آثارُ الصحابةِ والتابعين
موقوفاتٌ على الصحابةِ ومقطوعاتٌ عن التابعين، مُستخرجةٌ من بطون كتب السنّةِ بناءً على الإسناد ومتنِ الرواية — مَدخلٌ يُكمِّلُ المرفوعَ من الحديث.
موقوفأنس بن مالكالمستدرك على الصحيحين أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ [ ملاس ] ، ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، ثَنَا حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسٍ . في طبعة دار المعرفة (خلاس) والمثبت من النسخة الأزهرية .
موقوفأحد الصحابةالمستدرك على الصحيحين أَخْبَرَنِي أَبِي الَّذِي كَانَ أَرْضَعَنِي مِنْ بَنِي مُرَّةَ قَالَ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ مُؤْتَةَ نَزَلَ عَنْ فَرَسٍ لَهُ فَعَرْقَبَهَا ، ثُمَّ مَضَى فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ .
موقوفعبد الله بن عمر بن الخطابالمستدرك على الصحيحين أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّبِيعِيُّ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَاكِمِ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ ، ثَنَا أَبُو أُوَيْسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : كُنَّا بِمُؤْتَةَ مَعَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَوَجَدْنَاهُ فِي الْقَتْلَى فَوَجَدْنَا بِهِ بِضْعًا وَسَبْعِينَ جِرَاحَةً .
موقوفزيد بن حارثة الكلبيالمستدرك على الصحيحين أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التَّاجِرُ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ ، ثَنَا أَبِي عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ حَدَّثَهُ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ أُسَامَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ، عَنْ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ أَتَاهُ فِي أَوَّلِ مَا أُ
موقوفجبلة بن حارثة الكلبيالمستدرك على الصحيحين أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمٍ الْحَافِظُ بِالْكُوفَةِ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ التَّمِيمِيُّ بِالْكُوفَةِ ، ثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عَمْرٍو الْحَنَفِيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ حَارِثَةَ أَخِي زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ، قَالَ : أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَي
موقوفمرثد بن أبي مرثد الغنويالمستدرك على الصحيحين فَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ رُسْتَةَ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ مَالِكٍ الْغَنَوِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ شَهِدَ مَرْثَدَ بْنَ أَبِي مَرْثَدٍ يَوْمَ بَدْرٍ عَلَى فَرَسٍ يُقَالُ لَهُ : السَّبَلُ ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو : اسْتُشْهِدَ مَرْثَدٌ الْغَنَوِيُّ فِيمَا بَ
موقوفعمر بن الخطابالمستدرك على الصحيحين جَعَلَتْ أُمُّ سَالِمٍ الْأَنْصَارِيَّةُ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ سَائِبَةً لِلهِ ، وَأَنَّهُ قُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ وَوَرِثَتْ سِلَاحًا وَفَرَسًا ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ خُذِيهِ فَأَنْتِ أَحَقُّ النَّاسِ بِهِ ، فَقَالَتْ : لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ ، إِنِّي كُنْتُ جَعَلْتُهُ لِلهِ تَعَالَى حِينَ أَعْتَقْتُهُ ، فَأَخَذَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَجَعَلَهُ ف
موقوفسالم مولى أبي حذيفةالمستدرك على الصحيحين أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : لَمَّا قُتِلَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ ، قَالُوا : ذَهَبَ رُبُعُ الْقُرْآنِ . صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
موقوفعمر بن الخطابالمستدرك على الصحيحين حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِي ، ثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْرٍ ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : تَمَنَّوْا ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَتَمَنَّى لَوْ أَنَّ هَذِهِ الدَّارَ مَمْلُوءَةٌ ذَهَبًا أُنْفِقُهُ فِي سَبِيل
موقوفعبد الله بن عمر بن الخطابالمستدرك على الصحيحين ابْنُ عُمَرَ خَامِسُ خَمْسَةٍ رُفْقَةٍ فِي غَزَاةِ مُسَيْلِمَةَ فَقَتَلُوا غَيْرَهُ ، قِيلَ : زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مَخْرَمَةَ وَاثْنَانِ آخَرَانِ .
موقوفعمر بن الخطابالمستدرك على الصحيحين أُصِبْتُ بِزَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ فَصَبَرْتُ وَأَبْصَرَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَاتِلَ أَخِيهِ زَيْدٍ ، فَقَالَ لَهُ : وَيْحَكَ لَقَدْ قَتَلْتَ لِي أَخًا مَا هَبَّتِ الصَّبَا إِلَّا ذَكَرْتُهُ . كذا في طبعة دار المعرفة والنسخة الأزهرية ، والصواب : (عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب) كما في إتحاف المهرة وسنن البيهقي ، والله أعلم .
موقوفأبو واقد الليثيالمستدرك على الصحيحين كُنَّا نَحْنُ الْمُقَدِّمَةُ مِائَتَيْ فَارِسٍ وَعَلَيْنَا زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ وَكَانَ ثَابِتُ بْنُ أَقْرَمَ وَعُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ أَمَامَنَا ، فَلَمَّا مَرَرْنَا بِهِمَا مَقْتُولَيْنِ سَرَيْنَا وَخَالِدٌ وَالْمُسْلِمُونَ وَرَاءَنَا فَوَقَفُوا عَلَيْهِمَا فَأَمَرَ خَالِدٌ فَحُفِرَ لَهُمَا وَدَفَنَهُمَا بِدِمَائِهِمَا .
موقوفعائشة بنت أبي بكر الصديقالمستدرك على الصحيحين حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ : كَانَتْ فِي بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ثَلَاثَةٌ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنْهُمْ : سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، وَأُسَيْدُ بْنُ ح
موقوفرافع بن مالك بن العجلان العقبيالمستدرك على الصحيحين حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَمَا كَتَبْنَاهُ إِلَّا عَنْهُ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِهِ . ، ، ، ، ،
موقوفثابت بن قيس الخزرجي خطيب رسول اللهالمستدرك على الصحيحين اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلَاءِ ، وَأَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلَاءِ ، فَبِئْسَ مَا عَوَّدْتُمْ أَقْرَانَكُمْ خَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ أَقْرَانِنَا سَاعَةً ، ثُمَّ حَمَلَ فَقَاتَلَ سَاعَةً فَقُتِلَ ، وَكَانَتْ دِرْعُهُ قَدْ سُرِقَتْ ، فَرَآهُ رَجُلٌ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ ، فَقَالَ : إِنَّ دِرْعِي فِي قِدْرٍ تَحْتَ إِكَافٍ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، وَأ
موقوفضرار بن الأزور الأسديالمستدرك على الصحيحين ذِكْرُ مَنَاقِبِ ضِرَارِ بْنِ الْأَزْوَرِ الْأَسَدِيِّ الشَّاعِرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ 5072 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ شُيُوخِهِ ، أَنَّ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ الشَّاعِرَ اسْمُ الْأَزْوَرِ مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ جَذِيمَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْن
موقوفهشام بن العاصي السهميالمستدرك على الصحيحين يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ إِنَّ هَؤُلَاءِ الْغُلْفَانَ لَا صَبْرَ لَهُمْ عَلَى السَّيْفِ فَاصْنَعُوا كَمَا أَصْنَعُ ، قَالَ : فَجَعَلَ يَدْخُلُ وَسْطَهُمْ فَيَقْتُلُ النَّفَرَ مِنْهُمْ ، وَجَعَلَ يَتَقَدَّمُ فِي نَحْرِ الْعَدُوِّ وَهُوَ يَصِيحُ : إِلَيَّ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، إِلَيَّ أَنَا هِشَامُ بْنُ الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ أَمِنَ الْجَنَّةِ تَفِرُّونَ ؟ حَتَّى قُتِلَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
موقوفعبد الله بن عمر بن الخطابالمستدرك على الصحيحين كُنَّا نَقُولُ : مَا لِأَحَدٍ تَوْبَةٌ إِنْ تَرَكَ دِينَهُ بَعْدَ إِسْلَامِهِ وَمَعْرِفَتِهِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ فِيهِمْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ فَكَتَبْتُهَا بِيَدِي ، ثُمَّ بَعَثْتُ بِهَا إِلَى هِشَامِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ فَصَاحَ بِهَا فَجَلَسَ عَلَى بَعِيرِهِ ، ثُمَّ لَحِقَ بِالْمَدِينَةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ .
موقوفعكرمة بن أبي جهلالمستدرك على الصحيحين كَانَ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ يَأْخُذُ الْمُصْحَفَ فَيَضَعُهُ عَلَى وَجْهِهِ وَيَبْكِي وَيَقُولُ : كَلَامُ رَبِّي كِتَابُ رَبِّي .
