سيف الدين الآمدي
- الاسم
- علي بن أبي علي بن محمد بن سالم
- اللقب
- السيف
- النسب
- الآمدي ، التغلبي ، المتكلم ، الحنبلي ، ثم الشافعي
- الميلاد
- بعد 550 هـ
- الوفاة
- 631 هـ
- بلد المولد
- آمد
- المذهب
- الحنبلي ، ثم الشافعي
- يوسف بن قزغليتـ ٦٥٤هـ
وقال أبو المظفر بن الجوزي : لم يكن في زمانه من يجاريه في الأصلين وعلم الكلام ، وكان يظهر منه رقة قلب ، وسرعة دمعة ، وكان أولاد العادل يكرهونه ، لما اشتهر عنه من الاشتغال بالمنطق وعلم الأوائل .
- عبد العزيز بن عبد السلام السلميتـ ٦٦٠هـ
ويذكر عن ابن عبد السلام قال : ما علمت قواعد البحث إلا من السيف ، وما سمعت أحدا يلقي الدرس أحسن منه ، وكان إذا عبر لفظة من " الوسيط " كان اللفظ الذي يأتي به أقرب إلى المعنى . قال : ولو ورد على الإسلام من يشكك فيه من المتز…
قرأت بخط الذهبي في " تاريخ الإسلام " قال : كان شيخنا القاضي تقي الدين سليمان يحكي عن الشيخ شمس الدين بن أبي عمر ، قال : كنا نتردد إلى السيف الآمدي ، فشككنا هل يصلي ؟ فتركناه حتى نام ، وعلمنا على رجله بالحبر فبقيت العلامة…
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وقد نفي من دمشق لسوء اعتقاده ، وصح عنه أنه كان يترك الصلاة ، نسأل الله العافية ، وكان من الأذكياء ، مات سنة 631 ، انتهى .
وكان مولد سيف الدين بآمد ، وقدم بغداد ، وقرأ القراءات ، وتفقه لأحمد بن حنبل ، وسمع من أبي الفتح بن شاتيل ، وحدث عنه بـ " غريب الحديث " لأبي عبيد . ثم تحول شافعيا ، وصحب أبا القاسم بن فضلان ، واشتغل عليه في الخلاف ، وحفظ …
ويقال : إنه حفظ " الوسيط " ، و" المستصفى " ، وحفظ قبل ذلك " الهداية " لأبي الخطاب ، إذ كان حنبليا .
لسان الميزان
افتح في المصدر →3755 - السيف الآمدي المتكلم : علي بن أبي علي ، صاحب التصانيف ، وقد نفي من دمشق لسوء اعتقاده ، وصح عنه أنه كان يترك الصلاة ، نسأل الله العافية ، وكان من الأذكياء ، مات سنة 631 ، انتهى . وكان مولد سيف الدين بآمد ، وقدم بغداد ، وقرأ القراءات ، وتفقه لأحمد بن حنبل ، وسمع من أبي الفتح بن شاتيل ، وحدث عنه بـ غريب الحديث لأبي عبيد . ثم تحول شافعيا ، وصحب أبا القاسم بن فضلان ، واشتغل عليه في الخلاف ، وحفظ طريقة الشريف ، ونظر في طريقة أسعد الميهني ، وتفنن في علم النظر . ثم دخل مصر ، وتصدر بها لإقراء العقليات ، وأعاد بمدرسة الشافعي ، ثم قاموا عليه ، ونسبوه للتعطيل ، وكتبوا عليه محضرا فخرج منها واستوطن حماة ، وصنف التصانيف ، ثم تحول إلى دمشق ، ودرس بالعزيزية ، ثم عزل منها ، ومات في صفر سنة إحدى وثلاثين وست مائة ، وله ثمانون سنة . وقال أبو المظفر بن الجوزي : لم يكن في زمانه من يجاريه في الأصلين وعلم الكلام ، وكان يظهر منه رقة قلب ، وسرعة دمعة ، وكان أولاد العادل يكرهونه ، لما اشتهر عنه من الاشتغال بالمنطق وعلم الأوائل . وكان يدخل على المعظم فما يتحرك له ، فقلت له مرة : قم له عوضا عني ، فقال : ما يقبله قلبي . ولما ولي الأشرف أخرجه من العزيزية ، ونادى في المدارس : من ذكر غير التفسير والفقه ، أو تعرض لكلام الفلسفة نفيته . قرأت بخط الذهبي في تاريخ الإسلام قال : كان شيخنا القاضي تقي الدين سليمان يحكي عن الشيخ شمس الدين بن أبي عمر ، قال : كنا نتردد إلى السيف الآمدي ، فشككنا هل يصلي ؟ فتركناه حتى نام ، وعلمنا على رجله بالحبر فبقيت العلامة نحو يومين مكانها . ويقال : إنه حفظ الوسيط ، و المستصفى ، وحفظ قبل ذلك الهداية لأبي الخطاب ، إذ كان حنبليا . ويذكر عن ابن عبد السلام قال : ما علمت قواعد البحث إلا من السيف ، وما سمعت أحدا يلقي الدرس أحسن منه ، وكان إذا عبر لفظة من الوسيط كان اللفظ الذي يأتي به أقرب إلى المعنى . قال : ولو ورد على الإسلام من يشكك فيه من المتزندقة لتعين الآمدي لمناظرته . وقد بالغ التاج السبكي في الحط على الذهبي في ذكره السيف الآمدي ، والفخر الرازي في هذا الكتاب ، وقال : هذا مجرد تعصب ، وقد اعترف الفخر بأنه لا رواية له ، وهو أحد أئمة المسلمين ، فلا معنى لإدخاله في الضعفاء ، وعدل عن تسميته إلى لقبه فذكره في حرف الفاء ، فهذا تحامل مفرط ، وهو يقول : إنه بريء من الهوى في هذا الميزان ثم اعتذر عنه بأنه يعتقد أن هذا من النصيحة ، لكونه عنده من المبتدعة !.