حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

المعافى بن زكريا النهرواني

«ابن طرارا»
المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد بن حماد بن داود
تـ 390 هـباب الطاقكان يذهب إلى مذهب محمد بن جرير الطبري ، وكان كثير الرواية للأحاديث التي تميل إليها الشيعة
بطاقة الهوية
الاسم
المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد بن حماد بن داود
الكنية
أبو الفرج
اللقب
الحافظ
الشهرة
ابن طرارا
النسب
النهرواني ، القاضي ، الجريري ، الحافظ
الميلاد
303هـ ، أو 305 هـ ، قال ابن روح : وهو أشبه بالصواب
الوفاة
390 هـ
بلد الوفاة
النهروان
بلد الإقامة
باب الطاق
المذهب
كان يذهب إلى مذهب محمد بن جرير الطبري ، وكان كثير الرواية للأحاديث التي تميل إليكان يذهب إلى مذهب محمد بن جرير الطبري ، وكان كثير الرواية للأحاديث التي تميل إليها الشيعة
خلاصة أقوال النقّاد١٥ قولًا
تعديل ١٢متوسط ٣
  • ثقة٤
  • أعلم الناس١
  • لا أعرف حاله١
  • العلامة الفقيه الحافظ العالم١
  1. عبد الله بن محمد البافيتـ ٣٩٨هـعن أحمد بن محمد ابن دلويه الأستوائي

    قال الخطيب : حدثني أبو حامد الدلويي قال : كان أبو محمد البافي يقول : لو أوصى رجل بثلث ماله أن يدفع إلى أعلم الناس ، لوجب أن يدفع إلى المعافى بن زكريا .

    • أعلم الناس
  2. عبد الله بن محمد البافيتـ ٣٩٨هـعن أحمد بن محمد ابن دلويه الأستوائي

    وحدثني القاضي أبو حامد الدلوي ، قال : كان أبو محمد البافي ، يقول : لو أوصى رجل بثلث ماله أن يدفع إلى أعلم الناس لوجب أن يدفع إلى المعافى بن زكريا

  3. عبد الله بن محمد البافيتـ ٣٩٨هـعن المحسن بن عيسى بن شهفيروز

    حدثني أبو طالب المحسن بن عيسى بن شهفيروز الفقيه بالنهروان قال : حكي لي عن أبي محمد البافي أنه كان يقول : إذا حضر القاضي أبو الفرج فقد حضرت العلوم كلها .

  4. أبو حيان التوحيديتـ ٤٠٠هـعن إياس

    وذكر أبو حيان التوحدي ، قال : رأيت المعافى بن زكريا قد نام مستدبر الشمس في جامع الرصافة ، في يوم شات ، وبه من أثر الضر والفقر والبؤس أمر عظيم ، مع غزارة علمه .

  5. أبو حيان التوحيديتـ ٤٠٠هـعن إياس

    وحكى أبو حيان التوحيدي ، قال : رأيت المعافى بن زكريا قد نام مستدبر الشمس في جامع الرصافة في يوم شات ، وبه من أثر الضر والفقر والبؤس أمر عظيم مع غزارة علمه .

  6. البرقانيتـ ٤٢٥هـعن الخطيب البغدادي

    قال الخطيب : وسألت البرقاني عن المعافى ، فقال : كان أعلم الناس ، وكان ثقة ، لم أسمع منه .

    • ثقة
  7. البرقانيتـ ٤٢٥هـعن البصير

    قال الخطيب : سألت البرقاني عن المعافى ، فقال : كان أعلم الناس ، وكان ثقة ، لم أسمع منه .

    • ثقة
  8. البرقانيتـ ٤٢٥هـعن البصير

    سألت البرقاني ، عن المعافى بن زكريا , فقال : كان أعلم الناس قلت : فكيف حاله في الحديث ؟ فقال : لا أعرف حاله ، وقال لي : كان البافي يقول : لو أوصى رجل في ماله بأن يدفع إلى أعلم الناس لأفتيت بأن يدفع إلى ابن طرارا ، قال ال…

    • لا أعرف حاله
  9. البرقانيتـ ٤٢٥هـعن الخطيب البغدادي

    سألت البرقاني عنه مرة أخرى فقال : ثقة ، ولم أسمع منه شيئا .

