نتائج البحث عن
«فكرهه»· 39 نتيجة
الترتيب:
مَن شهِد أمرًا فكرِهه كان كمَن غاب عنه ومَن غاب عن أمرٍ فرضي به كان كمَن شهِده
سُئلَ ابنُ مسعودٍ عن صومِ الدَّهرِ فكرههُ [ قالَ صومُ ثلاثةِ أيَّامٍ من كلِّ شهرٍ ]
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ : أنه فرَّق في ذلك بين الإمامِ والمأمومِ ، فكرهه للإمامِ دون المأمومِ
أولُ مَنْ سُلِّمَ بِالإِمارَةِ بِالكُوفَةِ المُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ رضيَ اللهُ عنهُ فَكَرِهَهُ ثُمَّ أَقَرَّهُ
سألتُ عطاءً عنِ السَّدْلِ فكرِهه ، فقلتُ : أعنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقال : نعمْ
كانَ ثَوبٌ فيهِ تصاويرُ، فجَعلتُهُ بينَ يدَي رسولِ اللَّهِ وَهوَ يصلِّي، فَكَرِهَهُ، أو قالَت: فنَهاني فجعلتُهُ وسائدَ
أن النبي صلى الله عليه وسلم اسْتشارَ المسلمينَ فيما يُجمّعهُم على الصلاةِ فقالوا : البوقُ ، فكرههُ من أجلِ اليهودِ ، ثم ذكر الناقُوسَ فكرههِ من أجلِ النصارى ، فأُرِيَ تلكَ الليلةَ عبد الله بن زَيْدٍ الندَاءَ فأخبرَ النبي صلى الله عليه وسلم فأمرَ النبي صلى الله عليه وسلم بلالا فأذنَ به
لمَّا وقعَ في عينِ ابنِ عباسَ الماءُ أرادَ أن يُعالَجَ منهُ ، فقيلَ : تمكثُ كذا وكذا يومًا لا تُصلِّي إلا مضطجعًا ، فكرههُ
سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الرُّطَبِ بالتمرِ فقال : أليس ينقُصُ الرُّطَبُ إذا يَبِس ؟ قالوا : بلى ، فكرِهه
لَمَّا وقع في عينيِ ابنِ عبَّاسٍ الماءُ أراد أن يعالجَ منه فقيل : تمكُثُ كذا وكذا يومًا لا تصلِّي إلا مضطجِعًا فكرِهَهُ
رأيت أبا طلحة يأكل البرد وهو صائم ويقول : إنه ليس بطعام ولا شراب . قال : فذكرت ذلك لسعيد بن المسيب فكرهه وقال : إنه يقطع الظمأ
رأيتُ أبا طلحةَ يأكلُ البرَدَ وهو صائمٌ ويقولُ: إنَّهُ ليسَ طعامٍ ٌولا شرابٍ قالَ: فذَكرتُ ذلِك لسعيدِ بنِ المسيِّبِ فَكرِهَه وقالَ: إنَّهُ يقطَعُ الظَّمأَ
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نهى عن بيعِ فضلِ الماءِ، وباعَ قَيِّمُ الوَهْطِ فضلَ ماءِ الوَهْطِ فكَرِهَه عبدُاللهِ بنُ عمرَ.
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ استشارَ النَّاسَ لما يُهمُّهم إلى الصَّلاةِ ، فذَكروا البوقَ ، فَكرِهَهُ من أجلِ اليَهودِ ، ثمَّ ذَكروا النَّاقوسَ ، فَكرِهَهُ من أجلِ النَّصارى ، فأُريَ النِّداءَ تلْكَ اللَّيلةَ رجلٌ منَ الأنصارِ يقالُ لَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ ، وعمرُ بنُ الخطَّابِ ، فطرقَ الأنصاريُّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ليلًا ، فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بلالًا بِهِ ، فأذَّنَ
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بتمرٍ فأعجبَهُم جَودتَهُ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّا ابتَعنا هذا صاعًا بصاعينِ لنُطْعِمَكَ فَكَرِهَهُ أو نهى عنهُ.
سُئلَ سعدٌ عن البيضاءِ بالسَّلتِ فكرِهَهُ وقال : سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسألُ عن الرُّطبِ بالتَّمرِ فقال : يَنْقُصُ إذا يَبُسَ قالوا : نعمْ قال : فلا إذًا
عَن أنَسٍ قالَ : رأيتُ أبا طَلحةَ يأكُلُ البَرَدَ وهو صائمٌ . ويقولُ : إنَّهُ ليسَ بطعامٍ ولا شرابٍ ، قالَ : فذَكرتُ ذلِك لسعيدِ بنِ المسيِّبِ فَكرِهَه ، وقالَ : إنَّهُ يقطَعُ الظَّمَأَ
أنَّ رجلًا كان له ستَّةُ أَعْبُدٍ فأعتَقهم عندَ موتِه ولم يكُنْ له مالٌ غيرُهم فرُفِع ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكرِهه وجزَّأهم ثلاثةَ أجزاءٍ فأقرَع بينَهم فأعتَق اثنينِ وأرَقَّ أربعةً
لمَّا وقع في عينِ ابنِ عباسٍ الماءُ أراد أن يُعالِجَ عينَه ، فقال : تَمكثُ كذا وكذا يومًا لا تُصلِّي إلا مضطجعًا ، فكرِههُ . وفي روايةٍ قال ابنُ عباسٍ : أرأيتَ إن كان الأجلُ قبلَ ذلكَ
كان لا يُشَافِهُ أحدًا بما يكرهُه دخل عليه رجلٌ وعليه صفرةٌ فكرهَه فلم يقل شيئًا حتى خرج فقال لبعضِ القومِ لو قلتُم لهذا أن يَدَعَ هذه يعني الصُّفرةَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استشار المُسلِمينَ فيما يجمَعُهم على الصَّلاةِ فقالوا البُوقُ فكرِهه مِن أجلِ اليهودِ ثمَّ ذكَروا النَّاقوسَ فكرِهه مِن أجلِ النَّصارى فأُرِي تلكَ اللَّيلةَ النِّداءَ رجُلٌ مِن الأنصارِ يُقالُ له عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ وعمرُ بنُ الخطَّابِ فطرَق الأنصاريُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلًا فأمَر نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِلالًا فأذَّن به فقال عُمَرُ أمَا إنِّي قد رأَيْتُ مِثْلَ الَّذي رأى ولكنَّه سبَقني
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قاعدًا ذاتَ يومٍ وقُدَّامهُ قومُهُ يصنعونَ شيئًا فكرِههُ مِنْ كلامِهمْ ولغطًا فقيلَ يا رسولَ اللهِ ألا تَنهاهُمْ فقال لوْ نَهيتَهُمْ عَنِ الحَجونِ لأوشكَ أحدُهُمْ أنْ يأتيَهُ وليسَ لهُ حاجةٌ
عَن أبي يزيدَ، قالَ: نزَلتُ على أمِّ أيُّوبَ الأنصاريَّةِ الَّتي كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نزلَ عليهِم، فحدَّثتني أنَّهم تَكَلَّفوا لَهُ طَعامًا، فيهِ بعضُ هذِهِ البقولِ، فأتوا به فَكَرِهَهُ، فَقالَ لأصحابِهِ: كُلوهُ، فإنِّي لَستُ كأحدِكُم، إنِّي أخافُ أن أُؤذِيَ صاحِبي
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استشارَ المسلمينَ فيما يجمعُهم على الصَّلاةِ فذكروا البوقَ فكرِههُ من أجلِ اليهودِ ثمَّ ذكروا النَّاقوسَ فكرِهَهُ من أجلِ النَّصارى فأريَ تلكَ اللَّيلةَ النِّداءَ رجلٌ منَ الأنصارِ يقالُ لهُ عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ وعمَرُ بنُ الخطَّابِ فطرقه الأنصاريُّ يعني لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلًا فأمرَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلالًا فأذَّنَ قال الزهري وزادَ بلالٌ في نداءِ صلاةِ الفجرِ الصلاةُ خيرٌ من النَّومِ فأمر بِها النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ عُمَرُ فإنِّي قد رأيتُ مثلَ الَّذي رأى ولكنَّهُ سبقني
أن النبي صلى الله عليه وسلم استشار الناس لما يهمهم إلى الصلاة، فذكروا البوق، فكرهه من أجل اليهود، ثم ذكروا الناقوس، فكرهه من أجل النصارى، فأري النداء تلك الليلة رجل من الأنصار يقال له: عبد الله بن زيد، وعمر بن الخطاب، فطرق الأنصاري رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلاً، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا فأذن به. قال الزهري: فزاد بلال في نداء صلاة الغداة: الصلاة خير من النوم، فأقرها رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال عمر: يا رسو ل الله! قد رأيت مثل الذي رأى ولكنه سبقني.
