حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
3680
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في نهيه عن إضاعة المال

وَكَمَا حَدَّثَنَا يُونُسُ وَالرَّبِيعُ الْمُرَادِيُّ وَسُلَيْمَانُ الْكَيْسَانِيُّ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ زِيَادٍ الْجَصَّاصِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، ج٨ / ص٢٢٩عَنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ

أَنَّهُ قَالَ لِبَنِيهِ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ : عَلَيْكُمْ بِالْمَالِ وَاصْطِنَاعِهِ ، فَإِنَّهُ مَنْبَهَةٌ لِلْكَرِيمِ ، وَيُسْتَغْنَى بِهِ عَنِ اللَّئِيمِ
مرسلموقوف· رواه قيس بن عاصم بن سنان السعديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    قيس بن عاصم بن سنان السعدي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة41هـ
  2. 02
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة110هـ
  3. 03
    زياد بن أبي زياد الجصاص
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  4. 04
    هشيم بن بشير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة181هـ
  5. 05
    يحيى بن حسان بن حيان التنيسي«طاوس العلماء»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  6. 06
    سليمان بن شعيب الكيساني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة273هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 382) برقم: (1413) ، (3 / 611) برقم: (6628) ، (3 / 612) برقم: (6629) والنسائي في "المجتبى" (1 / 386) برقم: (1852) والنسائي في "الكبرى" (2 / 391) برقم: (1990) وأحمد في "مسنده" (9 / 4768) برقم: (20880) والطيالسي في "مسنده" (2 / 412) برقم: (1183) ، (2 / 589) برقم: (1358) وابن حجر في "المطالب العالية" (5 / 653) برقم: (1181) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 95) برقم: (20101) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 228) برقم: (3680) والطبراني في "الكبير" (18 / 339) برقم: (16990) ، (18 / 339) برقم: (16989) ، (18 / 341) برقم: (16991) ، (25 / 223) برقم: (23242) والطبراني في "الأوسط" (6 / 181) برقم: (6133)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٩٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٨/٣٣٩) برقم ١٦٩٩٠

قَدِمْتُ عَلَى [وفي رواية : أَتَيْتُ(١)] رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا رَآنِي [وفي رواية : فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنْهُ(٢)] سَمِعْتُهُ يَقُولُ : هَذَا سَيِّدُ أَهْلِ الْعَرَبِ [وفي رواية : أَهْلِ الْوَبَرِ .(٣)] قَالَ : فَلَمَّا نَزَلْنَا أَتَيْتُهُ فَجَعَلْتُ أُحَدِّثُهُ ، [وفي رواية : فَلَمَّا نَزَلْتُ أَتَيْتُهُ فَجَعَلْتُ أَخْدُمُهُ(٤)] [وفي رواية : فَسَلَّمْتُ ، ثُمَّ جَلَسْتُ(٥)] قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْمَالُ الَّذِي لَا يَكُونُ عَلَيَّ فِيهِ تَبِعَةٌ مِنْ ضَيْفٍ ضَافَنِي وَعِيَالٍ [وفي رواية : مِنْ حَيْفٍ أَصَابَنِي وَعِيَالٍ(٦)] [وفي رواية : أَوْ عِيَالٍ إِنْ(٧)] كَثُرُوا ، قَالَ : نِعْمَ الْمَالُ الْأَرْبَعُونَ [وفي رواية : أَرْبَعُونَ(٨)] ، وَالْأَكْثَرُ السِّتُّونَ [وفي رواية : سِتُّونَ(٩)] ، وَوَيْلٌ لِأَصْحَابِ الْمِائَتَيْنِ [وفي رواية : الْمِئَيْنِ(١٠)] إِلَّا مَنْ أَعْطَى فِي رِسْلِهَا وَنَجْدَتِهَا [وفي رواية : وَبَجْدَتِهَا(١١)] ، وَأَفْقَرَ ظَهْرًا [وفي رواية : وَأَفْقَرَ ظَهْرَهَا ، وَأَطْرَقَ فَحْلَهَا(١٢)] وَنَحَرَ سَمِينَهَا فَأَطْعَمَ [وفي رواية : وَأَطْعَمَ(١٣)] الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ . قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا أَكْرَمَ هَذِهِ الْأَخْلَاقَ وَأَحْسَنَهَا ، يَا رَسُولَ اللَّهِ [إِنَّهُ(١٤)] لَا يَحِلُّ [وفي رواية : لَا تَحِلَّ(١٥)] بِالْوَادِي الَّذِي أَكُونُ فِيهِ لِكَثْرَةِ [وفي رواية : بِكَثْرَةِ(١٦)] [وفي رواية : مِنْ كَثْرَةِ(١٧)] إِبِلِي ، قَالَ : فَكَيْفَ تَصْنَعُ [الْمَنِيحَةِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : إِنِّي لَأَمْنَحُ فِي كُلِّ عَامٍ مِائَةً ، قَالَ : كَيْفَ تَصْنَعُ بِالْعَارِيَةِ(١٨)] ؟ قُلْتُ : تَغْدُو الْإِبِلُ [وفي رواية : قَالَ : يَغْدُو الْإِبِلُ(١٩)] [وفي رواية : تَعُدُّوا الْإِبِلَ(٢٠)] وَيَغْدُو النَّاسُ [وفي رواية : وَتَعُدُّوا النَّاسَ(٢١)] ، فَمَنْ شَاءَ أَخَذَ بِرَأْسِ بَعِيرٍ فَذَهَبَ بِهِ [وفي رواية : وَذَهَبَ بِهِ(٢٢)] [وفي رواية : ذَهَبَ بِهِ(٢٣)] ، فَقَالَ : مَا تَصْنَعُ بِإِفْقَارِ الظَّهْرِ [وفي رواية : كَيْفَ تَصْنَعُ بِالْفِقَارِ(٢٤)] ؟ قُلْتُ : إِنِّي لَا أُفْقِرُ الصَّغِيرَ وَلَا النَّابَ الْمُدْبِرَةَ [وفي رواية : وَلَا أَلْتَابُ الْمُدْبِرَ الْكَبِيرَ(٢٥)] [وفي رواية : قَالَ : إِنِّي لَأُفْقِرُ الْبِكْرَ الضَّرْعَ ، وَالنَّابَ الْمُدْبِرَ(٢٦)] . قَالَ : فَمَالُكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ مَالُ مَوَالِيكَ [وفي رواية : مَوْلَاكَ(٢٧)] ؟ قَالَ : قُلْتُ : [بَلْ(٢٨)] مَالِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مَالِ مَوَالِيَّ ، قَالَ : فَإِنَّ لَكَ مِنْ [وفي رواية : فَإِنَّمَا لَكَ فِي(٢٩)] مَالِكَ مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ ، أَوْ أَعْطَيْتَ فَأَمْضَيْتَ ، وَإِلَّا فَلِمَوَالِيكَ [وفي رواية : وَمَا بَقِيَ فَلِمَوْلَاكَ(٣٠)] . [قُلْتُ : لِمَوْلَايَ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٣١)] فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَئِنْ [وفي رواية : لَوْ(٣٢)] بَقِيتُ لَأَفْنِيَنَّ عَدَدَهَا [وفي رواية : أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ بَقِيتُ لَأَدَعَنَّ عِدَّتَهَا قَلِيلًا(٣٣)] ، قَالَ الْحَسَنُ : فَفَعَلَ وَاللَّهِ ، فَلَمَّا حَضَرَتْ قَيْسًا الْوَفَاةُ [أَوْصَى بَنِيهِ(٣٤)] قَالَ : [وفي رواية : سَمِعْتُ ابْنَ عَاصِمٍ ، وَهُوَ يُوصِي فَجَمَعَ بَنِيهِ وَهُمُ اثْنَانِ وَثَلَاثُونَ ذَكَرًا ، فَقَالَ :(٣٥)] [وفي رواية : شَهِدْتُ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ عِنْدَ وَفَاتِهِ وَهُوَ يُوصِي ، فَجَمَعَ بَنِيهِ وَهُمُ اثْنَانِ وَثَلَاثُونَ ذَكَرًا ، فَقَالَ :(٣٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَوْصَاهُمْ عِنْدَ مَوْتِهِ ، فَقَالَ(٣٧)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ لِبَنِيهِ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ(٣٨)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَوْصَى وَلَدَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ قَالَ(٣٩)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَاهُ أَوْصَى عِنْدَ مَوْتِهِ ، فَقَالَ(٤٠)] يَا بَنِيَّ خُذُوا عَنِّي ، لَا أَجِدُ أَنْصَحَ لَكُمْ مِنِّي : إِذَا أَنَا مُتُّ فَسَوِّدُوا كِبَارَكُمْ [وفي رواية : فَسَوِّدُوا أَكْبَرَكُمْ تَخْلُفُوا آبَاءَكُمْ(٤١)] [وفي رواية : فَسَوِّدُوا أَكْبَرَكُمْ تَخْلُفُوا أَبَاكُمْ(٤٢)] ، وَلَا تُسَوِّدُوا صِغَارَكُمْ فَيَسْتَسْفِهَكُمُ النَّاسُ فَيَهُونُوا عَلَيْكُمْ [وفي رواية : فَهَوِّنُوا عَلَيْكُمْ(٤٣)] [وفي رواية : وَلَا تُسَوِّدُوا أَصْغَرَكُمْ فَيُزْرِيَ بِكُمْ ذَاكَ عِنْدَ أُلَفَائِكُمْ(٤٤)] [وفي رواية : بَنِيَّ اتَّقُوا اللَّهَ ، وَسَوِّدُوا أَكْبَرَكُمْ فَإِنَّ الْقَوْمَ إِذَا سَوَّدُوا أَكْبَرَهُمْ خَلَفُوا أَبَاهُمْ ، وَإِذَا سَوَّدُوا أَصْغَرَهُمْ أُزْرِيَ بِهِمْ فِي أَكْفَائِكُمْ(٤٥)] [وفي رواية : وَإِذَا سَوَّدُوا أَصْغَرَهُمْ أَزْرَى ذَلِكَ بِأَحْسَابِهِمْ(٤٦)] ، وَعَلَيْكُمْ بِاسْتِصْلَاحِ الْمَالِ [وفي رواية : وَعَلَيْكُمْ بِاصْطِنَاعِ الْمَالِ(٤٧)] [وفي رواية : وَعَلَيْكُمْ بِإِصْلَاحِ الْمَالِ(٤٨)] [وفي رواية : عَلَيْكُمْ بِجَمْعِ هَذَا الْمَالِ ، وَاصْطِنَاعِهِ(٤٩)] [وفي رواية : عَلَيْكُمْ بِالْمَالِ وَاصْطِنَاعِهِ(٥٠)] ، فَإِنَّهُ مَنْبَهَةُ الْكَرِيمِ [وفي رواية : لِلْكَرِيمِ(٥١)] [وفي رواية : لِلْكَرَمِ(٥٢)] وَيُسْتَغْنَى بِهِ عَنِ اللَّئِيمِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْمَسْأَلَةَ [وفي رواية : إِيَّاكُمْ وَالْمَسْأَلَةَ(٥٣)] [وفي رواية : وَإِيَّاكُمْ وَمَسْأَلَةَ النَّاسِ(٥٤)] فَإِنَّهَا آخِرُ كَسْبِ الْمَرْءِ ، إِنَّ أَحَدًا لَمْ يَسْأَلْ إِلَّا تَرَكَ كَسْبَهُ ، [وفي رواية : وَلَا تُعْطُوا رِقَابَ الْإِبِلِ إِلَّا حَقَّهَا ، وَلَا تَمْنَعُوهَا مِنْ حَقِّهَا(٥٥)] [وفي رواية : وَلَا تُعْطُوا رِقَابَ الْإِبِلِ فِي غَيْرِ حَقِّهَا ، وَلَا تَمْنَعُوهَا مِنْ حَقِّهَا(٥٦)] [وَإِيَّاكُمْ وَكُلَّ عِرْقِ سُوءٍ ، فَمَهْمَا يَسُرُّكُمْ يَوْمًا فَمَا يَسُوءُكُمْ أَكْثَرُ(٥٧)] [وفي رواية : فَمَا يَسُوءُكُمْ أَكْبَرُ(٥٨)] [وفي رواية : فَمَهْمَا سَرَّكُمْ يَوْمٌ فَمَا يَسُوؤُكُمْ أَكْثَرُ(٥٩)] [وَاحْذَرُوا أَبْنَاءَ أَعْدَائِكُمْ فَإِنَّهُمْ لَكُمْ أَعْدَاءٌ عَلَى مِنْهَاجِ آبَائِهِمْ(٦٠)] وَإِذَا مُتُّ فَلَا تَنُوحُوا عَلَيَّ [وفي رواية : وَلَا تُقِيمُوا عَلَيَّ نَائِحَةً(٦١)] فَإِنِّي سَمِعْتُ [وفي رواية : رَأَيْتُ(٦٢)] رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٦٣)] وَسَلَّمَ - يَنْهَى [وفي رواية : نَهَى(٦٤)] عَنِ النِّيَاحَةِ ، [وفي رواية : فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يُنَحْ عَلَيْهِ(٦٥)] وَكَفِّنُونِي فِي ثِيَابِي الَّتِي كُنْتُ أُصَلِّي فِيهَا وَأَصُومُ ، وَإِذَا دَفَنْتُمُونِي فَلَا تَدْفِنُونِي فِي مَوْضِعٍ يَطَّلِعُ عَلَيَّ أَحَدٌ ، [وفي رواية : وَإِذَا أَنَا مُتُّ فَادْفِنُونِي فِي مَوْضِعٍ لَا يَطَّلِعُ عَلَيَّ هَذَا الْحَيُّ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ(٦٦)] [وفي رواية : وَإِذَا مُتُّ فَادْفِنُونِي بِأَرْضٍ لَا يَشْعُرُ بِدَفْنِي بَكْرُ بْنُ وَائِلٍ(٦٧)] [وفي رواية : إِذَا أَنَا مُتُّ فَغَيِّبُوا قَبْرِي مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ(٦٨)] فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ خُمَاشَاتٌ [وفي رواية : فَإِنَّهَا كَانَتْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ خُمَاشَاتٌ(٦٩)] [وفي رواية : فَإِنِّي كُنْتُ أُهَاوِسُهُمْ - أَوْ قَالَ : أُنَاوِشُهُمْ -(٧٠)] [وفي رواية : فَإِنِّي كُنْتُ أُغَاوِلُهُمْ(٧١)] فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَخَافُ [وفي رواية : فَإِنِّي أَخَافُ(٧٢)] أَنْ يَنْبُشُونِي [مِنْ قَبْرِي(٧٣)] ، فَيَصْنَعُونَ فِي ذَلِكَ مَا يَذْهَبُ فِيهِ دِينُكُمْ وَدُنْيَاكُمْ [وفي رواية : فَتُفْسِدُوا عَلَيْهِمْ دُنْيَاهُمْ ، فَيُفْسِدُوا عَلَيْكُمْ آخِرَتَكُمْ(٧٤)] [وفي رواية : فَيُفْسِدُوا عَلَيْهِمْ دُنْيَاهُمْ وَيُفْسِدُوا عَلَيْكُمْ آخِرَتَكُمْ(٧٥)] . [ ثُمَّ دَعَا بِكِنَانَتِهِ فَأَمَرَ ابْنَهُ الْأَكْبَرَ وَكَانَ يُسَمَّى عَلِيًّا ، فَقَالَ : أَخْرِجْ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِي ، فَأَخْرَجَهُ فَقَالَ : اكْسِرْهُ ، فَكَسَرَهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَخْرِجْ سَهْمَيْنِ ، فَأَخْرَجَهُمَا ، فَقَالَ : اكْسِرْهُمَا فَكَسَرَهُمَا ، ثُمَّ قَالَ : أَخْرِجْ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ فَأَخْرَجَهَا ، فَقَالَ : اكْسِرْهَا فَكَسَرَهَا ، ثُمَّ قَالَ : أَخْرِجْ ثَلَاثِينَ سَهْمًا فَأَخْرَجَهَا ، فَقَالَ : أَعْصِبْهَا ] [وفي رواية : اعْصِبْهَا(٧٦)] [بِوَتَرٍ فَعَصَبَهَا ، ثُمَّ قَالَ : اكْسِرْهَا ، فَلَمْ يَسْتَطِعْ كَسْرَهَا(٧٧)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : أَخْرِجْ سَهْمَيْنِ . فَأَخْرَجَهُمَا ، فَقَالَ : اكْسِرْهُمَا فَكَسَرَهُمَا فَلَمْ يَسْتَطِعْ كَسْرَهُمَا(٧٨)] [فَقَالَ : يَا بَنِيَّ هَكَذَا أَنْتُمْ بِالِاجْتِمَاعِ(٧٩)] [وفي رواية : فِي الِاجْتِمَاعِ(٨٠)] [وَكَذَلِكَ أَنْتُمْ بِالْفُرْقَةِ(٨١)] [وفي رواية : فِي الْفُرْقَةِ(٨٢)] [ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ : إِنَّمَا الْمَجْدُ مَا بَنَى وَالِدُ الصِّدْ قِ وَأَحْيَى فِعَالَهُ الْمَوْلُودُ وَكَفَى الْمَجْدُ وَالشَّجَاعَةُ وَالْحُلْمُ إِذَا زَانَهَا(٨٣)] [وفي رواية : إِذَا زَانَهُ(٨٤)] [عَفَافٌ وَجُودُ وَثَلَاثُونَ يَا بَنِيَّ إِذَا مَا عَقَّدْتَهُمْ لِلنَّائِبَاتِ الْعُهُودُ(٨٥)] [وفي رواية : إِذَا مَا عَقَدْتُمْ لِنَائِبَاتِ الْعُهُودِ(٨٦)] [وفي رواية : الْعُقُودُ(٨٧)] [كَثَلَاثِينَ مِنْ قِدَاحٍ إِذَا مَا شَدَّهَا لِلْمُرَادِ(٨٨)] [وفي رواية : لِلزَّمَانِ(٨٩)] [وفي رواية : لِلزَّادِ(٩٠)] [عَقْدٌ شَدِيدُ لَمْ تُكْسَرْ وَإِنْ تَبَدَّدَتِ الْأَسْ هُمُ(٩١)] [وفي رواية : وَإِنْ تَقَطَّعَتِ الْأَسْهُمُ(٩٢)] [أَوْدَى بِجَمْعِهَا التَّبْدِيدُ وَذَوُو السِّنِّ وَالْمُرُوءَةِ أَوْلَى أَنْ يَكُونَ مِنْكُمْ(٩٣)] [وفي رواية : أَوْلَى إِنْ يَكُنْ مِثْلُهُمْ(٩٤)] [لَهُمْ تَسْوِيدُ وَعَلَيْهِمْ حَفِظُ الْأَصَاغِرِ حَتَّى يَبْلُغَ الْحِنْثُ الْأَصْغَرُ الْمَجْهُودُ(٩٥)] قَالَ الْحَسَنُ رَحِمَهُ اللَّهُ : نَصَحَ لَهُمْ فِي الْحَيَاةِ ، وَنَصَحَ لَهُمْ فِي الْمَمَاتِ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية١١٨١·
  2. (٢)المطالب العالية١١٨١·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٣٢٤٢·المستدرك على الصحيحين٦٦٢٩·المطالب العالية١١٨١·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٣٢٤٢·
  5. (٥)المطالب العالية١١٨١·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٣٢٤٢·
  7. (٧)المطالب العالية١١٨١·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٣٢٤٢·
  9. (٩)المعجم الكبير٢٣٢٤٢·المطالب العالية١١٨١·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٦٦٢٩·المطالب العالية١١٨١·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٦٦٢٩·
  12. (١٢)المطالب العالية١١٨١·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٦٦٢٩·المطالب العالية١١٨١·
  14. (١٤)المطالب العالية١١٨١·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٦٦٢٩·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٦٦٢٩·
  17. (١٧)المطالب العالية١١٨١·
  18. (١٨)المطالب العالية١١٨١·
  19. (١٩)المعجم الكبير٢٣٢٤٢·المطالب العالية١١٨١·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٦٦٢٩·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٦٦٢٩·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٦٦٢٩·
  23. (٢٣)المطالب العالية١١٨١·
  24. (٢٤)المطالب العالية١١٨١·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٢٣٢٤٢·
  26. (٢٦)المطالب العالية١١٨١·
  27. (٢٧)المطالب العالية١١٨١·
  28. (٢٨)المطالب العالية١١٨١·
  29. (٢٩)المطالب العالية١١٨١·
  30. (٣٠)المطالب العالية١١٨١·
  31. (٣١)المطالب العالية١١٨١·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٦٦٢٩·
  33. (٣٣)المطالب العالية١١٨١·
  34. (٣٤)مسند الطيالسي١١٨٣·المستدرك على الصحيحين٦٦٢٩·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٦٩٩١·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٦٦٢٨·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين١٤١٣·
  38. (٣٨)شرح مشكل الآثار٣٦٨٠·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٠٨٨٠·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٦٩٨٩·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٦٩٩١·المستدرك على الصحيحين٦٦٢٨·
  42. (٤٢)المعجم الأوسط٦١٣٣·
  43. (٤٣)المعجم الكبير٢٣٢٤٢·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٦٩٩١·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٦٩٨٩·
