حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 869
16989
ما أسند قيس بن عاصم

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْعَدَوِيُّ الْبَصْرِيُّ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ، أَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُطَرِّفًا ، يُحَدِّثُ عَنْ حَكِيمِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ التَّمِيمِيِّ ،

أَنَّ أَبَاهُ أَوْصَى عِنْدَ مَوْتِهِ ، فَقَالَ : " بَنِيَّ اتَّقُوا اللهَ ، وَسَوِّدُوا أَكْبَرَكُمْ فَإِنَّ الْقَوْمَ إِذَا سَوَّدُوا أَكْبَرَهُمْ خَلَفُوا أَبَاهُمْ ، وَإِذَا سَوَّدُوا أَصْغَرَهُمْ أُزْرِيَ بِهِمْ فِي أَكْفَائِكُمْ ، وَعَلَيْكُمْ بِاصْطِنَاعِ الْمَالِ فَإِنَّهُ مَنْبَهَةٌ لِلْكَرَمِ ، وَيُسْتَغْنَى بِهِ عَنِ اللَّئِيمِ ، وَإِيَّاكُمْ وَمَسْأَلَةَ النَّاسِ فَإِنَّهَا مِنْ آخِرِ كَسْبِ الْمَرْءِ ، وَإِذَا مُتُّ فَلَا تَنُوحُوا
نص إضافيفَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يُنَحْ عَلَيْهِ
، وَإِذَا مُتُّ فَادْفِنُونِي بِأَرْضٍ لَا يَشْعُرُ بِدَفْنِي بَكْرُ بْنُ وَائِلٍ فَإِنِّي كُنْتُ أُغَاوِلُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
معلقمرفوع· رواه قيس بن عاصم بن سنان السعديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    قيس بن عاصم بن سنان السعدي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:أن
    الوفاة41هـ
  2. 02
    حكيم بن قيس المنقري
    تقييم الراوي:ذكره ابن حبان في ثقات التابعين.· ذكره ابن حبان في ثقات التابعين
    في هذا السند:يحدث عن
    الوفاة
  3. 03
    مطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:سمعتالتدليس
    الوفاة87هـ
  4. 04
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  5. 05
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة160هـ
  6. 06
    عمرو بن مرزوق الباهلي
    تقييم الراوي:ثقة· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة224هـ
  7. 07
    أحمد بن إسماعيل البصري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة281هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 382) برقم: (1413) ، (3 / 611) برقم: (6628) ، (3 / 612) برقم: (6629) والنسائي في "المجتبى" (1 / 386) برقم: (1852) والنسائي في "الكبرى" (2 / 391) برقم: (1990) وأحمد في "مسنده" (9 / 4768) برقم: (20880) والطيالسي في "مسنده" (2 / 412) برقم: (1183) ، (2 / 589) برقم: (1358) وابن حجر في "المطالب العالية" (5 / 653) برقم: (1181) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 95) برقم: (20101) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 228) برقم: (3680) والطبراني في "الكبير" (18 / 339) برقم: (16989) ، (18 / 339) برقم: (16990) ، (18 / 341) برقم: (16991) ، (25 / 223) برقم: (23242) والطبراني في "الأوسط" (6 / 181) برقم: (6133)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٩٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٨/٣٣٩) برقم ١٦٩٩٠

قَدِمْتُ عَلَى [وفي رواية : أَتَيْتُ(١)] رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا رَآنِي [وفي رواية : فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنْهُ(٢)] سَمِعْتُهُ يَقُولُ : هَذَا سَيِّدُ أَهْلِ الْعَرَبِ [وفي رواية : أَهْلِ الْوَبَرِ .(٣)] قَالَ : فَلَمَّا نَزَلْنَا أَتَيْتُهُ فَجَعَلْتُ أُحَدِّثُهُ ، [وفي رواية : فَلَمَّا نَزَلْتُ أَتَيْتُهُ فَجَعَلْتُ أَخْدُمُهُ(٤)] [وفي رواية : فَسَلَّمْتُ ، ثُمَّ جَلَسْتُ(٥)] قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْمَالُ الَّذِي لَا يَكُونُ عَلَيَّ فِيهِ تَبِعَةٌ مِنْ ضَيْفٍ ضَافَنِي وَعِيَالٍ [وفي رواية : مِنْ حَيْفٍ أَصَابَنِي وَعِيَالٍ(٦)] [وفي رواية : أَوْ عِيَالٍ إِنْ(٧)] كَثُرُوا ، قَالَ : نِعْمَ الْمَالُ الْأَرْبَعُونَ [وفي رواية : أَرْبَعُونَ(٨)] ، وَالْأَكْثَرُ السِّتُّونَ [وفي رواية : سِتُّونَ(٩)] ، وَوَيْلٌ لِأَصْحَابِ الْمِائَتَيْنِ [وفي رواية : الْمِئَيْنِ(١٠)] إِلَّا مَنْ أَعْطَى فِي رِسْلِهَا وَنَجْدَتِهَا [وفي رواية : وَبَجْدَتِهَا(١١)] ، وَأَفْقَرَ ظَهْرًا [وفي رواية : وَأَفْقَرَ ظَهْرَهَا ، وَأَطْرَقَ فَحْلَهَا(١٢)] وَنَحَرَ سَمِينَهَا فَأَطْعَمَ [وفي رواية : وَأَطْعَمَ(١٣)] الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ . قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا أَكْرَمَ هَذِهِ الْأَخْلَاقَ وَأَحْسَنَهَا ، يَا رَسُولَ اللَّهِ [إِنَّهُ(١٤)] لَا يَحِلُّ [وفي رواية : لَا تَحِلَّ(١٥)] بِالْوَادِي الَّذِي أَكُونُ فِيهِ لِكَثْرَةِ [وفي رواية : بِكَثْرَةِ(١٦)] [وفي رواية : مِنْ كَثْرَةِ(١٧)] إِبِلِي ، قَالَ : فَكَيْفَ تَصْنَعُ [الْمَنِيحَةِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : إِنِّي لَأَمْنَحُ فِي كُلِّ عَامٍ مِائَةً ، قَالَ : كَيْفَ تَصْنَعُ بِالْعَارِيَةِ(١٨)] ؟ قُلْتُ : تَغْدُو الْإِبِلُ [وفي رواية : قَالَ : يَغْدُو الْإِبِلُ(١٩)] [وفي رواية : تَعُدُّوا الْإِبِلَ(٢٠)] وَيَغْدُو النَّاسُ [وفي رواية : وَتَعُدُّوا النَّاسَ(٢١)] ، فَمَنْ شَاءَ أَخَذَ بِرَأْسِ بَعِيرٍ فَذَهَبَ بِهِ [وفي رواية : وَذَهَبَ بِهِ(٢٢)] [وفي رواية : ذَهَبَ بِهِ(٢٣)] ، فَقَالَ : مَا تَصْنَعُ بِإِفْقَارِ الظَّهْرِ [وفي رواية : كَيْفَ تَصْنَعُ بِالْفِقَارِ(٢٤)] ؟ قُلْتُ : إِنِّي لَا أُفْقِرُ الصَّغِيرَ وَلَا النَّابَ الْمُدْبِرَةَ [وفي رواية : وَلَا أَلْتَابُ الْمُدْبِرَ الْكَبِيرَ(٢٥)] [وفي رواية : قَالَ : إِنِّي لَأُفْقِرُ الْبِكْرَ الضَّرْعَ ، وَالنَّابَ الْمُدْبِرَ(٢٦)] . قَالَ : فَمَالُكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ مَالُ مَوَالِيكَ [وفي رواية : مَوْلَاكَ(٢٧)] ؟ قَالَ : قُلْتُ : [بَلْ(٢٨)] مَالِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مَالِ مَوَالِيَّ ، قَالَ : فَإِنَّ لَكَ مِنْ [وفي رواية : فَإِنَّمَا لَكَ فِي(٢٩)] مَالِكَ مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ ، أَوْ أَعْطَيْتَ فَأَمْضَيْتَ ، وَإِلَّا فَلِمَوَالِيكَ [وفي رواية : وَمَا بَقِيَ فَلِمَوْلَاكَ(٣٠)] . [قُلْتُ : لِمَوْلَايَ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٣١)] فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَئِنْ [وفي رواية : لَوْ(٣٢)] بَقِيتُ لَأَفْنِيَنَّ عَدَدَهَا [وفي رواية : أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ بَقِيتُ لَأَدَعَنَّ عِدَّتَهَا قَلِيلًا(٣٣)] ، قَالَ الْحَسَنُ : فَفَعَلَ وَاللَّهِ ، فَلَمَّا حَضَرَتْ قَيْسًا الْوَفَاةُ [أَوْصَى بَنِيهِ(٣٤)] قَالَ : [وفي رواية : سَمِعْتُ ابْنَ عَاصِمٍ ، وَهُوَ يُوصِي فَجَمَعَ بَنِيهِ وَهُمُ اثْنَانِ وَثَلَاثُونَ ذَكَرًا ، فَقَالَ :(٣٥)] [وفي رواية : شَهِدْتُ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ عِنْدَ وَفَاتِهِ وَهُوَ يُوصِي ، فَجَمَعَ بَنِيهِ وَهُمُ اثْنَانِ وَثَلَاثُونَ ذَكَرًا ، فَقَالَ :(٣٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَوْصَاهُمْ عِنْدَ مَوْتِهِ ، فَقَالَ(٣٧)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ لِبَنِيهِ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ(٣٨)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَوْصَى وَلَدَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ قَالَ(٣٩)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَاهُ أَوْصَى عِنْدَ مَوْتِهِ ، فَقَالَ(٤٠)] يَا بَنِيَّ خُذُوا عَنِّي ، لَا أَجِدُ أَنْصَحَ لَكُمْ مِنِّي : إِذَا أَنَا مُتُّ فَسَوِّدُوا كِبَارَكُمْ [وفي رواية : فَسَوِّدُوا أَكْبَرَكُمْ تَخْلُفُوا آبَاءَكُمْ(٤١)] [وفي رواية : فَسَوِّدُوا أَكْبَرَكُمْ تَخْلُفُوا أَبَاكُمْ(٤٢)] ، وَلَا تُسَوِّدُوا صِغَارَكُمْ فَيَسْتَسْفِهَكُمُ النَّاسُ فَيَهُونُوا عَلَيْكُمْ [وفي رواية : فَهَوِّنُوا عَلَيْكُمْ(٤٣)] [وفي رواية : وَلَا تُسَوِّدُوا أَصْغَرَكُمْ فَيُزْرِيَ بِكُمْ ذَاكَ عِنْدَ أُلَفَائِكُمْ(٤٤)] [وفي رواية : بَنِيَّ اتَّقُوا اللَّهَ ، وَسَوِّدُوا أَكْبَرَكُمْ فَإِنَّ الْقَوْمَ إِذَا سَوَّدُوا أَكْبَرَهُمْ خَلَفُوا أَبَاهُمْ ، وَإِذَا سَوَّدُوا أَصْغَرَهُمْ أُزْرِيَ بِهِمْ فِي أَكْفَائِكُمْ(٤٥)] [وفي رواية : وَإِذَا سَوَّدُوا أَصْغَرَهُمْ أَزْرَى ذَلِكَ بِأَحْسَابِهِمْ(٤٦)] ، وَعَلَيْكُمْ بِاسْتِصْلَاحِ الْمَالِ [وفي رواية : وَعَلَيْكُمْ بِاصْطِنَاعِ الْمَالِ(٤٧)] [وفي رواية : وَعَلَيْكُمْ بِإِصْلَاحِ الْمَالِ(٤٨)] [وفي رواية : عَلَيْكُمْ بِجَمْعِ هَذَا الْمَالِ ، وَاصْطِنَاعِهِ(٤٩)] [وفي رواية : عَلَيْكُمْ بِالْمَالِ وَاصْطِنَاعِهِ(٥٠)] ، فَإِنَّهُ مَنْبَهَةُ الْكَرِيمِ [وفي رواية : لِلْكَرِيمِ(٥١)] [وفي رواية : لِلْكَرَمِ(٥٢)] وَيُسْتَغْنَى بِهِ عَنِ اللَّئِيمِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْمَسْأَلَةَ [وفي رواية : إِيَّاكُمْ وَالْمَسْأَلَةَ(٥٣)] [وفي رواية : وَإِيَّاكُمْ وَمَسْأَلَةَ النَّاسِ(٥٤)] فَإِنَّهَا آخِرُ كَسْبِ الْمَرْءِ ، إِنَّ أَحَدًا لَمْ يَسْأَلْ إِلَّا تَرَكَ كَسْبَهُ ، [وفي رواية : وَلَا تُعْطُوا رِقَابَ الْإِبِلِ إِلَّا حَقَّهَا ، وَلَا تَمْنَعُوهَا مِنْ حَقِّهَا(٥٥)] [وفي رواية : وَلَا تُعْطُوا رِقَابَ الْإِبِلِ فِي غَيْرِ حَقِّهَا ، وَلَا تَمْنَعُوهَا مِنْ حَقِّهَا(٥٦)] [وَإِيَّاكُمْ وَكُلَّ عِرْقِ سُوءٍ ، فَمَهْمَا يَسُرُّكُمْ يَوْمًا فَمَا يَسُوءُكُمْ أَكْثَرُ(٥٧)] [وفي رواية : فَمَا يَسُوءُكُمْ أَكْبَرُ(٥٨)] [وفي رواية : فَمَهْمَا سَرَّكُمْ يَوْمٌ فَمَا يَسُوؤُكُمْ أَكْثَرُ(٥٩)] [وَاحْذَرُوا أَبْنَاءَ أَعْدَائِكُمْ فَإِنَّهُمْ لَكُمْ أَعْدَاءٌ عَلَى مِنْهَاجِ آبَائِهِمْ(٦٠)] وَإِذَا مُتُّ فَلَا تَنُوحُوا عَلَيَّ [وفي رواية : وَلَا تُقِيمُوا عَلَيَّ نَائِحَةً(٦١)] فَإِنِّي سَمِعْتُ [وفي رواية : رَأَيْتُ(٦٢)] رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٦٣)] وَسَلَّمَ - يَنْهَى [وفي رواية : نَهَى(٦٤)] عَنِ النِّيَاحَةِ ، [وفي رواية : فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يُنَحْ عَلَيْهِ(٦٥)] وَكَفِّنُونِي فِي ثِيَابِي الَّتِي كُنْتُ أُصَلِّي فِيهَا وَأَصُومُ ، وَإِذَا دَفَنْتُمُونِي فَلَا تَدْفِنُونِي فِي مَوْضِعٍ يَطَّلِعُ عَلَيَّ أَحَدٌ ، [وفي رواية : وَإِذَا أَنَا مُتُّ فَادْفِنُونِي فِي مَوْضِعٍ لَا يَطَّلِعُ عَلَيَّ هَذَا الْحَيُّ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ(٦٦)] [وفي رواية : وَإِذَا مُتُّ فَادْفِنُونِي بِأَرْضٍ لَا يَشْعُرُ بِدَفْنِي بَكْرُ بْنُ وَائِلٍ(٦٧)] [وفي رواية : إِذَا أَنَا مُتُّ فَغَيِّبُوا قَبْرِي مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ(٦٨)] فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ خُمَاشَاتٌ [وفي رواية : فَإِنَّهَا كَانَتْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ خُمَاشَاتٌ(٦٩)] [وفي رواية : فَإِنِّي كُنْتُ أُهَاوِسُهُمْ - أَوْ قَالَ : أُنَاوِشُهُمْ -(٧٠)] [وفي رواية : فَإِنِّي كُنْتُ أُغَاوِلُهُمْ(٧١)] فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَخَافُ [وفي رواية : فَإِنِّي أَخَافُ(٧٢)] أَنْ يَنْبُشُونِي [مِنْ قَبْرِي(٧٣)] ، فَيَصْنَعُونَ فِي ذَلِكَ مَا يَذْهَبُ فِيهِ دِينُكُمْ وَدُنْيَاكُمْ [وفي رواية : فَتُفْسِدُوا عَلَيْهِمْ دُنْيَاهُمْ ، فَيُفْسِدُوا عَلَيْكُمْ آخِرَتَكُمْ(٧٤)] [وفي رواية : فَيُفْسِدُوا عَلَيْهِمْ دُنْيَاهُمْ وَيُفْسِدُوا عَلَيْكُمْ آخِرَتَكُمْ(٧٥)] . [ ثُمَّ دَعَا بِكِنَانَتِهِ فَأَمَرَ ابْنَهُ الْأَكْبَرَ وَكَانَ يُسَمَّى عَلِيًّا ، فَقَالَ : أَخْرِجْ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِي ، فَأَخْرَجَهُ فَقَالَ : اكْسِرْهُ ، فَكَسَرَهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَخْرِجْ سَهْمَيْنِ ، فَأَخْرَجَهُمَا ، فَقَالَ : اكْسِرْهُمَا فَكَسَرَهُمَا ، ثُمَّ قَالَ : أَخْرِجْ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ فَأَخْرَجَهَا ، فَقَالَ : اكْسِرْهَا فَكَسَرَهَا ، ثُمَّ قَالَ : أَخْرِجْ ثَلَاثِينَ سَهْمًا فَأَخْرَجَهَا ، فَقَالَ : أَعْصِبْهَا ] [وفي رواية : اعْصِبْهَا(٧٦)] [بِوَتَرٍ فَعَصَبَهَا ، ثُمَّ قَالَ : اكْسِرْهَا ، فَلَمْ يَسْتَطِعْ كَسْرَهَا(٧٧)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : أَخْرِجْ سَهْمَيْنِ . فَأَخْرَجَهُمَا ، فَقَالَ : اكْسِرْهُمَا فَكَسَرَهُمَا فَلَمْ يَسْتَطِعْ كَسْرَهُمَا(٧٨)] [فَقَالَ : يَا بَنِيَّ هَكَذَا أَنْتُمْ بِالِاجْتِمَاعِ(٧٩)] [وفي رواية : فِي الِاجْتِمَاعِ(٨٠)] [وَكَذَلِكَ أَنْتُمْ بِالْفُرْقَةِ(٨١)] [وفي رواية : فِي الْفُرْقَةِ(٨٢)] [ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ : إِنَّمَا الْمَجْدُ مَا بَنَى وَالِدُ الصِّدْ قِ وَأَحْيَى فِعَالَهُ الْمَوْلُودُ وَكَفَى الْمَجْدُ وَالشَّجَاعَةُ وَالْحُلْمُ إِذَا زَانَهَا(٨٣)] [وفي رواية : إِذَا زَانَهُ(٨٤)] [عَفَافٌ وَجُودُ وَثَلَاثُونَ يَا بَنِيَّ إِذَا مَا عَقَّدْتَهُمْ لِلنَّائِبَاتِ الْعُهُودُ(٨٥)] [وفي رواية : إِذَا مَا عَقَدْتُمْ لِنَائِبَاتِ الْعُهُودِ(٨٦)] [وفي رواية : الْعُقُودُ(٨٧)] [كَثَلَاثِينَ مِنْ قِدَاحٍ إِذَا مَا شَدَّهَا لِلْمُرَادِ(٨٨)] [وفي رواية : لِلزَّمَانِ(٨٩)] [وفي رواية : لِلزَّادِ(٩٠)] [عَقْدٌ شَدِيدُ لَمْ تُكْسَرْ وَإِنْ تَبَدَّدَتِ الْأَسْ هُمُ(٩١)] [وفي رواية : وَإِنْ تَقَطَّعَتِ الْأَسْهُمُ(٩٢)] [أَوْدَى بِجَمْعِهَا التَّبْدِيدُ وَذَوُو السِّنِّ وَالْمُرُوءَةِ أَوْلَى أَنْ يَكُونَ مِنْكُمْ(٩٣)] [وفي رواية : أَوْلَى إِنْ يَكُنْ مِثْلُهُمْ(٩٤)] [لَهُمْ تَسْوِيدُ وَعَلَيْهِمْ حَفِظُ الْأَصَاغِرِ حَتَّى يَبْلُغَ الْحِنْثُ الْأَصْغَرُ الْمَجْهُودُ(٩٥)] قَالَ الْحَسَنُ رَحِمَهُ اللَّهُ : نَصَحَ لَهُمْ فِي الْحَيَاةِ ، وَنَصَحَ لَهُمْ فِي الْمَمَاتِ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية١١٨١·
  2. (٢)المطالب العالية١١٨١·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٣٢٤٢·المستدرك على الصحيحين٦٦٢٩·المطالب العالية١١٨١·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٣٢٤٢·
  5. (٥)المطالب العالية١١٨١·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٣٢٤٢·
  7. (٧)المطالب العالية١١٨١·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٣٢٤٢·
  9. (٩)المعجم الكبير٢٣٢٤٢·المطالب العالية١١٨١·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٦٦٢٩·المطالب العالية١١٨١·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٦٦٢٩·
