المعافى بن زكريا النهرواني
«ابن طرارا»- الاسم
- المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد بن حماد بن داود
- الكنية
- أبو الفرج
- اللقب
- الحافظ
- الشهرة
- ابن طرارا
- النسب
- النهرواني ، القاضي ، الجريري ، الحافظ
- الميلاد
- 303هـ ، أو 305 هـ ، قال ابن روح : وهو أشبه بالصواب
- الوفاة
- 390 هـ
- بلد الوفاة
- النهروان
- بلد الإقامة
- باب الطاق
- المذهب
كان يذهب إلى مذهب محمد بن جرير الطبري ، وكان كثير الرواية للأحاديث التي تميل إلي…
كان يذهب إلى مذهب محمد بن جرير الطبري ، وكان كثير الرواية للأحاديث التي تميل إليها الشيعة
- ثقة٤
- أعلم الناس١
- لا أعرف حاله١
- العلامة الفقيه الحافظ العالم١
قال الخطيب : حدثني أبو حامد الدلويي قال : كان أبو محمد البافي يقول : لو أوصى رجل بثلث ماله أن يدفع إلى أعلم الناس ، لوجب أن يدفع إلى المعافى بن زكريا .
- أعلم الناس
وحدثني القاضي أبو حامد الدلوي ، قال : كان أبو محمد البافي ، يقول : لو أوصى رجل بثلث ماله أن يدفع إلى أعلم الناس لوجب أن يدفع إلى المعافى بن زكريا
حدثني أبو طالب المحسن بن عيسى بن شهفيروز الفقيه بالنهروان قال : حكي لي عن أبي محمد البافي أنه كان يقول : إذا حضر القاضي أبو الفرج فقد حضرت العلوم كلها .
وذكر أبو حيان التوحدي ، قال : رأيت المعافى بن زكريا قد نام مستدبر الشمس في جامع الرصافة ، في يوم شات ، وبه من أثر الضر والفقر والبؤس أمر عظيم ، مع غزارة علمه .
وحكى أبو حيان التوحيدي ، قال : رأيت المعافى بن زكريا قد نام مستدبر الشمس في جامع الرصافة في يوم شات ، وبه من أثر الضر والفقر والبؤس أمر عظيم مع غزارة علمه .
قال الخطيب : وسألت البرقاني عن المعافى ، فقال : كان أعلم الناس ، وكان ثقة ، لم أسمع منه .
- ثقة
قال الخطيب : سألت البرقاني عن المعافى ، فقال : كان أعلم الناس ، وكان ثقة ، لم أسمع منه .
- ثقة
سألت البرقاني ، عن المعافى بن زكريا , فقال : كان أعلم الناس قلت : فكيف حاله في الحديث ؟ فقال : لا أعرف حاله ، وقال لي : كان البافي يقول : لو أوصى رجل في ماله بأن يدفع إلى أعلم الناس لأفتيت بأن يدفع إلى ابن طرارا ، قال ال…
- لا أعرف حاله
حدثنا الحسن بن محمد الخلال ، وأحمد بن محمد العتيقي قالا : مات المعافى بن زكريا في ذي الحجة من سنة تسعين وثلاثمائة قال العتيقي : وكان ثقة .
- ثقة
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
كان يذهب إلى مذهب محمد بن جرير الطبري ، وكان من أعلم الناس في وقته بالفقه والنحو واللغة ، وأصناف الأدب .
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وكان من بحور العلم
- أبو محمد البافي الفقيهعن الخطيب البغدادي
قال الخطيب : كان من أعلم الناس في وقته بالفقه والنحو واللغة وأصناف الأدب ، وولي القضاء بباب الطاق ، وكان على مذهب ابن جرير ، وبلغنا عن أبي محمد البافي الفقيه أنه كان يقول : إذا حضر القاضي أبو الفرج ، فقد حضرت العلوم كلها…
- أبو محمد البافي الفقيهعن الخطيب البغدادي
قال الخطيب : كان من أعلم الناس في وقته بالفقه ، والنحو ، واللغة ، وأصناف الأدب ، ولي القضاء بباب الطاق ، وكان على مذهب ابن جرير ، وبلغنا عن أبي محمد البافي الفقيه ، أنه كان يقول : إذا حضر القاضي أبو الفرج فقد حضرت العلوم…
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →413 - المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد القاضي ، أبو الفرج النهرواني المعروف بابن طرارا الفقيه الجريري ، نسبةً إلى مذهب محمد بن جرير الطبري . سمع أبا القاسم البغوي ، وابن أبي داود ، وابن صاعد ، وأبا سعيد العدوي ، وأبا حامد الحضرمي ، وخلقا مثلهم ودونهم ، فأكثر ، وقرأ على ابن شنبوذ ، والخاقاني . قرأ عليه : أبو العلاء ، محمد بن علي القاضي ، وأبو تغلب الملحمي ، وأحمد بن مسرور الخباز ، ومحمد بن عمر بن زلال النهاوندي . روى عنه أبو القاسم الأزهري ، وأبو الطيب الطبري ، وأحمد بن علي التوزي ، وأحمد بن عمر بن روح ، وأبو علي محمد بن الحسين الجازري ، وآخرون . قال الخطيب : كان من أعلم الناس في وقته بالفقه والنحو واللغة وأصناف الأدب ، وولي القضاء بباب الطاق ، وكان على مذهب ابن جرير ، وبلغنا عن أبي محمد البافي الفقيه أنه كان يقول : إذا حضر القاضي أبو الفرج ، فقد حضرت العلوم كلها . قال الخطيب : حدثني أبو حامد الدلويي قال : كان أبو محمد البافي يقول : لو أوصى رجل بثلث ماله أن يدفع إلى أعلم الناس ، لوجب أن يدفع إلى المعافى بن زكريا . قال الخطيب : وسألت البرقاني عن المعافى ، فقال : كان أعلم الناس ، وكان ثقة ، لم أسمع منه . وذكر أبو حيان التوحدي ، قال : رأيت المعافى بن زكريا قد نام مستدبر الشمس في جامع الرصافة ، في يوم شات ، وبه من أثر الضر والفقر والبؤس أمر عظيم ، مع غزارة علمه . وقال أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي : قرأت بخط المعافى بن زكريا ، قال : حججت ، فكنت بمنى ، فسمعت مناديا ينادي : يا أبا الفرج . فقلت : لعله يريدني ، ثم نادى : يا أبا الفرج المعافى . فهممت أن أجيبه ، ثم إنه رجع فنادى : يا أبا الفرج المعافى بن زكريا النهرواني ، فقلت : ولم أشك أنه يناديني ، ها أنذا ، فما تريد . قال : لعلك من نهروان الشرق ؟ قلت : نعم . قال : نحن نريد نهروان الغرب ، قال : فعجبت من هذا الاتفاق ، وعلمت أن بالمغرب مكانا يسمى النهروان . توفي المعافى بالنهروان في ذي الحجة ، وله خمس وثمانون سنة .