حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 2992
3273
باب ومن سورة البقرة

حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ آدَمَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :

لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ قَالَ : دَخَلَ قُلُوبَهُمْ مِنْهُ شَيْءٌ لَمْ يَدْخُلْ مِنْ شَيْءٍ ، فَقَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : قُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ، فَأَلْقَى اللهُ الْإِيمَانَ فِي قُلُوبِهِمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْـزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ الْآيَةَ ، لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا قَالَ : قَدْ فَعَلْتُ ، رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا قَالَ : قَدْ فَعَلْتُ ، رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا الْآيَةَ ، قَالَ : قَدْ فَعَلْتُ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الترمذي
    هذا حديث حسن
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    سعيد بن جبير الأسدي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة95هـ
  3. 03
    آدم بن سليمان
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  6. 06
    محمود بن غيلان المروزي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة239هـ
  7. 07
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 81) برقم: (292) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 458) برقم: (5074) والحاكم في "مستدركه" (2 / 286) برقم: (3150) ، (2 / 287) برقم: (3151) والنسائي في "الكبرى" (10 / 40) برقم: (11021) والترمذي في "جامعه" (5 / 97) برقم: (3273) وأحمد في "مسنده" (2 / 516) برقم: (2081) ، (2 / 737) برقم: (3109) والبزار في "مسنده" (11 / 307) برقم: (5119) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 454) برقم: (36678) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 311) برقم: (1864) ، (4 / 312) برقم: (1865) ، (4 / 317) برقم: (1869) والطبراني في "الكبير" (10 / 316) برقم: (10798) ، (10 / 316) برقم: (10799) ، (11 / 457) برقم: (12328) والطبراني في "الصغير" (1 / 321) برقم: (533)

الشواهد30 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن سعيد بن منصور
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المتن المُجمَّع٢٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (٤/٣١٢) برقم ١٨٦٥

بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ [وفي رواية : ذُكِرَ لِابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ(١)] ، تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ ، الْآيَةَ . فَقَالَ : وَاللَّهِ لَئِنْ آخَذَنَا اللَّهُ بِهَذَا لَنَهْلِكَنَّ ، ثُمَّ بَكَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ حَتَّى سُمِعَ نَشِيجُهُ ، فَقَالَ : ابْنُ مَرْجَانَةَ : فَقُمْتُ حَتَّى أَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ ، فَذَكَرْتُ لَهُ مَا تَلَا ابْنُ عُمَرَ وَمَا فَعَلَ حِينَ تَلَاهَا ، فَقَالَ : ابْنُ عَبَّاسٍ : يَغْفِرُ اللَّهُ لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، لَعَمْرِي لَقَدْ وَجَدَ الْمُسْلِمُونَ مِنْهَا حِينَ أُنْزِلَتْ مِثْلَ مَا وَجَدَ ابْنُ عُمَرَ [فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،(٢)] ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٣)] بَعْدَهَا [وفي رواية : نَزَلَتْ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ ، قَالَ : فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ قَالُوا : فَأَيُّنَا لَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ ، فَنَزَلَتْ(٤)] [وفي رواية : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ قَالَ : لَمَّا نَزَلَتِ اشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، وَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَنَسَخَهَا اللَّهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٥)] [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ إِذْ قَرَأَ : لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ ، فَنَشَجَ ابْنُ عُمَرَ حَتَّى سَمِعَ ابْنُ عَبَّاسٍ نَشِيجَهُ فِي مُؤَخِّرِ الْمَسْجِدِ ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ : إِنَّا نُؤَاخَذُ بِمَا تُوَسْوِسُ بِهِ أَنْفُسُنَا ، قَالَ سَعِيدُ ابْنُ مَرْجَانَةَ : فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَمَّا حَضَرْتُ مِنْ ذَلِكَ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : يَغْفِرُ اللَّهُ لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، لَقَدْ وَجَدَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ هَذِهِ الْآيَةِ مِثْلَ مَا وَجَدَ ، فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكُمْ ، فَقُولُوا : آمَنَّا بِمَا أَنْزَلَ ، فَسَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ، فَقَالُوهَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولُوهَا ، حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٦)] [وفي رواية : أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَرَأَ(٧)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَاهُ قَرَأَ(٨)] [وفي رواية : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ الْآيَةُ ، فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ فَبَلَغَ صَنِيعُهُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ : يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، لَقَدْ صَنَعَ كَمَا صَنَعَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أُنْزِلَتْ(٩)] [ وفي رواية : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ . قَالَ : دَخَلَ قُلُوبَهُمْ مِنْهَا شَيْءٌ ] [وفي رواية : دَخَلَ قُلُوبَهُمْ مِنْهُ شَيْءٌ(١٠)] [وفي رواية : ، لَمْ يَدْخُلْ قُلُوبَهُمْ مِنْ شَيْءٍ .(١١)] [وفي رواية : لَمْ يَدْخُلْهُ مِنْ شَيْءٍ(١٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُولُوا : سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَسَلَّمْنَا ، فَأَلْقَى اللَّهُ الْإِيمَانَ فِي قُلُوبِهِمْ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(١٣)] [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبَّاسٍ ، كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ ، فَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ ، فَبَكَى . قَالَ : أَيَّةُ آيَةٍ ؟ قُلْتُ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ حِينَ أُنْزِلَتْ غَمَّتْ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَمًّا شَدِيدًا ، وَغَاظَتْهُمْ غَيْظًا شَدِيدًا ، يَعْنِي : وَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلَكْنَا إِنْ كُنَّا نُؤَاخَذُ بِمَا تَكَلَّمْنَا ، وَبِمَا نَعْمَلُ ، فَأَمَّا قُلُوبُنَا فَلَيْسَتْ بِأَيْدِينَا . فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُولُوا : سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ، قَالُوا : سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا . قَالَ : فَنَسَخَتْهَا هَذِهِ الْآيَةُ(١٤)] [وفي رواية : فَنَسَخَتْهَا الْآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا(١٥)] [ وفي رواية : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : ( إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ ) ، شَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ مَا لَمْ يَشُقَّ عَلَيْهِمْ مِثْلُ ذَلِكَ ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : قُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ، فَأَلْقَى اللَّهُ الْإِيمَانَ فِي قُلُوبِهِمْ ، فَقَالُوا : سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا . فَأَنْزَلَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ ] [وفي رواية : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ ، فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : يَغْفِرُ اللَّهُ لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، لَعَمْرِي لَقَدْ أَهَمَّتْ هَذِهِ الْآيَةُ الْمُسْلِمِينَ قَبْلَهُ ، حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(١٦)] : [آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ(١٧)] لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ، إِلَى آخِرِ السُّورَةِ [وفي رواية : وَالْآيَتَانِ بَعْدَهَا(١٨)] [رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ(١٩)] [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ) ، إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى ( أَوْ أَخْطَأْنَا ) قَالَ : قَدْ فَعَلْتُ . إِلَى آخِرِ الْبَقَرَةِ(٢٠)] [وفي رواية : فَنَزَلَتْ ( فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ ) ، فَسُرِّيَ ذَلِكَ عَنْهُمْ(٢١)] . فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَكَانَتْ هَذِهِ الْوَسْوَسَةُ مِمَّا لَا طَاقَةَ لِلْمُسْلِمِينَ بِهَا ، فَصَارَ الْأَمْرُ إِلَى أَنْ قَضَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، أَنَّ لِلنَّفْسِ مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ فِي الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ [وفي رواية : فَتُجُوِّزَ لَهُمْ عَنْ حَدِيثِ النَّفْسِ ، وَأُخِذُوا بِالْأَعْمَالِ(٢٢)] [وفي رواية : مِنَ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ وَكَانَ حَدِيثُ النَّفْسِ مِمَّا لَا يَمْلِكُهُ أَحَدٌ وَلَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ أَحَدٌ(٢٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار١٨٦٤·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار١٨٦٤·
  3. (٣)جامع الترمذي٣٢٧٣·
  4. (٤)مسند البزار٥١١٩·
  5. (٥)المعجم الكبير١٢٣٢٨·
  6. (٦)المعجم الكبير١٠٧٩٩·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٦٦٧٨·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٣١٥١·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٦٦٧٨·
  10. (١٠)جامع الترمذي٣٢٧٣·
  11. (١١)صحيح مسلم٢٩٢·مسند أحمد٢٠٨١·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٥٠٧٤·السنن الكبرى١١٠٢١·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٠٨١·
  14. (١٤)مسند أحمد٣١٠٩·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٣١٥١·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٠٧٩٨·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٠٨١·
  18. (١٨)مسند البزار٥١١٩·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٠٨١·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٣١٥٠·
  21. (٢١)المعجم الصغير٥٣٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد٣١٠٩·
  23. (٢٣)شرح مشكل الآثار١٨٦٤·
مقارنة المتون57 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي2992
المواضيع
الأصول والأقوال3 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    266 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُرَادِ بِقَوْلِ الله : لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ ... الآية ) . 1869 - حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى الْمُزَنِيّ ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ ابْنِ مَرْجَانَةَ ، قَالَ : ذُكِرَ لِابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ . فَبَكَى ، ثُمَّ قَالَ : وَاَللَّهِ لَئِنْ آخَذَنَا اللَّهُ بِهَا لَنَهْلِكَنَّ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَدْ وَجَدَ الْمُسْلِمُونَ مِنْهَا حِينَ نَزَلَتْ مَا وَجَدَ ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَزَلَتْ : لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ مِنْ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ وَكَانَ حَدِيثُ النَّفْسِ مِمَّا لَا يَمْلِكُهُ أَحَدٌ وَلَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ أَحَدٌ . 1870 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَرْجَانَةَ ، يُحَدِّثُ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ ، الْآيَةَ . فَقَالَ : وَاَللَّهِ لَئِنْ آخَذَنَا اللَّهُ بِهَذَا لَنَهْلِكَنَّ ، ثُمَّ بَكَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ حَتَّى سُمِعَ نَشِيجُهُ ، فَقَالَ : ابْنُ مَرْجَانَةَ : فَقُمْت حَتَّى أَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ ، فَذَكَرْت لَهُ مَا تَلَا ابْنُ عُمَرَ وَمَا فَعَلَ حِينَ تَلَاهَا ، فَقَالَ : ابْنُ عَبَّاسٍ : يَغْفِرُ اللَّهُ لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، لَعَمْرِي لَقَدْ وَجَدَ الْمُسْلِمُونَ مِنْهَا حِينَ أُنْزِلَتْ مِثْ