  12. (١٢)المطالب العالية١١٨١·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٦٦٢٩·المطالب العالية١١٨١·
  14. (١٤)المطالب العالية١١٨١·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٦٦٢٩·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٦٦٢٩·
  17. (١٧)المطالب العالية١١٨١·
  18. (١٨)المطالب العالية١١٨١·
  19. (١٩)المعجم الكبير٢٣٢٤٢·المطالب العالية١١٨١·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٦٦٢٩·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٦٦٢٩·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٦٦٢٩·
  23. (٢٣)المطالب العالية١١٨١·
  24. (٢٤)المطالب العالية١١٨١·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٢٣٢٤٢·
  26. (٢٦)المطالب العالية١١٨١·
  27. (٢٧)المطالب العالية١١٨١·
  28. (٢٨)المطالب العالية١١٨١·
  29. (٢٩)المطالب العالية١١٨١·
  30. (٣٠)المطالب العالية١١٨١·
  31. (٣١)المطالب العالية١١٨١·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٦٦٢٩·
  33. (٣٣)المطالب العالية١١٨١·
  34. (٣٤)مسند الطيالسي١١٨٣·المستدرك على الصحيحين٦٦٢٩·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٦٩٩١·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٦٦٢٨·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين١٤١٣·
  38. (٣٨)شرح مشكل الآثار٣٦٨٠·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٠٨٨٠·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٦٩٨٩·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٦٩٩١·المستدرك على الصحيحين٦٦٢٨·
  42. (٤٢)المعجم الأوسط٦١٣٣·
  43. (٤٣)المعجم الكبير٢٣٢٤٢·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٦٩٩١·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٦٩٨٩·
  46. (٤٦)مصنف عبد الرزاق٢٠١٠١·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٦٩٨٩·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٦٩٩١·المعجم الأوسط٦١٣٣·المستدرك على الصحيحين٦٦٢٨·
  49. (٤٩)مصنف عبد الرزاق٢٠١٠١·
  50. (٥٠)شرح مشكل الآثار٣٦٨٠·
  51. (٥١)المعجم الكبير١٦٩٩١·المعجم الأوسط٦١٣٣·مصنف عبد الرزاق٢٠١٠١·المستدرك على الصحيحين٦٦٢٨·شرح مشكل الآثار٣٦٨٠·
  52. (٥٢)المعجم الكبير١٦٩٨٩·
  53. (٥٣)المستدرك على الصحيحين٦٦٢٩·
  54. (٥٤)المعجم الكبير١٦٩٨٩·
  55. (٥٥)المعجم الكبير١٦٩٩١·
  56. (٥٦)المستدرك على الصحيحين٦٦٢٨·
  57. (٥٧)المعجم الكبير١٦٩٩١·
  58. (٥٨)المستدرك على الصحيحين٦٦٢٨·
  59. (٥٩)المعجم الأوسط٦١٣٣·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٦٩٩١·المعجم الأوسط٦١٣٣·المستدرك على الصحيحين٦٦٢٨·
  61. (٦١)المعجم الكبير١٦٩٩١·المعجم الأوسط٦١٣٣·المستدرك على الصحيحين٦٦٢٨·
  62. (٦٢)المعجم الأوسط٦١٣٣·
  63. (٦٣)المستدرك على الصحيحين١٤١٣٦٦٢٨٦٦٢٩·
  64. (٦٤)المعجم الأوسط٦١٣٣·المستدرك على الصحيحين٦٦٢٨·
  65. (٦٥)مسند أحمد٢٠٨٨٠·المعجم الكبير١٦٩٨٩·مسند الطيالسي١١٨٣١٣٥٨·السنن الكبرى١٩٩٠·
  66. (٦٦)المعجم الكبير١٦٩٩١·
  67. (٦٧)المعجم الكبير١٦٩٨٩·
  68. (٦٨)مصنف عبد الرزاق٢٠١٠١·
  69. (٦٩)المعجم الكبير١٦٩٩١·المعجم الأوسط٦١٣٣·المستدرك على الصحيحين٦٦٢٨·
  70. (٧٠)مصنف عبد الرزاق٢٠١٠١·
  71. (٧١)المعجم الكبير١٦٩٨٩·
  72. (٧٢)المعجم الكبير٢٣٢٤٢·
  73. (٧٣)المعجم الأوسط٦١٣٣·المستدرك على الصحيحين٦٦٢٨·
  74. (٧٤)المعجم الأوسط٦١٣٣·
  75. (٧٥)المعجم الكبير١٦٩٩١·
  76. (٧٦)المعجم الأوسط٦١٣٣·
  77. (٧٧)المعجم الكبير١٦٩٩١·المعجم الأوسط٦١٣٣·
  78. (٧٨)المستدرك على الصحيحين٦٦٢٨·
  79. (٧٩)المعجم الكبير١٦٩٩١·المعجم الأوسط٦١٣٣·
  80. (٨٠)المستدرك على الصحيحين٦٦٢٨·
  81. (٨١)المعجم الكبير١٦٩٩١·المعجم الأوسط٦١٣٣·
  82. (٨٢)المستدرك على الصحيحين٦٦٢٨·
  83. (٨٣)المعجم الكبير١٦٩٩١·
  84. (٨٤)المستدرك على الصحيحين٦٦٢٨·
  85. (٨٥)المعجم الكبير١٦٩٩١·
  86. (٨٦)المستدرك على الصحيحين٦٦٢٨·
  87. (٨٧)المعجم الأوسط٦١٣٣·
  88. (٨٨)المعجم الكبير١٦٩٩١·
  89. (٨٩)المستدرك على الصحيحين٦٦٢٨·
  90. (٩٠)المعجم الأوسط٦١٣٣·
  91. (٩١)المعجم الكبير١٦٩٩١·المعجم الأوسط٦١٣٣·
  92. (٩٢)المستدرك على الصحيحين٦٦٢٨·
  93. (٩٣)المعجم الكبير١٦٩٩١·
  94. (٩٤)المعجم الأوسط٦١٣٣·
  95. (٩٥)المعجم الكبير١٦٩٩١·المعجم الأوسط٦١٣٣·
مقارنة المتون51 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية869
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
وَسَوِّدُوا(المادة: وسودوا)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

