حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

بشر المريسي

بشر بن غياث بن أبي كريمة
تـ 218 هـ ، ويقال : 219 هـبغدادرأس الجهمية
بطاقة الهوية
الاسم
بشر بن غياث بن أبي كريمة
الكنية
أبو عبد الرحمن
النسب
المريسي ، المتكلم ، البارع ، العدوي مولاهم ، البغدادي
صلات القرابة
مولى زيد بن الخطاب
الوفاة
218 هـ ، ويقال : 219 هـ
بلد الإقامة
بغداد
المذهب
رأس الجهمية
خلاصة أقوال النقّاد٢٥ قولًا
متوسط ٢٥
  • كافر٤
  • حلال الدم١
  • فاسق١
  • زنديق١
  • جهمي١
  1. عبد الرحمن بن مهديتـ ١٩٨هـعن أحمد بن حنبل

    روى أبو داود ، عن أحمد بن حنبل ، أنه سمع ابن مهدي أيام صنع ببشر ما صنع يقول : من زعم أن الله لم يكلم موسى يستتاب ، فإن تاب ، وإلا ضربت عنقه .

  2. وهب بن وهب الزمعيتـ ١٩٩هـعن الشافعي

    قال البويطي : سمعت الشافعي يقول : ناظرت المريسي فقال : القرعة قمار ، فذكرت له حديث عمران بن حصين في القرعة ، ثم ذكرت قوله لأبي البختري القاضي ، فقال : شاهدا آخر وأصلبه .

  3. شبابة بن سوار المدائنيتـ ٢٠٤هـعن يحيى بن يوسف بن أبي كريمة الزمي

    يحيى بن يوسف الزمي قال : سمعت شبابة بن سوار يقول : اجتمع رأيي ورأي أبي النضر هاشم بن القاسم وجماعة من الفقهاء على أن المريسي كافر جاحد ، أرى أن يستتاب ، فإن تاب وإلا ضربت عنقه

  4. وقال أبو النضر هاشم : كان أبو بشر المريسي يهوديا قصارا صباغا في سويقة نصر بن مالك .

  5. يزيد بن هارونتـ ٢٠٦هـعن غير واحد

    ونقل غير واحد أن رجلا قال ليزيد بن هارون : عندنا ببغداد رجل ، يقال له : المريسي ، يقول : القرآن مخلوق ، فقال : ما في فتيانكم من يفتك به ؟ !

  6. يزيد بن هارونتـ ٢٠٦هـعن محمد بن عمر المعيطي

    سمعت المعيطي يقول : كنا عند يزيد بن هارون فذكروا المريسي فقال : ما يقول ؟ قالوا : يقول القرآن مخلوق فقال : هذا كافر

    • كافر
  7. يزيد بن هارونتـ ٢٠٦هـعن حامد بن يحيى البلخي

    حدثنا حامد بن يحيى ، عن يزيد بن هارون قال : المريسي حلال الدم يقتل

    • حلال الدم
  8. يزيد بن هارونتـ ٢٠٦هـعن محمد بن يزيد

    حدثنا محمد بن يزيد ، قال : قال يزيد بن هارون : حرضت أهل بغداد على قتل بشر المريسي غير مرة

  9. عفان بن مسلم الصفارتـ ٢١٩هـعن إبراهيم بن الحسين ابن ديزيل

    إبراهيم بن الحسين يقول : ركب عفان بن مسلم يوما وأنا قابض على عنان البغلة ، فاستقبلنا شيخ قصير ، كبير الرأس ، كبير الأذنين فقال : نح البغلة ، نح البغلة أما ترى الكافر ؟ فقلت : من هذا يا أبا عثمان ؟ قال : هذا بشر بن غياث ب…

    • كافر
  10. قتيبة بن سعيدتـ ٢٤٠هـعن أبو داود السجستاني

    وقال أبو داود : سمعت قتيبة يقول : بشر المريسي كافر

    • كافر
  11. وقال قتيبة : بشر المريسي كافر

    • كافر
  12. أحمد بن حنبلتـ ٢٤١هـعن أحمد بن محمد بن الحجاج

    قال المروذي : سمعت أبا عبد الله وذكر بشرا ، فقال : من كان أبوه يهوديا ، أي شيء تراه يكون ؟!

  13. أحمد بن حنبلتـ ٢٤١هـعن أحمد بن محمد بن الحجاج

    وقال المروذي : سمعت أبا عبد الله ، وذكر المريسي ، فقال : كان أبوه يهوديا ، أي شيء تراه يكون ؟ !

