أَنَّهَا أَوْصَتْ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: لَا تَدْفِنِّي مَعَهُمْ
يستحب للمريض كتابة الوصية
١٣ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
صحيح البخاريصحيح
ادْفِنِّي مَعَ صَوَاحِبِي ، وَلَا تَدْفِنِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صحيح البخاريصحيح
أَتَرْضَى أَنْ أُزَوِّجَكَ فُلَانَةَ قَالَ : نَعَمْ
سنن أبي داودصحيح
أَوْصِ بِالثُّلُثِ ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ
جامع الترمذيصحيح
فَلَمَّا بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنْتُ أَشَدَّ النَّاسِ حَيَاءً مِنْهُ
مسند أحمدصحيح
اشْتَكَتْ فَاطِمَةُ شَكْوَاهَا الَّتِي قُبِضَتْ فِيهِ ، فَكُنْتُ أُمَرِّضُهَا
مسند أحمدصحيح
الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ
مسند الدارميصحيح
خَيْرُ النِّكَاحِ أَيْسَرُهُ
صحيح ابن حبانصحيح
لَا تَدْفِنَنِّي مَعَهُمْ ، وَادْفِنِّي مَعَ صَوَاحِبِي بِالْبَقِيعِ أَلَا أُزَكَّى أَبَدًا
المعجم الكبيرصحيح
عَلَيْكُمْ بِجَمْعِ هَذَا الْمَالِ ، وَاصْطِنَاعِهِ ، فَإِنَّهُ مَنْبَهَةٌ لِلْكَرِيمِ
مصنف عبد الرزاقصحيح
فَإِذَا مُتُّ فَلَا تَصْحَبْنِي نَائِحَةٌ وَلَا نَارٌ
سنن البيهقي الكبرىصحيح
أَتَرْضَى أَنْ أُزَوِّجَكَ فُلَانَةَ
سنن البيهقي الكبرىصحيح
خَيْرُ الصَّدَاقِ أَيْسَرُهُ
المستدرك على الصحيحينصحيح