  • شرح مشكل الآثار

    266 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُرَادِ بِقَوْلِ الله : لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ ... الآية ) . 1869 - حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى الْمُزَنِيّ ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ ابْنِ مَرْجَانَةَ ، قَالَ : ذُكِرَ لِابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ . فَبَكَى ، ثُمَّ قَالَ : وَاَللَّهِ لَئِنْ آخَذَنَا اللَّهُ بِهَا لَنَهْلِكَنَّ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَدْ وَجَدَ الْمُسْلِمُونَ مِنْهَا حِينَ نَزَلَتْ مَا وَجَدَ ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَزَلَتْ : لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ مِنْ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ وَكَانَ حَدِيثُ النَّفْسِ مِمَّا لَا يَمْلِكُهُ أَحَدٌ وَلَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ أَحَدٌ . 1870 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَرْجَانَةَ ، يُحَدِّثُ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ ، الْآيَةَ . فَقَالَ : وَاَللَّهِ لَئِنْ آخَذَنَا اللَّهُ بِهَذَا لَنَهْلِكَنَّ ، ثُمَّ بَكَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ حَتَّى سُمِعَ نَشِيجُهُ ، فَقَالَ : ابْنُ مَرْجَانَةَ : فَقُمْت حَتَّى أَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ ، فَذَكَرْت لَهُ مَا تَلَا ابْنُ عُمَرَ وَمَا فَعَلَ حِينَ تَلَاهَا ، فَقَالَ : ابْنُ عَبَّاسٍ : يَغْفِرُ اللَّهُ لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، لَعَمْرِي لَقَدْ وَجَدَ الْمُسْلِمُونَ مِنْهَا حِينَ أُنْزِلَتْ مِثْ

  • شرح مشكل الآثار

    267 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا كَانَ مِنْ أَصْحَابِهِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ عِنْدَمَا يتلى عَلَيْهِمْ : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْـزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ ... إلَى آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، وَمَا كَانَ مِنْ اللَّهِ مِمَّا أَنْزَلَهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِذَلِكَ جَوَابًا لَهُمْ . 1874 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ الْأَسَدِيُّ ، قَالَ : حدثنا أَبُو كُدَيْنَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْـزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ ، إلَى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا . قَالُوا مِثْلَ ذَلِكَ ، قَالَ اللَّهُ : قَدْ فَعَلْت ، رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا . قَالُوا مِثْلَ ذَلِكَ ، قَالَ : قَدْ فَعَلْتُ ، رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ، قَالَ اللَّهُ : قَدْ فَعَلْتُ ، وَاعْفُ عَنَّا ، الْآيَةَ . قَالُوا مِثْلَ ذَلِكَ ، قَالَ اللَّهُ : قَدْ فَعَلْتُ . 1875 - حدثنا محمد بن عبد الرحيم الهروي ، قال : حدثنا آدَم بْنُ أَبِي إيَاسٍ ، قَالَ : حدثنا وَرْقَاءُ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : ( لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْـزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ . قَرَأَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا ، قَالَ : غُفْرَانَكَ رَبَّنَا . قَالَ اللَّهُ: قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ . فَلَمَّا قَالَ : رَبَّنَا لا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    3273 2992 - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ آدَمَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ قَالَ : دَخَلَ قُلُوبَهُمْ مِنْهُ شَيْءٌ لَمْ يَدْخُلْ مِنْ شَيْءٍ ، فَقَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : قُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ، فَأَلْقَى اللهُ الْإِيمَانَ فِي قُلُوبِهِمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْـزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ الْآيَةَ ، لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث