كَانَتِ الْمَرْأَةُ تَكُونُ مِقْلَاتًا ، فَتَجْعَلُ عَلَى نَفْسِهَا إِنْ عَاشَ لَهَا وَلَدٌ أَنْ تُهَوِّدَهُ
تفسير سورة البقرة آية رقم 256
٢١ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
كَانَتِ الْمَرْأَةُ تَكُونُ مِقْلَاتًا ، فَتَجْعَلُ عَلَى نَفْسِهَا إِنْ عَاشَ لَهَا وَلَدٌ أَنْ تُهَوِّدَهُ
فَمَنْ شَاءَ لَحِقَ بِهِمْ ، وَمَنْ شَاءَ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ
كُنْتُ مَمْلُوكًا لِعُمَرَ ، فَكَانَ يَعْرِضُ عَلَيْهِ الْإِسْلَامَ
فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى قَالَ : الْقُرْآنُ
كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنَ الْأَنْصَارِ لَا يَكَادُ يَعِيشُ لَهَا وَلَدٌ
قَدْ خُيِّرَ أَصْحَابُكُمْ فَإِنِ اخْتَارُوكُمْ فَهُمْ مِنْكُمْ
قَدْ خُيِّرَ أَصْحَابُكُمْ فَإِنِ اخْتَارُوكُمْ فَهُمْ مِنْكُمْ
كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنَ الْأَنْصَارِ لَا يَكُونُ لَهَا وَلَدٌ ، تَجْعَلُ عَلَى نَفْسِهَا لَئِنْ كَانَ لَهَا وَلَدٌ لَتُهَوِّدَنَّهُ
كَانَتِ الْمَرْأَةُ تَجْعَلُ عَلَى نَفْسِهَا ، إِنْ عَاشَ لَهَا وَلَدٌ أَنْ تُهَوِّدَهُ
كَانَ الْمَرْأَةُ مِنَ الْأَنْصَارِ تَكُونُ مِقْلَاتًا فَتَجْعَلُ عَلَى نَفْسِهَا لَئِنْ عَاشَ لَهَا وَلَدٌ لَتُهَوِّدَنَّهُ
قَدْ خُيِّرَ أَصْحَابُكُمْ ، فَإِنِ اخْتَارُوكُمْ فَهُمْ مِنْكُمْ
كَانَ لَهُ غُلَامٌ يُقَالُ لَهُ : جَرِيرٌ ، وَكَانَ يَقُولُ لَهُ : أَسْلِمْ
لَا يُكْرَهُ أَهْلُ الْكِتَابِ عَلَى الْإِسْلَامِ
كُنْتُ مَمْلُوكًا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَكُنْتُ نَصْرَانِيًّا
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ
فَمَنْ شَاءَ لَحِقَ بِهِمْ وَمَنْ شَاءَ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَبْنَاؤُنَا ! فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ
خَيِّرُوا أَصْحَابَكُمْ ، فَإِنِ اخْتَارُوكُمْ فَهُمْ مِنْكُمْ ، وَإِنِ اخْتَارُوهُمْ فَهُمْ مِنْهُمْ
فَمَنْ شَاءَ لَحِقَ بِهِمْ ، وَمَنْ شَاءَ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