نتائج البحث عن
«هو أحق بها من غيره .»· 36 نتيجة
الترتيب:
جارُ الدارِ أحقُّ بالدارِ مِن غيرِه.
جارُ الدارِ أحقُّ بالدّارِ من غيرهِ
من وجدَ متاعَه بعينِه عندَ رجلٍ قد أفلسَ فَهوَ أحقُّ بِه من غيرِه
مَنْ أدْرَكَ مَالَهُ بعينِهِ عندَ رجلٍ قدْ أفْلَسَ ، فهوَ أحَقُّ بِهِ مِنْ غيرِهِ
من أدرك مالَه بعينِه عند رجلٍ ، أو إنسانٍ ، قد أفلس فهو أحقُّ به من غيرِه
من أدرك مالَه بعينِه عِندَ رجلٍ أو إنسانٍ قد أفلسَ فهوَ أحقُّ به من غيرِه
أيُّما رجلٍ أفلسَ فأدرَكَ رَّجلُ مالَهُ بعينِهِ، فَهوَ أحقُّ بِهِ من غيرِهِ
مَن وجدَ مالَهُ بعينِهِ عندَ إنسانٍ قد أفلسَ أو عندَ رجلٍ قد أفلسَ فَهوَ أحقُّ بِهِ من غيرِهِ
من أدرَكَ مالَهُ بعينِهِ عندَ رَجُلٍ قد أفلَسَ أو إنسانٍ قد أفلَسَ فهو أحقُّ من غيرِهِ
أيما رجلٍ أفلسَ فأدركَ الرجلُ مالهُ بعينِهِ فهو أحقُّ بهِ من غيرهِ
أيما رجل أفلس ، فأدرك الرجل متاعه بعينه ، فهو أحق به من غيره
من أدرك مالَه بعَيْنِه عند إنسانٍ قد أفلَسَ ، أو عند رجلٍ قد أفلَسَ ، فهو أَحَقُّ به من غيرِه
أيُّما رجُلٍ أفلَس فأدرَك رجُلٌ مالَه بعينِه فهو أحقُّ به مِن غيرِه
أنَّهُ سُئلَ عن رجلٍ لم يحجَّ أيحجُّ عن غيرِه فقالَ دَينُ اللَّهِ جلَّ وعزَّ أحقُّ أن يقضيَهُ
عن عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنهُ قال ما أصابَ المشركونَ من أموالِ المسلمينَ فظهرَ عليهِم فرأَى رجلٌ منا متاعهُ بعينهِ فهو أحقُّ بهِ من غيرهِ فإذا قُسِّمَ ثم ظهروا عليهِ فلا شيء لهُ إنما هو رجلٌ منهُم وقال أبو سهلٍ هو أحقُّ بهِ من غيرهِ بالثمَنِ
أنَّ عُمرَ جعَل التحجيرَ ثلاثَ سِنينَ فإن ترَكها حتى تمضيَ ثلاثُ سِنينَ فأحياها غيرُه فهو أحقُّ بها
مَن أدرَك مالَه بعَينِهِ عندَ رجلٍ قد أفلَسَ أو إنسانٍ قد أفلَسَ فهو أحَقُّ بهِ مِن غيرِهِ . وقال ابْنُ رُمْحٍ في روايتهِ :أيُّما امرِئٍ فُلِّسَ.
أكثَرُ ما أتخوَّفُ على أُمَّتي مِن بعدي رجُلٌ يتأوَّلُ القُرآنَ يضَعُه على غيرِ مواضِعِه ورجُلٌ يرى أنَّه أحَقُّ بهذا الأمرِ مِن غيرِه
أكثرُ ما أتخوَّفُ على أُمَّتِي من بعدِي رجلٌ يتأوَّلُ القرآنَ يضعُهُ على غيرِ مواضِعِهِ ، ورجلٌ يرَى أنَّهُ أحقُّ بهذا الأمرِ من غيرِهِ .
أكثرُ ممَّا أتخوفُ على أمتي من بعدي : رجلٌ يتأوَّلُ القرآنَ ، يضعُهُ على غيرِ مواضعِهِ ، ورجلٌ يَرَى أنهُ أحَقُّ بهذا الأمرِ من غيرِه
أيُّما رجلٍ باع متاعًا وأفلسَ الذي ابتاعَهُ ولم يقبضْ الذي باعَهُ منهُ شيئًا فوجدَهُ بعينِهِ فهوَ أحقُّ بهِ من غيرِهِ ، وإن مات المشتري فصاحبُ المتاعِ أُسْوَةُ الغرماءِ
قال ابنُ عباسٍ : كان الرجلُ إذا طلَّقَ امرأتَه فهو أحقُّ برَجْعَتِها و إن طلَّقَها ثلاثًا، فنَسَخَ ذلك قولُه تعالى : الطلاق مرتان إلى قولِه : فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره
أنَّ رجلًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعتَق عبدًا له مِن بعدِه ولم يكُنْ له مالٌ غيرُه فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فباعه وقال: ( أنتَ أحقُّ بثمنِه واللهُ عنه غنيٌّ )
خرج زيد بن حارثة إلى مكة ، فقدم ببنت حمزة بن عبد المطلب ، فقال جعفر بن أبي طالب : أنا آخذها وأنا أحق بها بنت عمي وعندي خالتها ، وإنما الخالة أم وهي أحق وقال علي : بل أنا أحق بها هي ابنة عمي وعندي بنت رسول الله وهي أحق بها ، فإني أرفع صوتي ليسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجتي قبل أن يخرج ، وقال زيد : أنا أحق بها خرجت إليها وسافرت وجئت بها فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ما شأنكم ؟ قال علي : بنت عمي وأنا أحق بها وعندي ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فتكون معها أحق بها من غيرها ، قال جعفر : أنا أحق بها يا رسول الله ابنة عمي وعندي خالتها والخالة أم وهي أحق بها من غيرها ، وقال زيد : بل أنا أحق بها يا رسول الله أنا خرجت إليها وتجشمت السفر وأنفقت فأنا أحق بها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سأقضي بينكم في هذا وفي غيره قال علي : فلما قال في غيره قلت : نزل القرآن في رفعنا أصواتنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما أنت يا زيد بن حارثة فمولاي ومولاهما قال : قد رضيت يا رسول الله ، قال : وأما أنت يا جعفر فأشبهت خلقي وخلقي وأنت من شجرتي التي خلقت منها قال : رضيت يا رسول الله ، قال : وأما أنت يا علي فصفيي وأميني قال يزيد : فذكرت ذلك لعبد الله بن حسن ، فقال إنه قال : أنت مني وأنا منك ، قال : رضيت يا رسول الله ، قال : وأما الجارية فقد قضيت بها لجعفر تكون مع خالتها والخالة أم قالوا : سلمنا يا رسول الله
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أقطعَ ناسًا من جهينةَ أرضًا ، فعطَّلُوها وترَكوها ، فأخذَها قومٌ آخرون فأحْيَوها ، فخاصموهم الأوَّلونَ إلى عُمرَ ، فقال : لَو كانَت قَطيعةً منِّي أو مِن أبي بكرٍ لَم أَرْدُدْهَا ، ولكنَّها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وقال : مَن كانت لهُ أرضٌ فعطَّلها ثلاثَ سنين لا يَعْمُرُها ، فعمَّرَها غيرُه فهُوَ أحقُّ بها
عن ابن عباس قال : نهى أن تنكح المرأة أخاها تؤمها ، وأمر أن ينكحها غيره من إخواتها ، وكان يولد له في كل بطن رجل وامرأة ، فبينما هم كذلك ولد له امرأة وضيئة ، وولد له أخرى قبيحة ذميمة ، فقال أخو الدميمة : أنكحني أختك وأنكحك أختي . قال : لا ، أنا أحق بأختي فقربا قربانا ، فتقبل من صاحب الكبش ، ولم يتقبل من صاحب الزرع
