حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

تفسير سورة البقرة آية رقم 284

٢٨ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

أَتُرِيدُونَ أَنْ تَقُولُوا كَمَا قَالَ أَهْلُ الْكِتَابَيْنِ مِنْ قَبْلِكُمْ : سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا ، بَلْ قُولُوا : سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ

صحيح مسلمصحيح

قُولُوا : سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَسَلَّمْنَا . قَالَ : فَأَلْقَى اللهُ الْإِيمَانَ فِي قُلُوبِهِمْ

صحيح مسلمصحيح

لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ

جامع الترمذيصحيح

هَذِهِ مُعَاتَبَةُ اللهِ الْعَبْدَ بِمَا يُصِيبُهُ مِنَ الْحُمَّى وَالنَّكْبَةِ

جامع الترمذيصحيح

قُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا

جامع الترمذيصحيح

قُولُوا : سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَسَلَّمْنَا

مسند أحمدصحيح

قُولُوا : سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا

مسند أحمدصحيح

أَتُرِيدُونَ أَنْ تَقُولُوا كَمَا قَالَ أَهْلُ الْكِتَابَيْنِ مِنْ قَبْلِكُمْ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا

مسند أحمدصحيح

يَا عَائِشَةُ ، هَذِهِ مُتَابَعَةُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الْعَبْدَ بِمَا يُصِيبُهُ مِنَ الْحُمَّى وَالنَّكْبَةِ وَالشَّوْكَةِ

مسند أحمدصحيح

لَا تَقُولُوا كَمَا قَالَ أَهْلُ الْكِتَابِ مِنْ قَبْلِكُمْ : سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا

صحيح ابن حبانصحيح

قُولُوا : سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَسَلَّمْنَا

صحيح ابن حبانصحيح

يَغْفِرُ اللهُ لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، لَعَمْرِي لَقَدْ أَهَمَّتْ هَذِهِ الْآيَةُ الْمُسْلِمِينَ قَبْلَهُ

المعجم الكبيرصحيح

كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكُمْ ، فَقُولُوا : آمَنَّا بِمَا أَنْزَلَ

المعجم الكبيرصحيح

وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ قَالَ : " لَمَّا نَزَلَتِ اشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ

المعجم الكبيرصحيح

لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ

المعجم الصغيرصحيح

أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَرَأَ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ ، الْآيَةَ ، فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

نَزَلَتْ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ ، قَالَ : فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ قَالُوا : فَأَيُّنَا لَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ

مسند البزارصحيح

هَذِهِ مُتَابَعَةُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لِلْعَبْدِ مِمَّا يُصِيبُهُ ؛ مِنَ الْحُمَّى وَالْحَزَنِ وَالنَّكْبَةِ

مسند الطيالسيصحيح

قُولُوا : سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَسَلَّمْنَا

السنن الكبرىصحيح

قُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا

المستدرك على الصحيحينصحيح