‏ ( سَوَدَ ) ( هـ س‏ ) ‏ فِيهِ أَنَّهُ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : أَنْتَ سَيِّدُ قُرَيْشٍ ، فَقَالَ : السَّيِّدُ اللَّهُ أَيْ هُوَ الَّذِي تَحِقُّ لَهُ السِّيَادَةُ‏ . ‏ كَأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُحْمَدَ فِي وَجْهِهِ ، وَأَحَبَّ التَّوَاضُعَ‏ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَمَّا قَالُوا لَهُ أَنْتَ سَيِّدُنَا ، قَالَ : قُولُوا بِقَوْلِكُمْ أَيِ ادْعُونِي نَبِيًّا وَرَسُولًا كَمَا سَمَّانِي اللَّهُ ، وَلَا تُسَمُّونِي سَيِّدًا كَمَا تُسَمُّونَ رُؤَسَاءَكُمْ ، فَإِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِهِمْ مِمَّنْ يَسُودُكُمْ فِي أَسْبَابِ الدُّنْيَا‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ قَالَهُ إِخْبَارًا عَمَّا أَكْرَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالسُّودَدِ ، وَتَحَدُّثًا بِنِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى عِنْدَهُ ، وَإِعْلَامًا لِأُمَّتِهِ لِيَكُونَ إِيمَانُهُمْ بِهِ عَلَى حَسَبِهِ وَمُوجَبِهِ . ‏ وَلِهَذَا أَتْبَعَهُ بِقَوْلِهِ : وَلَا فَخْرَ‏ ، ‏ أَيْ أَنَّ هَذِهِ الْفَضِيلَةَ الَّتِي نِلْتُهَا كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ لَمْ أَنَلْهَا مِنْ قِبَلِ نَفْسِي ، وَلَا بَلَغْتُهَا بِقُوَّتِي ، فَلَيْسَ لِي أَنْ أَفْتَخِرَ بِهَا‏ . ( س ) وَفِيهِ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنِ السَّيِّدُ ؟ قَالَ : يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، قَالُوا : فَمَا فِي أُمَّتِكَ مِنْ سَيِّدٍ ؟ قَالَ : بَلَى ، مَنْ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا ، وَرُزِقَ سَمَاحَةً فَأَدَّى شُكْرَهُ ، وَقَلَّتْ شِكَايَتُهُ فِي النَّاسِ ‏ . ( س ) وَمِنْهُ كُلُّ بَنِي آدَمَ سَيِّدٌ ، فَالرَّجُلُ سَيِّدُ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَالْمَرْأَةُ سَيِّدَةُ أَهْلِ بَيْتِهَا ‏ . ( س ) وَفِي حَدِيثِهِ لِلْأَنْصَارِ قَالَ : مَنْ سَيِّدُكُمْ ؟ قَالُوا : الْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ ، عَلَى أَنَّا نُبَخِّلُهُ . قَالَ : وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ الْبُخْلِ ‏ . ( هـ س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ قِيلَ : أَرَادَ بِهِ الْحَلِيمَ ؛ لِأَنَّهُ قَالَ فِي تَمَامِهِ : وَإِنَّ اللَّهَ يُصْلِحُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ‏ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْأَنْصَارِ : قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ يَعْنِي سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ . ‏ أَرَادَ أَفْضَلَكُمْ رَجُلًا‏ . ( س ) وَمِنْهُ أَنَّهُ قَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : انْظُرُوا إِلَى سَيِّدِنَا هَذَا مَا يَقُولُ هَكَذَا رَوَاهُ الْخَطَّابِيُّ ، وَقَالَ يُرِيدُ‏ : ‏ انْظُرُوا مَنْ سَوَّدْنَاهُ عَلَى قَوْمِهِ وَرَأَّسْنَاهُ عَلَيْهِمْ ، كَمَا يَقُولُ السُّلْطَانُ الْأَعْظَمُ : ‏ فُلَانٌ أَمِيرُنَا وَقَائِدُنَا‏ : ‏ أَيْ مَنْ أَمَّرْنَاهُ عَلَى النَّاسِ وَرَتَّبْنَاهُ لِقَوْدِ الْجُيُوشِ . ‏ وَفِي رِوَايَةٍ انْظُرُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ أَيْ مُقَدَّمِكُمْ‏ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ إِنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْهَا عَنِ الْخِضَابِ فَقَالَتْ : كَانَ سَيِّدِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ رِيحَهُ أَرَادَتْ مَعْنَى السِّيَادَةِ تَعْظِيمًا لَهُ ، أَوْ مِلْكَ الزَّوْجِيَّةِ ، مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ الدَّرْدَاءِ قَالَتْ : حَدَّثَنِي سَيِّدِي أَبُو الدَّرْدَاءِ ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَفَقَّهُوا قَبْلَ أَنْ تُسَوَّدُوا أَيْ تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ مَا دُمْتُمْ صِغَارًا ، قَبْلَ أَنْ تَصِيرُوا سَادَةً مَنْظُورًا إِلَيْكُمْ فَتَسْتَحْيُوا أَنْ تَتَعَلَّمُوهُ بَعْدَ الْكِبَرِ فَتَبْقَوْا جُهَّالًا . وَقِيلَ أَرَادَ قَبْلَ أَنْ تَتَزَوَّجُوا وَتَشْتَغِلُوا بِالزَّوَاجِ عَنِ الْعِلْمِ ، مِنْ قَوْلِهِمْ‏ : ‏ اسْتَادَ الرَّجُلُ إِذَا تَزَوَّجَ فِي سَادَةٍ‏ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ اتَّقَوُا اللَّهَ وَسَوِّدُوا أَكْبَرَكُمْ ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ مَا رَأَيْتُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْوَدَ مِنْ مُعَاوِيَةَ ، قِيلَ : وَلَا عُمَرَ ! قَالَ : كَانَ عُمَرُ خَيْرًا مِنْهُ ، وَكَانَ هُوَ أَسْوَدَ مِنْ عُمَرَ قِيلَ أَرَادَ أَسْخَى وَأَعْطَى لِلْمَالِ‏ . ‏ وَقِيلَ أَحْلَمُ مِنْهُ . ‏ وَالسَّيِّدُ يُطْلَقُ عَلَى الرَّبِّ وَالْمَالِكِ ، وَالشَّرِيفِ ، وَالْفَاضِلِ ، وَالْكَرِيمِ ، وَالْحَلِيمِ ، وَمُتَحَمِّلِ أَذَى قَوْمِهِ ، وَالزَّوْجِ ، وَالرَّئِيسِ ، وَالْمُقَدَّمِ‏ . ‏ وَأَصْلُهُ مِنْ سَادَ يَسُودُ فَهُوَ سَيْوِدٌ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِأَجْلِ الْيَاءِ السَّاكِنَةِ قَبْلَهَا ثُمَّ أُدْغِمَتْ‏ . ( س ) وَفِيهِ لَا تَقُولُوا لِلْمُنَافِقِ سَيِّدٌ ؛ فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ سَيِّدَكُمْ وَهُوَ مُنَافِقٌ فَحَالُكُمْ دُونَ حَالِهِ ، وَاللَّهُ لَا يَرْضَى لَكُمْ ذَلِكَ ‏ . ( س ) وَفِيهِ ثَنِيُّ الضَّأْنِ خَيْرٌ مِنَ السَّيِّدِ مِنَ الْمَعِزِ هُوَ الْمُسِنُّ‏ . ‏ وَقِيلَ : الْجَلِيلُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُسِنًّا‏ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ : انْظُرْ إِلَى هَؤُلَاءِ الْأَسَاوِدِ حَوْلَكَ أَيِ الْجَمَاعَةِ الْمُتَفَرِّقَةِ . ‏ يُقَالُ‏ : ‏ مَرَّتْ بِنَا أَسَاوِدُ مِنَ النَّاسِ وَأَسْوِدَاتٌ ، كَأَنَّهَا جَمْعُ أَسْوِدَةٍ ، وَأَسْوِدَةٌ جَمْعُ قِلَّةٍ لِسَوَادٍ ، وَهُوَ الشَّخْصُ ; لِأَنَّهُ يُرَى مِنْ بَعِيدٍ أَسْوَدَ‏ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ دَخَلَ عَلَيْهِ سَعْدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَعُودُهُ فَجَعَلَ يَبْكِي وَيَقُولُ : لَا أَبْكِي جَزَعًا مِنَ الْمَوْتِ أَوْ حُزْنًا عَلَى الدُّنْيَا ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيْنَا لِيَكْفِ أَحَدَكُمْ مِثْلُ زَادِ الرَّاكِبِ ، وَهَذِهِ الْأَسَاوِدُ حَوْلِي ، وَمَا حَوْلَهُ إِلَّا مَطْهَرَةٌ وَإِجَّانَةٌ ، وَجَفْنَةٌ يُرِيدُ الشُّخُوصَ مِنَ الْمَتَاعِ الَّذِي كَانَ عِنْدَهُ‏ . ‏ وَكُلُّ شَخْصٍ مِنْ إِنْسَانٍ أَوْ مَتَاعٍ أَوْ غَيْرِهِ سَوَادٌ . ‏ وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ بِالْأَسَاوِدِ الْحَيَّاتِ ، جَمْعُ أَسْوَدَ ، شَبَّهَهَا بِهَا لِاسْتِضْرَارِهِ بِمَكَانِهَا‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ، وَذَكَرَ الْفِتَنَ لَتَعُودُنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا وَالْأَسْوَدُ أَخْبَثُ الْحَيَّاتِ وَأَعْظَمُهَا ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَةِ الْغَالِبَةِ ، حَتَّى اسْتُعْمِلَ اسْتِعْمَالَ الْأَسْمَاءِ وَجُمِعَ جَمْعَهَا . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ أَمَرَ بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ أَيِ الْحَيَّةَ وَالْعَقْرَبَ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الْأَسْوَدَانِ هُمَا التَّمْرُ وَالْمَاءُ‏ . ‏ أَمَّا التَّمْرُ فَأَسْوَدُ وَهُوَ الْغَالِبُ عَلَى تَمْرِ الْمَدِينَةِ ، فَأُضِيفَ الْمَاءُ إِلَيْهِ وَنُعِتَ بِنَعْتِهِ إِتْبَاعًا‏ . ‏ وَالْعَرَبُ تَفْعَلُ ذَلِكَ فِي الشَّيْئَيْنِ يَصْطَحِبَانِ فَيُسَمَّيَانِ مَعًا بِاسْمِ الْأَشْهَرِ مِنْهُمَا ، كَالْقَمَرَيْنِ وَالْعُمَرَيْنِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ أَبِي مِجْلَزٍ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى الْجُمُعَةِ وَفِي الطَّرِيقِ عَذِرَاتٌ يَابِسَةٌ ، فَجَعَلَ يَتَخَطَّاهَا وَيَقُولُ : مَا هَذِهِ الْأَسْوِدَاتُ هِيَ جَمْعُ سَوْدَاتٍ ، وَسَوْدَاتٌ جَمْعُ سَوْدَةٍ ، وَهِيَ الْقِطْعَةُ مِنَ الْأَرْضِ فِيهَا حِجَارَةٌ سُودٌ خَشِنَةٌ ، شَبَّهَ الْعَذِرَةَ الْيَابِسَةَ بِالْحِجَارَةِ السُّودِ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ مَا مِنْ دَاءٍ إِلَّا فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ لَهُ شِفَاءٌ إِلَّا السَّامَ أَرَادَ الشُّونِيزَ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ فَأَمَرَ بِسَوَادِ الْبَطْنِ فَشُوِيَ لَهُ أَيِ الْكَبِدِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشٍ يَطَؤُ فِي سَوَادٍ ، وَيَنْظُرُ فِي سَوَادٍ ، وَيَبْرُكُ فِي سَوَادٍ أَيْ أَسْوَدَ الْقَوَائِمِ وَالْمَرَابِضِ وَالْمَحَاجِرِ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ عَلَيْكُمْ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ أَيْ جُمْلَةِ النَّاسِ وَمُعْظَمِهِمُ الَّذِينَ يَجْتَمِعُونَ عَلَى طَاعَةِ السُّلْطَانِ وَسُلُوكِ النَّهْجِ الْمُسْتَقِيمِ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ : إِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ تَرْفَعَ الْحِجَابَ وَتَسْتَمِعَ سِوَادِي حَتَّى أَنْهَاكَ السِّوَادُ بِالْكَسْرِ السِّرَارُ‏ . ‏ يُقَالُ : سَاوَدْتُ الرَّجُلَ مُسَاوَدَةً إِذَا سَارَرْتَهُ . ‏ قِيلَ : هُوَ مِنْ إِدْنَاءِ سَوَادِكَ مِنْ سَوَادِهِ‏ : ‏ أَيْ شَخْصُكَ مِنْ شَخْصِهِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ سَوَادًا بِلَيْلٍ فَلَا يَكُنْ أَجْبَنَ السَّوَادَيْنِ أَيْ شَخْصًا‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ فَجَاءَ بِعُودٍ وَجَاءَ بِبَعْرَةٍ حَتَّى رَكَمُوا فَصَارَ سَوَادًا أَيْ شَخْصًا يَبِينُ مِنْ بُعْدٍ‏ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَجَعَلُوا سَوَادًا حَيْسًا أَيْ شَيْئًا مُجْتَمِعًا ، يَعْنِي الْأَزْوِدَةَ‏ .

مَنْبَهَةٌ(المادة: منبهة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَبَهَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْغَازِي : فَإِنَّ نَوْمَهُ وَنُبْهَهُ خَيْرٌ كُلُّهُ . النُّبْهُ : الِانْتِبَاهُ مِنَ النَّوْمِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَإِنَّهُ مَنْبَهَةٌ لِلْكَرِيمِ ، أَيْ مَشْرَفَةٌ وَمَعْلَاةٌ ، مِنَ النَّبَاهَةِ . يُقَالُ : نَبُهَ يَنْبُهُ ، إِذَا صَارَ نَبِيهًا شَرِيفًا .

لسان العرب

[ نبه ] نبه : النُّبْهُ : الْقِيَامُ وَالِانْتِبَاهُ مِنَ النَّوْمِ ، وَقَدْ نَبَّهَهُ وَأَنْبَهَهُ مِنَ النَّوْمِ فَتَنَبَّهَ وَانْتَبَهَ ، وَانْتَبَهَ مِنْ نَوْمِهِ : اسْتَيْقَظَ ، وَالتَّنْبِيهُ مِثْلُهُ ، قَالَ : أَنَا شَمَاطِيطُ الَّذِي حُدِّثْتَ بِهْ مَتَى أُنَبَّهْ لِلْغَدَاءِ أَنْتَبِهْ ثُمَّ أُنَزِّ حَوْلَهُ وَأَحْتَبِهْ حَتَّى يُقَالَ سَيِّدٌ ، وَلَسْتُ بِهْ وَكَانَ حُكْمُهُ أَنْ يَقُولَ أَتَنَبَّهُ ; لِأَنَّهُ قَالَ أُنَبَّهُ ، وَمُطَاوِعُ فَعَّلَ إِنَّمَا هُوَ تَفَعَّلَ ، لَكِنَّ لَمَّا كَانَ أُنَبَّهُ فِي مَعْنَى أُنْبَهُ جَاءَ بِالْمُطَاوِعِ عَلَيْهِ ; فَافْهَمْ ، وَقَوْلُهُ ثُمَّ أُنَزِّ مَعْطُوفٌ عَلَى قَوْلِهِ أَنْتَبِهْ ، احْتَمَلَ الْخَبْنَ فِي قَوْلِهِ زِ حَوْلَهُ ، لِأَنَّ الْأَعْرَابِيَّ الْبَدَوِيَّ لَا يُبَالِي الزِّحَافَ ، وَلَوْ قَالَ زِي حَوْلَهُ لَكَمَلَ الْوَزْنُ وَلَمْ يَكُنْ هُنَاكَ زِحَافٌ ، إِلَّا أَنَّهُ مِنْ بَابِ الضَّرُورَةِ ، وَلَا يَجُوزُ الْقَطْعُ فِي أُنَزِّي فِي بَابِ السَّعَةِ وَالِاخْتِيَارِ لِأَنَّ بَعْدَهُ مَجْزُومًا ، وَهُوَ قَوْلُهُ وَأَحْتَبِهْ ، وَمُحَالٌ أَنْ تَقْطَعَ أَحَدَ الْفِعْلَيْنِ ثُمَّ تَرْجِعَ فِي الْفِعْلِ الثَّانِي إِلَى الْعِطْفِ ، لَا يَجُوزُ إِنْ تَأْتِنِي أُكْرِمُكَ وَأُفْضِلْ عَلَيْكَ بِرَفْعِ أُكْرِمُكَ وَجَزْمِ أُفْضِلُ ; فَتَفَهَّمَ . وَفِي حَدِيثِ الْغَازِي : " فَإِنَّ نَوْمَهُ وَنَبَهَهُ خَيْرٌ كُلُّهُ " ; النَّبَهُ : الِانْتِبَاهُ مِنَ النَّوْمِ . أَبُو زَيْدٍ : نَبِهْتُ لِلْأَمْرِ أَنْبَهُ نَبَهًا فَطِنْتُ ، وَهُوَ الْأَمْرُ تَنْسَاهُ ثُمَّ تَنْتَبِهُ لَهُ . وَنَبَّهَهُ مِنَ الْغَفْلَةِ فَانْتَبَهَ وَتَنَبَّهَ : أَيْقَظَهُ . وَتَنَبَّهَ عَلَى الْأَمْرِ : شَعَرَ بِهِ .

