نُهِينَا عَنِ التَّكَلُّفِ
من حقوق الصحبة والأخوة التخفيف وترك التكلف والتكليف
٢٦ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا - أَوْ لَوْلَا أَنَّا نُهِينَا - أَنْ يَتَكَلَّفَ أَحَدُنَا لِصَاحِبِهِ لَتَكَلَّفْنَا لَكَ
يَا عَائِشَةُ ذَرِينِي أَتَعَبَّدِ اللَّيْلَةَ لِرَبِّي
ادْعُ عَشَرَةً مِنْ أَصْحَابِي
زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا
لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا ، أَوْ لَوْلَا نُهِينَا ، عَنْ أَنْ يَتَكَلَّفَ الرَّجُلُ لِأَخِيهِ لَتَكَلَّفْتُ لَكُمْ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ نَتَكَلَّفَ لِلضَّيْفِ
ذَهَبْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي إِلَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ، فَقَالَ سَلْمَانُ : " لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا عَنِ التَّكَلُّفِ لَتَكَلَّفْتُ لَكَ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَتَكَلَّفَ لِلضَّيْفِ مَا لَيْسَ عِنْدَنَا
زُرْ غِبًّا ، تَزْدَدْ حُبًّا
زُورُوا غِبًّا تَزْدَادُوا حُبًّا
زُرْ غِبًّا ، تَزْدَدْ حُبًّا
زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا
زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا عَنِ التَّكَلُّفِ لِلضَّيْفِ
زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَتَكَلَّفَ لِلضَّيْفِ مَا لَيْسَ عِنْدَنَا
لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ نَتَكَلَّفَ لِلضَّيْفِ مَا لَيْسَ عِنْدَنَا لَتَكَلَّفْتُ لَكَ
زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا