بشر المريسي
- الاسم
- بشر بن غياث بن أبي كريمة
- الكنية
- أبو عبد الرحمن
- النسب
- المريسي ، المتكلم ، البارع ، العدوي مولاهم ، البغدادي
- صلات القرابة
- مولى زيد بن الخطاب
- الوفاة
- 218 هـ ، ويقال : 219 هـ
- بلد الإقامة
- بغداد
- المذهب
- رأس الجهمية
- كافر٤
- حلال الدم١
- فاسق١
- زنديق١
- جهمي١
روى أبو داود ، عن أحمد بن حنبل ، أنه سمع ابن مهدي أيام صنع ببشر ما صنع يقول : من زعم أن الله لم يكلم موسى يستتاب ، فإن تاب ، وإلا ضربت عنقه .
قال البويطي : سمعت الشافعي يقول : ناظرت المريسي فقال : القرعة قمار ، فذكرت له حديث عمران بن حصين في القرعة ، ثم ذكرت قوله لأبي البختري القاضي ، فقال : شاهدا آخر وأصلبه .
يحيى بن يوسف الزمي قال : سمعت شبابة بن سوار يقول : اجتمع رأيي ورأي أبي النضر هاشم بن القاسم وجماعة من الفقهاء على أن المريسي كافر جاحد ، أرى أن يستتاب ، فإن تاب وإلا ضربت عنقه
- هاشم بن القاسم بن مسلمتـ ٢٠٥هـ
وقال أبو النضر هاشم : كان أبو بشر المريسي يهوديا قصارا صباغا في سويقة نصر بن مالك .
ونقل غير واحد أن رجلا قال ليزيد بن هارون : عندنا ببغداد رجل ، يقال له : المريسي ، يقول : القرآن مخلوق ، فقال : ما في فتيانكم من يفتك به ؟ !
سمعت المعيطي يقول : كنا عند يزيد بن هارون فذكروا المريسي فقال : ما يقول ؟ قالوا : يقول القرآن مخلوق فقال : هذا كافر
- كافر
حدثنا حامد بن يحيى ، عن يزيد بن هارون قال : المريسي حلال الدم يقتل
- حلال الدم
حدثنا محمد بن يزيد ، قال : قال يزيد بن هارون : حرضت أهل بغداد على قتل بشر المريسي غير مرة
إبراهيم بن الحسين يقول : ركب عفان بن مسلم يوما وأنا قابض على عنان البغلة ، فاستقبلنا شيخ قصير ، كبير الرأس ، كبير الأذنين فقال : نح البغلة ، نح البغلة أما ترى الكافر ؟ فقلت : من هذا يا أبا عثمان ؟ قال : هذا بشر بن غياث ب…
- كافر
قال المروذي : سمعت أبا عبد الله وذكر بشرا ، فقال : من كان أبوه يهوديا ، أي شيء تراه يكون ؟!
وقال المروذي : سمعت أبا عبد الله ، وذكر المريسي ، فقال : كان أبوه يهوديا ، أي شيء تراه يكون ؟ !
وقال أبو عبد الله : كان بشر يحضر مجلس أبي يوسف ، فيصيح ، ويستغيث ، فقال له أبو يوسف مرة : لا تنتهي أو تفسد خشبة . ثم قال أبو عبد الله : ما كان صاحب حجج ، بل صاحب خطب
وقال أبو بكر الأثرم : سئل أحمد عن الصلاة خلف بشر المريسي ، فقال : لا تصل خلفه
حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي , قال : حدثني أبي قال : رأيت بشرا المريسي ، عليه لعنة الله مرة واحدة ، شيخا قصيرا دميم المنظر ، وسخ الثياب وافر الشعر ، أشبه شيء باليهود ، وكان أبوه يهوديا صباغا بال…
- فاسق
حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي قال : سمعت أبا زرعة يعني الرازي يقول : بشر المريسي زنديق
- زنديق
- عثمان بن سعيد بن خالد السجستانيتـ ٢٨٠هـ
قلت : وقع كلامه إلى عثمان بن سعيد الدارمي الحافظ ، فصنف مجلدا في الرد عليه .