    • ثقة
  10. أحمد بن محمد العتيقيتـ ٤٤١هـعن الداركي

    حدثنا الحسن بن محمد الخلال ، وأحمد بن محمد العتيقي قالا : مات المعافى بن زكريا في ذي الحجة من سنة تسعين وثلاثمائة قال العتيقي : وكان ثقة .

    • ثقة
  11. كان يذهب إلى مذهب محمد بن جرير الطبري ، وكان من أعلم الناس في وقته بالفقه والنحو واللغة ، وأصناف الأدب .

  12. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    العلامة ، الفقيه الحافظ القاضي المتفنن ، عالم عصره

    • العلامة الفقيه الحافظ العالم
  13. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    وكان من بحور العلم

  14. أبو محمد البافي الفقيهعن الخطيب البغدادي

    قال الخطيب : كان من أعلم الناس في وقته بالفقه والنحو واللغة وأصناف الأدب ، وولي القضاء بباب الطاق ، وكان على مذهب ابن جرير ، وبلغنا عن أبي محمد البافي الفقيه أنه كان يقول : إذا حضر القاضي أبو الفرج ، فقد حضرت العلوم كلها…

  15. أبو محمد البافي الفقيهعن الخطيب البغدادي

    قال الخطيب : كان من أعلم الناس في وقته بالفقه ، والنحو ، واللغة ، وأصناف الأدب ، ولي القضاء بباب الطاق ، وكان على مذهب ابن جرير ، وبلغنا عن أبي محمد البافي الفقيه ، أنه كان يقول : إذا حضر القاضي أبو الفرج فقد حضرت العلوم…

تاريخ الإسلام

افتح في المصدر →

413 - المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد القاضي ، أبو الفرج النهرواني المعروف بابن طرارا الفقيه الجريري ، نسبةً إلى مذهب محمد بن جرير الطبري . سمع أبا القاسم البغوي ، وابن أبي داود ، وابن صاعد ، وأبا سعيد العدوي ، وأبا حامد الحضرمي ، وخلقا مثلهم ودونهم ، فأكثر ، وقرأ على ابن شنبوذ ، والخاقاني . قرأ عليه : أبو العلاء ، محمد بن علي القاضي ، وأبو تغلب الملحمي ، وأحمد بن مسرور الخباز ، ومحمد بن عمر بن زلال النهاوندي . روى عنه أبو القاسم الأزهري ، وأبو الطيب الطبري ، وأحمد بن علي التوزي ، وأحمد بن عمر بن روح ، وأبو علي محمد بن الحسين الجازري ، وآخرون . قال الخطيب : كان من أعلم الناس في وقته بالفقه والنحو واللغة وأصناف الأدب ، وولي القضاء بباب الطاق ، وكان على مذهب ابن جرير ، وبلغنا عن أبي محمد البافي الفقيه أنه كان يقول : إذا حضر القاضي أبو الفرج ، فقد حضرت العلوم كلها . قال الخطيب : حدثني أبو حامد الدلويي قال : كان أبو محمد البافي يقول : لو أوصى رجل بثلث ماله أن يدفع إلى أعلم الناس ، لوجب أن يدفع إلى المعافى بن زكريا . قال الخطيب : وسألت البرقاني عن المعافى ، فقال : كان أعلم الناس ، وكان ثقة ، لم أسمع منه . وذكر أبو حيان التوحدي ، قال : رأيت المعافى بن زكريا قد نام مستدبر الشمس في جامع الرصافة ، في يوم شات ، وبه من أثر الضر والفقر والبؤس أمر عظيم ، مع غزارة علمه . وقال أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي : قرأت بخط المعافى بن زكريا ، قال : حججت ، فكنت بمنى ، فسمعت مناديا ينادي : يا أبا الفرج . فقلت : لعله يريدني ، ثم نادى : يا أبا الفرج المعافى . فهممت أن أجيبه ، ثم إنه رجع فنادى : يا أبا الفرج المعافى بن زكريا النهرواني ، فقلت : ولم أشك أنه يناديني ، ها أنذا ، فما تريد . قال : لعلك من نهروان الشرق ؟ قلت : نعم . قال : نحن نريد نهروان الغرب ، قال : فعجبت من هذا الاتفاق ، وعلمت أن بالمغرب مكانا يسمى النهروان . توفي المعافى بالنهروان في ذي الحجة ، وله خمس وثمانون سنة .