مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُلَبِّي إِلَّا لَبَّى مَنْ عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ مِنْ حَجَرٍ أَوْ شَجَرٍ أَوْ مَدَرٍ
الإكثار من الأدعية والأذكار والتلبية
٣٣ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
مَا مِنْ مُلَبٍّ يُلَبِّي إِلَّا لَبَّى مَا عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ
مَا مِنْ مُلَبٍّ يُلَبِّي إِلَّا لَبَّى مَا عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ مِنْ شَجَرٍ وَحَجَرٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا دَخَلَ الْبَيْتَ دَعَا فِي نَوَاحِيهِ كُلِّهَا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فَرَغَ مِنْ تَلْبِيَتِهِ سَأَلَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مَغْفِرَتَهُ
مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُلَبِّي ، إِلَّا لَبَّى مَا عَنْ يَمِينِهِ وَمَا عَنْ شِمَالِهِ مِنْ شَجَرٍ أَوْ حَجَرٍ
مَا مِنْ مُلَبٍّ يُلَبِّي ، إِلَّا لَبَّى مَا عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ مِنْ حَجَرٍ وَشَجَرٍ
مَا مِنْ مُلَبٍّ يُلَبِّي ، إِلَّا لَبَّى عَنْ يَمِينِهِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ وَارْحَمْ ، وَأَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ
إِطْعَامُ الطَّعَامِ ، وَطِيبُ الْكَلَامِ
لَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُلَبِّي فِي الْعُمْرَةِ حَتَّى اسْتَلَمَ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ
كَانَ سَلَفُكَ يَسْتَحِبُّ التَّلْبِيَةَ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاضِعَ
تُسْتَحَبُّ التَّلْبِيَةُ فِي مَوَاطِنَ
الْمُعْتَمِرُ يُمْسِكُ عَنِ التَّلْبِيَةِ إِذَا اسْتَلَمَ الْحَجَرَ
رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ
كَانَ إِذَا سَعَى فِي بَطْنِ الْوَادِي قَالَ : رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ ، [إِنَّكَ أَنْتَ] الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ
مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ فَقَضَى مَنَاسِكَهُ
كُنَّا نَعْرِضُ عَلَى مُجَاهِدٍ الْقُرْآنَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : هَلْ بَلَغَكَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ بَعْضَ أَصْحَابِهِ كَانَ يَسْتَقْبِلُ الْبَيْتَ حِينَ يَخْرُجُ وَيَدْعُو ؟ قَالَ : " لَا
مَا مِنْ مُلَبٍّ يُلَبِّي إِلَّا لَبَّى مَا عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