جامع الترمذي
باب ومن سورة البقرة
47 حديثًا · 0 باب
إِنَّ اللهَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ مِنْ قَبْضَةٍ قَبَضَهَا مِنْ جَمِيعِ الْأَرْضِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا قَالَ : دَخَلُوا مُتَزَحِّفِينَ عَلَى أَوْرَاكِهِمْ
قَالُوا : حَبَّةٌ فِي شَعَرَةٍ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ ، فَلَمْ نَدْرِ أَيْنَ الْقِبْلَةُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ تَطَوُّعًا حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ
فِي هَذِهِ الْآيَةِ : وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ قَالَ قَتَادَةُ : هِيَ مَنْسُوخَةٌ
فِي هَذِهِ الْآيَةِ : فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ قَالَ : فَثَمَّ قِبْلَةُ اللهِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوْ صَلَّيْنَا خَلْفَ الْمَقَامِ فَنَزَلَتْ : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوِ اتَّخَذْتَ مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ، فَنَزَلَتْ : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى
فِي قَوْلِهِ : وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا قَالَ : عَدْلًا
يُدْعَى نُوحٌ فَيُقَالُ : هَلْ بَلَّغْتَ ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ عَونٍ عَنِ الأَعمَشِ نَحوَهُ
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ صَلَّى نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا
لَمَّا وُجِّهَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْكَعْبَةِ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ بِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ مَاتُوا وَهُمْ يُصَلُّونَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ
بِئْسَ مَا قُلْتَ يَا ابْنَ أُخْتِي ، طَافَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَطَافَ الْمُسْلِمُونَ
كَانَا مِنْ شَعَائِرِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَلَمَّا كَانَ الْإِسْلَامُ أَمْسَكْنَا عَنْهَا
نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللهُ ، وَقَرَأَ : إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ
كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ الرَّجُلُ صَائِمًا فَحَضَرَ الْإِفْطَارُ ، فَنَامَ قَبْلَ أَنْ يُفْطِرَ ، لَمْ يَأْكُلْ لَيْلَتَهُ
الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ
إِنَّمَا ذَلِكَ بَيَاضُ النَّهَارِ مِنْ سَوَادِ اللَّيْلِ
م حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُجَالِدٌ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن عَدِيِّ بنِ حَاتِمٍ عَنِ
إِنَّمَا هُوَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ
فَمَا زَالَ أَبُو أَيُّوبَ شَاخِصًا فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى دُفِنَ بِأَرْضِ الرُّومِ
الصِّيَامُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، وَالطَّعَامُ لِسِتَّةِ مَسَاكِينَ ، وَالنُّسُكُ شَاةٌ فَصَاعِدًا
م حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجرٍ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن أَبِي بِشرٍ عَن مُجَاهِدٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي لَيلَى عَن كَعبِ
م حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجرٍ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن أَشعَثَ بنِ سَوَّارٍ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مَعقِلٍ عَن كَعبِ
أَتُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
الْحَجُّ عَرَفَاتٌ
أَبْغَضُ الرِّجَالِ إِلَى اللهِ الْأَلَدُّ الْخَصِمُ
كَانَتِ الْيَهُودُ إِذَا حَاضَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُمْ لَمْ يُؤَاكِلُوهَا وَلَمْ يُشَارِبُوهَا وَلَمْ يُجَامِعُوهَا فِي الْبُيُوتِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الأَعلَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ عَن حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ
كَانَتِ الْيَهُودُ تَقُولُ مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ فِي قُبُلِهَا مِنْ دُبُرِهَا كَانَ الْوَلَدُ أَحْوَلَ
يَعْنِي صِمَامًا وَاحِدًا
وَمَا أَهْلَكَكَ " ؟ قَالَ : حَوَّلْتُ رَحْلِي اللَّيْلَةَ
عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّهُ زَوَّجَ أُخْتَهُ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ
أَمَرَتْنِي عَائِشَةُ أَنْ أَكْتُبَ لَهَا مُصْحَفًا ، فَقَالَتْ : إِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الْآيَةَ فَآذِنِّي
صَلَاةُ الْوُسْطَى صَلَاةُ الْعَصْرِ
اللَّهُمَّ امْلَأْ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارًا
صَلَاةُ الْوُسْطَى صَلَاةُ الْعَصْرِ
كُنَّا نَتَكَلَّمُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ
وَنُهِينَا عَنِ الْكَلَامِ
نَزَلَتْ فِينَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ كُنَّا أَصْحَابَ نَخْلٍ
إِنَّ لِلشَّيْطَانِ لَمَّةً بِابْنِ آدَمَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ طَيِّبٌ وَلَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّبًا
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ
هَذِهِ مُعَاتَبَةُ اللهِ الْعَبْدَ بِمَا يُصِيبُهُ مِنَ الْحُمَّى وَالنَّكْبَةِ
قُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا