مصنف عبد الرزاق
باب مسألة الناس
20 حديثًا · 0 باب
يَا قَبِيصَةُ إِنَّ الْمَسْأَلَةَ حُرِّمَتْ إِلَّا فِي إِحْدَى ثَلَاثٍ
مَنْ يَتَكَفَّلُ لِي أَلَّا يَسْأَلَ شَيْئًا ، وَأَتَكَفَّلُ لَهُ بِالْجَنَّةِ
لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ أَحْبُلَهُ فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ
مَنْ كَانَتْ لَهُ - أَوْ عِنْدَهُ - أُوقِيَّةٌ أَوْ عِدْلُهَا
لَا تَزَالُ الْمَسْأَلَةُ بِأَحَدِكُمْ حَتَّى يَلْقَى اللهَ
لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلًا فَيَحْطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ
جَاءَ نَاسٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَسَأَلُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَاهُمْ
مَا أَخَذَ إِلَّا قِطْعَةً مِنَ النَّارِ
مَسْأَلَةُ الْغَنِيِّ شَيْنٌ فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَعْطُوا السَّائِلَ وَإِنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا نَتَسَاءَلُ أَمْوَالَنَا بَيْنَنَا ، فَقَالَ : " نَعَمْ ، يَسْأَلُ الرَّجُلُ فِي الْفِتَنِ تَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمِهِ
لَا تَرُدُّوا السَّائِلَ ، وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ
لَا تَرُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْتَرِقَةٍ
أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى أَبِي ذَرٍّ ، فَسَأَلَهُ ، فَأَعْطَاهُ شَيْئًا
إِنْ كَانَ عِنْدَكِ عِدْلُ أُوقِيَّةٍ فَلَا تَحِلُّ لَكِ الصَّدَقَةُ
إِذَا جَاءَكَ سَائِلٌ ، فَأَمَرْتَ لَهُ بِكِسْرَةٍ
عَلَيْكُمْ بِجَمْعِ هَذَا الْمَالِ ، وَاصْطِنَاعِهِ ، فَإِنَّهُ مَنْبَهَةٌ لِلْكَرِيمِ
تَلْقَى الْمُؤْمِنَ عَفِيفًا سَؤُلًا ، وَتَلْقَاهُ ذَلِيلًا عَزِيزًا
إِنَّ الْعِدَةَ عَطِيَّةٌ
لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