محمد بن خلاد الإسكندراني
- الاسم
- محمد بن خلاد بن هلال ، ذكره ابن أبي حاتم وقال : ابن أبي مطر
- الكنية
- أبو عبد الله
- النسب
- الإسكندراني ، التميمي
- الوفاة
- 231 هـ
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- إثبات سماع الراويالليث بن سعد
- الاختلاط—
- لا يدرى من هو٢
- وثقه٢
- ثقة١
- حدث بمناكير١
- ذكره ابن حبان في الثقات١
وقال الحاكم : أخبرني أبو نصر محمد بن عمر الخفاف ، حدثنا محمد بن المنذر الهروي ، سمعت أحمد بن واضح المصري يقول : كان محمد بن خلاد رجلا ثقة ، ولم يكن عنده اختلاف حتى ذهبت كتبه ، فقدم علينا رجل يقال له : أبو موسى ، في حياة …
قال أبو سعيد بن يونس : يروي مناكير ، وهو إسكندراني ، يكنى أبا عبد الله ، انتهى
- حدث بمناكير
وقول الذهبي : " لا يدرى من هو " مع كثرة من روى عنه من الأئمة ، ووثقه من الحفاظ ، عجيب ، وما أعرف للمؤلف سلفا في ذكره في " الضعفاء " سوى قول ابن يونس
- لا يدرى من هو
- وثقه
- لا يدرى من هو
- وثقه
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
لا يدرى من هو
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
سمع الليث بن سعد
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وقول الذهبي : " وإنما المحفوظ " إلى آخره يوهم أنه من تتمة كلام الدارقطني ، وليس كذلك ، لأن هذا اللفظ تفرد به أيضا زياد بن أيوب ، عن ابن عيينة . والمحفوظ من رواية الحفاظ عن ابن عيينة : " لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب …
لسان الميزان
افتح في المصدر →6754 - محمد بن خلاد بن هلال الإسكندراني لا يدرى من هو . سمع الليث بن سعد ، وضمام بن إسماعيل . روى عنه أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وعلي بن الحسين بن الجنيد . ذكره ابن أبي حاتم ، وقال ابن أبي مطر : مات في ربيع الآخر سنة إحدى وثلاثين ومائتين . قلت : انفرد بهذا الخبر من حديث عبادة بن الصامت مرفوعاً : أم القرآن عوض من غيرها ، وما منها عوض ، رواه عن أشهب ، عن ابن عيينة ، عن الزهري ، عن محمود بن الربيع ، عن عبادة . قال الدارقطني : تفرد به ابن خلاد . وإنما المحفوظ عن الزهري بهذا السند : لا تجزئ صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن . قال أبو سعيد بن يونس : يروي مناكير ، وهو إسكندراني ، يكنى أبا عبد الله ، انتهى . وقال العجلي : محمد بن خلاد الإسكندراني ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقول الذهبي : لا يدرى من هو مع كثرة من روى عنه من الأئمة ، ووثقه من الحفاظ ، عجيب ، وما أعرف للمؤلف سلفا في ذكره في الضعفاء سوى قول ابن يونس . وقول الذهبي : وإنما المحفوظ إلى آخره يوهم أنه من تتمة كلام الدارقطني ، وليس كذلك ، لأن هذا اللفظ تفرد به أيضاً زياد بن أيوب ، عن ابن عيينة . والمحفوظ من رواية الحفاظ عن ابن عيينة : لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب كذا رواه عنه : أحمد بن حنبل ، وابن أبي شيبة ، وإسحاق بن راهويه ، وابن أبي عمر ، وعمرو الناقد ، وخلائق . وبهذا اللفظ رواه أصحاب الزهري عنه : معمر ، وصالح بن كيسان ، والأوزاعي ، ويونس بن يزيد ، وغيرهم . والظاهر أن رواية كل من زياد بن أيوب وأشهب منقولة بالمعنى ، والله أعلم . وقال الحاكم : أخبرني أبو نصر محمد بن عمر الخفاف ، حدثنا محمد بن المنذر الهروي ، سمعت أحمد بن واضح المصري يقول : كان محمد بن خلاد رجلا ثقة ، ولم يكن عنده اختلاف حتى ذهبت كتبه ، فقدم علينا رجل يقال له : أبو موسى ، في حياة ابن بكير ، بنسخة ضمام ونسخة يعقوب ، فذهب إليه فقال له : أليس سمعت النسخة ؟ قال : نعم ، قال : فحدثني بهما ، فما زال يخدعه حتى حدثه ، فكل من سمع منه قديماً فسماعه صحيح .