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
وبشر من أصحاب الرأي ، أخذ الفقه عن أبي يوسف القاضي ، إلا أنه اشتغل بالكلام وجرد القول بخلق القرآن ، وحكي عنه أقوال شنيعة ومذاهب مستنكرة ، أساء أهل العلم قولهم فيه بسببها ، وكفره أكثرهم لأجلها
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
كان من أعيان أصحاب الرأي ، أخذ عن أبي يوسف ، وبرع في الفقه ، ونظر في الكلام والفلسفة ، وجرد القول بخلق القرآن وناظر عليه ودعا إليه . وكان رأس الجهمية
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
رماه بالكفر غير واحد من الأئمة
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
المتكلم المناظر البارع
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
ونظر في الكلام ، فغلب عليه ، وانسلخ من الورع والتقوى ، وجرد القول بخلق القرآن ، ودعا إليه ، حتى كان عين الجهمية في عصره وعالمهم ، فمقته أهل العلم ، وكفره عدة ، ولم يدرك جهم بن صفوان ، بل تلقف مقالاته من أتباعه
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
فهو بشر الشر
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →45 ـ الْمَرِيسِيُّ الْمُتَكَلِّمُ الْمُنَاظِرُ الْبَارِعُ ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، بِشْرُ بْنُ غِيَاثِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ ، الْعَدَوِيُّ مَوْلَاهُمُ ، الْبَغْدَادِيُّ الْمَرِيسِيُّ ، مِنْ مَوَالِي آلِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . كَانَ بِشْرٌ مِنْ كِبَارِ الْفُقَهَاءِ ، أَخَذَ عَنِ الْقَاضِي أَبِي يُوسُفَ ، وَرَوَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ . وَنَظَرَ فِي الْكَلَامِ ، فَغَلَبَ عَلَيْهِ ، وَانْسَلَخَ مِنَ الْوَرَعِ وَالتَّقْوَى ، وَجَرَّدَ الْقَوْلَ بِخَلْقِ الْقُرْآنِ ، وَدَعَا إِلَيْهِ ، حَتَّى كَانَ عَيْنَ الْجَهْمِيَّةِ فِي عَصْرِهِ وَعَالِمَهُمْ ، فَمَقَتَهُ أَهْلُ الْعِلْمِ ، وَكَفَّرَهُ عِدَّةٌ ، وَلَمْ يُدْرِكْ جَهْمَ بْنَ صَفْوَانَ ، بَلْ تَلَقَّفَ مَقَالَاتِهِ مِنْ أَتْبَاعِهِ . قَالَ الْبُوَيْطِيُّ : سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ : نَاظَرْتُ الْمَرِيسِيَّ فَقَالَ : الْقُرْعَةُ قِمَارٌ ، فَذَكَرْتُ لَهُ حَدِيثَ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ فِي الْقُرْعَةِ ، ثُمَّ ذَكَرْتُ قَوْلَهُ لِأَبِي الْبَخْتَرِيِّ الْقَاضِي ، فَقَالَ : شَاهِدًا آخَرَ وَأَصْلُبُهُ . وَقَالَ أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ : كَانَ وَالِدُ بِشْرٍ يَهُودِيًّا قَصَّارًا صَبَّاغًا فِي سُوَيْقَةِ نَصْرٍ . وَلِلْمَرِيسِيِّ تَصَانِيفُ جَمَّةٌ . ذَكَرَهُ النَّدِيمُ ، وَأَطْنَبَ فِي تَعْظِيمِهِ ، وَقَالَ : كَانَ دَيِّنًا وَرِعًا مُتَكَلِّمًا . ثُمَّ حَكَى أَنَّ الْبَلْخِيَّ قَالَ : بَلَغَ مِنْ وَرَعِهِ أَنَّهُ كَانَ لَا يَطَأُ أَهْلَهُ لَيْلًا مَخَافَةَ الشُّبْهَةِ ، وَلَا يَتَزَوَّجُ إِلَّا مَنْ هِيَ أَصْغَرُ مِنْهُ بِعَشْرِ سِنِينَ مَخَافَةَ أَنْ تَكُونَ رَضِيعَتَهُ . وَكَانَ جَهْمِيًّا لَهُ قَدْرٌ عِنْدَ الدَّوْلَةِ ، وَكَانَ يَشْرَبُ النَّبِيذَ ، وَقَالَ مَرَّةً لِرَجُلٍ اسْمُهُ كَامِلٌ : فِي اسْمِهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الِاسْمَ غَيْرُ الْمُسَمَّى . وَصَنَّفَ كِتَابًا فِي التَّوْحِيدِ ، وَكِتَابَ الْإِرْجَاءِ ، وَكِتَابَ الرَّدِّ عَلَى الْخَوَارِجِ ، وَكِتَابَ الِاسْتِطَاعَةِ ، و الرَّدَّ عَلَى الرَّافِضَةِ فِي الْإِمَامَةِ ، وَكِتَابَ كُفْرِ الْمُشَبِّهَةِ ، وَكِتَابَ الْمَعْرِفَةِ ، وَكِتَابَ الْوَعِيدِ ، وَأَشْيَاءَ غَيْرَ ذَلِكَ فِي نِحْلَتِهِ . وَنَقَلَ غَيْرُ وَاحِدٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِيَزِيدَ بْنِ هَارُونَ : عِنْدَنَا بِبَغْدَادَ رَجُلٌ ، يُقَالُ لَهُ : الْمَرِيسِيُّ ، يَقُولُ : الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ ، فَقَالَ : مَا فِي فِتْيَانِكُمْ مَنْ يَفْتِكُ بِهِ ؟ ! قُلْتُ : قَدْ أُخِذَ الْمَرِيسِيُّ فِي دَوْلَةِ الرَّشِيدِ ، وَأُهِينَ مِنْ أَجْلِ مَقَالَتِهِ . رَوَى أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ مَهْدِيٍّ أَيَّامَ صُنِعَ بِبِشْرٍ مَا صُنِعَ يَقُولُ : مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يُكَلِّمْ مُوسَى يُسْتَتَابُ ، فَإِنْ تَابَ ، وَإِلَّا ضَرَبْتُ عُنُقَهُ . وَقَالَ الْمَرُّوذِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، وَذَكَرَ الْمَرِيسِيَّ ، فَقَالَ : كَانَ أَبُوهُ يَهُودِيًّا ، أَيُّ شَيْءٍ تُرَاهُ يَكُونُ ؟ ! وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : كَانَ بِشْرٌ يَحْضُرُ مَجْلِسَ أَبِي يُوسُفَ ، فَيَصِيحُ ، وَيَسْتَغِيثُ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو يُوسُفَ مَرَّةً : لَا تَنْتَهِيَ أَوْ تُفْسِدَ خَشَبَةً . ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : مَا كَانَ صَاحِبَ حُجَجٍ ، بَلْ صَاحِبَ خُطَبٍ . وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الْأَثْرَمُ : سُئِلَ أَحْمَدُ عَنِ الصَّلَاةِ خَلْفَ بِشْرٍ الْمَرِيسِيِّ ، فَقَالَ : لَا تُصَلِّ خَلْفَهُ . وَقَالَ قُتَيْبَةُ : بِشْرٌ الْمَرِيسِيُّ كَافِرٌ . قُلْتُ : وَقَعَ كَلَامُهُ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الدَّارِمِيِّ الْحَافِظِ ، فَصَنَّفَ مُجَلَّدًا فِي الرَّدِّ عَلَيْهِ . وَمَاتَ فِي آخِرِ سَنَةِ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ ، وَقَدْ قَارَبَ الثَّمَانِينَ . فَهُوَ بِشْرُ الشَّرِّ ، وَبِشْرٌ الْحَافِي بِشْرُ الْخَيْرِ ، كَمَا أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ هُوَ أَحْمَدُ السُّنَّةِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي دُوَادَ أَحْمَدُ الْبِدْعَةِ . وَمَنْ كُفِّرَ بِبِدْعَةٍ وَإِنْ جَلَّتْ ، لَيْسَ هُوَ مِثْلَ الْكَافِرِ الْأَصْلِيِّ ، وَلَا الْيَهُودِيِّ وَالْمَجُوسِيِّ ، أَبَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَصَامَ وَصَلَّى وَحَجَّ وَزَكَّى وَإِنِ ارْتَكَبَ الْعَظَائِمَ وَضَلَّ وَابْتَدَعَ ، كَمَنْ عَانَدَ الرَّسُولَ ، وَعَبَدَ الْوَثَنَ ، وَنَبَذَ الشَّرَائِعَ وَكَفَرَ ، وَلَكِنْ نَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْبِدَعِ وَأَهْلِهَا .