العباس بن الوليد الضبي
- الاسم
- العباس بن الوليد بن بكار ، ينسب إلى جده
- الكنية
- أبو الوليد
- النسب
- الضبي ، البصري
- الوفاة
- 222هـ
- بلد الوفاة
- البصرة
- الغالب على حديثه الوهم والنكارة١
- ذكره ابن حبان في الثقات وقال : يغرب ، حديثه عن الثقات لا بأس به١
- منكر الحديث عن الثقات١
- كذاب١
- روى المناكير لا شيء١
- متهم في الحديث١
وفي الثقات لابن حبان : عباس بن بكار من أهل البصرة ، كنيته أبو الوليد ، يروي عن أبي بكر الهذلي ، وأهل البصرة ، روى عنه : محمد بن زكريا الغلابي ، وغيره من أهل بلده ، مات بالبصرة سنة 222 ، وهو ابن93 سنة ، يغرب ، حديثه عن ال…
- ذكره ابن حبان في الثقات وقال : يغرب ، حديثه عن الثقات لا بأس به
وقال أبو نعيم الأصبهاني : يروي المناكير ، لا شيء
- روى المناكير لا شيء
هذا من وضع العباس
لسان الميزان
افتح في المصدر →4099 - العباس بن بكار الضبي ، بصري . عن خالد ، وأبي بكر الهذلي . قال الدارقطني : كذاب . قلت : اتهم بحديثه ، عن خالد بن عبد الله ، عن بيان ، عن الشعبي ، عن أبي جحيفة ، عن علي رضي الله عنه مرفوعًا : إذا كان يوم القيامة ، نادى مناد : يا أهل الجمع ، غضوا أبصاركم عن فاطمة حتى تمر على الصراط إلى الجنة . وقال العقيلي : الغالب على حديثه الوهم والمناكير . حدثنا الغلابي ، حدثنا العباس بن بكار ، حدثنا عبد الله بن المثنى ، حدثني ثمامة بن عبد الله ، عن أنس رضي الله عنه مرفوعًا : الغلاء والرخص جندان من جند الله ، أحدهما : الرغب ، والآخر : الرهب ، فإذا أراد أن يغلي قذف في قلوب التجار الرغبة ، فحبسوا ما في أيديهم ، وإذا أراد أن يرخصه قذف في قلوب التجار الرهبة ، فأخرجوا ما في أيديهم . والآخر أيضًا باطل . وقال ابن حبان : العباس بن الوليد بن بكار ، بصري ، روى أيضًا عن : حماد بن سلمة ، عن أبي الزبير ، عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من غرس يوم الأربعاء فقال : سبحان الباعث الوارث أتته بأكلها . ومن أباطيله ، عن خالد بن أبي عمرو الأزدي ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : مكتوب على العرش : لا إله إلا الله وحدي ، محمد عبدي ورسولي ، أيدته بعلي . ومن مصائبه ، حدثنا عبد الله بن زياد الكلبي ، عن الأعمش ، عن زر ، عن حذيفة رضي الله عنه مرفوعًا : في المهدي ، فقال سلمان : يا رسول الله ، فمن أي ولدك؟ قال : من ولدي هذا ، وضرب بيده على الحسين ، انتهى . وقال المؤلف بعد قليل : العباس بن الوليد بن بكار ، قد مر ، ينسب إلى جده . وفي الثقات لابن حبان : عباس بن بكار من أهل البصرة ، كنيته أبو الوليد ، يروي عن أبي بكر الهذلي ، وأهل البصرة ، روى عنه : محمد بن زكريا الغلابي ، وغيره من أهل بلده ، مات بالبصرة سنة 222 ، وهو ابن93 سنة ، يغرب ، حديثه عن الثقات لا بأس به . وقال ابن عدي : منكر الحديث عن الثقات وغيرهم . وقال أبو نعيم الأصبهاني : يروي المناكير ، لا شيء . ومن مناكيره ما قرأت على أحمد بن الحسن ، أن أحمد بن علي بن أيوب المشتولي أخبرهم ، أخبرنا أبو الفرج بن الصيقل ، أخبرنا أبو الفرج بن كليب ، أخبرنا محمد بن عبد الباقي الدوري إجازة ، أخبرنا الجوهري ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن شاذان ، حدثنا أبو بكر محمد بن يزيد البوشنجي ، يعرف بابن أبي الأزهر ، حدثنا العباس بن بكار بالبصرة ، حدثني خالد بن طليق الخزاعي ، عن أبيه ، عن جده قال : وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا إلى عمران بن حصين الخزاعي يعوده ، فلما قام من عنده أتبعه بصره إلى أن غاب عنه ، فقيل له : إنا لنراك أتبعت بصرك عليا ! ؟ فقال : نعم ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : النظر إلى علي عبادة ، فأحببت أن أستكثر من النظر إليه . وقال ابن أبي الدنيا : حدثنا إسحاق الأشقر ، حدثنا العباس بن بكار ، حدثنا عبد الله بن المثنى ، عن عمه ثمامة ، عن أنس ، عن أم سليم قالت : لم ير لفاطمة دم في حيض ، ولا نفاس . هذا من وضع العباس .