  14. أحمد بن حنبلتـ ٢٤١هـعن مروان

    وقال أبو عبد الله : كان بشر يحضر مجلس أبي يوسف ، فيصيح ، ويستغيث ، فقال له أبو يوسف مرة : لا تنتهي أو تفسد خشبة . ثم قال أبو عبد الله : ما كان صاحب حجج ، بل صاحب خطب

  15. أحمد بن حنبلتـ ٢٤١هـعن أبو بكر الأثرم

    وقال أبو بكر الأثرم : سئل أحمد عن الصلاة خلف بشر المريسي ، فقال : لا تصل خلفه

  16. العجليتـ ٢٦١هـعن صالح بن أحمد الأطرابلسي

    حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي , قال : حدثني أبي قال : رأيت بشرا المريسي ، عليه لعنة الله مرة واحدة ، شيخا قصيرا دميم المنظر ، وسخ الثياب وافر الشعر ، أشبه شيء باليهود ، وكان أبوه يهوديا صباغا بال…

    • فاسق
  17. أبو زرعة الرازيتـ ٢٦٤هـعن البرذعي

    حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي قال : سمعت أبا زرعة يعني الرازي يقول : بشر المريسي زنديق

    • زنديق
  18. قلت : وقع كلامه إلى عثمان بن سعيد الدارمي الحافظ ، فصنف مجلدا في الرد عليه .

  19. وبشر من أصحاب الرأي ، أخذ الفقه عن أبي يوسف القاضي ، إلا أنه اشتغل بالكلام وجرد القول بخلق القرآن ، وحكي عنه أقوال شنيعة ومذاهب مستنكرة ، أساء أهل العلم قولهم فيه بسببها ، وكفره أكثرهم لأجلها

  20. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    كان من أعيان أصحاب الرأي ، أخذ عن أبي يوسف ، وبرع في الفقه ، ونظر في الكلام والفلسفة ، وجرد القول بخلق القرآن وناظر عليه ودعا إليه . وكان رأس الجهمية

  21. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    رماه بالكفر غير واحد من الأئمة

  22. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    المتكلم المناظر البارع

  23. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    ونظر في الكلام ، فغلب عليه ، وانسلخ من الورع والتقوى ، وجرد القول بخلق القرآن ، ودعا إليه ، حتى كان عين الجهمية في عصره وعالمهم ، فمقته أهل العلم ، وكفره عدة ، ولم يدرك جهم بن صفوان ، بل تلقف مقالاته من أتباعه

  24. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    وكان جهميا له قدر عند الدولة ، وكان يشرب النبيذ

    • جهمي
  25. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    فهو بشر الشر

