نتائج البحث عن
«كانت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم سوداء»· 32 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رايةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانت سوداءَ
عن رايةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانت سوداءَ مُربَّعةً من نمِرةٍ
كانت رايةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سوداءَ تُسمَّى العُقابَ
كانت سوداءَ مربَّعةً من نَمِرةٍ [رايةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ]
كانت رايةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سوداءَ ولواؤُه أبيضُ
كانت رايةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سوداءَ ، ولِواؤُه أبيضَ
أنَّ رايةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانت سوداءَ ولواءَه أبيضُ
أنَّ رايةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَت سَوداءَ ولواؤُهُ أبيضُ
كانت راية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سوداء ولواؤه أبيض
كان راية رسول الله صلى الله عليه وسلم سوداء ، ولواؤه أبيض
كانت سوداءُ مربعةٌ من نمرةٍ [ يعني رايةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ]
أنَّها كانَت سوداءَ مُرَبَّعَةً مِن نَمِرَةٍ [ يعني رايةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ]
أنَّها كانت سوداءَ مُربَّعةً من نمِرةٍ ، يعني رايةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنه سئل عن راية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما كانت قال كانت سوداء مربعة من نمرة
كانت رايةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سوداءَ ولِوَاؤُهُ أبيضَ لا إلهَ إلا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ
كانت رايةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم سودَاءَ ولواؤُه أبيَضُ مكتوبٌ فيهِ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رسولُ اللَّهِ
كانت رايةُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم سوداءُ ولواؤُهُ أبيضُ مكتوب فيها لا إله إلا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ
كانت رايةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سوداءَ ، ولواؤُه أبيضُ ، مكتوبٌ فيهِ : لا إلهَ إلا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ
كانت رايةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سوداءَ ولواؤُه أبيضَ مكتوبٌ عليه لا إلهَ إلا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ
سُئلَ البراءُ بنُ عازبٍ عن رايةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ كانت سوداءَ مربَّعةً من نمرةٍ
بعثني محمَّدُ بنُ القاسمِ إلى البراءِ بنِ عازبٍ أسألُهُ عن رايةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ كانت سوداءَ مربَّعَةً من نَمِرَةٍ
بعثَني محمَّدُ بنُ القاسمِ إلى البراءِ بنِ عازبٍ يسألُهُ عن رايةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ما كانَت ؟ فقالَ: كانت سوداءَ مربَّعةً مِن نمرةٍ
بعثني محمد بن القاسم إلى البراء بن عازب يسأله عن راية رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ما كانت فقال كانت سوداء مربعة من نمرة
بعثَني محمَّدُ بنُ القاسمِ إلى البراءِ بنِ عازبٍ يسألُهُ عن رايةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ما كانَت؟ فقالَ: كانت سوداءَ مربَّعةً مِن نمرةٍ
[عن] يونُسَ بنِ عُبَيدٍ مولى مُحمَّدِ بنِ القاسمِ قال بعَثني مُحمَّدُ بنُ القاسمِ إلى البَراءِ بنِ عازبٍ أسأَلُه عن رايةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما كانت قال كانت سَوْداءَ مُربَّعةً مِن نَمِرَةٍ