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استَشارَ النَّاسَ لما يُهِمُّهم إلى الصَّلاةِ ، فذَكَروا البوقَ ، فَكَرِهَهُ من أجلِ اليَهودِ ، ثمَّ ذَكَروا النَّاقوسَ ، فَكَرِهَهُ من أجلِ النَّصارَى ، فأريَ النِّداءَ تلكَ اللَّيلةَ رجلٌ منَ الأنصارِ يقالُ لَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ ، وعمرُ بنُ الخطَّابِ ، فَطرقَ الأنصاريُّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلًا ، فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلالًا فأذَّنَ بِهِ قالَ : الزُّهريُّ ، وزادَ بلالٌ في نداءِ صلاةِ الغداةِ : الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ ، فأقرَّها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . قالَ عمرُ : يا رسولَ اللَّهِ ، قد رأيتُ مثلَ الَّذي رأَى ، ولَكِنَّهُ سبقَني
أن النبي صلى الله عليه وسلم استشارَ الناسَ لما يهمهُم إلى الصلاةِ فذكروا البوقَ فكرههُ من أجلِ اليهودِ ثم ذكروا الناقوسَ فكرهه من أجلِ النّصارى فأُرِيَ النداءَ تلكَ الليلةِ رجلٌ من الأنصارِ يقال له عبد الله بن زَيْدٍ وعمر بن الخطابِ فطرقَ الأنصاري رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ليلا فأمرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بلالا به فأذّنَ قال الزّهْرِيّ وزادَ بلالٌ في نداءِ صلاةِ الغداةِ الصلاةُ خيرٌ من النومِ فأقرَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال عمرُ يا رسولَ اللهِ قد رأيتٌ مثل الذي رأى ولكنّهُ سبقني
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استشار الناسَ لما يهمهم للصلاةِ، فذكروا البوقَ، فكرهه من أجل اليهودِ . ثم ذكروا الناقوسَ، فكرهه من أجلِ النصارى، فأري النداءَ تلك الليلةَ رجلٌ من الأنصار - يقال له : عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ - وعمرُ بنُ الخطابِ، فطرق الأنصاريُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلًا، فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بلالًا فأذَّنَ به . قال الزهريُّ : وزاد بلالٌ في النداء الغداةَ : الصلاةُ خيرٌ من النومِ - مرتين -، فأقرَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال عمرُ : يا رسولَ اللهِ ؛ قد رأيتُ مثلَ الذي رأى، ولكنه سبقَني .
سئل سعيد بن المسيب ، عن الضبع فكرهه ، فقيل له : إن قومك يأكلونه ؟ فقال : لا يعلمون ، فقال رجل عنده سمعت أبا الدرداء يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنه نهى عن كل ذي نهبة ، وعن كل ذي خطفة ، وعن كل ذي ناب من السباع ، قال , فقال سعيد : صدق
تَمَارَى بينَ يَدَيِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القدَرِ فكرِهَهُ كراهِيَةً شديدةً حتَّى كَأَنَّما فُقِئَ في وجْهِهِ حَبُّ الرمانِ فقال فيما أنتم قالوا تَمَارَيْنَا في القَدَرِ يا رسولَ اللهِ فقال كلُّ شيءٍ بقَضَاءٍ وقَدَرٍ ولو هذِهِ وضربَ بإصبِعِهِ السَّبَّابَةَ علَى حبلٍ ذراعِهِ الآخرِ