عبد الله بن عامر ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم
- الاسم
- عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي
- الكنية
- أبو عبد الرحمن
- النسب
- القرشي ، العبشمي
- صلات القرابة
ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم ، وابن خال عثمان بن عفان لأن أم عثمان هي أروى ب…
ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم ، وابن خال عثمان بن عفان لأن أم عثمان هي أروى بنت كريز المذكور ، وأمها البيضاء بنت عبد المطلب بن هاشم ، واسم أم عبد الله هذا دجاجة بنت أسماء بن الصلت السلمية ، وزوجته هند بنت معاوية ، ولاه عثمان البصرة بعد أبي موسى الأشعري- الميلاد
- كان له عند الوفاة النبوية دون السنتين ، وقيل : بعد الهجرة بأربع سنين
- الوفاة
- 57 هـ أو 58 هـ أو 59 هـ
- بلد الوفاة
- المدينة
- بلد الإقامة
- البصرة ، المدينة ، دمشق بالحويرة
- الطبقة
- صحابي
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- الإرسال—
- ذكره في الصحابة١
- محمد بن إسحاق ابن مندهتـ ٣٩٥هـ
ذكره ابن منده في « الصحابة » ، وقال : مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وله ثلاث عشرة ، كذا قال
- ذكره في الصحابة
قال : وقد روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وما أظنه رآه ، ولا سمع منه كذا قال
، وهو غلط ، فقد ذكر عمر بن شبة في « أخبار البصرة » أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما فتح مكة وجد عند عمير بن قتادة الليثي خمس نسوة ، فقال : فارق إحداهن ، ففارق دجاجة بنت الصلت ، فتزوجها عامر بن كريز ، فولدت له عبد الل…
ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم
، وأثبت ابن حبان له الرؤية ، وهو كذلك ، وقال ابن منده في الصحابة : مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وله ثلاث عشرة سنة كذا قال ، وهو خطأ واضح ، فقد ذكر عمر بن شبة في أخبار البصرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وجد يوم ال…
وليس في السياق تصريح بسماعه فهو مرسل
وليست له رواية في الكتب الستة
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →48 - عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس القرشي ، العبشمي ، أبو عبد الرحمن . رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، وله حديث وهو : من قتل دون ماله فهو شهيد . روى عنه حنظلة بن قيس . وأسلم والده يوم الفتح ، وبقي إلى زمن عثمان ، وقدم البصرة على ابنه عبد الله في ولايته عليها . وهو خال عثمان بن عفان ، وابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم . ولي عبد الله البصرة وغيرها ، وافتتح خراسان ، وأحرم من نيسابور شكرا لله ، وكان سخيا كريما جوادا . وفد على معاوية ، فزوجه بابنته هند ، وكان له بدمشق دار بالحويرة ، تعرف اليوم ببني ابن الحرستاني . قال الزبير بن بكار : هو الذي دعا طلحة والزبير إلى البصرة ، يعني في نوبة الجمل ، وقال : إن لي بها صنائع ، فشخصا معه . وقال ابن سعد : قالوا : إنه ولد بعد الهجرة بأربع سنين ، وحنكه النبي صلى الله عليه وسلم في عمرة القضاء ، وهو ابن ثلاث سنين ، فتلمظ ، وولد له ابنه عبد الرحمن ، وعمره ثلاث عشرة سنة . وقال غيره : هو ابن خال عثمان رضي الله عنه . وقال أبو عبيدة : إن عامر بن كريز أتى بابنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو ابن خمس سنين ، فتفل في فيه ، فجعل يردد ريق النبي صلى الله عليه وسلم ويتلمظ ، فقال : إن ابنك هذا لمسقى ، قال : وكان يقال : لو أن عبد الله بن عامر قدح حجرا أماهه ، يعني يخرج الماء منه . قال مصعب الزبيري : يقال : إنه كان لا يعالج أرضا إلا ظهر له الماء . وقال الأصمعي : أرتج على ابن عامر بالبصرة يوم أضحى ، فمكث ساعة ، ثم قال : والله لا أجمع عليكم عيا ولؤما ، من أخذ شاة من السوق ، فثمنها علي . وقد فتح الله على يدي عبد الله فتوحا عظيمة ، كما ذكرنا في حدود سنة ثلاثين . وكان سخيا ، شجاعا ، وصولا لرحمه ، فيه رفق بالرعية ، ربما غزا ، فيقع الحمل في العسكر ، فينزل بنفسه ، فيصلحه . قال ابن سعد : لما قتل عثمان حمل ابن عامر ما في بيت مال البصرة من الأموال ، ثم سار إلى مكة ، فوافى بها عائشة ، وطلحة ، والزبير ، وهم يريدون الشام فقال : لا ، بل ائتوا البصرة ، فإن لي بها صنائع ، وهي أرض الأموال ، وبها عدد الرجال ، فلما كان من أمر وقعة الجمل ما كان ، لحق بالشام فنزل بدمشق ، وقد قتل ولده عبد الرحمن يوم الجمل ، ولم يسمع لعبد الله بذكر في يوم صفين ، ثم لما بايع الناس معاوية ولى على البصرة بسر بن أرطاة ، ثم عزله ، فقال له ابن عامر : إن لي بها ودائع ، فإن لم تولينها ذهبت ، فولاه البصرة ثلاث سنين . ومات قبل معاوية بعام ، فقال : يرحم الله أبا عبد الرحمن ، بمن نفاخر بعده ! ، وبمن نباهي ! . وقال أبو بكر الهذلي : قال علي رضي الله عنه يوم الجمل : أتدرون من حاربت ، حاربت أمجد الناس ، وأنجد الناس ، يعني عبد الله بن عامر ، وأشجع الناس ، يعني الزبير ، وأدهى الناس ، يعني طلحة . قال خليفة ومحمد بن سعد : توفي سنة تسع وخمسين .