كانت رايةُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قطعةُ قطيفةٍ سوداءُ كانتْ لعائشة وكانَ لواؤُهُ أبيضَ وكان يحملُها سَعْدُ بن عبادةَ ثم يركزُها في الأنصارِ في بنِي عبدِ الأشهلِ ، وهي الرايةُ التي دخلَ بها خالد بن الوليدِ ثَنيّةَ دمشقَ ، وكان اسم الرايةِ العقَابُ فسميتْ ثنيّةُ العقابِ
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا نعلَمُ بخبرِ القومِ الَّذين جيَّشوا لنا فاستقبَلْنا واديَ حُنينٍ في عَمايةِ الصُّبحِ وهو وادي أجوفُ مِن أوديةِ تِهامةَ إنَّما ينحدِرون فيه انحدارًا قال: فواللهِ إنَّ النَّاسَ لَيُتابِعون النَّاسَ لا يعلَمون بشيءٍ إذ فَجِئَهم الكتائبُ مِن كلِّ ناحيةٍ فلم ينتظِرِ النَّاسُ أنِ انهزَموا راجعينَ قال: وانحاز رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ اليمينِ وقال: ( أين أيُّها النَّاسُ أنا رسولُ اللهِ وأنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ ) وكان أمامَ هوازنَ رجُلٌ ضخمٌ على جملٍ أحمرَ في يدِه رايةٌ سوداءُ إذا أدرَك طعَن بها وإذا فاته شيءٌ بيْنَ يدَيْه دفَعها مِن خَلْفِه فرصَد له عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضوانُ اللهِ عليه ورجُلٌ مِن الأنصارِ كلاهما يُريدُه قال: فضرَب عليٌّ عُرقوبَيِ الجملِ فوقَع على عجُزِه وضرَب الأنصاريُّ ساقَه فطرَح قدمَه بنصفِ ساقِه فوقَع واقتتل النَّاسُ حتَّى كانت الهزيمةُ وكان أخو صفوانَ بنِ أميَّةَ قال: ألا بطَل السِّحرُ اليومَ وكان صفوانُ بنُ أميَّةَ يومَئذٍ مشركًا في المدَّةِ الَّتي ضرَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له صفوانُ: اسكُتْ فضَّ اللهُ فاكَ، فواللهِ لَأنْ يليَني رجلٌ مِن قريشٍ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ يليَني رجلٌ مِن هوازنَ
مررتُ بعجوزِ بالرَّبذةِ منقطِعٌ بها من بني تميمٍ قال : فقالت : أين تريدون ؟ قال : فقلتُ : نريدُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم . قالت : فاحمِلوني معكم فإنَّ لي إليه حاجةً . قال : فدخلتُ المسجدَ فإذا هو غاصٌّ بالنَّاسِ , وإذا رايةٌ سوداءُ تخفُقُ فقلتُ : ما شأنُ النَّاسِ اليومَ ؟ قالوا : هذا رسولُ اللهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يريدُ أن يبعثَ عمرَو بنَ العاصِ وجهًا . قال فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إن رأيتَ أن تجعلَ الدَّهناءَ حِجازًا بيننا وبين بني تميمٍ فافعَلْ , فإنَّها كانت لنا مرَّةً , فاستوفزت العجوزُ وأخذتها الحميَّةُ فقالت : يا رسولَ اللهِ أين تضطرُّ مُضِرَّك ؟ قلتُ : يا رسولَ اللهِ حملتُ هذه ولا أشعرُ أنَّها كائنةٌ لي خَصمًا . قال : قلتُ : أعوذُ باللهِ أن أكونَ كما قال الأوَّلُ . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : وما قال الأوَّلُ ؟ قال : على الخبيرِ سقطتَ . يقولُ سلامٌ هذا أحمقُ يقولُ للرَّسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم على الخبيرِ سقطتَ . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : هِيه يستطعِمُه الحديثَ . قال إنَّ عادًا أرسلوا وافدَهم قيْلًا فنزل على معاويةَ بنِ بكرٍ شهرًا يسقيه الخمرَ وتُغنِّيه الجرادتان فانطلق حتَّى أتَى على جبالِ مهرةَ , فقال : اللَّهمَّ إنِّي لم آتِ لأسيرٍ فأُفديه ولا لمريضٍ فأُداويه فاسْقِ عبدَك ما كنتَ ساقيه , واسْقَ معاويةَ بنَ بكرٍ شهرًا يشكُرُ له الخمرَ الَّتي شربِها عنده . قال : فمرَّت سحاباتٌ سودٌ فنُودِي أن خُذْها رمادًا رمْددًا لا تذر من عاد أحدًا
خرجتُ أشكو العلاءَ بنَ الحضْرَميِّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فمَررتُ بِالرَّبَذَةِ فإذا عَجوزٌ من بَني تَميمٍ منقطَعٌ بها ، فقالتْ لي : يا عبدَ اللهِ إنَّ لي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حاجةً فهل أنت مبلِّغي إليهِ ؟ قال : فحملتُها فأتيتُ بها المدينةَ فإذا المسجِدُ غاصٌّ بأهلِه وإذا رايةٌ سوداءُ تَخْفِقُ ، وإذا بلالٌ متقلِّدُ السَّيفَ بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : ما شأنُ النَّاسِ ؟ قالوا : يُريدُ أن يبعثَ عمرَو بنَ العاصِ وجْهًا ، قال : فجلَستُ فدخلَ منزلَه أو قال رحْلَه فاستأذَنتُ عليهِ فأذِنَ لي ، فدخلْتُ فسلَّمْتُ فقال : هل كان بينَكُم وبين بَني تميمٍ شيءٌ ؟ قلتُ : نعَم وكانتْ لنا الدَّبْرَةُ عليهِم ، ومرَرتُ بعجوزٍ من بَني تميمٍ مُنقطَعٌ بها فسألتْني أنْ أحملَها إليك وها هيَ بالبابِ ، فأَذِنَ لها فدخلَتْ فقُلتُ يا رسولَ اللهِ إنْ رأيتَ أنْ تجعلَ بينَنا وبين تميمٍ حاجزًا فاجعَل الدَّهْناءَ ، فحمِيَتِ العجوزُ واسْتَوفَزَتْ وقالتْ : يا رسولَ اللهِ فإلى أينَ يضْطَرُّ مُضَرُكَ ؟ قال : قلتُ : إنَّ مَثَلي ما قال الأوَّلُ : مَعْزى حمَلَتْ حتْفَها ، حَملتُ هذهِ ولا أشعرُ أنَّها كانتْ لي خَصمًا ، أعوذُ باللهِ ورسولِه أنْ أكونَ كوافدِ عادٍ ، قال : هِيهْ وما وافدُ عادٍ ؟ وهوَ أعلمُ بالحديثِ منه ولكنْ يستَطعِمُه قُلتُ : إنَّ عادًا قحِطوا فبعثوا وافدًا يُقالُ لهُ قَيْلٌ ، فمرَّ بمعاويةَ بنِ بكرٍ فأقام عنده شَهرًا يسْقيِه الخمرَ وتُغنِّيه جاريتانِ يُقالُ لهما الجَرَادَتَانِ ، فلمَّا مضَى الشهرُ خرج إلى جبالِ مَهْرةَ فقال : اللَّهمَّ إنَّك تعلمُ أنِّي لَم أجئْ إلى مَريضٍ فأُداويَهُ ولا إلى أسيرٍ فأُفادِيَهُ اللَّهمَّ اسْقِ ما كنتَ تسْقيهِ ، فمرَّتْ بهِ سحاباتٌ سودٌ فنوديَ منها : اخْتَرْ ، فأَومأَ إلى سَحابةٍ منها سوداءَ فنُوديَ منها : خذْها رَمادًا رِمْدِدًا لا تُبقي مِن عادٍ أحدًا ، قال : فَما بلغَني أنَّه أُرسِلَ عليهِم من الرِّيحِ إلَّا كقدْرِ ما يَجري في خاتَمي هذا حتَّى هلَكوا ، قال أبو وائلٍ : وصدَق ، وكانتِ المرأةُ والرَّجلُ إذا بعَثوا وافدًا لهم قالوا : لا تكنْ كوافدِ عادٍ
خرجتُ أشكو العلاءَ بنَ الحضرميِّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فمررتُ بالرَّبَذَةِ , فإذا عجوزٌ من بنِي تميمٍ منقطعٌ بها ، فقالت : يا عبدَ اللهِ , إن لي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجةً , فهل أنت مُبلغي إليه ؟ قال : فحملتُها فأتيتُ المدينةَ , فإذا المسجدُ غاصٌّ بأهلِه , وإذا رايةٌ سوداءُ تخفقُ , وإذا بلالٌ متقلِّدٌ سيفًا بين يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فقلتُ : ما شأنُ النَّاسِ ؟ قالوا : يريدُ أن يبعثَ عمرَو بنَ العاصِ وجهًا . فقال : فجلستُ , قال : فدخل منزلَه _ أو قال : رحلَه _ فاستأذنتُ عليه , فأذِن لي , فدخلتُ وسلَّمتُ , قال : هل بينكم وبين تميمٍ شيءٌ ؟ قلتُ : نعم , وكانت لنا الدَّبْرةُ عليهم , ومررتُ بعجوزٍ من بني تميمٍ منقطعٌ بها , فسألتني أن أحملَها إليك , وها هي بالبابِ . فأذِن لها , فدخلتْ , فقلتُ : يا رسولَ اللهِ , إن رأيتَ أن تجعلَ بيننا وبين تميمٍ حاجزًا , فاجعلِ الدَّهْناءَ , فحَمِيتِ العجوزُ واستوفزتْ , فقالت : يا رسولَ اللهِ , فإلى أينَ يضطرُّ مُضطرُّك ؟ قال : قلتُ : إنَّ مثلي ما قال الأوَّلُ : مِعزَى حمَلتْ حتفَها , حملتُ هذه ولا أشعرُ أنَّها كانت لي خصمًا , أعوذُ باللهِ وبرسولِه أن أكونَ كوافدِ عادٍ , قال لي : وما وافدُ عادٍ ؟ _ وهو أعلمُ بالحديثِ منه , ولكنْ يستطعِمُه _ قلتُ : إنَّ عادًا قحطوا فبعثوا وافدًا لهم يُقالُ له : قَيْلُ , فمرَّ بمعاويةَ بنِ بكرٍ , فأقام عنده شهرًا يسقيه الخمرَ وتغنِّيه جاريتان , يُقالُ لهما : الجرادتان , فلمَّا مضَى الشَّهرُ خرج إلى جبالِ مهرةَ , فقال : اللَّهمَّ إنَّك تعلمُ أنِّي لم أجِئْ إلى مريضٍ فأداويَه , ولا إلى أسيرٍ فأفاديَه . اللَّهمَّ اسْقِ عادًا ما كنتَ تسقيه , فمرَّت به سحاباتٌ سودٌ , فنُودي : منها اخترْ . فأومأ إلى سحابةٍ منها سوداءَ , فنُودي منها : خذًّا رمادًا رمدًا , لا تُبقي من عادٍ أحدًا . قال : فما بلغني أنَّه بعث عليهم من الرِّيحِ إلَّا قدرَ ما يجري في خاتمي هذا , حتَّى هلكوا _ قال أبو وائلٍ : وصدق , قال : وكانت المرأةُ والرَّجلُ إذا بعثوا وافدًا لهم قالوا : لا تكنْ كوافدِ عادٍ