أحمد بن حمدون أبو تراب الأعمشي
- الاسم
- أحمد بن حمدون بن أحمد بن عمارة بن رستم
- الكنية
- أبو حامد
- اللقب
- الأعمشي ، أبو تراب ، الحافظ
- النسب
- النيسابوري ، الأعمشي ، الحافظ
- الوفاة
- 321 هـ
- جمع حديث الأعمش كله وحفظه١
- الإمام الحافظ الثبت١
قال أبو عبد الله الحاكم : سمعت أبا علي يقول : حدثنا أحمد بن حمدون ، إن حلت الرواية عنه . فقلت : هذا الذي تذكره في أبي تراب من جهة المجون ، والسخف الذي كان ، أو لشيء أنكرته منه في الحديث ؟ قال : بل من جهة الحديث . قلت : ف…
قال الحاكم : سمعت أبا علي الحافظ يقول : حدثنا أحمد بن حمدون إن حلت الرواية عنه - قلت : وكان يلقب أبا تراب - قال الحاكم : فقلت لأبي علي : أهذا الذي تذكره من جهة المجون والسخف الذي كان ، أو لشيء أنكرته منه في الحديث ؟ قال …
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →3 - أحمد بن حمدون بن أحمد بن رستم ، أبو حامد النيسابوري ، ولقبه أبو تراب ، الأعمشي الحافظ . كان قد جمع حديث الأعمش كله وحفظه . سمع : محمد بن رافع ، وإسحاق الكوسج ، وعلي بن خشرم ، وعمار بن رجاء الجرجاني ، وأبا زرعة ، والحسن بن محمد الزعفراني ، وأبا سعيد الأشج ، ويحيى بن حكيم المقوم ، وطبقتهم . روى عنه : أبو الوليد الفقيه ، وأبو علي الحافظ ، وأبو إسحاق المزكي ، وأبو سهل الصعلوكي ، وأبو أحمد الحاكم . قال أبو عبد الله الحاكم : سمعت أبا علي يقول : حدثنا أحمد بن حمدون ، إن حلت الرواية عنه . فقلت : هذا الذي تذكره في أبي تراب من جهة المجون ، والسخف الذي كان ، أو لشيءٍ أنكرته منه في الحديث ؟ قال : بل من جهة الحديث . قلت : فما أنكرت عليه ؟ قال : حديث عبيد الله بن عمر ، عن عبد الله بن الفضل . قلت : قد حدث به غيره . فأخذ يذكر أحاديث حدث بها غيره . فقلت : أبو تراب مظلوم في كل ما ذكرته . ثم حدثت أبا الحسين الحجاجي بهذا القول ، فرضي كلامي فيه ، وقال : القول ما قلته . ثم تأملت أجزاء كثيرة بخطه ، فلم أجد فيها حديثاً يكون الحمل فيه عليه ، وأحاديثه كلها مستقيمة . وسمعت أبا أحمد الحافظ يقول : حضرت ابن خزيمة يسأل أبا حامد الأعمشي : كم روى الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد ؟ فأخذ أبو حامد يسرد الترجمة حتى فرغ منها ، وابن خزيمة يتعجب من مذاكرته . سمعت محمد بن حامد البزاز يقول : دخلنا على أبي حامد الأعمشي وهو عليل فقلنا : كيف تجدك ؟ قال : بخير ، لولا هذا الجار ، يعني أبا حامد الجلودي ، يدعي أنه محدث عالم ، ولا يحفظ إلا ثلاثة كتب : كتاب عمى القلب ، وكتاب النسيان ، وكتاب الجهل . دخل علي أمس فقال : يا أبا حامد أعلمت أن زنجويه قد مات ؟ قلت : رحمه الله . فقال : دخلت اليوم على المؤمل بن الحسن وهو في النزع . ثم قال : يا أبا حامد ابن كم أنت ؟ قلت : أنا في السادس والثمانين . قال : فأنت إذاً أكبر من أبيك يوم مات . فقلت : أنا بحمد الله في عافية ، وجامعت البارحة مرتين ، واليوم فعلت كذا . فقام خجلاً . توفي الأعمشي في ربيع الأول .