سير أعلام النبلاء

افتح في المصدر →

45 ـ الْمَرِيسِيُّ الْمُتَكَلِّمُ الْمُنَاظِرُ الْبَارِعُ ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، بِشْرُ بْنُ غِيَاثِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ ، الْعَدَوِيُّ مَوْلَاهُمُ ، الْبَغْدَادِيُّ الْمَرِيسِيُّ ، مِنْ مَوَالِي آلِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . كَانَ بِشْرٌ مِنْ كِبَارِ الْفُقَهَاءِ ، أَخَذَ عَنِ الْقَاضِي أَبِي يُوسُفَ ، وَرَوَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ . وَنَظَرَ فِي الْكَلَامِ ، فَغَلَبَ عَلَيْهِ ، وَانْسَلَخَ مِنَ الْوَرَعِ وَالتَّقْوَى ، وَجَرَّدَ الْقَوْلَ بِخَلْقِ الْقُرْآنِ ، وَدَعَا إِلَيْهِ ، حَتَّى كَانَ عَيْنَ الْجَهْمِيَّةِ فِي عَصْرِهِ وَعَالِمَهُمْ ، فَمَقَتَهُ أَهْلُ الْعِلْمِ ، وَكَفَّرَهُ عِدَّةٌ ، وَلَمْ يُدْرِكْ جَهْمَ بْنَ صَفْوَانَ ، بَلْ تَلَقَّفَ مَقَالَاتِهِ مِنْ أَتْبَاعِهِ . قَالَ الْبُوَيْطِيُّ : سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ : نَاظَرْتُ الْمَرِيسِيَّ فَقَالَ : الْقُرْعَةُ قِمَارٌ ، فَذَكَرْتُ لَهُ حَدِيثَ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ فِي الْقُرْعَةِ ، ثُمَّ ذَكَرْتُ قَوْلَهُ لِأَبِي الْبَخْتَرِيِّ الْقَاضِي ، فَقَالَ : شَاهِدًا آخَرَ وَأَصْلُبُهُ . وَقَالَ أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ : كَانَ وَالِدُ بِشْرٍ يَهُودِيًّا قَصَّارًا صَبَّاغًا فِي سُوَيْقَةِ نَصْرٍ . وَلِلْمَرِيسِيِّ تَصَانِيفُ جَمَّةٌ . ذَكَرَهُ النَّدِيمُ ، وَأَطْنَبَ فِي تَعْظِيمِهِ ، وَقَالَ : كَانَ دَيِّنًا وَرِعًا مُتَكَلِّمًا . ثُمَّ حَكَى أَنَّ الْبَلْخِيَّ قَالَ : بَلَغَ مِنْ وَرَعِهِ أَنَّهُ كَانَ لَا يَطَأُ أَهْلَهُ لَيْلًا مَخَافَةَ الشُّبْهَةِ ، وَلَا يَتَزَوَّجُ إِلَّا مَنْ هِيَ أَصْغَرُ مِنْهُ بِعَشْرِ سِنِينَ مَخَافَةَ أَنْ تَكُونَ رَضِيعَتَهُ . وَكَانَ جَهْمِيًّا لَهُ قَدْرٌ عِنْدَ الدَّوْلَةِ ، وَكَانَ يَشْرَبُ النَّبِيذَ ، وَقَالَ مَرَّةً لِرَجُلٍ اسْمُهُ كَامِلٌ : فِي اسْمِهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الِاسْمَ غَيْرُ الْمُسَمَّى . وَصَنَّفَ كِتَابًا فِي التَّوْحِيدِ ، وَكِتَابَ الْإِرْجَاءِ ، وَكِتَابَ الرَّدِّ عَلَى الْخَوَارِجِ ، وَكِتَابَ الِاسْتِطَاعَةِ ، و الرَّدَّ عَلَى الرَّافِضَةِ فِي الْإِمَامَةِ ، وَكِتَابَ كُفْرِ الْمُشَبِّهَةِ ، وَكِتَابَ الْمَعْرِفَةِ ، وَكِتَابَ الْوَعِيدِ ، وَأَشْيَاءَ غَيْرَ ذَلِكَ فِي نِحْلَتِهِ . وَنَقَلَ غَيْرُ وَاحِدٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِيَزِيدَ بْنِ هَارُونَ : عِنْدَنَا بِبَغْدَادَ رَجُلٌ ، يُقَالُ لَهُ : الْمَرِيسِيُّ ، يَقُولُ : الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ ، فَقَالَ : مَا فِي فِتْيَانِكُمْ مَنْ يَفْتِكُ بِهِ ؟ ! قُلْتُ : قَدْ أُخِذَ الْمَرِيسِيُّ فِي دَوْلَةِ الرَّشِيدِ ، وَأُهِينَ مِنْ أَجْلِ مَقَالَتِهِ . رَوَى أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ مَهْدِيٍّ أَيَّامَ صُنِعَ بِبِشْرٍ مَا صُنِعَ يَقُولُ : مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يُكَلِّمْ مُوسَى يُسْتَتَابُ ، فَإِنْ تَابَ ، وَإِلَّا ضَرَبْتُ عُنُقَهُ . وَقَالَ الْمَرُّوذِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، وَذَكَرَ الْمَرِيسِيَّ ، فَقَالَ : كَانَ أَبُوهُ يَهُودِيًّا ، أَيُّ شَيْءٍ تُرَاهُ يَكُونُ ؟ ! وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : كَانَ بِشْرٌ يَحْضُرُ مَجْلِسَ أَبِي يُوسُفَ ، فَيَصِيحُ ، وَيَسْتَغِيثُ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو يُوسُفَ مَرَّةً : لَا تَنْتَهِيَ أَوْ تُفْسِدَ خَشَبَةً . ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : مَا كَانَ صَاحِبَ حُجَجٍ ، بَلْ صَاحِبَ خُطَبٍ . وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الْأَثْرَمُ : سُئِلَ أَحْمَدُ عَنِ الصَّلَاةِ خَلْفَ بِشْرٍ الْمَرِيسِيِّ ، فَقَالَ : لَا تُصَلِّ خَلْفَهُ . وَقَالَ قُتَيْبَةُ : بِشْرٌ الْمَرِيسِيُّ كَافِرٌ . قُلْتُ : وَقَعَ كَلَامُهُ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الدَّارِمِيِّ الْحَافِظِ ، فَصَنَّفَ مُجَلَّدًا فِي الرَّدِّ عَلَيْهِ . وَمَاتَ فِي آخِرِ سَنَةِ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ ، وَقَدْ قَارَبَ الثَّمَانِينَ . فَهُوَ بِشْرُ الشَّرِّ ، وَبِشْرٌ الْحَافِي بِشْرُ الْخَيْرِ ، كَمَا أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ هُوَ أَحْمَدُ السُّنَّةِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي دُوَادَ أَحْمَدُ الْبِدْعَةِ . وَمَنْ كُفِّرَ بِبِدْعَةٍ وَإِنْ جَلَّتْ ، لَيْسَ هُوَ مِثْلَ الْكَافِرِ الْأَصْلِيِّ ، وَلَا الْيَهُودِيِّ وَالْمَجُوسِيِّ ، أَبَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَصَامَ وَصَلَّى وَحَجَّ وَزَكَّى وَإِنِ ارْتَكَبَ الْعَظَائِمَ وَضَلَّ وَابْتَدَعَ ، كَمَنْ عَانَدَ الرَّسُولَ ، وَعَبَدَ الْوَثَنَ ، وَنَبَذَ الشَّرَائِعَ وَكَفَرَ ، وَلَكِنْ نَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْبِدَعِ وَأَهْلِهَا .