموه طلحة ، فبلغ المسمون بذلك ألف رجل ، فقيل له : طلحة الطلحات . وفي كتاب فصل الكتاب للجاحظ : وكان أبوه سيد خزاعة . وفي كتاب النساء المهبرات لابن الأبار : كتبت امرأة إلى طلحة : أيها المانح دلوي دونكا إني رأيت الناس يحمدونكا فلما قرأه أحب أن لا يفطن الرسول ، فقال : إنما سألت جبنة ، ثم أمر بجبنة عظيمة ، فكورت ، وملئت دنانير وكتب إليها : إنا ملأناها تفيض فيضا فلن تخافي ما حييت غيضا خذي لك الجبن وعودي أيضا وفي تجارب الأمم : كان أبوه يكتب لعمر بن الخطاب على ديوان البصرة ، وقتل مع عائشة يوم الجمل ، وقتل أخوه عثمان مع علي ، وأدخلت عائشة يومئذ داره ، وهي أعظم دار بالبصرة . وفي ولاة خراسان للكلابي : ولاه مسلم بن زياد على سجستان ، ثم وجد عليه فهرب إلى يزيد ، فلما توفي يزيد بن معاوية قال له أصهيد سجستان : انصرف بنا إلى سجستان ، فلن يختلف علينا اثنان ، أنت سيد فتيان العرب ، وأنا سيد العجم ، فلما انصرفا إليها ، استوثق لهما أمرها ، ولم يزل طلحة مقيما بها إلى أن توفي في فتنة ابن الزبير . وعند التاريخي : ولاه معاوية سجستان ، وجعلها له طعمة ، فأقام بها خمس سنين ، ثم مات بها ، فولاها معاوية بعده رجلا من قريش يقال له : عون بن علي فلم يحمدوه ، فقال أبو حزابة الربعي في ذلك : يا طلحة يا ليتك عنا بخير بيد أنا يا جود مخمر سل ابن الفغواء لا بل أقصر أنكره شريدنا والمقتر هيهات هيهات الجنات الأخضر وذهب العود وجاء المنكر وفي إملاء ابن الأعرابي : سمي بذلك لأمهاته : أمه صفية بنت الحارث بن طلحة بن أبي طلحة . قال أبو عبد الله : ولما مات طلحة ولي سجستان بعده عون بن علي ، فقال أبو حزابة الوليد بن نهيك فيه : يا ابن علي ترج الخفاء قد علم الجيران والأكفاء أنك أنت البدل اللفاء أنت لقبر طلحة الفداء وفيه يقول سحيان وائل - على ما ذكره البكري في كتابه فصل المقال - وزعم الرشاطي أن ابن قتيبة أنشده لعجلان بن سحيان قال: وهو الصواب: يا طلح أكرم من مشى فيها وأعطاه لتالد منك العطاء فأعطني وعلي حمدك في المشاهد فقال له طلحة : احكم فقال : برذونك الورد وقصرك بزدنج وغلامك الخباز وعشرة آلاف درهم ، فقال طلحة : أف لك ، لم تسألني على قدري ، وإنما سألتني على قدرك وقدر خزاعة ، والله لو سألتني كل عبد ، وكل قصر ، ودابة لأعطيتك . وأنشد له المرزباني في معجمه ، ما ذكره : رأيت الناس لما قل مالي وأكثرت الغرامة ودعوني فلما أن غنيت وثاب مالي أراهم لا أبا لك راجعوني وقال أبو يوسف في اللطائف : ذهبت عينه وعين المهلب بسمرقند . وقال العجلي : سمى بذلك [ ق210 / أ ] لأنه علا الطلحات في الكرم . وفي كتاب أبي الفرج : كان ممدحا مدحه غير واحد من الفحولة منهم : المغيرة بن جنباء ، وكثير عزة ، وأبو حزابة ، وسحيان .