أرطاة بن أشعث العدوي
- الاسم
- أرطاة بن أشعث
- النسب
- العدوي
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- التضعيف الضمني—
- وهاه١
- يحدث بمناكير لا يتابع عليها١
- لا يجوز الاحتجاج به١
- هالك١
- مجهول١
قال ابن حبان : روى عن الأعمش المناكير التي لا يتابع عليها ، لا يجوز الاحتجاج به بحال ، ثم ساق له الحديث المذكور
- يحدث بمناكير لا يتابع عليها
- لا يجوز الاحتجاج به
ووجدت له حديثا منكرا كأنه موضوع
لسان الميزان
افتح في المصدر →من اسمه أرطاة وأرقم 955 - أرطاة بن أشعث ، عن الأعمش ، هالك ، وهاه ابن حبان . روى عن الأعمش ، عن شقيق ، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً : الغنم بركة ، والإبل عز ، والخيل في نواصيها الخير ، والعبد أخوك ، فإن عجز فأعنه . فهو المتهم بهذا ، انتهى . قال ابن حبان : روى عن الأعمش المناكير التي لا يتابع عليها ، لا يجوز الاحتجاج به بحال ، ثم ساق له الحديث المذكور . ووجدت له حديثاً منكراً كأنه موضوع ، أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ، قال : حدثنا أحمد بن داود المكي ، حدثنا حفص بن عمر المازني ، حدثنا أرطاة بن الأشعث العدوي ، حدثنا بشر بن عبد الله بن عمرو بن سعيد الخثعمي قال : دخلت على محمد بن علي بن الحسين وعنده ابنه ، فقال : هلم إلى الغداء ، فقلت : قد تغديت يا ابن رسول الله ، فقال لي : إنه هندباء ، قلت : يا ابن رسول الله ، وما في الهندباء ؟ قال : حدثني أبي ، عن جدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما من ورقة من ورق الهندباء إلا وعليها قطرة ماء من الجنة . ثم أتي بدهن فقال : ادهن ، قلت : قد ادهنت يا ابن رسول الله ، قال : إنه بنفسج ، قلت : وما في البنفسج ؟ قال : حدثني أبي ، عن جدي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن فضل البنفسج على سائر الأدهان كفضل ولد عبد المطلب على سائر قريش ، وكفضل الإسلام على سائر الأديان . قلت : وشيخ أرطاة مجهول ، والحديث منكر ، والله أعلم .