الْبَيِّنَةُ أَوْ حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ
الحد في القذف
٦٧٩ حديثًا إجمالاً· ٦٣ مباشرةًأحاديثُ تحت هذا الموضوع
كَذَبَ وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَجَلَدَهُ حَدَّ الْفِرْيَةِ ثَمَانِينَ
أَنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ مِصْبَاحٌ ، اسْتَعَانَ ابْنًا لَهُ ، فَكَأَنَّهُ اسْتَبْطَأَهُ ، فَلَمَّا جَاءَهُ قَالَ لَهُ : يَا زَانٍ
أَبْشِرْ يَا هِلَالُ ! فَقَدْ جَعَلَ اللهُ لَكَ فَرَجًا وَمَخْرَجًا
فِي وَلَدِ الْمُلَاعَنَةِ : - هُوَ الَّذِي لَا أَبَ لَهُ - : تَرِثُهُ أُمُّهُ
اجْلِسْ " ، فَجَلَسَ ، ثُمَّ قَامَ الثَّانِيَةَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَقِمْ عَلَيَّ الْحَدَّ
إِذَا قَذَفَهَا بِالزِّنَى إِنْ شَاءَ أَكْذَبَ نَفْسَهُ وَجُلِدَ ، وَرُدَّتْ إِلَيْهِ امْرَأَتُهُ
فِي الْمُلَاعِنِ يُكَذِّبُ نَفْسَهُ
إِنْ أَكْذَبَ نَفْسَهُ جُلِدَ وَأُلْزِقَ بِهِ الْوَلَدُ
فِي التَّعْرِيضِ عُقُوبَةٌ
فِيهِ الْحَدُّ
مَنْ عَرَّضَ ؛ عَرَّضْنَا لَهُ
أَنَّهُ كَانَ يَرَى الضَّرْبَ فِي التَّعْرِيضِ
أَنَّهُ كَانَ يَجْلِدُ الْحَدَّ فِي التَّعْرِيضِ
فِي رَجُلٍ لَاعَنَ امْرَأَتَهُ ، فَفُرِّقَ بَيْنَهُمَا
فِي الْمُلَاعِنِ يُكَذِّبُ نَفْسَهُ
فِي الْمُلَاعِنِ يُكَذِّبُ نَفْسَهُ
سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُلَاعِنُ امْرَأَتَهُ ، ثُمَّ أَقَرَّ بِالْوَلَدِ
فِي الرَّجُلِ يَقْذِفُ امْرَأَتَهُ
فِي الْمُلَاعِنِ يُكَذِّبُ نَفْسَهُ