حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

ما جاء فيمن وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم

٢٥ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

كُنْتُ أَغَارُ عَلَى اللَّاتِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

صحيح البخاريصحيح

كَانَتْ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ مِنَ اللَّائِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

صحيح البخاريصحيح

كُنْتُ أَغَارُ عَلَى اللَّاتِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

صحيح مسلمصحيح

إِنَّ رَبَّكَ لَيُسَارِعُ لَكَ فِي هَوَاكَ

صحيح مسلمصحيح

كُنْتُ أَغَارُ عَلَى اللَّاتِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

سنن النسائيصحيح

أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ : أَمَا تَسْتَحِي الْمَرْأَةُ أَنْ تَهَبَ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

سنن ابن ماجهصحيح

لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ

مسند أحمدصحيح

أَنَّهَا كَانَتْ تُعَيِّرُ النِّسَاءَ اللَّاتِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

مسند أحمدصحيح

يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَرَى رَبَّكَ إِلَّا يُسَارِعُ فِي هَوَاكَ

مسند أحمدصحيح

وَاللهِ مَا أَرَى رَبَّكَ إِلَّا يُسَارِعُ فِي هَوَاكَ

صحيح ابن حبانصحيح

مَيمُونَةُ بِنتُ الحَارِثِ زَوجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ خَالَةُ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا حَدَّثَنَا

المعجم الكبيرصحيح

أَنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ لِلشَّيْءِ : لَهُوَ أَعْظَمُ [نِحْيًا مِنْ نِحْيِ] أُمِّ شَرِيكٍ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

الَّتِي وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَيْمُونَةُ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

مَا تَسْتَحْيِي امْرَأَةٌ أَنْ تَهَبَ نَفْسَهَا لِرَجُلٍ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

وَهَبَتْ مَيْمُونَةُ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ

مصنف عبد الرزاقصحيح

أَنَّ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ بْنِ حَزْمٍ : " وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ

مصنف عبد الرزاقصحيح

فَلَمَّا أَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ ، فَقُلْتُ : وَاللهِ ، مَا أَرَى رَبَّكَ إِلَّا يُسَارِعُ لَكَ فِي هَوَاكَ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

كُنْتُ أَغَارُ عَلَى اللَّائِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

السنن الكبرىصحيح

وَاللهِ مَا أَرَى رَبَّكَ إِلَّا يُسَارِعُ لَكَ فِي هَوَاكَ

السنن الكبرىصحيح

كُنْتُ أَغَارُ عَلَى اللَّاتِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَقُولُ : أَوَتَهَبُ الْمَرْأَةُ نَفْسَهَا

السنن الكبرىصحيح