عَنِ ابنِ عباسٍ قال نهى أن تنْكِحَ المرأةَ أخَاها تُؤْمُها وأمرَ أنْ يَنْكِحُها غيرُهُ من إِخْوَتِها وكان يُولَدُ لهُ في كلِّ بَطْنٍ رجلٌ وامرأةٌ فبَينما هُمْ كذلكَ وُلِدَ لهُ امرأةٌ وضيئةٌ ووُلِدَ لهُ أُخْرَى قَبيحَةٌ دَمِيمَةٌ فقال أَخُو الدَّمِيمَةِ أنْكِحْنِي أُخْتَكَ وأُنْكِحُكَ أُخْتِي قال لا أنا أحقُّ بِأُخْتِي فقَرَّبا قُرْبانًا فَتُقُبِّلَ من صاحِبِ الكَبْشِ ولمْ يُتَقَبَّلْ من صاحِبِ الزَّرْعِ فَقَتَلهُ
كنتُ عندَ سليمانَ بنِ هشامٍ ، وعندَه الزُّهْريُّ ، فسألوه عنِ الإيلاءِ ، فقال الزُّهريُّ : إذا مضَتْ أربعةُ أشهُرٍ فواحدةٌ وهو أحقُّ بها ، فقلتُ له : ما قلتَ بقولِ عليٍّ ، ولا بقولِ ابنِ مسعودٍ ، ولا بقولِ ابنِ عباسٍ ، ولا بقولِ أبي الدرداءِ ! فقال سليمانُ بنُ هشامٍ : ما قال هؤلاءِ ؟ قلتُ : كان عليٌّ يقولُ : إذا مضَتْ أربعةُ أشهرٍ فهي واحدةٌ ، لا يخطُبُها زوجُها ولا غيرُه ، حتى تنقضيَ عِدَّتُها وقال ابنُ مسعودٍ إذا مضَتْ أربعةُ أشهُرٍ فهي واحدةٌ يخطُبُها زوجُها في العِدَّةِ ولا يخطُبُها غيرُه وقال ابنُ عباسٍ ما لكم تقولون عليها إذا مضتْ أربعةُ أشهرٍ وقد حاضتْ فيها ثلاثَ حِيَضٍ تزوجَتْ مَنْ شاءتْ وقال أبو الدرداءِ إذا مضَتْ أربعةُ أشهرٍ يوقَفُ فإنْ شاء طلَّق وإنْ شاء فاءَ
كنا في زمانٍ وما يرَى أحدُنا أنه أحقُّ بالدينارِ والدرهمِ من أخيه المسلمِ ، واللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ لقد سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول : إن الجارَ ليتعلَّقُ بجارِه يومَ القيامةِ فيقولُ : يا ربِّ سَلْ هذا لِمَ باتَ شبعانًا وبِتُّ طاويًا ، واللهِ الذي لا إلهَ غيرُه لقد سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إذا تبايعَ أمتِي بالعِينةِ ولزموا أذنابَ البقرِ ضربَهم اللهُ بالذلِّ ثم لم ينتزِعْ عنهم حتى يموتوا أو يرجِعوا
خرَج زيدُ بنُ حارِثةَ إلى مكَّةَ فقدِم بابنةِ حمزةَ بنِ عبدِ المطَّلبِ فقال جعفرُ بنُ أبي طالبٍ أنا أُحِلُّها وأنا أحَقُّ بها بنتُ عمِّي وعِندي خالتُها وإنَّما الخالةُ أُمٌّ فقال عليٌّ أنا أحقُّ بها منكما بنتُ عمِّي وعِندي بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي أحَقُّ بها وأنا أرفَعُ صوتي أُسمِعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُجَّتي قبلَ أن يخرُجَ فقال زيدٌ بل أنا أحَقُّ بها خرَجْتُ إليها وسافَرْتُ وجِئْتُ بها قال فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما شأنُكم فأعادوا عليه مِثلَ قولِهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأقضي بينَكم في هذا وفي غيرِه قلْتُ نزَل القرآنُ في رفعِنا أصواتَنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِزيدٍ أمَّا أنت فمولايَ ومولاها قال قد رضِيتُ يا رسولَ اللهِ وأمَّا أنت يا جعفرُ فأشبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي وأنت مِن شجرتي الَّتي خُلِقْتُ منها قال قد رَضِيتُ يا رسولَ اللهِ وأمَّا أنت يا عليُّ فَصَفِيِّي وأميني قال رَضِيتُ يا رسولَ اللهِ وأمَّا الجاريةُ فأقضي بها لجعفرٍ تكونُ مع خالتِها وإنَّما الخالةُ أُمٌّ قال قد سلَّمْنا يا رسولَ اللهِ