موقوفأبو عبس بن جبر بن عمرو الأوسيالمستدرك على الصحيحين أَيَا سَعْدُ سَعْدَ الْأَوْسِ كُنْ أَنْتَ نَاصِرًا وَيَا سَعْدُ سَعْدَ الْخَزْرَجِينَ الْغَطَارِفِ أَجِيبَا إِلَى دَاعِي الْهُدَى وَتَمَنَّيَا عَلَى اللهِ فِي الْفِرْدَوْسِ مُنْيَةَ عَارِفِ فَإِنَّ ثَوَابَ اللهِ لِلطَّالِبِ الْهُدَى جِنَانٌ مِنَ الْفِرْدَوْسِ ذَاتُ رَفَارِفِ فَلَمَّا أَصْبَحُوا قَالَ أَبُو سُفْيَانَ : هُوَ وَاللهِ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، وَسَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ . كذا في طبعة دار الم
موقوفسعد بن عبادةالمستدرك على الصحيحين حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ ، ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ ، ثَنَا بَكَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَخَرَّ مَيِّتًا ، فَقَالَتِ الْجِنُّ : نَحْنُ قَتَلْنَا سَيِّدَ الْخَزْرَجِ سَعْدَ بْنَ عُبَادَهْ وَرَمَيْنَاهُ بِسَهْمَيْنِ فَلَمْ تُخْطِ فُوَادَهْ .
موقوفسعد بن عبادةالمستدرك على الصحيحين إِنِّي لَأَجِدُ فِي ظَهْرِي شَيْئًا ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ مَاتَ ، فَنَاحَتِ الْجِنُّ فَقَالُوا : نَحْنُ قَتَلْنَا سَيِّدَ الْخَزْرَجِ سَعْدَ بْنَ عُبَادَهْ وَرَمَيْنَاهُ بِسَهْمَيْنِ فَلَمْ تُخْطِ فُوَادَهْ .
موقوفسعد بن عبادةالمستدرك على الصحيحين اللَّهُمَّ هَبْ لِي مَجْدًا وَلَا مَجْدَ إِلَّا بِفِعَالٍ ، وَلَا فِعَالَ إِلَّا بِمَالٍ ، اللَّهُمَّ لَا يُصْلِحُنِي الْقَلِيلُ ، وَلَا أَصْلُحُ عَلَيْهِ ، وَلَوْ كَانَ مُنَادِيًا يُنَادِي عَلَى أَطَمَةٍ : مَنْ كَانَ يُرِيدُ الشَّحْمَ وَاللَّحْمَ ، فَلْيَأْتِ سَعْدًا .
موقوفعمر بن الخطابالمستدرك على الصحيحين لَمَّا مَاتَ عُتْبَةُ بْنُ مَسْعُودٍ انْتَظَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أُمَّ عَبْدٍ فَجَاءَتْ فَصَلَّتْ عَلَيْهِ . كذا في طبعة دار المعرفة والنسخ الخطية ، والذي في الإتحاف : (أبوالنضر عن أبي العميس) ، ولعل الصواب : (أبو النضر هاشم بن القاسم عن المسعودي عن أبي العميس) أو : (أبو النضر هاشم بن القاسم عن المسعودي أبي العميس) والله أعلم .
موقوفعمر بن الخطابالمستدرك على الصحيحين قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِأَصْحَابِهِ : تَمَنَّوْا ، فَجَعَلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ يَتَمَنَّى شَيْئًا ، فَقَالَ : لَكِنِّي أَتَمَنَّى بَيْتًا مَمْلُوءًا رِجَالًا مِثْلَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ، فَقَالُوا لَهُ : مَا آلَوْتَ الْإِسْلَامَ خَيْرًا ، قَالَ : ذَلِكَ أَرَدْتُ .
موقوفعمر بن الخطابالمستدرك على الصحيحين لَا ، وَكَانَ كَتَبَ إِلَيْهِ بِالْعَزِيمَةِ : فَأَظْهِرْ مِنْ أَرْضِ الْأُرْدُنِّ فَإِنَّهَا عَمِيقَةٌ وَبِيَّةٌ إِلَى أَرْضِ الْجَابِيَةِ فَإِنَّهَا نُزْهَةٌ نَدِيَّةٌ ، فَلَمَّا أَتَاهُ الْكِتَابُ بِالْعَزِيمَةِ أَمَرَ مُنَادِيَهُ : أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالرَّحِيلِ ، فَلَمَّا قَدِمَ إِلَيْهِ لِيَرْكَبَهُ وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ ثَنَى رِجْلَهُ ، فَقَالَ : مَا أَرَى دَاءَكُمْ إِلَّا قَدْ أ
موقوفأبو عبيدة ابن الجراح أمين الأمةالمستدرك على الصحيحين أَخَذَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يُرْسِلُ الْحَارِثَ بْنَ عَمِيرَةَ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ يَسْأَلُهُ : كَيْفَ هُوَ وَقَدْ طُعِنَ ؟ فَأَرَاهُ أَبُو عُبَيْدَةَ طَعْنَةً خَرَجَتْ فِي كَفِّهِ ، فَنَكَأْتُهُ شَأْنَهَا ، وَفَرِقَ مِنْهَا حِينَ رَآهَا ، فَأَقْسَمَ أَبُو عُبَيْدَةَ لَهُ بِاللهِ مَا يُحِبُّ أَنَّ لَهُ مَكَانَهَا حُمْرَ النَّعَمِ . في طبعة دار المعرفة : (عبد الله) والمثبت من الن
موقوفمعاذ بن جبلالمستدرك على الصحيحين إِنَّكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ فُجِعْتُمْ بِرَجُلٍ وَاللهِ مَا أَزْعُمُ أَنِّي رَأَيْتُ مِنْ عِبَادِ اللهِ عَبْدًا قَطُّ أَقَلَّ غَمْزًا وَلَا أَبَرَّ صَدْرًا ، وَلَا أَبْعَدَ غَائِلَةً ، وَلَا أَشَدَّ حُبًّا لِلْعَاقِبَةِ ، وَلَا أَنْصَحَ لِلْعَامَّةِ مِنْهُ ، فَتَرَحَّمُوا عَلَيْهِ رَحِمَهُ اللهُ ، ثُمَّ أَصْحِرُوا لِلصَّلَاةِ عَلَيْهِ ، فَوَاللهِ لَا يَلِي عَلَيْكُمْ مِثْلُهُ أَبَدًا ، فَاجْت
موقوفأبو عبيدة ابن الجراح أمين الأمةالمستدرك على الصحيحين حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ رُسْتَةَ ، ثَنَا أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الشَّاذَكُونِيُّ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ ، ثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مُعَاذٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ يَخَامِرَ ، أَنَّهُ وَصَفَ أَبَا عُبَيْدَةَ فَقَالَ : رَجُلٌ نَحِيفٌ ، مَعْرُوقُ الْوَجْهِ ، خَفِيفُ اللِّحْيَةِ
موقوفأبو عبيدة ابن الجراح أمين الأمةالمستدرك على الصحيحين جَعَلَ أَبُو أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ يَنْصِبُ الْأَلَّ لِأَبِي عُبَيْدَةَ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَجَعَلَ أَبُو عُبَيْدَةَ يَحِيدُ عَنْهُ ، فَلَمَّا أَكْثَرَ الْجَرَّاحُ قَصَدَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ فَقَتَلَهُ ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى فِيهِ هَذِهِ الْآيَةَ حِينَ قَتَلَ أَبَاهُ لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَا
موقوفأبو بكر الصديقالمستدرك على الصحيحين قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ لِأَبِي عُبَيْدَةَ لَمَّا وَجَهَّهُ إِلَى الشَّامِ : إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَعْلَمَ كَرَامَتَكَ عَلَيَّ وَمَنْزِلَتَكَ مِنِّي ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا عَلَى الْأَرْضِ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَلَا غَيْرِهِمْ أَعْدِلُهُ بِكَ وَلَا هَذَا - يَعْنِي عُمَرَ - وَلَهُ مِنَ الْمَنْزِلَةِ عِنْدِي إِلَّا دُونَ مَا لَكَ .
موقوفأبو عبيدة ابن الجراح أمين الأمةالمستدرك على الصحيحين حَدَّثَنِي أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ إِدْرِيسَ الضُّبَعِيُّ ، بِمِصْرَ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نُصَيْرٍ ، ثَنَا أَبُو يَحْيَى الْوَقَارُ ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ وَهْبٍ ، يَقُولُ : كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ : الْوَفَاءُ عَزِيزٌ .
موقوفمعاذ بن جبلالمستدرك على الصحيحين دَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقَ فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ بَرَّاقِ الثَّنَايَا ، طَوِيلِ الصَّمْتِ ، وَإِذَا النَّاسُ مَعَهُ إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ أَسْنَدُوهُ إِلَيْهِ ، وَصَدَرُوا عَنْ رَأْيِهِ ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ فَقِيلَ : مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ .
موقوفمعاذ بن جبلالمستدرك على الصحيحين أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنَزِيُّ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ رَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ مَرَّ بِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى بَابِهِ يُشِيرُ بِيَدِهِ كَأَنَّهُ يُحَدِّثُ
موقوفمعاذ بن جبلالمستدرك على الصحيحين يَا أَيُّهَا النَّاسُ هَذِهِ رَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ، [ وَيُحِبُّ ] الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ ، ثُمَّ قَالَ مُعَاذٌ وَهُوَ يَخْطُبُ : اللَّهُمَّ أَدْخِلْ عَلَى آلِ مُعَاذٍ نَصِيبَهُمُ الْأَوْفَى مِنْ هَذِهِ الرَّحْمَةِ ، فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أُتِيَ فَقِيلَ : طُعِنَ ابْنُكَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، فَلَمَّا أَنْ رَأَى أَبَاهُ مُعَاذًا ، قَالَ : يَقُولُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : ي
موقوفعمر بن الخطابالمستدرك على الصحيحين مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْقُرْآنِ فَلْيَأْتِ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ فَلْيَأْتِ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْمَالِ فَلْيَأْتِنِي ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى جَعَلَنِي خَازِنًا .
موقوفعبد الله بن مسعودالمستدرك على الصحيحين فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَشْجَعَ يُقَالُ لَهُ فَرْوَةُ بْنُ نَوْفَلٍ : إِنَّمَا ذَاكَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : نَسِيَ مَنْ نَسِيَ ، إِنَّا كُنَّا نُشَبِّهُهُ بِإِبْرَاهِيمَ ، وَسُئِلَ عَبْدُ اللهِ عَنِ الْأُمَّةِ ، فَقَالَ : مُعَلِّمُ الْخَيْرِ ، وَالْقَانِتُ الْمُطِيعُ لِلهِ وَلِرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ . صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ
موقوفعمر بن الخطابالمستدرك على الصحيحين مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْقُرْآنِ فَلْيَأْتِ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ فَلْيَأْتِ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْفَرَائِضِ فَلْيَأْتِ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْمَالِ فَلْيَأْتِنِي فَإِنِّي لَهُ خَازِنٌ . صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
موقوفالحارث بن هشام المخزوميالمستدرك على الصحيحين يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَا خَرَجْتُ رَغْبَةً بِنَفْسِي عَنْ أَنْفُسِكُمْ ، وَلَا اخْتِيَارَ بَلَدٍ عَلَى بَلَدِكُمْ ، وَلَكِنَّ هَذَا الْأَمْرَ قَدْ كَانَ ، وَخَرَجَ فِيهِ رِجَالٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَاللهِ مَا كَانُوا مِنْ ذَوِي أَسْنَانِهَا وَلَا مِنْ بُيُوتَاتِهَا ، فَأَصْبَحْتُ وَاللهِ لَوْ أَنَّ جِبَالَ مَكَّةَ ذَهَبٌ فَأَنْفَقْنَاهَا فِي سَبِيلِ اللهِ مَا أَدْرَكْنَا يَوْمًا مِنْ أَيَّامِهِمْ ،
موقوفسهيل بن عمرو بن عبد شمس العامريالمستدرك على الصحيحين وَكَانَ وَاللهِ بَدْرِيًّا وَكَانَ يُحِبُّهُمْ ، وَكَانَ قَدْ أَوْصَى بِهِ ، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ : مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ ، أَنَّهُ يُوذَنُ لِهَذِهِ الْعَبِيدِ وَنَحْنُ جُلُوسٌ لَا يُلْتَفَتُ إِلَيْنَا ، فَقَالَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو ، وَيَا لَهُ مِنْ رَجُلٍ مَا كَانَ أَعْقَلَهُ : أَيُّهَا الْقَوْمُ إِنِّي وَاللهِ قَدْ أَرَى الَّذِي فِي وُجُوهِكُمْ ، فَإِنْ كُنْتُمْ غِضَابًا فَاغْضَبُ