نتائج البحث عن
«في القسامة»· 49 نتيجة
الترتيب:
لم يَقْضِ في القسامةِ بقودٍ
إبطالُ القسامةِ إذا لم يتمّ الخمسون
حديثُ القَسامَةِ الَّذي فيها يحلفونَ خمسينَ يمينًا قَسامَةً
البَيِّنَةُ على المُدَّعِي , واليَمِينُ على مَنْ أنْكَرَ, إلَّا في القَسامَةِ .
البيِّنةُ على منِ ادَّعى ، واليَمينُ على مَن أنكرَ إلَّا في القَسامَةِ
البيِّنةُ على من ادَّعى واليمينُ على من أنكر إلا في القَسامةِ
البيِّنةُ على المُدعِي واليمينُ على مَنْ أنكرَ إلا في القَسَامَةِ
البَيِّنَةُ على من ادَّعى واليمينُ على من أنكرَ إلا في القَسَامَةِ .
البيِّنةُ على المدَّعي واليمينُ على المدَّعَى عليه إلَّا في القَسامةِ
البَيِّنَةُ على المُدَّعِي, واليَمِينُ على مَنْ أنْكَرَ, إلَّا في القَسامَةِ .
البينةُ على المدعِي، و اليمينُ على منْ أنكرَ، إلا في القَسَامةِ
البينةُ على المدَّعِي ، واليمينُ على مَنْ أنكَرَ ، إلَّا في القسامَةِ
البيَّنةُ علَى مَن ادَّعَى، واليَمينُ علَى من أنكرَ، إلَّا في القَسامةِ
حديثُ : البَيِّنَةُ على المُدَّعي واليَمينُ على المُدَّعَى عليهِ إلَّا في القَسامَةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لمْ يقضِ في القَسامَةِ بقَوَدٍ
إيَّاكم والقُسامةَ قُلْنا وما القُسامةُ قال الشَّيءُ يكونُ بَيْنَ النَّاسِ فيُنتَقَصُ منه
إنَّهم إن حلَفوا أيمانَ القَسامةِ دُفِع القاتلُ برُمَّتِه إليهِم
إيَّاكم والقَسامةَ، قلنا: وما القَسامةُ؟ قال: الشَّيءُ يكونُ بين الناسِ فينتقصُ منه.
أنَّ عُمرَ رأى أنَّ الأيمانَ في القَسامةِ على قومٍ ، ثمَّ حوَّلَها علَى آخرينَ
أن عمرَ بنَ الخطابِ قال القسامةُ توجبُ العقلَ ولا تُشيطُ الدمَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقرَّ القَسامةَ على ما كانت عليه في الجاهليةِ
إياكم والقسامة قال فقلنا وما القسامة قال الشيء يكون بين الناس فيجيء فينتقص منه
رُوى أن الأمرَ كان قديمًا قبلَ معاويةَ ألا ترددَ الأيمانُ وأنَّهُ إن نقصَ منَ الخمسينَ واحدٌ بطلَتِ القسامةُ
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قال : القسامَةُ تُوجبُ العقلَ ولا تشيطُ الدَّمَ
إيَّاكُم والقَسامةَ ، قالوا : وما القَسامةُ ؟ قال : الرَّجلُ يَكونُ علَى الفئامِ من الناسِ فيأخذُ مِن حظِّ هذا ومِن حظِّ هذا
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضىَ اللَّهُ عنْهُ قالَ القسامةُ توجبُ العقلَ ولاَ تشيطُ الدَّمَ
كانت القسامةُ من أمرِ الجاهليةِ فأقرَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لتكونَ أكفَّ للناسِ عن الدماءِ
عن ابنِ عباسٍ فجاء عنه أنه قضى بالأيمانِ على المدَّعَى عليهم في القسامةِ وأن لا يقادُ بها وأن لا يُطَلَّ دمُ مسلمٍ
إياكمْ والقُسَامةَ . قالوا : وما القُسَامَةُ يا رسولَ اللهِ ؟ قالَ : الرجلُ يكونُ على الفِئَامِ من الناسِ ، فيَأْخُذُ منْ حظِّ هذا ومنْ حظِّ هذا
عن سعيدِ بنِ المسيبِ أنه قال : مضت السُّنةُ في القسامةِ أن يحلفَ خمسون رجلًا خمسينَ يمينًا ، فإنْ نكلَ واحدٌ منهم لم يُعطَوا الدمَ