محمد بن داود المصيصي
- الاسم
- محمد بن داود بن صبيح
- الكنية
- أبو جعفر
- النسب
- المصيصي
- الوفاة
- بين 241 هـ إلى 250 هـ
- بلد الإقامة
- الرملة
- المذهب
- تكلم في مسألة اللفظ التي وقعت إلى أهل الثغور فقال بقول محمد بن داود
- الطبقة
- الحادية عشرة
- مرتبة ابن حجر
- ثقة فاضل
- مرتبة الذهبي
- صدوق، عاقل، ورع
- لا بأس به٢
- صدوق١
- ثقة١
- علي بن حرب الطائيتـ ٢٦٣هـ
وقال الجعابي في " تاريخ الموصل " : كان فاضلا ورعا تكلم في مسألة اللفظ التي وقعت إلى أهل الثغور فقال بقول محمد بن داود ، فهجره علي بن حرب لذلك ، وترك مكاتبته
قال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان محمد بن داود بن صبيح يتفقد الرجال ، ولم يكتب عن أبي كريب لحال المحنة ، ولم يحدث عن سعدويه ولا عن أبي نصر التمار ، وما رأيت رجلا قط أعقل من محمد بن داود .
قال الآجري ، عن أبي داود : كان يتفقد الرجال ، وما رأيت رجلا أعقل منه
وقال أبو بكر الخلال : كان من خواص أحمد ، ورؤسائهم ، وكان يكرمه ويحدثه بأشياء لا يحدث بها غيره
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
عاقل
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
ورع
تهذيب الكمال
افتح في المصدر →5203 - د س : محمد بن داود بن صبيح أبو جعفر المصيصي . حدث بالرملة وغيرها . روى عن : إبراهيم بن عثمان بن زياد المصيصي ، وأحمد بن حنبل ( س ) ، وأحمد بن النعمان المصيصي الفراء ، وحجاج بن منهال ( قد ) ، وحرمي بن حفص ( د ) ، وحسين بن محمد المروذي ( عس ) ، وسريج بن النعمان الجوهري ، وسعيد بن المغيرة الصياد ، وسويد بن سعيد الحدثاني ، وعلي بن بكار بن هارون المصيصي ، وعمرو بن حكام ، وعمرو بن عون الواسطي ( س ) ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ( د ) ، ومحمد بن سابق ، ومحمد بن عيسى بن الطباع ، وأبي النعمان محمد بن الفضل عارم ( خد ) ، ومسلم بن إبراهيم ، ومعلى بن أسد العمي ( س ) ، وأبي سلمة يحيى بن خلف الباهلي ، ويحيى بن محمد بن سابق ( س ) . روى عنه : أبو داود ، والنسائي ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن هاني الأثرم ، وأحمد بن محمود بن مقاتل الهروي ، وجعفر بن محمد الفريابي ، والحسن بن شاذان الطرسوسي ، وكناه ، وأبو عروبة الحسين بن محمد الحراني ، وعبد الله بن محمد بن وهب الدينوري ، ومحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني ، وأبو بكر محمد بن خريم بن محمد بن عبد الملك بن مروان العقيلي ، ومحمد بن عمير الرازي ، ووريزة بن محمد الغساني ، وأبو عامر النسائي الحافظ . قال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان محمد بن داود بن صبيح يتفقد الرجال ، ولم يكتب عن أبي كريب لحال المحنة ، ولم يحدث عن سعدويه ولا عن أبي نصر التمار ، وما رأيت رجلا قط أعقل من محمد بن داود . وقال النسائي : لا بأس به .