20101باب مسألة الناسأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : أَوْصَى قَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ بَنِيهِ فَقَالَ : عَلَيْكُمْ بِجَمْعِ هَذَا الْمَالِ ، وَاصْطِنَاعِهِ ، فَإِنَّهُ مَنْبَهَةٌ لِلْكَرِيمِ ، وَيُسْتَغْنَى بِهِ عَنِ اللَّئِيمِ ، إِذَا أَنَا مُتُّ فَسَوِّدُوا أَكْبَرَكُمْ ، فَإِنَّ الْقَوْمَ إِذَا سَوَّدُوا أَكْبَرَهُمْ خَلَفُوا أَبَاهُمْ ، وَإِذَا سَوَّدُوا أَصْغَرَهُمْ أَزْرَى ذَلِكَ بِأَحْسَابِهِمْ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْمَسْأَلَةَ فَإِنَّهَا آخِرُ كَسْبِ الْمَرْءِ ، إِذَا أَنَا مُتُّ فَغَيِّبُوا قَبْرِي مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ ، فَإِنِّي كُنْتُ أُهَاوِسُهُمْ - أَوْ قَالَ : أُنَاوِشُهُمْ - فِي الْجَاهِلِيَّةِ مرسلموقوف· رواه قيس بن عاصم بن سنان السعديله شواهدفيه غريب
بِجَمْعِ(المادة: بجمع)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( جَمَعَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ . وَقِيلَ : هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ . ( هـ ) وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ : أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ ! * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْلسان العرب[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ
مَنْبَهَةٌ(المادة: منبهة)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( نَبَهَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْغَازِي : فَإِنَّ نَوْمَهُ وَنُبْهَهُ خَيْرٌ كُلُّهُ . النُّبْهُ : الِانْتِبَاهُ مِنَ النَّوْمِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَإِنَّهُ مَنْبَهَةٌ لِلْكَرِيمِ ، أَيْ مَشْرَفَةٌ وَمَعْلَاةٌ ، مِنَ النَّبَاهَةِ . يُقَالُ : نَبُهَ يَنْبُهُ ، إِذَا صَارَ نَبِيهًا شَرِيفًا .لسان العرب[ نبه ] نبه : النُّبْهُ : الْقِيَامُ وَالِانْتِبَاهُ مِنَ النَّوْمِ ، وَقَدْ نَبَّهَهُ وَأَنْبَهَهُ مِنَ النَّوْمِ فَتَنَبَّهَ وَانْتَبَهَ ، وَانْتَبَهَ مِنْ نَوْمِهِ : اسْتَيْقَظَ ، وَالتَّنْبِيهُ مِثْلُهُ ، قَالَ : أَنَا شَمَاطِيطُ الَّذِي حُدِّثْتَ بِهْ مَتَى أُنَبَّهْ لِلْغَدَاءِ أَنْتَبِهْ ثُمَّ أُنَزِّ حَوْلَهُ وَأَحْتَبِهْ حَتَّى يُقَالَ سَيِّدٌ ، وَلَسْتُ بِهْ وَكَانَ حُكْمُهُ أَنْ يَقُولَ أَتَنَبَّهُ ; لِأَنَّهُ قَالَ أُنَبَّهُ ، وَمُطَاوِعُ فَعَّلَ إِنَّمَا هُوَ تَفَعَّلَ ، لَكِنَّ لَمَّا كَانَ أُنَبَّهُ فِي مَعْنَى أُنْبَهُ جَاءَ بِالْمُطَاوِعِ عَلَيْهِ ; فَافْهَمْ ، وَقَوْلُهُ ثُمَّ أُنَزِّ مَعْطُوفٌ عَلَى قَوْلِهِ أَنْتَبِهْ ، احْتَمَلَ الْخَبْنَ فِي قَوْلِهِ زِ حَوْلَهُ ، لِأَنَّ الْأَعْرَابِيَّ الْبَدَوِيَّ لَا يُبَالِي الزِّحَافَ ، وَلَوْ قَالَ زِي حَوْلَهُ لَكَمَلَ الْوَزْنُ وَلَمْ يَكُنْ هُنَاكَ زِحَافٌ ، إِلَّا أَنَّهُ مِنْ بَابِ الضَّرُورَةِ ، وَلَا يَجُوزُ الْقَطْعُ فِي أُنَزِّي فِي بَابِ السَّعَةِ وَالِاخْتِيَارِ لِأَنَّ بَعْدَهُ مَجْزُومًا ، وَهُوَ قَوْلُهُ وَأَحْتَبِهْ ، وَمُحَالٌ أَنْ تَقْطَعَ أَحَدَ الْفِعْلَيْنِ ثُمَّ تَرْجِعَ فِي الْفِعْلِ الثَّانِي إِلَى الْعِطْفِ ، لَا يَجُوزُ إِنْ تَأْتِنِي أُكْرِمُكَ وَأُفْضِلْ عَلَيْكَ بِرَفْعِ أُكْرِمُكَ وَجَزْمِ أُفْضِلُ ; فَتَفَهَّمَ . وَفِي حَدِيثِ الْغَازِي : " فَإِنَّ نَوْمَهُ وَنَبَهَهُ خَيْرٌ كُلُّهُ " ; النَّبَهُ : الِانْتِبَاهُ مِنَ النَّوْمِ . أَبُو زَيْدٍ : نَبِهْتُ لِلْأَمْرِ أَنْبَهُ نَبَهًا فَطِنْتُ ، وَهُوَ الْأَمْرُ تَنْسَاهُ ثُمَّ تَنْتَبِهُ لَهُ . وَنَبَّهَهُ مِنَ الْغَفْلَةِ فَانْتَبَهَ وَتَنَبَّهَ : أَيْقَظَهُ . وَتَنَبَّهَ عَلَى الْأَمْرِ : شَعَرَ بِهِ .
أُنَاوِشُهُمْ(المادة: أناوشهم)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( نَوَشَ ) ( س ) فِيهِ " يَقُولُ اللَّهُ : يَا مُحَمَّدُ نَوِّشِ الْعُلَمَاءَ الْيَوْمَ فِي ضِيَافَتِي " التَّنْوِيشُ : لِلدَّعْوَةِ : الْوَعْدُ وَتَقْدِمَتُهُ . قَالَهُ أَبُو مُوسَى . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، وَسُئِلَ عَنِ الْوَصِيَّةِ فَقَالَ : " الْوَصِيَّةُ نَوْشٌ بِالْمَعْرُوفِ " أَيْ يَتَنَاوَلُ الْمُوصِي الْمُوصَى لَهُ بِشَيْءٍ ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يُجْحِفَ بِمَالِهِ . وَقَدْ نَاشَهُ يَنُوشُهُ نَوْشًا ، إِذَا تَنَاوَلَهُ وَأَخَذَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قُتَيْلَةَ أُخْتِ النَّضْرِ بْنِ الْحَارِثِ : ظَلَّتْ سُيُوفُ بَنِي أَبِيهِ تَنُوشُهُ لِلَّهِ أَرْحَامٌ هُنَاكَ تُشَقَّقُ أَيْ تَتَنَاوَلُهُ وَتَأْخُذُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ " كُنْتُ أُنَاوِشُهُمْ وَأُهَاوِشُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ " أَيْ أُقَاتِلُهُمْ . وَالْمُنَاوَشَةُ فِي الْقِتَالِ : تَدَانِي الْفَرِيقَيْنِ ، وَأَخْذُ بَعْضِهِمْ بَعْضًا . وَحَدِيثُ عَبْدِ الْمَلِكِ " لَمَّا أَرَادَ الْخُرُوجَ إِلَى مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ نَاشَتْ بِهِ امْرَأَتُهُ وَبَكَتْ فَبَكَتْ جَوَارِيهَا " أَيْ تَعَلَّقَتْ بِهِ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا " فَانْتَاشَ الدِّينَ بِنَعْشِهِ " أَيِ اسْتَدْرَكَهُ وَاسْتَنْقَذَهُ وَتَنَاوَلَهُ ، وَأَخْذَهُ مِنْ مَهْوَاتِهِ ، وَقَدْ يُهْمَزُ ، مِنَ النَّئِيشِ وَهُوَ حَرَكَةٌ فِي إِبْطَاءٍ . يُقَالُ : نَأَشْتُ الْأَمْرَ أَنْأَشُهُ نَأْشًا فَانْتَأَشَ . وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ .لسان العرب[ نوش ] نوش : نَاشَهُ بِيَدِهِ يَنُوشُهُ نَوْشًا : تَنَاوَلَهُ ، قَالَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةِ : فَجِئْتُ إِلَيْهِ وَالرِّمَاحُ تَنُوشُهُ كَوَقْعِ الصَّيَاصِي فِي النَّسِيجِ الْمُمَدَّدِ وَالِانْتِيَاشُ مِثْلُهُ ، قَالَ الرَّاجِزُ : بَاتَتْ تَنُوشُ الْعَنَقَ انْتِيَاشًا وَتَنَاوَشَهُ كَنَاشَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ أَيْ فَكَيْفَ لَهُمْ أَنْ يَتَنَاوَلُوا مَا بَعُدَ عَنْهُمْ مِنَ الْإِيمَانِ وَامْتَنَعَ بَعْدَ أَنْ كَانَ مَبْذُولًا لَهُمْ مَقْبُولًا مِنْهُمْ . وَقَالَ ثَعْلَبٌ : التَّنَاوُشُ ، بِلَا هَمْزٍ ، الْأَخْذُ مِنْ قُرْبٍ ، وَالتَّنَاؤُشُ بِالْهَمْزِ مِنْ بُعْدٍ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ أَوَّلَ الْفَصْلِ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : التَّنَاوُشُ بِالْوَاوِ مِنْ قُرْبٍ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : التَّنَاوُشُ بِغَيْرِ هَمْزٍ التَّنَاوُلُ وَالنَّوْشُ مِثْلُهُ ، نُشْتُ أَنُوشُ نَوْشًا . قَالَ الْفَرَّاءُ : وَأَهْلُ الْحِجَازِ تَرَكُوا هَمْزَ التَّنَاوُشِ . وَجَعَلُوهُ مِنْ نُشْتُ الشَّيْءَ : إِذَا تَنَاوَلْتَهُ . وَقَدْ تَنَاوَشَ الْقَوْمُ فِي الْقِتَالِ : إِذَا تَنَاوَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِالرِّمَاحِ وَلَمْ يَتَدَانَوْا كُلَّ التَّدَانِي . وَفِي حَدِيثِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : كُنْتُ أُنَاوِشُهُمْ وَأُهَاوِشُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَيْ أُقَاتِلُهُمْ ، وَقَرَأَ الْأَعْمَشُ وَحَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ : التَّنَاؤُشُ . بِالْهَمْزِ يَجْعَلُوهُ مِنْ نَأَشْتُ وَهُوَ الْبُطْءُ ؛ وَأَنْشَدَ : وَجِئْتَ نَئِ
المعجم الكبير#16991سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَى عَنِ النِّيَاحَةِ
مسند الطيالسي#1358إِذَا أَنَا مُتُّ فَلَا تَنُوحُوا عَلَيَّ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يُنَحْ عَلَيْهِ
سنن البيهقي الكبرى#7207أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ الْبَيْعَةِ أَنْ لَا نَنُوحَ
المعجم الكبير#22897بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَكَانَ فِيمَا أَمَرَنَا بِالْمَعْرُوفِ أَنْ لَا نَنُوحَ