الهيثم بن الأسود المذحجي
- الاسم
- الهيثم بن الأسود
- الكنية
- أبو العريان
- النسب
- المذحجي ، الكوفي ، الشاعر ، النخعي
- صلات القرابة
- والد العريان بن الهيثم
- الوفاة
- 81 هـ : 90 هـ
- المذهب
- كان عثمانيا منحرفا ، رمي بالنصب
- الطبقة
- الثالثة
- مرتبة ابن حجر
- صدوق رمي بالنصب
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- الإدراكالنبي صلى الله عليه وسلم
- الإدراكعلي بن أبي طالب
- الإدراكعلي بن أبي طالب
- ثقة٢
- ذكره ابن حبان في الثقات٢
- صدوق رمي بالنصب١
روى له البخاري في الأدب حديث عبد الله بن مضارب ، عن العريان بن الهيثم قال : وفد أبي إلى معاوية ، وأنا غلام ، فلما دخل عليه قال : مرحبا مرحبا ، ورجل قاعد معه على السرير ، قال : يا أمير المؤمنين ، من هذا الذي ترحب به ؟ قال…
- محمد بن سعدتـ ٢٣٠هـ
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، وقال : كان من رجال مذحج ، وكان خطيبا شاعرا ، وكان أبوه قد شهد القادسية وقتل يومئذ
- العجليتـ ٢٦١هـ
قال العجلي : كوفي تابعي من خيار التابعين
- المزيتـ ٧٤٢هـ
أدرك علي بن أبي طالب
جوز أبو عمر أنه الذي روي عنه حديث السهو ، وذكره ابن الكلبي عن عوانة ، وذكر له قصة مع المغيرة بن شعبة لما كان أمير البصرة في خلافة عمر ، فدل على أن له إدراكا .
أدرك عليا
تهذيب الكمال
افتح في المصدر →6639 - بخ : الهيثم بن الأسود النخعي المذحجي ، أبو العريان الكوفي ، وقد ذكرنا بقية نسبه في ترجمة ابنه العريان بن الهيثم . أدرك علي بن أبي طالب ، وقدم دمشق وسمع بها من عبد الله بن عمرو بن العاص ( بخ ) ، ومعاوية بن أبي سفيان ( بخ ) . روى عنه : سليمان الأعمش ، وطارق بن شهاب ، وابنه العريان بن الهيثم ( بخ ) ، وعمرو بن حريث القرشي . ووفد أيضا على يزيد بن معاوية ، وكان خرج مع مسلمة بن عبد الملك إلى غزو القسطنطينية فيما قيل . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، وقال : كان من رجال مذحج ، وكان خطيبا شاعرا ، وكان أبوه قد شهد القادسية وقتل يومئذ . وقال العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة من خيار التابعين . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال أبو عبد الله محمد بن زياد ابن الأعرابي : قال عبد الملك بن مروان للهيثم بن الأسود : ما مالك ؟ قال : الغنى عن الناس ، والبلغة الجميلة . فقيل له : لم لم تخبره بحاجتك ؟ قال : إن أخبرته أني غني حسدني ، وإن أخبرته أني فقير حقرني ، ومن شعره : وأعلم علما ليس بالظن أنه إذا زال مال المرء فهو ذليل وإن لسان المرء ما لم تكن له حصاة على عوراته لدليل وحكى سفيان بن عيينة عنه أنه قال : ألا أخبركم بجيد العنب : ما روي عموده ، واخضر عوده ، وتفرق عنقوده ، ألا أخبركم بجيد الرطب : ما رق سحاه ، وكبر لحاه ، ودق نواه ، وفي رواية : وصغر نواه ، ألا أخبركم بآية الكبر : تقارب المشي ، وسوء في النظر . وقال حبان بن علي العنزي ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عمرو بن حريث : دخل رجل على الهيثم بن الأسود ، فقال : كيف تجدك يا أبا العريان ؟ قال : أجدني والله قد اسود مني ما أحب أن يبيض ، وابيض مني ما أحب أن يسود ، ولان مني ما أحب أن يشتد ، واشتد مني ما أحب أن يلين ، وسأنبئك عن آيات الكبر : تقارب الخطو ، وضعف في البصر ، وقلة الطعم إذا الزاد حضر ، وقلة النوم إذا الليل اعتكر ، وكثرة النسيان فيما يذكر ، وتركي الحسناء في قبل الطهر ، والناس يبلون كما يبلى الشجر . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا عبد الله بن دهبل بن علي بن كاره ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري ، قال : أخبرنا القاضي أبو الحسين محمد بن علي ابن المهتدي بالله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الجراح الوزير ، قال : أخبرنا أبو القاسم البغوي ، قال : حدثنا داود بن عمرو الضبي ، قال : حدثنا حبان بن علي ، فذكره . روى له البخاري في الأدب حديث عبد الله بن مضارب ، عن العريان بن الهيثم قال : وفد أبي إلى معاوية ، وأنا غلام ، فلما دخل عليه قال : مرحبا مرحبا ، ورجل قاعد معه على السرير ، قال : يا أمير المؤمنين ، من هذا الذي ترحب به ؟ قال : هذا سيد أهل المشرق ، هذا الهيثم بن الأسود .