  46. (٤٦)مصنف عبد الرزاق٢٠١٠١·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٦٩٨٩·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٦٩٩١·المعجم الأوسط٦١٣٣·المستدرك على الصحيحين٦٦٢٨·
  49. (٤٩)مصنف عبد الرزاق٢٠١٠١·
  50. (٥٠)شرح مشكل الآثار٣٦٨٠·
  51. (٥١)المعجم الكبير١٦٩٩١·المعجم الأوسط٦١٣٣·مصنف عبد الرزاق٢٠١٠١·المستدرك على الصحيحين٦٦٢٨·شرح مشكل الآثار٣٦٨٠·
  52. (٥٢)المعجم الكبير١٦٩٨٩·
  53. (٥٣)المستدرك على الصحيحين٦٦٢٩·
  54. (٥٤)المعجم الكبير١٦٩٨٩·
  55. (٥٥)المعجم الكبير١٦٩٩١·
  56. (٥٦)المستدرك على الصحيحين٦٦٢٨·
  57. (٥٧)المعجم الكبير١٦٩٩١·
  58. (٥٨)المستدرك على الصحيحين٦٦٢٨·
  59. (٥٩)المعجم الأوسط٦١٣٣·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٦٩٩١·المعجم الأوسط٦١٣٣·المستدرك على الصحيحين٦٦٢٨·
  61. (٦١)المعجم الكبير١٦٩٩١·المعجم الأوسط٦١٣٣·المستدرك على الصحيحين٦٦٢٨·
  62. (٦٢)المعجم الأوسط٦١٣٣·
  63. (٦٣)المستدرك على الصحيحين١٤١٣٦٦٢٨٦٦٢٩·
  64. (٦٤)المعجم الأوسط٦١٣٣·المستدرك على الصحيحين٦٦٢٨·
  65. (٦٥)مسند أحمد٢٠٨٨٠·المعجم الكبير١٦٩٨٩·مسند الطيالسي١١٨٣١٣٥٨·السنن الكبرى١٩٩٠·
  66. (٦٦)المعجم الكبير١٦٩٩١·
  67. (٦٧)المعجم الكبير١٦٩٨٩·
  68. (٦٨)مصنف عبد الرزاق٢٠١٠١·
  69. (٦٩)المعجم الكبير١٦٩٩١·المعجم الأوسط٦١٣٣·المستدرك على الصحيحين٦٦٢٨·
  70. (٧٠)مصنف عبد الرزاق٢٠١٠١·
  71. (٧١)المعجم الكبير١٦٩٨٩·
  72. (٧٢)المعجم الكبير٢٣٢٤٢·
  73. (٧٣)المعجم الأوسط٦١٣٣·المستدرك على الصحيحين٦٦٢٨·
  74. (٧٤)المعجم الأوسط٦١٣٣·
  75. (٧٥)المعجم الكبير١٦٩٩١·
  76. (٧٦)المعجم الأوسط٦١٣٣·
  77. (٧٧)المعجم الكبير١٦٩٩١·المعجم الأوسط٦١٣٣·
  78. (٧٨)المستدرك على الصحيحين٦٦٢٨·
  79. (٧٩)المعجم الكبير١٦٩٩١·المعجم الأوسط٦١٣٣·
  80. (٨٠)المستدرك على الصحيحين٦٦٢٨·
  81. (٨١)المعجم الكبير١٦٩٩١·المعجم الأوسط٦١٣٣·
  82. (٨٢)المستدرك على الصحيحين٦٦٢٨·
  83. (٨٣)المعجم الكبير١٦٩٩١·
  84. (٨٤)المستدرك على الصحيحين٦٦٢٨·
  85. (٨٥)المعجم الكبير١٦٩٩١·
  86. (٨٦)المستدرك على الصحيحين٦٦٢٨·
  87. (٨٧)المعجم الأوسط٦١٣٣·
  88. (٨٨)المعجم الكبير١٦٩٩١·
  89. (٨٩)المستدرك على الصحيحين٦٦٢٨·
  90. (٩٠)المعجم الأوسط٦١٣٣·
  91. (٩١)المعجم الكبير١٦٩٩١·المعجم الأوسط٦١٣٣·
  92. (٩٢)المستدرك على الصحيحين٦٦٢٨·
  93. (٩٣)المعجم الكبير١٦٩٩١·
  94. (٩٤)المعجم الأوسط٦١٣٣·
  95. (٩٥)المعجم الكبير١٦٩٩١·المعجم الأوسط٦١٣٣·
مقارنة المتون37 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مَنْبَهَةٌ(المادة: منبهة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَبَهَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْغَازِي : فَإِنَّ نَوْمَهُ وَنُبْهَهُ خَيْرٌ كُلُّهُ . النُّبْهُ : الِانْتِبَاهُ مِنَ النَّوْمِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَإِنَّهُ مَنْبَهَةٌ لِلْكَرِيمِ ، أَيْ مَشْرَفَةٌ وَمَعْلَاةٌ ، مِنَ النَّبَاهَةِ . يُقَالُ : نَبُهَ يَنْبُهُ ، إِذَا صَارَ نَبِيهًا شَرِيفًا .

