أحمد بن نصر بن مالك الخزاعي
- الاسم
أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم بن عوف بن وهب بن عميرة بن هاجر بن عمير بن عبد العز…
أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم بن عوف بن وهب بن عميرة بن هاجر بن عمير بن عبد العزى بن قمير بن حبشية ابن سلول بن كعب بن عمرو- الكنية
- أبو عبد الله
- النسب
- الخزاعي ، الشهيد ، البغدادي ، المروزي
- صلات القرابة
- كان جده مالك بن الهيثم أحد نقباء بني العباس في ابتداء الدولة العباسية
- الوفاة
- 231 هـ
- المذهب
- قال لأحمد : دع ما أخذت له ، ما تقول في القرآن ؟ قال : كلام الله
- الطبقة
- العاشرة
- مرتبة ابن حجر
- ثقة
- من أهل الحديث١
- ذكره ابن حبان في الثقات١
- ثقة١
أخبرنا يوسف بن يعقوب الشيباني : أخبرنا زيد بن الحسن الكندي : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد القزاز : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ : أخبرنا الحسن بن علي الجوهري : أخبرنا محمد بن العباس الخزاز : حدثنا محمد بن القاس…
- يحيى بن معينتـ ٢٣٣هـ
قال ابن معين : ختم الله له بالشهادة ، وكان عنده مصنفات هشيم ، وعن مالك أحاديث كبار ، وما كان يحدث يقول لست موضع ذاك
وبه : أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله الحذاء المقرئ : حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم الختلي ، حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الخالق ، حدثنا أبو بكر المروذي ، قال : سمعت أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - وذكر أحمد بن نصر ، …
حدثني القاضي أبو عبد الله الصيمري ، حدثنا محمد بن عمران المرزباني ، أخبرني محمد بن يحيى الصولي ، قال : كان أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم الخزاعي من أهل الحديث
- من أهل الحديث
وبه : أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال : سمعت أبا العباس السياري يقول : سمعت أبا العباس بن سعيد - قال الحافظ أبو بكر : وليس بابن عقدة هذا شيخ مروزي - قال : لم يصبر في المحنة إلا أربعة كلهم من …
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
قال الحافظ أبو بكر : وكان قتله في خلافة الواثق لامتناعه عن القول بخلق القرآن
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
قال الخطيب : وكان قتله في خلافة الواثق لامتناعه عن القول بخلق القرآن
- المزيتـ ٧٤٢هـ
وكان أحمد بن نصر هذا من أهل العلم والدين والفضل ، مشهورا بالخير ، أمارا بالمعروف ، قوالا بالحق
- المزيتـ ٧٤٢هـ
ولم يحدث إلا بشيء يسير
تهذيب التهذيب
افتح في المصدر →ل - أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم بن [عوف] الخزاعي الشهيد أبو عبد الله . كان جده مالك أحد نقباء بني العباس في أول الدولة . وروى أحمد عن مالك ، وابن عيينة ، وحماد بن زيد ، وغيرهم . وعنه أحمد بن إبراهيم الدورقي ، وابنه عبد الله ، وسلمة بن شبيب ، وغيرهم . قال ابن معين : ختم الله له بالشهادة ، وكان عنده مصنفات هشيم ، وعن مالك أحاديث كبار ، وما كان يحدث يقول لست موضع ذاك . وقال مطين : قتل سنة (231) زاد أحمد بن كامل في شعبان . وقال السراج : قتل في غرة رمضان . قال الخطيب : وكان قتله في خلافة الواثق لامتناعه عن القول بخلق القرآن . وقال أبو بكر الصولي : كان أحمد يأمر بالمعروف ، وينهى عن المنكر لما كان المأمون بخراسان ، فلما قدم بغداد استتر أحمد ثم تحرك أمره في أيام الواثق ، واجتمع إليه خلق ، وعزم أصحابه على الوثوب ببغداد فنم عليهم قوم ، فأمسكهم إسحاق بن إبراهيم الطاهري ، ومعهم أحمد بن نصر ، وحملوا إلى الواثق فجلس لهم ، وقال لأحمد : دع ما أخذت له ، ما تقول في القرآن ؟ قال : كلام الله . فذكر قصة قتله ، وله عند أبي داود أثر واحد في كتاب المسائل . قلت : وذكره ابن حبان في ( الثقات ) .