عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي
«ابن الدورقي»- الاسم
- عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن كثير
- الكنية
- أبو العباس
- اللقب
- الحافظ
- الشهرة
- ابن الدورقي
- النسب
- الدورقي ، العبدى ، الحافظ
- الوفاة
- 276 هـ
- بلد الوفاة
- بغداد
- صدوق١
تاريخ بغداد
افتح في المصدر →4900 - عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن كثير ، أبو العباس العبدي ابن الدورقي . سمع مسلم بن إبراهيم ، وأبا سلمة التبوذكي ، وعفان بن مسلم ، وأبا عمر الحوضي ، وحرمي بن حفص ، وعمرو بن مرزوق ، وأبا كامل الجحدري ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي ، والأزرق بن علي ، ويحيى بن معين ، ومالك بن عبد الواحد ، والنضر ابن طاهر ، وميمون بن موسى المرئي ، وعبد الله بن سلمة بن عياش العامري ، وفضيل بن عبد الوهاب السكري . رَوَى عنه يحيى بن صاعد ، ومُحَمد بن عبيد الله بن العلاء الكاتب ، والقاضي المحاملي ، ومُحَمد بن مخلد ، ومُحَمد بن جعفر المطيري ، ومُحَمد بن العباس بن نجيح ، وأبو بكر الأدمي القارئ ، وأحمد بن الفضل بن خزيمة ، وعبد الله بن إسحاق ابن الخراساني ، وعبد الباقي بن قانع . وكان يسكن سر من رأى ، وقدم بغداد وحدث بها . وقال الدارقطني : هو ثقة . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : حدثنا محمد بن العباس بن نجيح البزاز ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن كثير الدورقي ، قال : حدثنا مسلم بن إبراهيم ، قال : حدثنا شعبة عن سعيد الجريري ، عَن أبي نضرة ، عن جابر قال : أراد الأنصار أن ينتقلوا من دورهم ويتحولوا قريبا من المسجد ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا بني سلمة دياركم ، فإنما تكتب آثاركم . حدثني أبو الفرج الطناجيري ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان ، قال : حدثنا محمد بن جعفر المطيري ، قال : سمعت أبا العباس عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن كثير الدورقي يقول : أتيت باب عفان فاستأذنت عليه فخرج ابنه فقلت : أنا ابن أبي عبد الله الدورقي ، فسلم علي ودخل إلى أبيه فأخبره بموضعي ، فدخلت عليه ، وسلمت ، فمد يده فصافحني ورفعني وقال : سمعت شعبة يقول : من أتينا أباه فأكرمنا إذا أتانا ابنه أكرمناه ، ومن لا فلا ، ومن لا فلا . أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال : وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي أبو العباس قدم إلينا من سر من رأى ، فسمعنا منه في تخوم الرصافة ، ثم إنه زلق من الدرجة التي في الدار التي نزلها فمات ، وذلك لأربع عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة ست وسبعين .