لسان العرب

[ نبه ] نبه : النُّبْهُ : الْقِيَامُ وَالِانْتِبَاهُ مِنَ النَّوْمِ ، وَقَدْ نَبَّهَهُ وَأَنْبَهَهُ مِنَ النَّوْمِ فَتَنَبَّهَ وَانْتَبَهَ ، وَانْتَبَهَ مِنْ نَوْمِهِ : اسْتَيْقَظَ ، وَالتَّنْبِيهُ مِثْلُهُ ، قَالَ : أَنَا شَمَاطِيطُ الَّذِي حُدِّثْتَ بِهْ مَتَى أُنَبَّهْ لِلْغَدَاءِ أَنْتَبِهْ ثُمَّ أُنَزِّ حَوْلَهُ وَأَحْتَبِهْ حَتَّى يُقَالَ سَيِّدٌ ، وَلَسْتُ بِهْ وَكَانَ حُكْمُهُ أَنْ يَقُولَ أَتَنَبَّهُ ; لِأَنَّهُ قَالَ أُنَبَّهُ ، وَمُطَاوِعُ فَعَّلَ إِنَّمَا هُوَ تَفَعَّلَ ، لَكِنَّ لَمَّا كَانَ أُنَبَّهُ فِي مَعْنَى أُنْبَهُ جَاءَ بِالْمُطَاوِعِ عَلَيْهِ ; فَافْهَمْ ، وَقَوْلُهُ ثُمَّ أُنَزِّ مَعْطُوفٌ عَلَى قَوْلِهِ أَنْتَبِهْ ، احْتَمَلَ الْخَبْنَ فِي قَوْلِهِ زِ حَوْلَهُ ، لِأَنَّ الْأَعْرَابِيَّ الْبَدَوِيَّ لَا يُبَالِي الزِّحَافَ ، وَلَوْ قَالَ زِي حَوْلَهُ لَكَمَلَ الْوَزْنُ وَلَمْ يَكُنْ هُنَاكَ زِحَافٌ ، إِلَّا أَنَّهُ مِنْ بَابِ الضَّرُورَةِ ، وَلَا يَجُوزُ الْقَطْعُ فِي أُنَزِّي فِي بَابِ السَّعَةِ وَالِاخْتِيَارِ لِأَنَّ بَعْدَهُ مَجْزُومًا ، وَهُوَ قَوْلُهُ وَأَحْتَبِهْ ، وَمُحَالٌ أَنْ تَقْطَعَ أَحَدَ الْفِعْلَيْنِ ثُمَّ تَرْجِعَ فِي الْفِعْلِ الثَّانِي إِلَى الْعِطْفِ ، لَا يَجُوزُ إِنْ تَأْتِنِي أُكْرِمُكَ وَأُفْضِلْ عَلَيْكَ بِرَفْعِ أُكْرِمُكَ وَجَزْمِ أُفْضِلُ ; فَتَفَهَّمَ . وَفِي حَدِيثِ الْغَازِي : " فَإِنَّ نَوْمَهُ وَنَبَهَهُ خَيْرٌ كُلُّهُ " ; النَّبَهُ : الِانْتِبَاهُ مِنَ النَّوْمِ . أَبُو زَيْدٍ : نَبِهْتُ لِلْأَمْرِ أَنْبَهُ نَبَهًا فَطِنْتُ ، وَهُوَ الْأَمْرُ تَنْسَاهُ ثُمَّ تَنْتَبِهُ لَهُ . وَنَبَّهَهُ مِنَ الْغَفْلَةِ فَانْتَبَهَ وَتَنَبَّهَ : أَيْقَظَهُ . وَتَنَبَّهَ عَلَى الْأَمْرِ : شَعَرَ بِهِ .

التَّأْوِيلِ(المادة: التأويل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَوَلَ ) ( س ) فِي الْحَدِيثِ : الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ أَيْ إِذَا عَبَرَهَا بَرٌّ صَادِقٌ عَالِمٌ بِأُصُولِهَا وَفُرُوعِهَا ، وَاجْتَهَدَ فِيهَا وَقَعَتْ لَهُ دُونَ غَيْرِهِ مِمَّنْ فَسَّرَهَا بَعْدَهُ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأَوَّلِ يُرْوَى بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِ الْوَاوِ جَمْعُ الْأُولَى ، وَيَكُونُ صِفَةً لِلْعَرَبِ ، وَيُرْوَى بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَتَشْدِيدِ الْوَاوِ صِفَةً لِلْأَمْرِ ، قِيلَ وَهُوَ الْوَجْهُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَضْيَافِهِ : " بِسْمِ اللَّهِ الْأُولَى لِلشَّيْطَانِ " يَعْنِي الْحَالَةَ الَّتِي غَضِبَ فِيهَا وَحَلَفَ أَنْ لَا يَأْكُلَ . وَقِيلَ أَرَادَ اللُّقْمَةَ الْأُولَى الَّتِي أَحْنَثَ بِهَا نَفْسَهُ وَأَكَلَ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ هُوَ مِنْ آلَ الشَّيْءُ يَؤُولُ إِلَى كَذَا : أَيْ رَجَعَ وَصَارَ إِلَيْهِ ، وَالْمُرَادُ بِالتَّأْوِيلِ نَقْلُ ظَاهِرِ اللَّفْظِ عَنْ وَضْعِهِ الْأَصْلِيِّ إِلَى مَا يَحْتَاجُ إِلَى دَلِيلٍ لَوْلَاهُ مَا تُرِكَ ظَاهِرُ اللَّفْظِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ " تَعْنِي أَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : فَسَبِّحْ بِحَمْدِ ر

لسان العرب

[ أول ] أول : الْأَوْلُ : الرُّجُوعُ . آلَ الشَّيْءُ يَئُولُ أَوْلًا وَمَآلًا : رَجَعَ . وَأَوَّلَ إِلَيْهِ الشَّيْءَ : رَجَعَهُ . وَأُلْتُ عَنِ الشَّيْءِ : ارْتَدَدْتُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ صَامَ الدَّهْرَ فَلَا صَامَ وَلَا آلَ أَيْ لَا رَجَعَ إِلَى خَيْرٍ ، وَالْأَوْلُ الرُّجُوعُ . وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ السُّلَمِيِّ : حَتَّى آلَ السُّلَامَى أَيْ رَجَعَ إِلَيْهِ الْمُخُّ . وَيُقَالُ : طَبَخْتُ النَّبِيذَ حَتَّى آلَ إِلَى الثُّلُثِ أَوِ الرُّبُعِ أَيْ رَجَعَ ؛ وَأَنْشَدَ الْبَاهِلِيُّ لِهِشَامٍ : حَتَّى إِذَا أَمْعَرُوا صَفْقَيْ مَبَاءَتِهِمْ وَجَرَّدَ الْخَطْبُ أَثْبَاجَ الْجَرَاثِيمِ آلُوا الْجِمَالَ هَرَامِيلَ الْعِفَاءِ بِهَا عَلَى الْمَنَاكِبِ رَيْعٌ غَيْرُ مَجْلُومِ قَوْلُهُ آلُوا الْجِمَالَ : رَدُّوهَا لِيَرْتَحِلُوا عَلَيْهَا . وَالْإِيَّلُ وَالْأُيَّلُ : مِنَ الْوَحْشِ ، وَقِيلَ هُوَ الْوَعِلُ ؛ قَالَ الْفَارِسِيُّ : سُمِّيَ بِذَلِكَ لِمَآلِهِ إِلَى الْجَبَلِ يَتَحَصَّنُ فِيهِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَإِيَّلٌ وَأُيَّلٌ عَلَى هَذَا فِعْيَلٌ وَفُعْيَلٌ ، وَحَكَى الطُّوسِيُّ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : أَيِّلٌ كَسَيِّدٍ مِنْ تَذْكِرَةِ أَبِي عَلِيٍّ . اللَّيْثُ : الْأَيِّلُ الذَّكَرُ مِنَ الْأَوْعَالِ ، وَالْجَمْعُ الْأَيَايِلُ ؛ وَأَنْشَدَ : كَأَنَّ فِي أَذْنَابِهِنَّ الشُّوَّلِ مِنْ عَبَسِ الصَّيْفِ قُرُونَ الْإِيَّلِ ، وَقِيلَ : فِيهِ ثَلَاثُ لُغَاتٍ : إِيَّلٌ وَأَيِّلٌ وَأُيَّلٌ عَلَى مِثَالِ فُعَّلِ ، وَالْوَجْهُ الْكَسْرُ ، وَالْأُنْثَى إِيَّلَةٌ ، وَهُوَ الْأَرْوَى . وَأَوَّلَ الْكَلَامَ وَتَأَوَّلَهُ : دَبَّرَهُ ، وَقَدَّرَهُ ، وَأَوَّلَهُ وَتَأَوَّلَهُ : ف

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    3680 وَكَمَا حَدَّثَنَا يُونُسُ وَالرَّبِيعُ الْمُرَادِيُّ وَسُلَيْمَانُ الْكَيْسَانِيُّ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ زِيَادٍ الْجَصَّاصِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ أَنَّهُ قَالَ لِبَنِيهِ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ : عَلَيْكُمْ بِالْمَالِ وَاصْطِنَاعِهِ ، فَإِنَّهُ مَنْبَهَةٌ لِلْكَرِيمِ ، وَيُسْتَغْنَى بِهِ عَنِ اللَّئِيمِ . وَقَدْ تَأَوَّلَهُ آخَرُونَ عَلَى غَيْرِ هَذَا التَّأْوِيلِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث