حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

كناز بن الحصين الغنوي

«أبو مرثد»
كناز بن الحصين ، ويقال : ابن حصين بن يربوع بن عمرو بن يربوع بن خرشة بن سعد بن طريف بن جلان بن غنم بن غني بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار
صحابيتـ 12 هـ ، أو بأجنادين في عهد أبي بكرالشام٣٠ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
كناز بن الحصين ، ويقال : ابن حصين بن يربوع بن عمرو بن يربوع بن خرشة بن سعد بن طركناز بن الحصين ، ويقال : ابن حصين بن يربوع بن عمرو بن يربوع بن خرشة بن سعد بن طريف بن جلان بن غنم بن غني بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار
الكنية
أبو مرثد
الشهرة
أبو مرثد
النسب
الغنوي ، البدري
صلات القرابة
آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين عبادة بن الصامت ، وهو حليف حمزة بن عآخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين عبادة بن الصامت ، وهو حليف حمزة بن عبد المطلب ، ووالد مرثد بن أبي مرثد ، وجد أنيس بن مرثد بن أبي مرثد
الوفاة
12 هـ ، أو بأجنادين في عهد أبي بكر
بلد الوفاة
نقل المزي في تهذيب الكمال وفاته بالشام ، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : توفي بالمدينقل المزي في تهذيب الكمال وفاته بالشام ، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : توفي بالمدينة
بلد الإقامة
الشام
الطبقة
صحابي
مرتبة ابن حجر
صحابي ، بدري
مرتبة الذهبي
بدري
خلاصة أقوال النقّاد٤ أقوال
تعديل ٤
  • شهد بدرا٣
  • له صحبة١
  • صحابي١
  1. ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا .

    • شهد بدرا
    • شهد بدرا
  2. أبو حاتم الرازيتـ ٢٧٥هـعن ابن أبي حاتم الرازي

    له صحبة ، يقال أنه حليف لحمزة ، ونزل الشام ، مات بالمدينة قديما في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه سنة اثنتي عشرة وهو ابن ست وستين ، روى عنه : واثلة بن الأسقع ، سمعت أبي يقول ذلك

    • له صحبة
  3. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    بدري

    • شهد بدرا
  4. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    صحابي بدري

    • صحابي

تاريخ الإسلام

افتح في المصدر →

م د ت ن : أبو مرثد الغنوي ، اسمه كناز بن الحصين ، حليف حمزة بن عبد المطلب . شهد بدرا والمشاهد ، وابنه مرثد بدري أيضا . ولابن ابنه أنيس بن مرثد صحبة . روى عن أبي مرثد واثلة بن الأسقع حديث لا تجلسوا على القبور ، ولا تصلوا إليها . وفيها : بعد فراغ قتال أهل الردة بعث أبو بكر الصديق خالد بن الوليد إلى أرض البصرة ، وكانت تسمى أرض الهند ، فسار خالد بمن معه من اليمامة إلى أرض البصرة ، فغزا الأبلة فافتتحها ، ودخل ميسان فغنم وسبى من القرى ، ثم سار نحو السواد ، فأخذ على أرض كسكر وزندورد بعد أن استخلف على البصرة قطبة بن قتادة السدوسي . وصالح خالد أهل ألليس على ألف دينار في شهر رجب من السنة . ثم افتتح نهر الملك ، وصالحه ابن بقيلة صاحب الحيرة على تسعين ألفا ، ثم سار نحو أهل الأنبار فصالحوه . ثم حاصر عين التمر ونزلوا على حكمه ، فقتل وسبى . وقتل من المسلمين بعين التمر بشير بن سعد بن ثعلبة أبو النعمان الأنصاري الخزرجي ، وكان من كبار الأنصار . شهد بدرا والعقبة ، وقيل : إنه أول من أسلم من الأنصار رضي الله عنه . وفيها لما استحر القتل بقراء القرآن يوم اليمامة أمر أبو بكر بكتابة القرآن زيد بن ثابت ، فأخذ يتتبعه من العسب واللخاف وصدور الرجال ، حتى جمعه زيد في صحف . قال محمد بن جرير الطبري : ولما فرغ خالد من فتوح مدائن كسرى التي بالعراق صلحا وحربا خرج لخمس بقين من ذي القعدة مكتتما بحجته ، ومعه جماعة يعتسف البلاد حتى أتى مكة . فتأتى له من ذلك ما لم يتأت لدليل ، فسار طريقا من طرق الحيرة لم ير قط أعجب منه ولا أصعب ، فكانت غيبته عن الجند يسيرة . فلم يعلم بحجه أحد إلا من أفضى إليه بذلك . فلما علم أبو بكر بحجه عتبه وعنفه وعاقبه بأن صرفه إلى الشام . فلما وافاه كتاب أبي بكر عند منصرفه من حجه بالحيرة يأمره بانصرافه إلى الشام حتى يأتي من بها من جموع المسلمين باليرموك ، ويقول له : إياك أن تعود لمثلها . قلت : وإنما جاء الكتاب بأن يسير إلى الشام في أوائل سنة ثلاث عشرة . قلت : سار خالد بجيشه من العراق إلى الشام في البرية ، وكادوا يهلكون عطشا . قال الواقدي : حدثنا موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه قال : أشار عمر بن الخطاب على أبي بكر أن اكتب إلى خالد بن الوليد يسير بمن معه إلى عمرو بن العاص مددا له . فلما أتى كتاب أبي بكر خالدا قال : هذا عمل عمر ؛ حسدني على فتح العراق ، وأن يكون على يدي ، فأحب أن يجعلني مددا لعمرو ؛ فإن كان فتح كان ذكره له دوني .