حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

تفسير سورة البقرة آية رقم 256

٢١ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

كَانَتِ الْمَرْأَةُ تَكُونُ مِقْلَاتًا ، فَتَجْعَلُ عَلَى نَفْسِهَا إِنْ عَاشَ لَهَا وَلَدٌ أَنْ تُهَوِّدَهُ

سنن أبي داودصحيح

كَانَتِ الْمَرْأَةُ تَكُونُ مِقْلَاتًا ، فَتَجْعَلُ عَلَى نَفْسِهَا إِنْ عَاشَ لَهَا وَلَدٌ أَنْ تُهَوِّدَهُ

سنن أبي داودصحيح

فَمَنْ شَاءَ لَحِقَ بِهِمْ ، وَمَنْ شَاءَ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ

صحيح ابن حبانصحيح

كُنْتُ مَمْلُوكًا لِعُمَرَ ، فَكَانَ يَعْرِضُ عَلَيْهِ الْإِسْلَامَ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى قَالَ : الْقُرْآنُ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنَ الْأَنْصَارِ لَا يَكَادُ يَعِيشُ لَهَا وَلَدٌ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

قَدْ خُيِّرَ أَصْحَابُكُمْ فَإِنِ اخْتَارُوكُمْ فَهُمْ مِنْكُمْ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

قَدْ خُيِّرَ أَصْحَابُكُمْ فَإِنِ اخْتَارُوكُمْ فَهُمْ مِنْكُمْ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنَ الْأَنْصَارِ لَا يَكُونُ لَهَا وَلَدٌ ، تَجْعَلُ عَلَى نَفْسِهَا لَئِنْ كَانَ لَهَا وَلَدٌ لَتُهَوِّدَنَّهُ

السنن الكبرىصحيح

كَانَتِ الْمَرْأَةُ تَجْعَلُ عَلَى نَفْسِهَا ، إِنْ عَاشَ لَهَا وَلَدٌ أَنْ تُهَوِّدَهُ

السنن الكبرىصحيح

كَانَ الْمَرْأَةُ مِنَ الْأَنْصَارِ تَكُونُ مِقْلَاتًا فَتَجْعَلُ عَلَى نَفْسِهَا لَئِنْ عَاشَ لَهَا وَلَدٌ لَتُهَوِّدَنَّهُ

الأحاديث المختارةصحيح

قَدْ خُيِّرَ أَصْحَابُكُمْ ، فَإِنِ اخْتَارُوكُمْ فَهُمْ مِنْكُمْ

سنن سعيد بن منصورصحيح

كَانَ لَهُ غُلَامٌ يُقَالُ لَهُ : جَرِيرٌ ، وَكَانَ يَقُولُ لَهُ : أَسْلِمْ

سنن سعيد بن منصورصحيح

لَا يُكْرَهُ أَهْلُ الْكِتَابِ عَلَى الْإِسْلَامِ

سنن سعيد بن منصورصحيح

كُنْتُ مَمْلُوكًا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَكُنْتُ نَصْرَانِيًّا

سنن سعيد بن منصورصحيح

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ

سنن سعيد بن منصورصحيح

فَمَنْ شَاءَ لَحِقَ بِهِمْ وَمَنْ شَاءَ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ

شرح مشكل الآثارصحيح

يَا رَسُولَ اللهِ ، أَبْنَاؤُنَا ! فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ

شرح مشكل الآثارصحيح

خَيِّرُوا أَصْحَابَكُمْ ، فَإِنِ اخْتَارُوكُمْ فَهُمْ مِنْكُمْ ، وَإِنِ اخْتَارُوهُمْ فَهُمْ مِنْهُمْ

شرح مشكل الآثارصحيح

فَمَنْ شَاءَ لَحِقَ بِهِمْ ، وَمَنْ شَاءَ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ

شرح مشكل الآثارصحيح