أُغَاوِلُهُمْ(المادة: أغاولهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَوَلَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَا غُولَ وَلَا صَفَرَ " الْغُولُ : أَحَدُ الْغِيلَانِ ، وَهِيَ جِنْسٌ مِنَ الْجِنِّ وَالشَّيَاطِينِ ، كَانَتِ الْعَرَبُ تَزْعُمُ أَنَّ الْغُولَ فِي الْفَلَاةِ تَتَرَاءَى لِلنَّاسِ فَتَتَغَوَّلُ تَغَوُّلًا : أَيْ تَتَلَوَّنُ تَلَوُّنًا فِي صُوَرٍ شَتَّى ، وَتَغُولُهُمْ أَيْ : تُضِلُّهُمْ عَنِ الطَّرِيقِ وَتُهْلِكُهُمْ ، فَنَفَاهُ النَّبِيُّ وَأَبْطَلَهُ . وَقِيلَ : قَوْلُهُ : " لَا غُولَ " لَيْسَ نَفْيًا لِعَيْنِ الْغُولِ وَوُجُودِهِ ، وَإِنَّمَا فِيهِ إِبْطَالُ زَعْمِ الْعَرَبِ فِي تَلَوُّنِهِ بِالصُّوَرِ الْمُخْتَلِفَةِ وَاغْتِيَالِهِ ، فَيَكُونُ الْمَعْنَى بِقَوْلِهِ : " لَا غُولَ " أَنَّهَا لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تُضِلَّ أَحَدًا ، وَيَشْهَدَ لَهُ : * الْحَدِيثُ الْآخَرُ " لَا غُولَ وَلَكِنِ السَّعَالِي " السَّعَالِي : سَحَرَةُ الْجِنِّ : أَيْ وَلَكِنْ فِي الْجِنِّ سَحَرَةٌ ، لَهُمْ تَلْبِيسٌ وَتَخْيِيلٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِذَا تَغَوَّلَتِ الْغِيلَانُ فَبَادِرُوا بِالْأَذَانِ " أَيِ : ادْفَعُوا شَرَّهَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى . وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يُرِدْ بِنَفْيِهَا عَدَمَهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ " كَانَ لِي تَمْرٌ فِي سَهْوَةٍ فَكَانَتِ الْغُولُ تَجِيءُ فَتَأْخُذُ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمَّارٍ " أَنَّهُ أَوْجَزَ الصَّلَاةَ فَقَالَ : كُنْتُ أُغَاوِلُ حَاجَةً لِي " الْمُغَاوَلَةُ : الْمُبَادَرَةُ فِي السَّيْرِ ، وَأَ

لسان العرب

[ غول ] غول : غَالَهُ الشَّيْءُ غَوْلًا وَاغْتَالَهُ : أَهْلَكَهُ وَأَخَذَهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَدْرِ . وَالْغُولُ : الْمَنِيَّةُ . وَاغْتَالَهُ : قَتَلَهُ غِيلَةً ، وَالْأَصْلُ الْوَاوُ . الْأَصْمَعِيُّ وَغَيْرُهُ : قَتَلَ فُلَانٌ فُلَانًا غِيلَةً أَيْ فِي اغْتِيَالٍ وَخُفْيَةٍ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَخْدَعَ الْإِنْسَانَ حَتَّى يَصِيرَ إِلَى مَكَانٍ قَدِ اسْتَخْفَى لَهُ فِيهِ مَنْ يَقْتُلُهُ ؛ قَالَ ذَلِكَ أَبُو عُبَيْدٍ . وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ غَالَهُ يَغُولُهُ إِذَا اغْتَالَهُ ، وَكُلُّ مَا أَهْلَكَ الْإِنْسَانَ فَهُوَ غُولٌ ، وَقَالُوا : الْغَضَبُ غُولُ الْحِلْمِ أَيْ أَنَّهُ يُهْلِكُهُ وَيَغْتَالُهُ وَيَذْهَبُ بِهِ . وَيُقَالُ : أَيَّةُ غُولٍ أَغْوَلُ مِنَ الْغَضَبِ . وَغَالَتْ فُلَانًا غُولٌ أَيْ هَلَكَةٌ ، وَقِيلَ : لَمْ يُدْرَ أَيْنَ صَقَعَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَغَالَ الشَّيْءُ زَيْدًا إِذَا ذَهَبَ بِهِ يَغُولُهُ . وَالْغُولُ : كُلُّ شَيْءٍ ذَهَبَ بِالْعَقْلِ . اللَّيْثُ : غَالَهُ الْمَوْتُ أَيْ أَهْلَكَهُ ؛ وَقَوْلُ الشَّاعِرِ أَنْشَدَهُ أَبُو زَيْدٍ : غَنِينَا وَأَغْنَانَا غِنَانَا وَغَالَنَا مَآكِلُ عَمَّا عِنْدَكُمْ وَمَشَارِبُ يُقَالُ : غَالَنَا حَبَسَنَا . يُقَالُ : مَا غَالَكَ عَنَّا أَيْ مَا حَبَسَكَ عَنَّا . الْأَزْهَرِيُّ : أَبُو عُبَيْدٍ الدَّوَاهِي وَهِيَ الدَّغَاوِلُ ، وَالْغُولُ الدَّاهِيَةُ . وَأَتَى غَوْلًا غَائِلَةً أَيْ أَمْرًا مُنْكَرًا دَاهِيًا . وَالْغَوَائِلُ : الدَّوَاهِي . وَغَائِلَةُ الْحَوْضِ : مَا انْخَرَقَ مِنْهُ وَانْثَقَبَ فَذَهَبَ بِالْمَاءِ ؛ قَالَ الْفَرَزْدَقُ : يَا قَيْسُ إِنَّكُمْ وَجَدْتُمْ حَوْضَكُمْ غَالَ الْقِرَى بِمُثَلَّمٍ مَفْجُورِ <الصفحات جزء="11" صفحة=

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ بُكَاءُ نِسَاءِ الْأَنْصَارِ عَلَى حَمْزَةَ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَمَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِدَارِ مِنْ دُورِ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ وَظَفَرٍ ، فَسَمِعَ الْبُكَاءَ وَالنَّوَائِحَ عَلَى قَتْلَاهُمْ ، فَذَرَفَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَكَى ، ثُمَّ قَالَ : لَكِنَّ حَمْزَةَ لَا بَوَاكِيَ لَهُ فَلَمَّا رَجَعَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ إلَى دَارِ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ أَمَرَا نِسَاءَهُمْ أَنْ يَتَحَزَّمْنَ ، ثُمَّ يَذْهَبْنَ فَيَبْكِينَ عَلَى عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : حَدَّثَنِي حَكِيمُ بْنُ حَكِيمٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ حُنَيْفٍ ، عَنْ بَعْضِ رِجَالِ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ، قَالَ : لَمَّا سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُكَاءَهُنَّ عَلَى حَمْزَةَ خَرَجَ عَلَيْهِنَّ وَهُنَّ عَلَى بَابِ مَسْجِدِهِ يَبْكِينَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : ارْجِعْنَ يَرْحَمْكُنَّ اللَّهُ فَقَدْ آسَيْتُنَّ بِأَنْفُسِكُنَّ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَنُهِيَ يَوْمَئِذٍ عَنْ النَّوْحِ . قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَحَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا سَمِعَ بُكَاءَهُنَّ ، قَالَ رَحِمَ اللَّهُ الْأَنْصَارَ فَإِنَّ الْمُوَاسَاةَ مِنْهُمْ مَا عَتَّمَتْ لَقَدِيمَةٌ ، مُرُوهُنَّ فَلْيَنْصَرِفْنَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    16989 869 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْعَدَوِيُّ الْبَصْرِيُّ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ، أَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُطَرِّفًا ، يُحَدِّثُ عَنْ حَكِيمِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ التَّمِيمِيِّ ، أَنَّ أَبَاهُ أَوْصَى عِنْدَ مَوْتِهِ ، فَقَالَ : " بَنِيَّ اتَّقُوا اللهَ ، وَسَوِّدُوا أَكْبَرَكُمْ فَإِنَّ الْقَوْمَ إِذَا سَوَّدُوا أَكْبَرَهُمْ خَلَفُوا أَبَاهُمْ ، وَإِذَا سَوَّدُوا أَصْغَرَهُمْ أُزْرِيَ بِهِمْ فِي أَكْفَائِكُمْ ، وَعَلَيْكُمْ بِاصْطِنَاعِ الْمَالِ فَإِنَّهُ مَنْبَهَةٌ لِلْكَرَمِ ، وَيُسْتَغْنَى بِهِ عَنِ اللَّئِيمِ ، وَإِيَّاكُمْ و

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث