حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

غَدَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ لِيُحَنِّكَهُ

٦٤ حديثًا١٨ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٢٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٤/٦٥) برقم ٧٢٣٠

قَالَ مَالِكٌ أَبُو أَنَسٍ لِامْرَأَتِهِ أُمِّ سُلَيْمٍ وَهِيَ أُمُّ أَنَسٍ : أَرَى هَذَا الرَّجُلَ - يَعْنِي - النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَرِّمُ الْخَمْرَ ، فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى الشَّامَ فَهَلَكَ هُنَالِكَ [وفي رواية : هُنَاكَ(١)] . فَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ [الْأَنْصَارِيِّ(٢)] فَخَطَبَ أُمَّ سُلَيْمٍ فَكَلَّمَهَا فِي ذَلِكَ ، فَقَالَتْ : يَا أَبَا طَلْحَةَ ، مَا مِثْلُكَ يُرَدُّ وَلَكِنَّكَ امْرُؤٌ كَافِرٌ ، وَأَنَا امْرَأَةٌ مَسْلَمَةٌ لَا يَصْلُحُ أَنْ أَتَزَوَّجَكَ . فقَالَ : وَمَا ذَاكِ دَهْرُكِ ، قَالَتْ : وَمَا دَهْرِي قَالَ : الصَّفْرَاءُ وَالْبَيْضَاءُ قَالَتْ : فَإِنِّي لَا أُرِيدُ صَفْرَاءَ وَلَا بَيْضَاءَ أُرِيدُ مِنْكَ الْإِسْلَامَ قَالَ : فَمَنْ لِي بِذَلِكَ قَالَتْ : لَكَ بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْطَلَقَ أَبُو طَلْحَةَ يُرِيدُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِي أَصْحَابِهِ فَلَمَّا رَآهُ قَالَ : جَاءَكُمْ أَبُو طَلْحَةَ غُرَّةُ الْإِسْلَامِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ . فَجَاءَ فَأَخْبَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ ، فَتَزَوَّجَهَا عَلَى ذَلِكَ ، قَالَ ثَابِتٌ : فَمَا بَلَغَنَا أَنَّ مَهْرًا كَانَ أَعْظَمَ مِنْهُ أَنَّهَا رَضِيَتْ بِالْإِسْلَامِ مَهْرًا فَتَزَوَّجَهَا ، وَكَانَتِ امْرَأَةً مَلِيحَةَ الْعَيْنَيْنِ فِيهَا صِغَرٌ فَكَانَتْ مَعَهُ حَتَّى وُلِدَ مِنْهُ بُنَيٌّ ، وَكَانَ يُحِبُّهُ [وفي رواية : تَزَوَّجَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ وَهِيَ أُمُّ أَنَسٍ وَالْبَرَاءِ ، قَالَ : فَوَلَدَتْ لَهُ بُنَيًّا ، قَالَ : فَكَانَ يُحِبُّهُ(٣)] أَبُو طَلْحَةَ حُبًّا شَدِيدًا ، إِذْ مَرِضَ الصَّبِيُّ [وفي رواية : فَمَرِضَ الْغُلَامُ مَرَضًا شَدِيدًا(٤)] وَتَوَاضَعَ أَبُو طَلْحَةَ لِمَرَضِهِ أَوْ تَضَعْضَعَ لَهُ ، فَانْطَلَقَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَاتَ الصَّبِيُّ [وفي رواية : فَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ يَقُومُ صَلَاةَ الْغَدَاةِ يَتَوَضَّأُ ، وَيَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُصَلِّي مَعَهُ ، وَيَكُونُ مَعَهُ إِلَى قَرِيبٍ مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ ، وَيَجِيءُ فَيَقِيلُ وَيَأْكُلُ ، فَإِذَا صَلَّى الظُّهْرَ تَهَيَّأَ وَذَهَبَ ، فَلَمْ يَجِئْ إِلَى صَلَاةِ الْعَتَمَةِ . قَالَ : فَرَاحَ عَشِيَّةً وَمَاتَ الصَّبِيُّ(٥)] [وفي رواية : فَخَرَجَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَتُوُفِّيَ(٦)] [وفي رواية : وَتُوُفِّيَ(٧)] [الْغُلَامُ(٨)] [وفي رواية : وَلَدَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ غُلَامًا ، فَاشْتَكَى فَاشْتَدَّ شَكْوُهُ ثُمَّ تُوُفِّيَ وَأَبُو طَلْحَةَ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩)] [وفي رواية : مَاتَ أَبُو أَنَسٍ وَخَلَفَ عَلَى أُمِّهِ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ : أَبُو طَلْحَةَ فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ وَلَدَتْ لَهُ غُلَامًا فَبَقِيَ حَتَّى دَرَجَ فَاشْتَهَى الصَّبِيُّ ، فَخَرَجَ أَبُوهُ فَلَمْ يَرْجِعْ حَتَّى مَاتَ ابْنُهُ فَسَجَّتْهُ وَأَغْمَضَتْهُ(١٠)] [وفي رواية : اشْتَكَى ابْنٌ لِأَبِي طَلْحَةَ ، قَالَ : فَمَاتَ وَأَبُو طَلْحَةَ خَارِجٌ ، فَلَمَّا رَأَتِ امْرَأَتُهُ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ ، هَيَّأَتْ شَيْئًا ، وَنَحَّتْهُ فِي جَانِبِ الْبَيْتِ(١١)] فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : لَا يَنْعِيَنَّ إِلَى أَبِي طَلْحَةَ أَحَدٌ ابْنَهُ حَتَّى أَكُونَ أَنَا أَنْعَاهُ لَهُ [وفي رواية : كَانَ لِأَبِي طَلْحَةَ ابْنٌ مِنْ أُمِّ سُلَيْمٍ فَمَاتَ(١٢)] [وفي رواية : كَانَ ابْنٌ لِأَبِي طَلْحَةَ يَشْتَكِي ، فَخَرَجَ أَبُو طَلْحَةَ فَقُبِضَ الصَّبِيُّ(١٣)] [فَقَالَتْ لِأَهْلِهَا : لَا تُحَدِّثُوا(١٤)] [وفي رواية : لَا تُخْبِرُوا(١٥)] [وفي رواية : لَا يَكُونُ أَحَدٌ يُخْبِرُ(١٦)] [أَبَا طَلْحَةَ بِمَوْتِ ابْنِي(١٧)] [وفي رواية : بِابْنِهِ(١٨)] [حَتَّى أَكُونَ أَنَا الَّذِي أُحَدِّثُهُ(١٩)] [وفي رواية : أُخْبِرُهُ(٢٠)] [وفي رواية : فَهَيَّأَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ الْمَيِّتَ ، وَقَالَتْ لِأَهْلِهَا : لَا يُخْبِرَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ أَبَا طَلْحَةَ بِوَفَاةِ ابْنِهِ(٢١)] [وفي رواية : فَهَيَّأَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ أَمْرَ بَيْتِهَا ، وَيَسَّرَتْ عَشَاءَهُ ، وَقَالَتْ لِأَهْلِهَا : لَا يَذْكُرَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ لِأَبِي طَلْحَةَ وَفَاةَ ابْنِهِ(٢٢)] ، فَهَيَّأَتِ الصَّبِيَّ وَوَضَعَتْهُ [وفي رواية : قَالَ : فَسَجَّتْ عَلَيْهِ ثَوْبًا وَتَرَكَتْهُ(٢٣)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ ، كَانَ لَهُ ابْنٌ يُكْنَى أَبَا عُمَيْرٍ قَالَ : فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(٢٤)] [وفي رواية : كَانَ لِي أَخٌ فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَقْبِلُهُ فَيَقُولُ(٢٥)] [: أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟ قَالَ : فَمَرِضَ وَأَبُو طَلْحَةَ غَائِبٌ فِي بَعْضِ حِيطَانِهِ ، فَهَلَكَ الصَّبِيُّ ، فَقَامَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ ، فَغَسَّلَتْهُ ، وَكَفَّنَتْهُ وَحَنَّطَتْهُ وَسَجَّتْ عَلَيْهِ ثَوْبًا(٢٦)] وَجَاءَ [وفي رواية : فَلَمَّا رَجَعَ(٢٧)] أَبُو طَلْحَةَ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ : كَيْفَ ابْنِي [وفي رواية : كَيْفَ بَاتَ بُنَيَّ اللَّيْلَةَ ؟(٢٨)] فَقَالَتْ : يَا أَبَا طَلْحَةَ ، مَا كَانَ مُنْذُ اشْتَكَى أَسْكَنَ مِنْهُ السَّاعَةَ [وفي رواية : اللَّيْلَةَ(٢٩)] [وفي رواية : فَانْصَرَفَ أَبُو طَلْحَةَ مِنْ عِنْدِهِ حِينَ صَلَّى الْمَغْرِبَ وَقَدْ لَفَّتْهُ أُمُّ سُلَيْمٍ وَجَعَلَتْهُ فِي نَاحِيَةٍ مِنْ بَيْتِهَا ، فَهَوَى إِلَيْهِ أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَتْ : عَزَمْتُ عَلَيْكَ بِحَقِّي أَنْ لَا تَقْرَبَهُ فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ مُنْذُ اشْتَكَى خَيْرًا مِنْهُ اللَّيْلَةَ(٣٠)] [وفي رواية : قَالَتْ : قَدْ هَدَأَتْ نَفْسُهُ ، وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدِ اسْتَرَاحَ(٣١)] [وفي رواية : كَانَ لِأُمِّ سُلَيْمٍ ابْنٌ مِنْ أَبِي طَلْحَةَ فَمَرِضَ ، ثُمَّ مَاتَ فَغَطَّتْهُ بِثَوْبٍ فَدَخَلَ أَبُو طَلْحَةَ ، فَقَالَ : كَيْفَ أَمْسَى ابْنِي ، قَالَتْ : أَمْسَى هَادِئًا(٣٢)] ، قَالَ : فَلِلَّهِ الْحَمْدُ ، فَأَتَتْهُ بِعَشَائِهِ فَأَصَابَ مِنْهُ [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ جَاءَتْهُ بِالطَّعَامِ فَأَكَلَ وَطَابَتْ نَفْسُهُ(٣٣)] [وفي رواية : فَرَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ وَمَعَهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْمَسْجِدِ مِنْ أَصْحَابِهِ ، قَالَ : مَا فَعَلَ الْغُلَامُ ؟ قَالَتْ : خَيْرٌ مَا كَانَ ، فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِمْ عَشَاءَهُمْ ، فَتَعَشَّوْا وَخَرَجَ الْقَوْمُ(٣٤)] [وفي رواية : فَقَدَّمَتْ عَشَاءَهُ(٣٥)] [وفي رواية : الْعَشَاءَ(٣٦)] [فَتَعَشَّى وَأَصْحَابُهُ(٣٧)] [وفي رواية : فَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ كَالًّا ، وَهُوَ صَائِمٌ ، فَتَطَيَّبَتْ لَهُ وَتَصَنَّعَتْ لَهُ وَجَاءَتْ بِعَشَائِهِ ، فَقَالَ : مَا فَعَلَ أَبُو عُمَيْرٍ ؟ فَقَالَتْ : تَعَشَّى وَقَدْ فَرَغَ(٣٨)] ، ثُمَّ قَامَتْ فَتَطَيَّبَتْ وَتَعَرَّضَتْ لَهُ فَأَصَابَ [وفي رواية : ثُمَّ أَصَابَ(٣٩)] مِنْهَا [وفي رواية : قَالَ : فَقَامَ إِلَى فِرَاشِهِ فَوَضَعَ رَأْسَهُ . قَالَتْ : وَقُمْتُ أَنَا فَمَسِسْتُ شَيْئًا مِنْ طِيبٍ ، ثُمَّ جِئْتُ حَتَّى دَخَلْتُ مَعَهُ الْفِرَاشَ ، فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ وَجَدَ رِيحَ الطِّيبِ ، كَانَ مِنْهُ مَا يَكُونُ مِنَ الرَّجُلِ إِلَى أَهْلِهِ(٤٠)] [وفي رواية : فَجَاءَ فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ عَشَاءَهُ(٤١)] [وفي رواية : عَشَاءً(٤٢)] [وَشَرَابَهُ فَأَكَلَ وَشَرِبَ ، ثُمَّ تَصَنَّعَتْ لَهُ أَحْسَنَ مَا كَانَتْ تَصَنَّعُ قَبْلَ ذَلِكَ(٤٣)] [فَوَقَعَ بِهَا(٤٤)] [فَلَمَّا شَبِعَ وَرَوَى وَقَعَ بِهَا(٤٥)] [وفي رواية : فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ فِطْرَهُ فَأَفْطَرَ ، ثُمَّ أَخَذَتْ طِيبًا فَأَصَابَتْهُ ، ثُمَّ دَنَتْ إِلَى أَبِي طَلْحَةَ فَأَصَابَهَا(٤٦)] [وفي رواية : وَقَامَتِ الْمَرْأَةُ إِلَى مَا تَقُومُ إِلَيْهِ الْمَرْأَةُ(٤٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا خَرَجُوا عَنْهُ قَامَتْ إِلَى مَا تَقُومُ إِلَيْهِ الْمَرْأَةُ(٤٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا جَاءَ أَبُو طَلْحَةَ وَضَعَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ طَعَامًا فَأَكَلَ ، ثُمَّ تَطَيَّبَتْ لَهُ ، فَأَصَابَ مِنْهَا ، فَعَلِقَتْ بِغُلَامٍ(٤٩)] [وفي رواية : فَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ : كَيْفَ ابْنِي ؟ قَالَتْ : هُوَ أَهْدَأُ مَا كَانَ وَهُوَ الْيَوْمَ خَيْرٌ لَكَ قَالَتْ : وَوَقَعَ عَلَيْهَا ، فَأَفَاضَا عَلَيْهِمَا مِنَ الْمَاءِ(٥٠)] [وفي رواية : وَظَنَّ أَبُو طَلْحَةَ أَنَّهَا صَادِقَةٌ ، قَالَ : فَبَاتَ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ اغْتَسَلَ(٥١)] ، فَلَمَّا عَلِمَتْ أَنَّهُ طَعِمَ وَأَصَابَ مِنْهَا [مَا يُصِيبُ الرَّجُلُ مِنِ امْرَأَتِهِ(٥٢)] قَالَتْ : يَا أَبَا طَلْحَةَ ، أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ قَوْمًا أَعَارُوا قَوْمًا عَارِيَةً لَهُمْ فَسَأَلُوهُمْ إِيَّاهَا أَكَانَ لَهُمْ أَنْ يَمْنَعُوهَا ؟ [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ أَصْبَحَ أَبُو طَلْحَةَ يَتَهَيَّأُ كَمَا كَانَ يَتَهَيَّأُ كُلَّ يَوْمٍ . قَالَ : فَقَالَتْ لَهُ : يَا أَبَا طَلْحَةَ ، أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا اسْتَوْدَعَكَ وَدِيعَةً ، فَاسْتَمْتَعْتَ بِهَا ثُمَّ طَلَبَهَا فَأَخَذَهَا مِنْكَ ، تَجْزَعُ مِنْ ذَلِكَ ؟(٥٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا عَرَفَتْ أَنَّهُ قَدْ شَبِعَ وَرَوَى ، وَقَضَى حَاجَتَهُ مِنْهَا ، قَالَتْ : يَا أَبَا طَلْحَةَ أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ بَيْتٍ أَعَارُوا عَارِيَتَهُمْ أَهْلَ بَيْتٍ آخَرِينَ ، فَطَلَبُوا(٥٤)] [وفي رواية : وَطَلَبُوا(٥٥)] [عَارِيَتَهُمْ أَلَهُمْ أَنْ يَحْبِسُوا عَارِيَتَهُمْ ؟(٥٦)] [وفي رواية : أَلَهُمْ أَنْ يَمْنَعُوهُمْ ؟(٥٧)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : يَا أَبَا طَلْحَةَ لَوْ رَأَيْتَ جِيرَانًا أَعَارُوا جِيرَانًا لَهُمْ عَارِيَةً حَتَّى ظَنُّوا أَنْ قَدْ تَرَكُوهَا لَهُمْ ، فَلَمَّا طَلَبُوهَا مِنْهُمْ وَجَدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ(٥٨)] [وفي رواية : أَلَمْ تَرَ إِلَى آلِ فُلَانٍ اسْتَعَارُوا عَارِيَةً فَتَمَتَّعُوا بِهَا ، فَلَمَّا طُلِبَتْ كَأَنَّهُمْ كَرِهُوا ذَاكَ(٥٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا طُلِبَتْ إِلَيْهِمْ ، شَقَّ عَلَيْهِمْ(٦٠)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : يَا أَبَا طَلْحَةَ ، إِنَّ آلَ فُلَانٍ اسْتَعَارُوا مِنْ آلِ فُلَانٍ عَارِيَةً ، فَبَعَثُوا إِلَيْهِمُ : ابْعَثُوا إِلَيْنَا بِعَارِيَتِنَا فَأَبَوْا أَنْ يَرُدُّوهَا(٦١)] [وفي رواية : فَطَلَبَهَا أَصْحَابُهَا أَيَرُدُّونَهَا أَوْ يَحْبِسُونَهَا(٦٢)] [وفي رواية : مَا تَقُولُ فِي قَوْمٍ اسْتَعَارُوا مِنْ قَوْمٍ عَارِيَةً فَلَمَّا طَلَبُوهَا تَسَخَّطُوا ؟(٦٣)] فَقَالَ : لَا [وفي رواية : قَالَ : بِئْسَمَا(٦٤)] [وفي رواية : لَبِئْسَ مَا(٦٥)] [صَنَعُوا(٦٦)] [وفي رواية : مَا أَنْصَفُوا(٦٧)] [وفي رواية : فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ : لَيْسَ لَهُمْ ذَلِكَ ، إِنَّ الْعَارِيَةَ مُؤَدَّاةٌ إِلَى أَهْلِهَا(٦٨)] [وفي رواية : فَقَالَ : بَلْ يَرُدُّونَهَا عَلَيْهِمْ(٦٩)] . قَالَتْ : فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَانَ أَعَارَكَ ابْنَكَ [فُلَانًا(٧٠)] عَارِيَةً [وَهُوَ أَحَقُّ بِهِ(٧١)] ، ثُمَّ قَبَضَهُ إِلَيْهِ [وفي رواية : فَإِنَّ ابْنَكَ قَدْ مَاتَ(٧٢)] [وفي رواية : قَالَتْ : فَالْمُسْتَعَارُ ابْنُكَ قَدْ مَاتَ ، أَعْطَاكَ اللَّهُ ثَوَابَهُ(٧٣)] ، فَاحْتَسِبِ ابْنَكَ وَاصْبِرْ [وفي رواية : قَالَتِ : احْتَسِبْ أَبَا عُمَيْرٍ(٧٤)] . فَغَضِبَ [وفي رواية : فَلَمَّا فَرَغَ قَالَتْ : وَارِ الصَّبِيَّ(٧٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا فَرَغَ ، قَالَتْ : وَارُوا الصَّبِيَّ(٧٦)] ، ثُمَّ قَالَ : تَرَكْتِينِي حَتَّى إِذَا وَقَعْتُ بِمَا وَقَعْتُ بِهِ نَعَيْتِ إِلَيَّ ابْنِي [وفي رواية : تَرَكْتِينِي ثُمَّ تَلَطَّخْتُ بِمَا تَلَطَّخْتُ ، ثُمَّ تُحَدِّثِينِي بِمَوْتِ ابْنِي ؟ !(٧٧)] [وفي رواية : وَقَالَ : تَرَكْتِنِي حَتَّى تَلَطَّخْتُ ثُمَّ أَخْبَرْتِنِي بِابْنِي !(٧٨)] [وفي رواية : قَالَتْ : فَإِنَّ ابْنَكَ كَانَ عَارِيَةً مِنَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، وَإِنَّ اللَّهَ قَبَضَهُ ، فَاسْتَرْجَعَ ، وَحَمِدَ اللَّهَ(٧٩)] [وفي رواية : قَالَتْ : إِنَّ فُلَانًا - ابْنَهَا - كَانَ عَارِيَةً مِنَ اللَّهِ فَقَبَضَهُ ، فَاسْتَرْجَعَ(٨٠)] ، ثُمَّ غَدَا [وفي رواية : فَغَدَا(٨١)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ [الْخَبَرَ(٨٢)] [وفي رواية : فَجَزِعَ عَلَيْهِ جَزَعًا شَدِيدًا ، وَحَدَّثَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا كَانَ مِنْ أَمْرِهَ فِي الطَّعَامِ وَالطِّيبِ : وَمَا كَانَ مِنْهُ إِلَيْهَا(٨٣)] [وفي رواية : فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِ أُمِّ سُلَيْمٍ وَفِعْلِهَا(٨٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَمْ تَرَ إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ صَنَعَتْ كَذَا وَكَذَا ؟(٨٥)] [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ وَكَيْفَ قَالَتْ(٨٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ أَعْلَمَتْهُ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ ، فَصَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ أَخْبَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا كَانَ مِنْهُمَا(٨٧)] [وفي رواية : فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِهَا ، قَالَ : وَكَانَ أَصَابَهَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ(٨٨)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [هِيهِ ، فَبِتُّمَا عَرُوسَيْنِ وَهُوَ إِلَى جَنْبِكُمَا ؟(٨٩)] [وفي رواية : أَعْرَسْتُمُ اللَّيْلَةَ ؟(٩٠)] [قَالَ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَقَالَ(٩١)] : بَارَكَ اللَّهُ لَكُمَا فِي غَابِرِ لَيْلَتِكُمَا [وفي رواية : فَقَالَ : اللَّهُمُّ بَارِكْ لَهُمَا فِي لَيْلَتِهِمَا(٩٢)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمَا فِي وَقْعَتِهِمَا(٩٣)] . فَتَلَقَّتْ مِنْ ذَلِكَ الْحَمْلَ [قَالَ : فَحَمَلَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ تِلْكَ اللَّيْلَةَ(٩٤)] [وفي رواية : فَبَلَغَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَحَمَلَتْ(٩٥)] [قَالَ : فَتَلِدُ غُلَامًا(٩٦)] [فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ وَلَدَتْ لَهُ غُلَامًا فَسَمَّاهُ : عَبْدَ اللَّهِ ، فَلَمْ يَمُتْ حَتَّى صَارَ لَهُ أَوْلَادٌ كُلُّهُمْ أَرْبَابُ بُيُوتٍ(٩٧)] وَكَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تَخْرُجُ مَعَهُ إِذَا خَرَجَ ، وَتَدْخُلُ مَعَهُ إِذَا دَخَلَ [وفي رواية : فَهِيَ وَأَبُو طَلْحَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٨)] [وفي رواية : فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ وَهِيَ مَعَهُ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَى الْمَدِينَةَ مِنْ سَفَرٍ لَا يَطْرُقُهَا طُرُوقًا(٩٩)] ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا وَلَدَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ فَأْتُونِي بِالصَّبِيِّ . فَأَخَذَهَا الطَّلْقُ لَيْلَةَ قُرْبِهِمْ مِنَ الْمَدِينَةِ ، قَالَتِ : اللَّهُمَّ إِنِّي كُنْتُ أَدْخُلُ إِذَا دَخَلَ نَبِيُّكَ ، وَأَخْرُجُ إِذَا خَرَجَ نَبِيُّكَ ، وَقَدْ حَضَرَ هَذَا الْأَمْرُ . فَوَلَدَتْ غُلَامًا - يَعْنِي حِينَ قَدِمَا الْمَدِينَةَ - فَقَالَتْ لِابْنِهَا أَنَسٍ : انْطَلِقْ بِالصَّبِيِّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ أَنَسٌ الصَّبِيَّ فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَسِمُ إِبِلًا وَغَنَمًا ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ قَالَ لَأَنَسٍ : أَوَلَدَتِ ابْنَةُ مِلْحَانَ ، قَالَ : نَعَمْ . فَأَلْقَى مَا فِي يَدِهِ فَتَنَاوَلَ الصَّبِيَّ فَقَالَ : ائْتُونِي بِتَمَرَاتٍ عَجْوَةٍ [وفي رواية : قَالَ : فَحِينَ أَصْبَحْنَا قَالَ لِي أَبُو طَلْحَةَ : احْمِلْهُ فِي خِرْقَةٍ حَتَّى تَأْتِيَ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاحْمِلْ مَعَكَ تَمْرَ عَجْوَةٍ(١٠٠)] [وفي رواية : وَهَذَا الْمِكْتَلُ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ عَجْوَةٍ(١٠١)] [وفي رواية : فَوَضَعَتْهُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ(١٠٢)] [وفي رواية : فَوَلَدَتْهُ لَيْلًا(١٠٣)] [فَقَالَتْ : لَا تُهِجْهُ ، حَتَّى يُصْبِحَ ، فَلَمَّا أَصْبَحَتْ غَسَّلَتْهُ وَسَرَّرَتْهُ ، ثُمَّ دَعَتْ أَنَسًا فَقَالَتْ : يَا بُنَيَّ اذْهَبْ بِأَخِيكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠٤)] [قَالَ : فَحَمَلْتُهُ فِي خِرْقَةٍ . قَالَ : وَلَمْ يُحَنَّكْ وَلَمْ يَذُقْ طَعَامًا وَلَا شَيْئًا(١٠٥)] [وفي رواية : وَكَرِهَتْ أَنْ تُحَنِّكَهُ(١٠٦)] [وفي رواية : فَكَرِهْتُ أَنْ أُحَنِّكَهُ(١٠٧)] [حَتَّى يُحَنِّكَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠٨)] [وَيُسَمِّيهِ(١٠٩)] [فَحَمَلْتُهُ غُدْوَةً وَمَعِي تَمَرَاتُ عَجْوَةٍ(١١٠)] [وفي رواية : فَغَدَوْتُ بِهِ وَتَمَرَاتُ عَجْوَةٍ(١١١)] [وفي رواية : قَالَ : فَعَلِقَتْ بِغُلَامٍ فَوَلَدَتْ ، فَأَرْسَلَتْ بِهِ مَعِي أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَمَلْتُ تَمْرًا(١١٢)] [فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١٣)] [فَوَجَدْتُهُ يَهْنَأُ أَبَاعِرَ لَهُ أَوْ يَسِمُهَا(١١٤)] [وفي رواية : وَيَسِمُهَا(١١٥)] [وفي رواية : يَمْسَحُهَا(١١٦)] [قَالَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَدَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ(١١٧)] [اللَّيْلَةَ ، فَكَرِهَتْ أَنْ تُحَنِّكَهُ حَتَّى يُحَنِّكَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١٨)] [وفي رواية : حَتَّى تُحَنِّكَهُ أَنْتَ(١١٩)] [وفي رواية : فَكَرِهْتُ أَنْ أُحَنِّكَهُ حَتَّى تَكُونَ أَنْتَ تُحَنِّكُهُ(١٢٠)] [ قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، مَا وَلَدَتْ ؟ قُلْتُ : غُلَامًا . قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ . فَقَالَ : هَاتِهِ إِلَيَّ ، فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِ فَحَنَّكَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : مَعَكَ ] [وفي رواية : مَعَكُمْ(١٢١)] [تَمْرُ عَجْوَةٍ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . فَأَخْرَجْتُ تَمْرًا(١٢٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا دَنَوْا(١٢٣)] [وفي رواية : فَدَنَوْا(١٢٤)] [مِنَ الْمَدِينَةِ أَخَذَهَا الْمَخَاضُ فَاحْتَبَسَ(١٢٥)] [وفي رواية : وَاحْتَبَسَ(١٢٦)] [عَلَيْهَا أَبُو طَلْحَةَ ، وَمَضَى(١٢٧)] [وفي رواية : وَانْطَلَقَ(١٢٨)] [ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : يَقُولُ أَبُو طَلْحَةَ : يَا رَبِّ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُنِي أَنْ أَخْرُجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ] [وفي رواية : إِنَّهُ يُعْجِبُنِي أَنْ أَخْرُجَ مَعَ رَسُولِكَ(١٢٩)] [إِذَا خَرَجَ ، وَأَدْخُلَ مَعَهُ إِذَا دَخَلَ ، فَهَذِهِ احْتَبَسَتْ بِمَا تَرَى ، قَالَ : يَقُولُ أَبُو طَلْحَةَ : تَقُولُ أُمُّ سُلَيْمٍ : يَا أَبَا طَلْحَةَ لَا أَجِدُ مَا كُنْتُ أَجِدُ ، فَانْطَلِقْ(١٣٠)] [وفي رواية : فَانْطَلَقْنَا(١٣١)] [ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فَانْطَلَقَ حَتَّى قَدِمَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَضَرَبَهَا ] [وفي رواية : وَضَرَبَهَا(١٣٢)] [الْمَخَاضُ(١٣٣)] [حِينَ قَدِمُوا(١٣٤)] [فَوَلَدَتْ غُلَامًا ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي : يَا أَنَسُ لَا يَطْعَمْ شَيْئًا(١٣٥)] [وفي رواية : لَا يُرْضِعُهُ(١٣٦)] [وفي رواية : لَا يُرْضِعَنَّهُ(١٣٧)] [أَحَدٌ(١٣٨)] [حَتَّى تَغْدُوَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فَبِتُّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ أُكَالِئُهُ مَحْنِيًّا عَلَيْهِ وَهُوَ يَبْكِي حَتَّى أَصْبَحَ ، فَغَدَوْتُ(١٣٩)] [وفي رواية : غَدَوْتُ(١٤٠)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحَ احْتَمَلْتُهُ فَانْطَلَقْتُ(١٤١)] [وفي رواية : انْطَلَقْتُ(١٤٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحْتُ احْتَمَلْتُهُ وَانْطَلَقْتُ(١٤٣)] [بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَوَجَدْتُ بِيَدِهِ مِيسَمًا(١٤٤)] [وفي رواية : قَالَ : فَصَادَفْتُهُ وَمَعَهُ مِيسَمٌ(١٤٥)] [وفي رواية : دَخَلْتُ(١٤٦)] [وفي رواية : دَخَلْنَا(١٤٧)] [عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمِرْبَدَ(١٤٨)] [وفي رواية : مِرْبَدًا(١٤٩)] [وَهُوَ يَسِمُ غَنَمًا(١٥٠)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُهُ(١٥١)] [وفي رواية : فَوَجَدْتُهُ(١٥٢)] [فِي مِرْبَدٍ يَسِمُ شَاءً -(١٥٣)] [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسِمُ غَنَمًا(١٥٤)] [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَخٍ لِي لِيُحَنِّكَهُ فِي الْمِرْبَدِ(١٥٥)] [وفي رواية : شَاةً(١٥٦)] [قَالَ هِشَامٌ(١٥٧)] [أَحْسِبُهُ(١٥٨)] [وفي رواية : قَالَ شُعْبَةُ : حَسِبْتُهُ(١٥٩)] [وفي رواية : أَكْثَرُ ظَنِّي(١٦٠)] [وفي رواية : وَأَكْثَرُ عِلْمِي(١٦١)] [وفي رواية : وَأَكْبَرُ عِلْمِي(١٦٢)] [قَالَ(١٦٣)] [فِي آذَانِهَا ، وَرَأَيْتُهُ مُتَّزِرًا بِكِسَاءٍ(١٦٤)] [وفي رواية : رَأَيْتُ فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِيسَمَ(١٦٥)] [وفي رواية : بَعَثَتْنِي أُمِّي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ ، فَرَأَيْتُهُ قَائِمًا فِي يَدِهِ الْمِيسَمُ(١٦٦)] [وفي رواية : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ لِيُحَنِّكَهُ(١٦٧)] [وفي رواية : أَنَّ أُمَّهُ حِينَ وَلَدَتِ ، انْطَلَقُوا بِالصَّبِيِّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَنِّكُهُ(١٦٨)] [فَوَافَيْتُهُ بِيَدِهِ الْمِيسَمُ(١٦٩)] [وَهُوَ يَسِمُ إِبِلَ الصَّدَقَةِ(١٧٠)] [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ وَلَدَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ بِوَلَدِهَا ، فَوَجَدْتُ مَعَهَا مِيسَمًا تَسِمُ بِهِ إِبِلَ الصَّدَقَةِ(١٧١)] [وفي رواية : قَالَ أَنَسٌ : فَأَقْبَلْتُ أَحْمِلُهُ وَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَائِمٌ فِي إِزَارٍ وَمَعَهُ مِسْحَاةٌ(١٧٢)] . فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّمْرَ فَجَعَلَ يُحَنِّكُ الصَّبِيَّ وَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُ [وفي رواية : فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَمْرَةً وَأَلْقَاهَا فِي فِيهِ ، فَمَا زَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلُوكُهَا حَتَّى اخْتَلَطَتْ بِرِيقِهِ ، ثُمَّ دَفَعَ الصَّبِيَّ ، فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ وَجَدَ الصَّبِيُّ حَلَاوَةَ التَّمْرِ ، جَعَلَ يَمُصُّ حَلَاوَةَ التَّمْرِ وَرِيقَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٧٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى الصَّبِيَّ مَعِي(١٧٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَآنِي(١٧٥)] [قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَعَلَّ أُمَّ سُلَيْمٍ وَلَدَتْ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ(١٧٦)] [فَقَالَ : نَاوِلْنِيهِ فَنَاوَلْتُهُ(١٧٧)] [فَتَنَاوَلَهُ(١٧٨)] [قَالَ : فَوَضَعَ الْمِيسَمَ وَقَعَدَ ، فَأَتَيْتُهُ بِالصَّبِيِّ(١٧٩)] [وفي رواية : وَجِئْتُ بِهِ(١٨٠)] [فَوَضَعْتُهُ(١٨١)] [وفي رواية : حَتَّى وَضَعْتُهُ(١٨٢)] [وفي رواية : فَمَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِجْلَيْهِ وَأَضْجَعَهُ(١٨٣)] [فِي حِجْرِهِ(١٨٤)] [وفي رواية : فَدَفَعْتُ الصَّبِيَّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٨٥)] [فَدَعَا بِعَجْوَةٍ مِنْ عَجْوَةِ الْمَدِينَةِ(١٨٦)] [وفي رواية : فَدَعَا بِتَمْرٍ(١٨٧)] [وفي رواية : فَأَخَذَ التَّمَرَاتِ(١٨٨)] [فَلَاكَهَا(١٨٩)] [وفي رواية : فَمَضَغَهُ(١٩٠)] [فِي فَمِهِ حَتَّى ذَابَتْ ثُمَّ لَفَظَهَا(١٩١)] [وفي رواية : ثُمَّ قَذَفَهَا(١٩٢)] [فِي فَمِ الصَّبِيِّ ، فَجَعَلَ يَتَلَمَّظُ(١٩٣)] [وفي رواية : فَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ فَجَعَلَ الْغُلَامُ يَتَلَمَّظُهَا(١٩٤)] [وفي رواية : ذَهَبْتُ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ وُلِدَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي عَبَاءَةٍ يَهْنَأُ بَعِيرًا لَهُ ، فَقَالَ : أَمَعَكَ تَمَرَاتٌ ؟(١٩٥)] [وفي رواية : وَبَعَثَ مَعَهُ(١٩٦)] [وفي رواية : وَأَرْسَلَتْ مَعَهُ(١٩٧)] [وفي رواية : وَبَعَثَتْ مَعَهُ(١٩٨)] [بِتَمَرَاتٍ ، فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : مَعَهُ شَيْءٌ ؟(١٩٩)] [فَقُلْتُ : نَعَمْ . فَلَاكَهُنَّ(٢٠٠)] [وفي رواية : فَأَخَذَ بَعْضَهُنَّ ، فَمَضَغَهُنَّ ثُمَّ جَمَعَ بُزَاقَهُ(٢٠١)] [وفي رواية : ثُمَّ جَمَعَ(٢٠٢)] [وفي رواية : فَجَمَعَ(٢٠٣)] [لُعَابَهُ(٢٠٤)] [وفي رواية : فَجَمَعَهُ بِرِيقِهِ(٢٠٥)] [ثُمَّ أَوْجَرَهُنَّ إِيَّاهُ(٢٠٦)] [وفي رواية : فَنَاوَلْتُهُ تَمَرَاتٍ فَلَاكَهُنَّ(٢٠٧)] [وفي رواية : فَأَلْقَاهُنَّ(٢٠٨)] [ثُمَّ فَغَرَ(٢٠٩)] [وفي رواية : فَفَغَرَ الصَّبِيُّ(٢١٠)] [فَاهُ ، ثُمَّ مَجَّهُ فِيهِ(٢١١)] [وفي رواية : فَأَوْجَرَهُنَّ(٢١٢)] [وفي رواية : فَأَوْجَرَهُ(٢١٣)] [إِيَّاهُ(٢١٤)] [فَتَلَمَّظَ الصَّبِيُّ(٢١٥)] [وفي رواية : فَجَعَلَ يَتَلَمَّظُهُ(٢١٦)] [وفي رواية : فَمَضَغَهَا ثُمَّ أَخَذَ مِنْ فِيهِ ، فَجَعَلَهُ فِي فِي الصَّبِيِّ ، ثُمَّ حَنَّكَهُ بِهِ(٢١٧)] [فَكَانَ أَوَّلُ مَا تَفَتَّحَتْ أَمْعَاءُ ذَلِكَ الصَّبِيِّ عَلَى رِيقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١٨)] [فَتَبَسَّمَ(٢١٩)] فَقَالَ : انْظُرُوا إِلَى حُبِّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ [وفي رواية : أَبَتِ الْأَنْصَارُ إِلَّا حُبَّ التَّمْرِ(٢٢٠)] . فَحَنَّكَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : ثُمَّ مَسَحَ(٢٢١)] [وفي رواية : فَمَسَحَ(٢٢٢)] [وَجْهَهُ(٢٢٣)] وَسَمَّاهُ [وفي رواية : فَسَمَّاهُ(٢٢٤)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، سَمِّهِ قَالَ : هُوَ(٢٢٥)] عَبْدَ اللَّهِ [وفي رواية : فَسُمِّيَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي طَلْحَةَ . قَالَ : فَخَرَجَ مِنْهُ رَجُلٌ كَثِيرٌ . قَالَ : وَاسْتُشْهِدَ عَبْدُ اللَّهِ بِفَارِسَ(٢٢٦)] [وفي رواية : فَمَا كَانَ فِي الْأَنْصَارِ شَابٌّ أَفْضَلَ مِنْهُ(٢٢٧)] [وفي رواية : فَذُكِرَ أَنَّهُ كَانَ مِنْ خَيْرِ أَهْلِ زَمَانِهِ(٢٢٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الطيالسي٢١٧٣·
  2. (٢)صحيح مسلم٥٦٦٩·صحيح ابن حبان٤٥٣٦·سنن البيهقي الكبرى١٩٣٦٦·
  3. (٣)مسند أحمد١٣٠٠٦·
  4. (٤)مسند أحمد١٣٠٠٦·
  5. (٥)مسند أحمد١٣٠٠٦·
  6. (٦)مسند أحمد١٢١٥٣·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٨٣·
  8. (٨)صحيح البخاري١٢٦٦·مسند أحمد١٢١٥٣١٢١٥٥١٣٠٠٦·مسند البزار٦٧٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٨٣·
  9. (٩)المعجم الكبير٢٣٠٥٠·
  10. (١٠)مسند البزار٧٥٣٣·
  11. (١١)صحيح البخاري١٢٦٦·
  12. (١٢)المعجم الكبير٢٣٠٥١·
  13. (١٣)صحيح البخاري٥٢٦١·صحيح مسلم٥٦٧٠·
  14. (١٤)صحيح مسلم٦٤٠٣·مسند أحمد١٣١٦٩·المعجم الكبير٢٣٠٥١·
  15. (١٥)مسند أحمد١٤٢١٤·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٧١٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٩٩·
  17. (١٧)المعجم الكبير٢٣٠٥١·
  18. (١٨)صحيح مسلم٦٤٠٣·مسند أحمد١٣١٦٩١٤٢٣٧·
  19. (١٩)المعجم الكبير٢٣٠٥١·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٤٢١٤·صحيح ابن حبان٧١٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٩٩·
  21. (٢١)مسند أحمد١٢١٥٣·
  22. (٢٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٨٣·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٣٠٠٦·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٧١٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٩٩·
  25. (٢٥)مسند عبد بن حميد١٣٣١·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٧١٩٦·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٥٢٦١·صحيح مسلم٥٦٧٠·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٣٠٠٦·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٥٢٦١·صحيح مسلم٥٦٧٠·مسند أحمد١٢١٥٣١٣٠٠٦·المعجم الكبير٢٣٠٥٠٢٣٠٥١·مصنف عبد الرزاق٢٠٢١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٨٣·مسند عبد بن حميد١٢٤٠·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٢٣٠٥٠·
  31. (٣١)صحيح البخاري١٢٦٦·
  32. (٣٢)مسند عبد بن حميد١٢٤٠·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٣٠٠٦·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٢١٥٣·
  35. (٣٥)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٨٣·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٥٢٦١·صحيح مسلم٥٦٧٠·
  37. (٣٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٨٣·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٧١٩٦·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٥٢٦١·صحيح مسلم٥٦٧٠·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٣٠٠٦·
  41. (٤١)المعجم الكبير٢٣٠٥١·
  42. (٤٢)صحيح مسلم٦٤٠٣·مسند أحمد١٣١٦٩·
  43. (٤٣)المعجم الكبير٢٣٠٥١·
  44. (٤٤)صحيح مسلم٦٤٠٣·مسند أحمد١٣١٦٩·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٢٣٠٥١·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٢٣٠٥٠·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٢١٥٣·
  48. (٤٨)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٨٣·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٤٢١٤·
  50. (٥٠)مسند البزار٧٥٣٣·
  51. (٥١)صحيح البخاري١٢٦٦·
  52. (٥٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٩٩·
  53. (٥٣)مسند أحمد١٣٠٠٦·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٢٣٠٥١·
  55. (٥٥)مسند أحمد١٣١٦٩·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٢٣٠٥١·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٦٤٠٣·مسند أحمد١٣١٦٩·
  58. (٥٨)المعجم الكبير٢٣٠٥٠·
  59. (٥٩)مسند أحمد١٢١٥٣·
  60. (٦٠)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٨٣·
  61. (٦١)مسند أحمد١٤٢١٤·
  62. (٦٢)صحيح ابن حبان٧١٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٩٩·
  63. (٦٣)مسند البزار٧٥٣٣·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٢٣٠٥٠·
  65. (٦٥)مسند البزار٧٥٣٣·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٢٣٠٥٠·مسند البزار٧٥٣٣·
  67. (٦٧)مسند أحمد١٢١٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٨٣·
  68. (٦٨)مسند أحمد١٤٢١٤·
  69. (٦٩)صحيح ابن حبان٧١٩٦·
  70. (٧٠)المعجم الكبير٢٣٠٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٨٣·
  71. (٧١)المعجم الكبير٢٣٠٥٠·
  72. (٧٢)مسند أحمد١٣٠٠٦·
  73. (٧٣)مسند البزار٧٥٣٣·
  74. (٧٤)صحيح ابن حبان٧١٩٦·
  75. (٧٥)صحيح البخاري٥٢٦١·
  76. (٧٦)صحيح مسلم٥٦٧٠·
  77. (٧٧)المعجم الكبير٢٣٠٥١·
  78. (٧٨)صحيح مسلم٦٤٠٣·
  79. (٧٩)مسند أحمد١٢١٥٣·
  80. (٨٠)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٨٣·
  81. (٨١)المعجم الكبير٢٣٠٥٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٢١٧·مسند عبد بن حميد١٢٤٠·
  82. (٨٢)المعجم الكبير٢٣٠٥٠·
  83. (٨٣)مسند أحمد١٣٠٠٦·
  84. (٨٤)مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٩٩·
  85. (٨٥)المعجم الكبير٢٣٠٥١·
  86. (٨٦)مسند البزار٧٥٣٣·
  87. (٨٧)صحيح البخاري١٢٦٦·
  88. (٨٨)مسند عبد بن حميد١٢٤٠·
  89. (٨٩)مسند أحمد١٢١٥٦١٣٠٠٦·
  90. (٩٠)صحيح البخاري٥٢٦١·صحيح مسلم٥٦٧٠·
  91. (٩١)مسند أحمد١٣٠٠٦·
  92. (٩٢)المعجم الكبير٢٣٠٥٠·
  93. (٩٣)مسند البزار٧٥٣٣·
  94. (٩٤)مسند أحمد١٣٠٠٦·
  95. (٩٥)المعجم الكبير٢٣٠٥١·
  96. (٩٦)مسند أحمد١٣٠٠٦·
  97. (٩٧)مسند البزار٧٥٣٣·
  98. (٩٨)المعجم الكبير٢٣٠٥١·
  99. (٩٩)صحيح مسلم٦٤٠٣·مسند أحمد١٣١٦٩·
  100. (١٠٠)مسند أحمد١٣٠٠٦·
  101. (١٠١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٩٩·
  102. (١٠٢)المعجم الكبير٢٣٠٥٠·
  103. (١٠٣)مسند أحمد١٢١٥٣·
  104. (١٠٤)المعجم الكبير٢٣٠٥٠·
  105. (١٠٥)مسند أحمد١٣٠٠٦·
  106. (١٠٦)مسند أحمد١٢١٥٣·
  107. (١٠٧)شرح مشكل الآثار١١٧٠·
  108. (١٠٨)مسند أحمد١٢١٥٣·
  109. (١٠٩)صحيح ابن حبان٧١٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٩٩·
  110. (١١٠)مسند أحمد١٢١٥٣·
  111. (١١١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٨٣·
  112. (١١٢)مسند أحمد١٤٢١٤·
  113. (١١٣)مسند أحمد١٢٩٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٨٣·شرح مشكل الآثار١١٧٠٦٨٥٩·
  114. (١١٤)مسند أحمد١٢١٥٣·
  115. (١١٥)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٨٣·
  116. (١١٦)شرح مشكل الآثار٦٨٥٩·
  117. (١١٧)مسند أحمد١٣٠٠٦·
  118. (١١٨)مسند أحمد١٢١٥٣·
  119. (١١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٨٣·
  120. (١٢٠)شرح مشكل الآثار١١٧٠·
  121. (١٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٨٣·
  122. (١٢٢)مسند أحمد١٣٠٠٦·
  123. (١٢٣)المعجم الكبير٢٣٠٥١·
  124. (١٢٤)صحيح مسلم٦٤٠٣·مسند أحمد١٣١٦٩·
  125. (١٢٥)المعجم الكبير٢٣٠٥١·
  126. (١٢٦)مسند أحمد١٣١٦٩·
  127. (١٢٧)المعجم الكبير٢٣٠٥١·
  128. (١٢٨)صحيح مسلم٦٤٠٣·مسند أحمد١٣١٦٩·صحيح ابن حبان٧١٩٦·
  129. (١٢٩)صحيح مسلم٦٤٠٣·
  130. (١٣٠)المعجم الكبير٢٣٠٥١·
  131. (١٣١)صحيح مسلم٦٤٠٣·مسند أحمد١٣١٦٩·
  132. (١٣٢)صحيح مسلم٦٤٠٣·مسند أحمد١٣١٦٩·
  133. (١٣٣)صحيح مسلم٦٤٠٣·مسند أحمد١٣١٦٩·المعجم الكبير٢٣٠٥١·
  134. (١٣٤)مسند أحمد١٣١٦٩·
  135. (١٣٥)المعجم الكبير٢٣٠٥١·
  136. (١٣٦)صحيح مسلم٦٤٠٣·
  137. (١٣٧)مسند أحمد١٣١٦٩·
  138. (١٣٨)صحيح مسلم٦٤٠٣·مسند أحمد١٢١٥٣١٣١٦٩·صحيح ابن حبان٧١٩٦·سنن البيهقي الكبرى٧٢٣٠·مسند الطيالسي٢١٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٩٩٣٨٨٣·
  139. (١٣٩)المعجم الكبير٢٣٠٥١·
  140. (١٤٠)صحيح البخاري١٤٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٧٩·شرح مشكل الآثار١١٦٨·
  141. (١٤١)صحيح مسلم٦٤٠٣·
  142. (١٤٢)مسند أحمد١٢٩٣٥·صحيح ابن خزيمة٢٥١٩·
  143. (١٤٣)مسند أحمد١٣١٦٩·
  144. (١٤٤)المعجم الكبير٢٣٠٥١·
  145. (١٤٥)صحيح مسلم٦٤٠٣·مسند أحمد١٣١٦٩·
  146. (١٤٦)صحيح البخاري٥٣٣٠·مسند أحمد١٢٨٦٥١٣٠٠٦١٣٨٧٣·المعجم الأوسط٣٨١٢·مصنف عبد الرزاق٨٥١٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٨٨·
  147. (١٤٧)صحيح مسلم٥٦١١·
  148. (١٤٨)مصنف عبد الرزاق٨٥١٣·
  149. (١٤٩)صحيح مسلم٥٦١١·
  150. (١٥٠)صحيح مسلم٥٦١١·مسند أحمد١٢٨٦٥١٣٨٧٣·صحيح ابن حبان٥٦٣٤·مصنف عبد الرزاق٨٥١٣·
  151. (١٥١)صحيح البخاري٥٣٣٠·مسند أحمد١٣٨١٣١٤١٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٨٨·
  152. (١٥٢)مسند أحمد١٢١٥٣·صحيح ابن حبان٥٦٣٤·
  153. (١٥٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٨٨·
  154. (١٥٤)سنن ابن ماجه٣٦٧٥·
  155. (١٥٥)مسند أحمد١٣٨١٣·
  156. (١٥٦)صحيح البخاري٥٣٣٠·
  157. (١٥٧)مسند أحمد١٢٨٦٥·
  158. (١٥٨)صحيح مسلم٥٦١١·سنن أبي داود٢٥٥٩·مسند أحمد١٢٨٦٥١٣٨١٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٠٣٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٨٨·
  159. (١٥٩)مسند أحمد١٣٨٧٣·
  160. (١٦٠)صحيح ابن حبان٥٦٣٤·مصنف عبد الرزاق٨٥١٣·
  161. (١٦١)صحيح مسلم٥٦١٠·
  162. (١٦٢)مسند أحمد١٢٨٩٠·
  163. (١٦٣)صحيح البخاري١٢٦٦١٤٦٣٥٢٦١٥٣٣٠·صحيح مسلم٥٦١٠٥٦١١٥٦١٣٥٦٦٩٥٦٧٠٦٤٠٣٦٤٠٤·سنن أبي داود٢٥٥٩٤٩٣٦·سنن ابن ماجه٣٦٧٥·مسند أحمد١٢١٥٣١٢١٥٤١٢١٥٥١٢١٥٦١٢٨٦٥١٢٨٩٠١٢٩٣٥١٣٠٠٦١٣١٦٩١٣٣٥٥١٣٨١٣١٣٨٧٣١٤١٧٦١٤٢١٤١٤٢٣٧·صحيح ابن حبان٤٥٣٦٤٥٣٨٥٦٣٤٧١٩٦·صحيح ابن خزيمة٢٥١٩·المعجم الكبير٢٣٠٥٠٢٣٠٥١·المعجم الأوسط٣٨١٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٠٣٠٠٢٣٩٤٥·مصنف عبد الرزاق٨٥١٣٢٠٢١٧·سنن البيهقي الكبرى٧٢٣٠١٣٣٧٩١٣٣٨٨١٩٣٦٦·مسند البزار٦٧٢٤٧٣٢٧٧٥٣٣·مسند الطيالسي٢١٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٨٣٣٣٩٩٣٨٨٣·شرح معاني الآثار٥٩٣٧·مسند عبد بن حميد١٢٤٠١٣٣١·شرح مشكل الآثار١١٦٨١١٦٩١١٧٠٦٨٥٩·
  164. (١٦٤)سنن ابن ماجه٣٦٧٥·
  165. (١٦٥)صحيح مسلم٥٦١٣·
  166. (١٦٦)مسند أحمد١٤١٧٦·
  167. (١٦٧)صحيح ابن حبان٤٥٣٨·
  168. (١٦٨)صحيح مسلم٥٦١٠·
  169. (١٦٩)صحيح ابن حبان٤٥٣٨·
  170. (١٧٠)صحيح مسلم٥٦١٣·
  171. (١٧١)مسند البزار٧٣٢٧·
  172. (١٧٢)المعجم الكبير٢٣٠٥٠·
  173. (١٧٣)مسند أحمد١٣٠٠٦·
  174. (١٧٤)مسند أحمد١٤٢٣٧·المعجم الكبير٢٣٠٥١·
  175. (١٧٥)صحيح مسلم٦٤٠٣·مسند أحمد١٣١٦٩·
  176. (١٧٦)المعجم الكبير٢٣٠٥١·
  177. (١٧٧)المعجم الكبير٢٣٠٥٠·
  178. (١٧٨)مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٨٣·
  179. (١٧٩)المعجم الكبير٢٣٠٥١·
  180. (١٨٠)صحيح مسلم٦٤٠٣·مسند أحمد١٣١٦٩·
  181. (١٨١)صحيح مسلم٦٤٠٣·مسند أحمد١٣١٦٩·المعجم الكبير٢٣٠٥٠٢٣٠٥١·
  182. (١٨٢)شرح مشكل الآثار١١٦٨·
  183. (١٨٣)صحيح ابن حبان٧١٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٩٩·
  184. (١٨٤)صحيح مسلم٦٤٠٣·مسند أحمد١٣١٦٩·صحيح ابن حبان٧١٩٦·المعجم الكبير٢٣٠٥١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٩٩·شرح مشكل الآثار١١٦٨·
  185. (١٨٥)المعجم الأوسط٣٨١٢·
  186. (١٨٦)المعجم الكبير٢٣٠٥١·شرح مشكل الآثار١١٦٨·
  187. (١٨٧)المعجم الكبير٢٣٠٥٠·
  188. (١٨٨)مسند أحمد١٤٢١٤·
  189. (١٨٩)صحيح مسلم٦٤٠٣·مسند أحمد١٣١٦٩·صحيح ابن حبان٧١٩٦·المعجم الكبير٢٣٠٥١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٩٩·شرح مشكل الآثار١١٦٨·
  190. (١٩٠)المعجم الكبير٢٣٠٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٨٣·شرح مشكل الآثار١١٧٠٦٨٥٩·
  191. (١٩١)المعجم الكبير٢٣٠٥١·
  192. (١٩٢)صحيح مسلم٦٤٠٣·مسند أحمد١٣١٦٩·
  193. (١٩٣)المعجم الكبير٢٣٠٥١·
  194. (١٩٤)مسند البزار٦٧٢٤·
  195. (١٩٥)شرح مشكل الآثار١١٦٩·
  196. (١٩٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٤٥·
  197. (١٩٧)صحيح البخاري٥٢٦١·
  198. (١٩٨)صحيح مسلم٥٦٧٠·
  199. (١٩٩)مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٤٥·
  200. (٢٠٠)شرح مشكل الآثار١١٦٩·
  201. (٢٠١)مسند أحمد١٢١٥٣·
  202. (٢٠٢)مسند أحمد١٢١٥٣١٤٢١٤·
  203. (٢٠٣)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٨٣·
  204. (٢٠٤)مسند أحمد١٤٢١٤·
  205. (٢٠٥)شرح مشكل الآثار١١٧٠٦٨٥٩·
  206. (٢٠٦)مسند أحمد١٣٣٥٥·شرح مشكل الآثار١١٦٩·
  207. (٢٠٧)مسند عبد بن حميد١٣٢١·
  208. (٢٠٨)صحيح مسلم٥٦٦٩·سنن أبي داود٤٩٣٦·مسند أحمد١٢٩٣٥١٣٣٥٥١٤٢١٤·صحيح ابن حبان٤٥٣٦·سنن البيهقي الكبرى١٩٣٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٨٣·
  209. (٢٠٩)صحيح مسلم٥٦٦٩·سنن أبي داود٤٩٣٦·مسند أحمد١٣٣٥٥١٤٢١٤·صحيح ابن حبان٤٥٣٦·سنن البيهقي الكبرى١٩٣٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٨٣·مسند عبد بن حميد١٣٢١·
  210. (٢١٠)مسند أحمد١٢٩٣٥·
  211. (٢١١)مسند عبد بن حميد١٣٢١·
  212. (٢١٢)سنن أبي داود٤٩٣٦·
  213. (٢١٣)مسند أحمد١٢١٥٣١٢٩٣٥١٤٢١٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٨٣·شرح مشكل الآثار١١٧٠٦٨٥٩·
  214. (٢١٤)سنن أبي داود٤٩٣٦·مسند أحمد١٢١٥٣١٣٣٥٥١٤٢١٤·المعجم الكبير٢٣٠٥٠·شرح مشكل الآثار١١٦٩١١٧٠·
  215. (٢١٥)المعجم الكبير٢٣٠٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٨٣·شرح مشكل الآثار١١٦٩١١٧٠٦٨٥٩·
  216. (٢١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٨٣·
  217. (٢١٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٤٥·
  218. (٢١٨)مسند أحمد١٣٠٠٦·
  219. (٢١٩)المعجم الكبير٢٣٠٥٠·
  220. (٢٢٠)مسند أحمد١٢٩٣٥·صحيح ابن حبان٧١٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٩٩·
  221. (٢٢١)المعجم الكبير٢٣٠٥١·
  222. (٢٢٢)صحيح مسلم٦٤٠٣·مسند أحمد١٣١٦٩·
  223. (٢٢٣)صحيح مسلم٦٤٠٣·مسند أحمد١٣١٦٩·المعجم الكبير٢٣٠٥١·شرح مشكل الآثار١١٦٨·
  224. (٢٢٤)مسند البزار٧٥٣٣·مسند عبد بن حميد١٣٢١·
  225. (٢٢٥)مسند أحمد١٢١٥٣·
  226. (٢٢٦)مسند أحمد١٣٠٠٦·
  227. (٢٢٧)مسند أحمد١٤٢١٤·
  228. (٢٢٨)مسند عبد بن حميد١٢٤٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • شرح مشكل الآثار159 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -فِي تَسْمِيَةِ الْمَوْلُودِ يَوْمَ سَابِعِهِ وَفِي تَسْمِيَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْضَ الْمَوْلُودِينَ قَبْلَ ذَلِكَ . 1167 - حدثنا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ : حدثنا قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ قَالَ : حدثنا أَشْعَثُ ، عَنْ الْحَسَنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ ، أَوْ قَالَ : بِعَقِيقَةٍ تُذْبَحُ يَوْمَ السَّابِعِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ ، وَيُسَمَّى . قَالَ قُرَيْشٌ : وَأخبرنا حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ أَنَّ…
الأحاديث٦٤ / ٦٤
  • صحيح البخاري · #1266

    لَعَلَّ اللهَ أَنْ يُبَارِكَ لَكُمَا فِي لَيْلَتِكُمَا . قَالَ سُفْيَانُ : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ : فَرَأَيْتُ لَهُمَا تِسْعَةَ أَوْلَادٍ ، كُلُّهُمْ قَدْ قَرَأَ الْقُرْآنَ .

  • صحيح البخاري · #1463

    غَدَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ لِيُحَنِّكَهُ ، فَوَافَيْتُهُ فِي يَدِهِ الْمِيسَمُ ، يَسِمُ إِبِلَ الصَّدَقَةِ .

  • صحيح البخاري · #5261

    أَعْرَسْتُمُ اللَّيْلَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمَا. فَوَلَدَتْ غُلَامًا ، قَالَ لِي أَبُو طَلْحَةَ: احْفَظْهُ حَتَّى تَأْتِيَ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَى بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَرْسَلَتْ مَعَهُ بِتَمَرَاتٍ ، فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: أَمَعَهُ شَيْءٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ ، تَمَرَاتٌ ، فَأَخَذَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَضَغَهَا ، ثُمَّ أَخَذَ مِنْ فِيهِ فَجَعَلَهَا فِي فِي الصَّبِيِّ وَحَنَّكَهُ بِهِ ، وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَنَسٍ وَسَاقَ الْحَدِيثَ .

  • صحيح البخاري · #5330

    دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَخٍ لِي يُحَنِّكُهُ وَهُوَ فِي مِرْبَدٍ لَهُ فَرَأَيْتُهُ يَسِمُ شَاةً حَسِبْتُهُ قَالَ: فِي آذَانِهَا .

  • صحيح مسلم · #5610

    فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مِرْبَدٍ يَسِمُ غَنَمًا قَالَ شُعْبَةُ : وَأَكْثَرُ عِلْمِي أَنَّهُ قَالَ: فِي آذَانِهَا .

  • صحيح مسلم · #5611

    دَخَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِرْبَدًا ، وَهُوَ يَسِمُ غَنَمًا ، قَالَ: أَحْسَبُهُ قَالَ: فِي آذَانِهَا .

  • صحيح مسلم · #5612

    وَحَدَّثَنِيهِ يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ . ( ح ) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، وَيَحْيَى ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ، كُلُّهُمْ عَنْ شُعْبَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ. ( ) كُلُّهُمْقَالَ:

  • صحيح مسلم · #5613

    رَأَيْتُ فِي يَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِيسَمَ ، وَهُوَ يَسِمُ إِبِلَ الصَّدَقَةِ .

  • صحيح مسلم · #5669

    هَلْ مَعَكَ تَمْرٌ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ. فَنَاوَلْتُهُ تَمَرَاتٍ ، فَأَلْقَاهُنَّ فِي فِيهِ فَلَاكَهُنَّ ، ثُمَّ فَغَرَ فَا الصَّبِيِّ فَمَجَّهُ فِي فِيهِ ، فَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: حِبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرُ . وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ .

  • صحيح مسلم · #5670

    اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمَا . فَوَلَدَتْ غُلَامًا ، فَقَالَ لِي أَبُو طَلْحَةَ: احْمِلْهُ حَتَّى تَأْتِيَ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَى بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَعَثَتْ مَعَهُ بِتَمَرَاتٍ ، فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: أَمَعَهُ شَيْءٌ؟ . قَالُوا: نَعَمْ ، تَمَرَاتٌ. فَأَخَذَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَضَغَهَا ، ثُمَّ أَخَذَهَا مِنْ فِيهِ فَجَعَلَهَا فِي فِي الصَّبِيِّ ، ثُمَّ حَنَّكَهُ وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ .

  • صحيح مسلم · #5671

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَنَسٍ بِهَذِهِ الْقِصَّةِ نَحْوَ حَدِيثِ يَزِيدَ.

  • صحيح مسلم · #6403

    بَارَكَ اللهُ لَكُمَا فِي غَابِرِ لَيْلَتِكُمَا . قَالَ: فَحَمَلَتْ . قَالَ: فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ وَهِيَ مَعَهُ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَى الْمَدِينَةَ مِنْ سَفَرٍ لَا يَطْرُقُهَا طُرُوقًا ، فَدَنَوْا مِنَ الْمَدِينَةِ فَضَرَبَهَا الْمَخَاضُ ، فَاحْتَبَسَ عَلَيْهَا أَبُو طَلْحَةَ ، وَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ: يَقُولُ أَبُو طَلْحَةَ: إِنَّكَ لَتَعْلَمُ يَا رَبِّ إِنَّهُ يُعْجِبُنِي أَنْ أَخْرُجَ مَعَ رَسُولِكَ إِذَا خَرَجَ وَأَدْخُلَ مَعَهُ إِذَا دَخَلَ ، وَقَدِ احْتَبَسْتُ بِمَا تَرَى ! قَالَ: تَقُولُ أُمُّ سُلَيْمٍ: يَا أَبَا طَلْحَةَ ، مَا أَجِدُ الَّذِي كُنْتُ أَجِدُ ، انْطَلِقْ . فَانْطَلَقْنَا ، قَالَ: وَضَرَبَهَا الْمَخَاضُ حِينَ قَدِمَا فَوَلَدَتْ غُلَامًا ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي: يَا أَنَسُ ، لَا يُرْضِعُهُ أَحَدٌ حَتَّى تَغْدُوَ بِهِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَلَمَّا أَصْبَحَ احْتَمَلْتُهُ فَانْطَلَقْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: فَصَادَفْتُهُ وَمَعَهُ مِيسَمٌ ، فَلَمَّا رَآنِي قَالَ: لَعَلَّ أُمَّ سُلَيْمٍ وَلَدَتْ ! قُلْتُ: نَعَمْ . فَوَضَعَ الْمِيسَمَ ، قَالَ: وَجِئْتُ بِهِ فَوَضَعْتُهُ فِي حِجْرِهِ ، وَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَجْوَةٍ مِنْ عَجْوَةِ الْمَدِينَةِ فَلَاكَهَا فِي فِيهِ حَتَّى ذَابَتْ ثُمَّ قَذَفَهَا فِي فِي الصَّبِيِّ فَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُهَا . قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: انْظُرُوا إِلَى حُبِّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ ! قَالَ: فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ .

  • صحيح مسلم · #6404

    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خِرَاشٍ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ، حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: مَاتَ ابْنٌ لِأَبِي طَلْحَةَ - وَاقْتَصَّ الْحَدِيثَ بِمِثْلِهِ .

  • سنن أبي داود · #2559

    أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَخٍ لِي حِينَ وُلِدَ لِيُحَنِّكَهُ ، فَإِذَا هُوَ فِي مِرْبَدٍ يَسِمُ غَنَمًا أَحْسَبُهُ قَالَ : فِي آذَانِهَا .

  • سنن أبي داود · #4936

    حِبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرُ وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ .

  • سنن ابن ماجه · #3675

    رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسِمُ غَنَمًا فِي آذَانِهَا ، وَرَأَيْتُهُ مُتَّزِرًا بِكِسَاءٍ .

  • مسند أحمد · #12153

    بَارَكَ اللهُ لَكُمَا فِي لَيْلَتِكُمَا ، فَحَمَلَتْ بِعَبْدِ اللهِ فَوَلَدَتْهُ لَيْلًا ، وَكَرِهَتْ أَنْ تُحَنِّكَهُ حَتَّى يُحَنِّكَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَحَمَلْتُهُ غُدْوَةً وَمَعِي تَمَرَاتُ عَجْوَةٍ ، فَوَجَدْتُهُ يَهْنَأُ أَبَاعِرَ لَهُ أَوْ يَسِمُهَا ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ وَلَدَتِ اللَّيْلَةَ ، فَكَرِهَتْ أَنْ تُحَنِّكَهُ حَتَّى يُحَنِّكَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَمَعَكَ شَيْءٌ ؟ قُلْتُ : تَمَرَاتُ عَجْوَةٍ ، فَأَخَذَ بَعْضَهُنَّ ، فَمَضَغَهُنَّ ثُمَّ جَمَعَ بُزَاقَهُ ، فَأَوْجَرَهُ إِيَّاهُ ، فَجَعَلَ يَتَلَمَّظُ ، فَقَالَ : حِبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرُ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، سَمِّهِ قَالَ : هُوَ عَبْدُ اللهِ .

  • مسند أحمد · #12154

    فَأَتَيْتُهُ وَعَلَيْهِ بُرْدَةٌ . ، قَالَ:

  • مسند أحمد · #12155

    فَبَارَكَ اللهُ لَكُمَا فِي عُرْسِكُمَا ، وَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ لِأُمِّ سُلَيْمٍ : كَيْفَ ذَاكَ الْغُلَامُ ؟ قَالَتْ : هُوَ أَهْدَأُ مِمَّا كَانَ .

  • مسند أحمد · #12156

    بَارَكَ اللهُ لَكُمَا فِي لَيْلَتِكُمَا . كلمة هيه غير موجودة في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #12865

    دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَسِمُ غَنَمًا ، قَالَ هِشَامٌ : أَحْسَبُهُ قَالَ : فِي آذَانِهَا ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ بَعْدُ : فِي آذَانِهَا ، وَلَمْ يَشُكَّ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أخبرناه .

  • مسند أحمد · #12890

    فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مِرْبَدٍ يَسِمُ غَنَمًا . قَالَ شُعْبَةُ : وَأَكْبَرُ عِلْمِي أَنَّهُ قَالَ : فِي آذَانِهَا .

  • مسند أحمد · #12935

    أَبَتِ الْأَنْصَارُ إِلَّا حُبَّ التَّمْرِ ، وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ . ما بين المعقوفين في طبعة مؤسسة الرسالة : النبي .

  • مسند أحمد · #13006

    بَارَكَ اللهُ لَكُمَا فِي لَيْلَتِكُمَا . قَالَ : فَحَمَلَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ تِلْكَ اللَّيْلَةَ . قَالَ : فَتَلِدُ غُلَامًا . قَالَ : فَحِينَ أَصْبَحْنَا قَالَ لِي أَبُو طَلْحَةَ : احْمِلْهُ فِي خِرْقَةٍ حَتَّى تَأْتِيَ بِهِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاحْمِلْ مَعَكَ تَمْرَ عَجْوَةٍ . قَالَ : فَحَمَلْتُهُ فِي خِرْقَةٍ . قَالَ : وَلَمْ يُحَنَّكْ وَلَمْ يَذُقْ طَعَامًا وَلَا شَيْئًا . قَالَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَلَدَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ . قَالَ : اللهُ أَكْبَرُ ، مَا وَلَدَتْ ؟ قُلْتُ : غُلَامًا . قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ . فَقَالَ : هَاتِهِ إِلَيَّ ، فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِ فَحَنَّكَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : مَعَكَ تَمْرُ عَجْوَةٍ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . فَأَخْرَجْتُ تَمْرًا ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَمْرَةً وَأَلْقَاهَا فِي فِيهِ ، فَمَا زَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلُوكُهَا حَتَّى اخْتَلَطَتْ بِرِيقِهِ ، ثُمَّ دَفَعَ الصَّبِيَّ ، فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ وَجَدَ الصَّبِيُّ حَلَاوَةَ التَّمْرِ ، جَعَلَ يَمُصُّ حَلَاوَةَ التَّمْرِ وَرِيقَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ أَوَّلُ مَا تَفَتَّحَتْ أَمْعَاءُ ذَلِكَ الصَّبِيِّ عَلَى رِيقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حِبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرُ . فَسُمِّيَ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي طَلْحَةَ . قَالَ : فَخَرَجَ مِنْهُ رَجُلٌ كَثِيرٌ . قَالَ : وَاسْتُشْهِدَ عَبْدُ اللهِ بِفَارِسَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فيجيء .

  • مسند أحمد · #13101

    أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ وَلَدَتْ غُلَامًا مِنْ أَبِي طَلْحَةَ ، فَبَعَثَتْ بِهِ مَعَ ابْنِهَا أَنَسٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَنَّكَهُ .

  • مسند أحمد · #13169

    بَارَكَ اللهُ لَكُمَا فِي غَابِرِ لَيْلَتِكُمَا . قَالَ : فَحَمَلَتْ . قَالَ : فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ وَهِيَ مَعَهُ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَى الْمَدِينَةَ مِنْ سَفَرٍ ، لَا يَطْرُقُهَا طُرُوقًا ، فَدَنَوْا مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَضَرَبَهَا الْمَخَاضُ ، وَاحْتَبَسَ عَلَيْهَا أَبُو طَلْحَةَ ، وَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ : يَا رَبِّ ، إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنَّهُ يُعْجِبُنِي أَنْ أَخْرُجَ مَعَ رَسُولِكَ إِذَا خَرَجَ ، وَأَدْخُلَ مَعَهُ إِذَا دَخَلَ ، وَقَدِ احْتَبَسْتُ بِمَا تَرَى . قَالَ تَقُولُ أُمُّ سُلَيْمٍ : يَا أَبَا طَلْحَةَ ، مَا أَجِدُ الَّذِي كُنْتُ أَجِدُ . فَانْطَلَقْنَا . قَالَ : وَضَرَبَهَا الْمَخَاضُ حِينَ قَدِمُوا ، فَوَلَدَتْ غُلَامًا ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي : يَا أَنَسُ ، لَا يُرْضِعَنَّهُ أَحَدٌ حَتَّى تَغْدُوَ بِهِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَلَمَّا أَصْبَحْتُ احْتَمَلْتُهُ وَانْطَلَقْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَصَادَفْتُهُ وَمَعَهُ مِيسَمٌ ، فَلَمَّا رَآنِي قَالَ : لَعَلَّ أُمَّ سُلَيْمٍ وَلَدَتْ . قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَوَضَعَ الْمِيسَمَ . قَالَ : وَجِئْتُ بِهِ فَوَضَعْتُهُ فِي حِجْرِهِ ، قَالَ : وَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَجْوَةٍ مِنْ عَجْوَةِ الْمَدِينَةِ ، فَلَاكَهَا فِي فِيهِ حَتَّى ذَابَتْ ، ثُمَّ قَذَفَهَا فِي فِي الصَّبِيِّ ، فَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : انْظُرُوا إِلَى حُبِّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ . قَالَ : فَمَسَحَ وَجْهَهُ ، وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فجئت .

  • مسند أحمد · #13355

    حِبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرُ ، وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ .

  • مسند أحمد · #13813

    أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَخٍ لِي لِيُحَنِّكَهُ فِي الْمِرْبَدِ ، قَالَ : فَرَأَيْتُهُ يَسِمُ شَاءً ، أَحْسَبُهُ قَالَ : فِي آذَانِهَا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : شياها .

  • مسند أحمد · #13873

    دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمِرْبَدِ وَهُوَ يَسِمُ غَنَمًا ، قَالَ شُعْبَةُ : حَسِبْتُهُ قَالَ : فِي آذَانِهَا .

  • مسند أحمد · #14176

    فَرَأَيْتُهُ قَائِمًا فِي يَدِهِ الْمِيسَمُ يَسِمُ الصَّدَقَةَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : حدثنا علي بن أبي إسرائيل قال عبد الله .

  • مسند أحمد · #14214

    بَارَكَ اللهُ لَهُمَا فِي لَيْلَتِهِمَا ، قَالَ : فَعَلِقَتْ بِغُلَامٍ فَوَلَدَتْ ، فَأَرْسَلَتْ بِهِ مَعِي أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَمَلْتُ تَمْرًا ، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ عَبَاءَةٌ وَهُوَ يَهْنَأُ بَعِيرًا لَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ مَعَكَ تَمْرٌ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، فَأَخَذَ التَّمَرَاتِ فَأَلْقَاهُنَّ فِي فِيهِ فَلَاكَهُنَّ ، ثُمَّ جَمَعَ لُعَابَهُ ، ثُمَّ فَغَرَ فَاهُ فَأَوْجَرَهُ إِيَّاهُ ، فَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حِبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرُ ، فَحَنَّكَهُ وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ ، فَمَا كَانَ فِي الْأَنْصَارِ شَابٌّ أَفْضَلَ مِنْهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : رسول الله .

  • مسند أحمد · #14215

    حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُنْذِرِ سَلَّامٌ ، فَذَكَرَهُ . . قَالَ: كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وذكره .

  • مسند أحمد · #14237

    لَا تُحَدِّثُوا أَبَا طَلْحَةَ بِابْنِهِ حَتَّى أَكُونَ أَنَا أُحَدِّثُهُ ، فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ بَهْزٍ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : قَالَتْ أُمِّي : يَا أَنَسُ ، لَا يَطْعَمُ شَيْئًا حَتَّى تَغْدُوَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَبَاتَ يَبْكِي وَبِتُّ مُجْتَنِحًا عَلَيْهِ أُكَالِئُهُ حَتَّى أَصْبَحْتُ ، فَغَدَوْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَإِذَا مَعَهُ مِيسَمٌ ، فَلَمَّا رَأَى الصَّبِيَّ مَعِي ، قَالَ : لَعَلَّ أُمَّ سُلَيْمٍ وَلَدَتْ ، قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ . فَوَضَعَ الْمِيسَمَ مِنْ يَدِهِ وَقَعَدَ .

  • صحيح ابن حبان · #4536

    حِبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرُ ، وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ .

  • صحيح ابن حبان · #4538

    أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ لِيُحَنِّكَهُ ، فَوَافَيْتُهُ بِيَدِهِ الْمِيسَمُ يَسِمُ إِبِلَ الصَّدَقَةِ .

  • صحيح ابن حبان · #5634

    أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَخٍ لِي يُرِيدُ أَنْ يُحَنِّكَهُ ، فَوَجَدْتُهُ فِي الْمِرْبَدِ وَهُوَ يَسِمُ غَنَمًا ، قَالَ شُعْبَةُ : أَكْثَرُ ظَنِّي أَنَّهُ قَالَ : فِي آذَانِهَا .

  • صحيح ابن حبان · #7196

    بَارَكَ اللهُ لَكُمَا فِي غَابِرِ لَيْلَتِكُمَا ، قَالَ : فَحَمَلَتْ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ حَتَّى إِذَا وَضَعَتْ وَكَانَ يَوْمُ السَّابِعِ قَالَتْ لِي أُمُّ سُلَيْمٍ : يَا أَنَسُ اذْهَبْ بِهَذَا الصَّبِيِّ وَهَذَا الْمِكْتَلِ وَفِيهِ شَيْءٌ مِنْ عَجْوَةٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يُحَنِّكُهُ وَيُسَمِّيهِ ، قَالَ : فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِجْلَيْهِ وَأَضْجَعَهُ فِي حِجْرِهِ ، وَأَخَذَ تَمْرَةً فَلَاكَهَا ، ثُمَّ مَجَّهَا فِي فِي الصَّبِيِّ ، فَجَعَلَ يَتَلَمَّظُهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبَتِ الْأَنْصَارُ إِلَّا حُبَّ التَّمْرِ .

  • صحيح ابن خزيمة · #2519

    حِينَ وَلَدَتْ أُمِّي انْطَلَقْتُ بِالصَّبِيِّ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِيُحَنِّكَهُ ، فَإِذَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مِرْبَدٍ لَنَا ، يَسِمُ غَنَمًا ، قَالَ شُعْبَةُ : " أَكْثَرُ عِلْمِي أَنَّهُ قَالَ : فِي آذَانِهَا . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : له .

  • المعجم الكبير · #23050

    اللَّهُمُّ بَارِكْ لَهُمَا فِي لَيْلَتِهِمَا ، فَحَمَلَتْ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، فَوَضَعَتْهُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، فَقَالَتْ : لَا تُهِجْهُ ، حَتَّى يُصْبِحَ ، فَلَمَّا أَصْبَحَتْ غَسَّلَتْهُ وَسَرَّرَتْهُ ، ثُمَّ دَعَتْ أَنَسًا فَقَالَتْ : يَا بُنَيَّ اذْهَبْ بِأَخِيكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ أَنَسٌ : فَأَقْبَلْتُ أَحْمِلُهُ وَإِذَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَائِمٌ فِي إِزَارٍ وَمَعَهُ مِسْحَاةٌ ، فَقَالَ : يَا أَنَسُ مَا هَذَا مَعَكَ ؟ قُلْتُ : أَخِي يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ : نَاوِلْنِيهِ فَنَاوَلْتُهُ إِيَّاهُ فَدَعَا بِتَمْرٍ ، فَمَضَغَهُ ثُمَّ حَنَّكَهُ فَتَلَمَّظَ الصَّبِيُّ ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " حِبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرُ .

  • المعجم الكبير · #23051

    بَارَكَ اللهُ لَكُمَا فِي غَابِرِ لَيْلَتِكُمَا قَالَ : فَبَلَغَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَحَمَلَتْ ، قَالَ : فَهِيَ وَأَبُو طَلْحَةَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَلَمَّا دَنَوْا مِنَ الْمَدِينَةِ أَخَذَهَا الْمَخَاضُ فَاحْتَبَسَ عَلَيْهَا أَبُو طَلْحَةَ ، وَمَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : يَقُولُ أَبُو طَلْحَةَ : يَا رَبِّ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُنِي أَنْ أَخْرُجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا خَرَجَ ، وَأَدْخُلَ مَعَهُ إِذَا دَخَلَ ، فَهَذِهِ احْتَبَسَتْ بِمَا تَرَى ، قَالَ : يَقُولُ أَبُو طَلْحَةَ : تَقُولُ أُمُّ سُلَيْمٍ : يَا أَبَا طَلْحَةَ لَا أَجِدُ مَا كُنْتُ أَجِدُ ، فَانْطَلِقْ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فَانْطَلَقَ حَتَّى قَدِمَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَضَرَبَهَا الْمَخَاضُ ، فَوَلَدَتْ غُلَامًا ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي : يَا أَنَسُ لَا يَطْعَمُ شَيْئًا حَتَّى تَغْدُوَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فَبِتُّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ أُكَالِئُهُ مَحْنِيًّا عَلَيْهِ وَهُوَ يَبْكِي حَتَّى أَصْبَحَ ، فَغَدَوْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَوَجَدْتُ بِيَدِهِ مِيسَمًا ، فَلَمَّا رَأَى الصَّبِيَّ مَعِي قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَعَلَّ أُمَّ سُلَيْمٍ وَلَدَتْ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَوَضَعَ الْمِيسَمَ وَقَعَدَ ، فَأَتَيْتُهُ بِالصَّبِيِّ ، فَوَضَعْتُهُ فِي حِجْرِهِ ، فَدَعَا بِعَجْوَةٍ مِنْ عَجْوَةِ الْمَدِينَةِ فَلَاكَهَا فِي فَمِهِ حَتَّى ذَابَتْ ثُمَّ لَفَظَهَا فِي فَمِ الصَّبِيِّ ، فَجَعَلَ يَتَلَمَّظُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " انْظُرُوا إِلَى حُبِّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ ، ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ .

  • المعجم الأوسط · #3812

    وَلَدَتْ بِنْتُ مِلْحَانَ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ ، فَدَفَعْتُ الصَّبِيَّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قُرَّةَ إِلَّا أَبُو دَاوُدَ ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ أَبِي دَاوُدَ إِلَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ عِمْرَانَ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #20300

    رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الْمِرْبَدِ يَسِمُ غَنَمًا لَهُ - أَحْسَبُهُ قَالَ - فِي آذَانِهَا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #23945

    مَعَهُ شَيْءٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، تَمَرَاتٌ ، فَأَخَذَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَضَغَهَا ثُمَّ أَخَذَ مِنْ فِيهِ ، فَجَعَلَهُ فِي فِي الصَّبِيِّ ، ثُمَّ حَنَّكَهُ بِهِ وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أخذه .

  • مصنف عبد الرزاق · #8513

    دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْمِرْبَدَ وَهُوَ يَسِمُ غَنَمًا ، قَالَ شُعْبَةُ : " أَكْثَرُ ظَنِّي أَنَّهُ قَالَ : الْأُذُنَ " .

  • مصنف عبد الرزاق · #20217

    بَارَكَ اللهُ لَكُمَا فِي لَيْلَتِكُمَا قَالَ : فَوَلَدَتْ غُلَامًا كَانَ اسْمُهُ عَبْدَ اللهِ ، فَذُكِرَ أَنَّهُ كَانَ خَيْرَ أَهْلِ زَمَانِهِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #7230

    جَاءَكُمْ أَبُو طَلْحَةَ غُرَّةُ الْإِسْلَامِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ . فَجَاءَ فَأَخْبَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ ، فَتَزَوَّجَهَا عَلَى ذَلِكَ ، قَالَ ثَابِتٌ : فَمَا بَلَغَنَا أَنَّ مَهْرًا كَانَ أَعْظَمَ مِنْهُ أَنَّهَا رَضِيَتْ بِالْإِسْلَامِ مَهْرًا فَتَزَوَّجَهَا ، وَكَانَتِ امْرَأَةً مَلِيحَةَ الْعَيْنَيْنِ فِيهَا صِغَرٌ ، فَكَانَتْ مَعَهُ حَتَّى وُلِدَ مِنْهُ بُنَيٌّ ، وَكَانَ يُحِبُّهُ أَبُو طَلْحَةَ حُبًّا شَدِيدًا ، إِذْ مَرِضَ الصَّبِيُّ وَتَوَاضَعَ أَبُو طَلْحَةَ لِمَرَضِهِ أَوْ تَضَعْضَعَ لَهُ ، فَانْطَلَقَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَاتَ الصَّبِيُّ ، فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : لَا يَنْعَيَنَّ إِلَى أَبِي طَلْحَةَ أَحَدٌ ابْنَهُ حَتَّى أَكُونَ أَنَا أَنْعَاهُ لَهُ ، فَهَيَّأَتِ الصَّبِيَّ وَوَضَعَتْهُ ، وَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ : كَيْفَ ابْنِي ؟ فَقَالَتْ : يَا أَبَا طَلْحَةَ ، مَا كَانَ مُنْذُ اشْتَكَى أَسْكَنَ مِنْهُ السَّاعَةَ ، قَالَ : فَلِلَّهِ الْحَمْدُ ، فَأَتَتْهُ بِعَشَائِهِ فَأَصَابَ مِنْهُ ، ثُمَّ قَامَتْ فَتَطَيَّبَتْ وَتَعَرَّضَتْ لَهُ فَأَصَابَ مِنْهَا ، فَلَمَّا عَلِمَتْ أَنَّهُ طَعِمَ وَأَصَابَ مِنْهَا قَالَتْ : يَا أَبَا طَلْحَةَ ، أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ قَوْمًا أَعَارُوا قَوْمًا عَارِيَّةً لَهُمْ فَسَأَلُوهُمْ إِيَّاهَا أَكَانَ لَهُمْ أَنْ يَمْنَعُوهَا ؟ فَقَالَ : لَا . قَالَتْ : فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَانَ أَعَارَكَ ابْنَكَ عَارِيَّةً ، ثُمَّ قَبَضَهُ إِلَيْهِ ، فَاحْتَسِبِ ابْنَكَ وَاصْبِرْ . فَغَضِبَ ، ثُمَّ قَالَ : تَرَكْتِينِي حَتَّى إِذَا وَقَعْتُ بِمَا وَقَعْتُ بِهِ نَعَيْتِ إِلَيَّ ابْنِي ، ثُمَّ غَدَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَارَكَ اللهُ لَكُمَا فِي غَابِرِ لَيْلَتِكُمَا " . فَتَلَقَّتْ مِنْ ذَلِكَ الْحَمْلَ ، وَكَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تَخْرُجُ مَعَهُ إِذَا خَرَجَ ، وَتَدْخُلُ مَعَهُ إِذَا دَخَلَ ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا وَلَدَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ فَأْتُونِي بِالصَّبِيِّ " . فَأَخَذَهَا الطَّلْقُ لَيْلَةَ قُرْبِهِمْ مِنَ الْمَدِينَةِ ، قَالَتِ : اللَّهُمَّ إِنِّي كُنْتُ أَدْخُلُ إِذَا دَخَلَ نَبِيُّكَ ، وَأَخْرُجُ إِذَا خَرَجَ نَبِيُّكَ ، وَقَدْ حَضَرَ هَذَا الْأَمْرُ . فَوَلَدَتْ غُلَامًا - يَعْنِي حِينَ قَدِمَا الْمَدِينَةَ - فَقَالَتْ لِابْنِهَا أَنَسٍ : انْطَلِقْ بِالصَّبِيِّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ أَنَسٌ الصَّبِيَّ فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَسِمُ إِبِلًا وَغَنَمًا ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ قَالَ لِأَنَسٍ : " أَوَلَدَتِ ابْنَةُ مِلْحَانَ " ، قَالَ : نَعَمْ . فَأَلْقَى مَا فِي يَدِهِ فَتَنَاوَلَ الصَّبِيَّ فَقَالَ : " ائْتُونِي بِتَمَرَاتٍ عَجْوَةٍ " . فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّمْرَ فَجَعَلَ يُحَنِّكُ الصَّبِيَّ وَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُ فَقَالَ : " انْظُرُوا إِلَى حُبِّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ " . فَحَنَّكَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ ، قَالَ ثَابِتٌ : وَكَانَ يُعَدُّ مِنْ خِيَارِ الْمُسْلِمِينَ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ ثَابِتٍ ، قِصَّةَ الْوَفَاةِ دُونَ مَا قَبْلَهَا مِنْ قِصَّةِ التَّزْوِيجِ ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَنَسٍ مُخْتَصَرًا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13379

    غَدَوْتُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ لِيُحَنِّكَهُ ، فَوَافَيْتُهُ وَفِي يَدِهِ مِيسَمٌ يَسِمُ إِبِلَ الصَّدَقَةِ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْذِرِ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ هَارُونَ بْنِ مَعْرُوفٍ ، كِلَاهُمَا عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13388

    دَخَلْتُ بِأَخٍ لِي عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِيُحَنِّكَهُ ، فَرَأَيْتُهُ فِي مِرْبَدٍ يَسِمُ شَاءً - أَحْسَبُهُ قَالَ فِي آذَانِهَا . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ أَوْجُهٍ عَنْ شُعْبَةَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #19366

    حِبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرُ . وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى ، وَأَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ .

  • مسند البزار · #6724

    حِبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرُ . وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ حَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ ، وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ .

  • مسند البزار · #7327

    أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ وَلَدَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ بِوَلَدِهَا ، فَوَجَدْتُ مَعَهَا مِيسَمًا تَسِمُ بِهِ إِبِلَ الصَّدَقَةِ ، فَحَنَّكَهُ وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ .

  • مسند البزار · #7533

    اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمَا فِي وَقْعَتِهِمَا ، قَالَ : فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ وَلَدَتْ لَهُ غُلَامًا فَسَمَّاهُ : عَبْدَ اللهِ ، فَلَمْ يَمُتْ حَتَّى صَارَ لَهُ أَوْلَادٌ كُلُّهُمْ أَرْبَابُ بُيُوتٍ . وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي سَعْدٍ إِلَّا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى .

  • مسند الطيالسي · #2173

    جَاءَكُمْ أَبُو طَلْحَةَ ، غُرَّةُ الْإِسْلَامِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ . فَجَاءَ ، فَأَخْبَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ ، فَتَزَوَّجَهَا عَلَى ذَلِكَ ، قَالَ ثَابِتٌ : فَمَا بَلَغَنَا أَنَّ مَهْرًا كَانَ أَعْظَمَ مِنْهُ ، إِنَّهَا رَضِيَتِ الْإِسْلَامَ مَهْرًا ، فَتَزَوَّجَهَا ، وَكَانَتِ امْرَأَةً مَلِيحَةَ الْعَيْنَيْنِ ، فِيهَا صِغَرٌ ، فَكَانَتْ مَعَهُ حَتَّى وُلِدَ لَهُ بُنَيٌّ ، وَكَانَ يُحِبُّهُ أَبُو طَلْحَةَ حُبًّا شَدِيدًا ، وَمَرِضَ الصَّبِيُّ ، وَتَوَاضَعَ أَبُو طَلْحَةَ لِمَرَضِهِ أَوْ تَضَعْضَعَ لَهُ ، فَانْطَلَقَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَاتَ الصَّبِيُّ ، فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ : لَا يَنْعَيَنَّ إِلَى أَبِي طَلْحَةَ أَحَدٌ ابْنَهُ ، حَتَّى أَكُونَ أَنَا الَّذِي أَنْعَاهُ لَهُ ، فَهَيَّأَتِ الصَّبِيَّ وَوَضَعَتْهُ ، وَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : كَيْفَ ابْنِي ؟ فَقَالَتْ : يَا أَبَا طَلْحَةَ ، مَا كَانَ مُنْذُ اشْتَكَى أَسْكَنَ مِنْهُ السَّاعَةَ ، قَالَ : فَلِلَّهِ الْحَمْدُ ، فَأَتَتْهُ بِعَشَائِهِ ، فَأَصَابَ مِنْهُ ، ثُمَّ قَامَتْ فَتَطَيَّبَتْ وَتَعَرَّضَتْ لَهُ فَأَصَابَ مِنْهَا ، فَلَمَّا عَلِمَتْ أَنَّهُ طَعِمَ وَأَصَابَ مِنْهَا ، قَالَتْ : يَا أَبَا طَلْحَةَ ، أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ قَوْمًا أَعَارُوا قَوْمًا عَارِيَّةً لَهُمْ ، فَسَأَلُوهُمْ إِيَّاهَا ، أَكَانَ لَهُمْ أَنْ يَمْنَعُوهُمْ ؟ فَقَالَ : لَا ، قَالَتْ : فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَانَ أَعَارَكَ ابْنَكَ عَارِيَّةً ثُمَّ قَبَضَهُ إِلَيْهِ ، فَاحْتَسِبِ ابْنَكَ وَاصْبِرْ ، فَغَضِبَ ، ثُمَّ قَالَ : تَرَكْتِينِي حَتَّى إِذَا وَقَعْتُ بِمَا وَقَعْتُ بِهِ ، نَعَيْتِ إِلَيَّ ابْنِي ، ثُمَّ غَدَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَارَكَ اللهُ لَكُمَا فِي غَابِرِ لَيْلَتِكُمَا " فَتَلَقَّتْ مِنْ ذَلِكَ الْحَمْلَ ، وَكَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ تُسَافِرُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تَخْرُجُ مَعَهُ إِذَا خَرَجَ ، وَتَدْخُلُ مَعَهُ إِذَا دَخَلَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا وَلَدَتْ فَأْتُونِي بِالصَّبِيِّ " فَأَخَذَهَا الطَّلْقُ لَيْلَةَ قُرْبِهِمْ مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَقَالَتِ : اللَّهُمَّ إِنِّي كُنْتُ أَدْخُلُ إِذَا دَخَلَ نَبِيُّكَ ، وَأَخْرُجُ إِذَا خَرَجَ نَبِيُّكَ ، وَقَدْ حَضَرَ هَذَا الْأَمْرُ ، فَوَلَدَتْ غُلَامًا ، وَقَالَتْ لِابْنِهَا أَنَسٍ ، انْطَلِقْ بِالصَّبِيِّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذَ أَنَسٌ الصَّبِيَّ فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يَسِمُ إِبِلًا أَوْ غَنَمًا ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ قَالَ لِأَنَسٍ : " أَوَلَدَتْ بِنْتُ مِلْحَانَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، فَأَلْقَى مَا فِي يَدِهِ ، فَتَنَاوَلَ الصَّبِيَّ ، فَقَالَ : " ائْتُونِي بِتَمَرَاتٍ عَجْوَةٍ " فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّمْرَ ، فَجَعَلَ يُحَنِّكُ الصَّبِيَّ ، وَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُ ، فَقَالَ : " انْظُرُوا إِلَى حُبِّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ " فَحَنَّكَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ . قَالَ ثَابِتٌ : وَكَانَ يُعَدُّ مِنْ خِيَارِ الْمُسْلِمِينَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #3283

    حِبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرُ ، وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #3399

    أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟ قَالَ : فَقُبِضَ وَأَبُو طَلْحَةَ غَائِبٌ فِي بَعْضِ حِيطَانِهِ ، فَهَلَكَ الصَّبِيُّ ، فَقَامَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ ، فَغَسَّلَتْهُ وَكَفَّنَتْهُ وَسَجَّتْ عَلَيْهِ ثَوْبًا ، وَقَالَتْ : لَا يَكُونُ أَحَدٌ يُخْبِرُ أَبَا طَلْحَةَ حَتَّى أَكُونَ أَنَا الَّذِي أُخْبِرُهُ ، فَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ كَالًّا وَهُوَ صَائِمٌ ، فَتَطَيَّبَتْ لَهُ وَتَصَنَّعَتْ لَهُ ، وَجَاءَتْ بِعَشَائِهِ ، فَقَالَ : مَا فَعَلَ أَبُو عُمَيْرٍ ؟ قَالَتْ : قَدْ فَرَغَ ، فَتَعَشَّى وَأَصَابَ مِنْهَا مَا يُصِيبُ الرَّجُلُ مِنِ امْرَأَتِهِ ، فَقَالَتْ : يَا أَبَا طَلْحَةَ ، أَرَأَيْتَ أَهْلَ بَيْتٍ أَعَارُوا أَهْلَ بَيْتٍ عَارِيَةً فَطَلَبَهَا أَصْحَابُهَا ، أَيَرُدُّونَهَا أَوْ يَحْبِسُونَهَا ؟ قَالَ : بَلْ يَرُدُّونَهَا عَلَيْهِمْ . فَقَالَتِ : احْتَسِبْ أَبَا عُمَيْرٍ ، قَالَ : فَغَضِبَ ، فَانْطَلَقَ كَمَا هُوَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِ أُمِّ سُلَيْمٍ وَفِعْلِهَا ، فَقَالَ : بَارَكَ اللهُ لَكُمَا فِي غَابِرِ لَيْلَتِكُمَا . قَالَ : فَحَمَلَتْ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، حَتَّى إِذَا وَضَعَتْهُ وَكَانَ يَوْمُ السَّابِعِ ، قَالَتْ لِي أُمُّ سُلَيْمٍ : يَا أَنَسُ ، اذْهَبْ بِهَذَا الصَّبِيِّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهَذَا الْمِكْتَلُ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ عَجْوَةٍ ، حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يُحَنِّكُهُ وَيُسَمِّيهِ ، فَمَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِجْلَيْهِ وَأَضْجَعَهُ فِي حِجْرِهِ ، وَأَخَذَ تَمْرَةً فَلَاكَهَا فِي فِيِ الصَّبِيِّ ، فَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبَتِ الْأَنْصَارُ إِلَّا حُبَّ التَّمْرِ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #3883

    بَارَكَ اللهُ لَكُمَا فِي لَيْلَتِكُمَا ، فَحَمَلَتْ بِعَبْدِ اللهِ . فَلَمَّا وَلَدَتْ لَيْلًا ، فَكَرِهَتْ أَنْ تُحَنِّكَهُ حَتَّى حَنَّكَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : فَغَدَوْتُ بِهِ وَتَمَرَاتُ عَجْوَةٍ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَهْنَأُ أَبَاعِرَ لَهُ وَيَسِمُهَا ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ وَلَدَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ اللَّيْلَةَ ، فَكَرِهَتْ أَنْ تُحَنِّكَهُ حَتَّى تُحَنِّكَهُ أَنْتَ ، قَالَ : مَعَكُمْ شَيْءٌ ؟ قُلْتُ : تَمَرَاتُ عَجْوَةٍ ، فَأَخَذَ بَعْضَ ذَلِكَ التَّمْرِ فَمَضَغَهُ ، فَجَمَعَ بُزَاقَهُ ، فَأَوْجَرَهُ ، فَتَلَمَّظَ الصَّبِيُّ ، فَقَالَ : حِبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرُ ، فَقُلْتُ : سَمِّهِ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : هُوَ عَبْدُ اللهِ .

  • شرح معاني الآثار · #5937

    يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَهَذَا قَدْ كَانَ بِالْمَدِينَةِ ، وَلَوْ كَانَ حُكْمُ صَيْدِهَا كَحُكْمِ صَيْدِ مَكَّةَ ، إِذًا لَمَا أَطْلَقَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَبْسَ النُّغَيْرِ ، وَلَا اللَّعِبَ بِهِ ، كَمَا لَا يُطْلَقُ ذَلِكَ بِمَكَّةَ . فَقَالَ قَائِلٌ : فَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هَذَا كَانَ بِقَنَاةٍ ، وَذَلِكَ الْمَوْضِعُ ، غَيْرُ مَوْضِعِ الْحَرَمِ ، فَلَا حُجَّةَ لَكُمْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ . فَنَظَرْنَا ، هَلْ نَجِدُ فِيمَا سِوَى هَذَا الْحَدِيثِ مَا يَدُلُّ عَلَى شَيْءٍ مِنْ حُكْمِ صَيْدِ الْمَدِينَةِ .

  • مسند عبد بن حميد · #1240

    بَارَكَ اللهُ لَكُمَا فِي لَيْلَتِكُمَا فَوَلَدَتْ غُلَامًا كَانَ اسْمُهُ عَبْدَ اللهِ ، فَذُكِرَ أَنَّهُ كَانَ مِنْ خَيْرِ أَهْلِ زَمَانِهِ .

  • مسند عبد بن حميد · #1321

    حِبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرُ فَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ .

  • مسند عبد بن حميد · #1331

    يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ .

  • شرح مشكل الآثار · #1168

    انْظُرُوا إِلَى حُبِّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ ! وَمَسَحَ وَجْهَهُ وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ .

  • شرح مشكل الآثار · #1169

    حِبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرُ ! وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ .

  • شرح مشكل الآثار · #1170

    حُبُّ الْأَنْصَارِ لِلتَّمْرِ . قُلْتُ : سَمِّهِ يَا رَسُولَ اللهِ ! قَالَ : هُوَ عَبْدُ اللهِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِيمَا رَوَيْنَا تَسْمِيَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ابْنَهُ إِبْرَاهِيمَ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي طَلْحَةَ بِاسْمَيْهِمَا هَذَيْنِ قَبْلَ يَوْمِ سَابِعِهِمَا ، فَنَظَرْنَا فِي ذَلِكَ لِنَعْلَمَ مَا الْأَوْلَى مِنَ الرِّوَايَتَيْنِ اللَّتَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا فِي هَذَا الْبَابِ مِنْ تَسْمِيَةِ الْمَوْلُودِ يَوْمَ سَابِعِهِ ، وَمِنْ تَقْدِيمِ ذَلِكَ قَبْلَ سَابِعِهِ .

  • شرح مشكل الآثار · #6859

    حِبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرُ . قَالَ : سَمِّهِ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ : هُوَ عَبْدُ اللهِ . فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ذِكْرُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي طَلْحَةَ بِأَنَّهُ مِنَ الْأَنْصَارِ لِأَنَّهُ مِنْ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ ، فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى دُخُولِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ مَعَهُمْ فِي دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي كَانَ دَعَا بِهِ لَهُمْ . فَقَالَ هَذَا الْقَائِلُ : فَقَدْ وَجَدْنَا الْمُهَاجِرِينَ لَا يُقَالُ لِأَبْنَائِهِمْ : مُهَاجِرُونَ لِأَنَّهُمْ لَمْ يُهَاجِرُوا ، وَإِنَّمَا كَانَتِ الْهِجْرَةُ لِآبَائِهِمْ ، فَكَذَلِكَ أَبْنَاءُ الْأَنْصَارِ لَا يُقَالُ لَهُمْ : أَنْصَارٌ ; لِأَنَّهُمْ لَمْ يَكُنْ مِنْهُمْ نُصْرَةٌ ، وَإِنَّمَا كَانَ لِآبَائِهِمْ دُونَهُمْ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ : أَنَّ أَبْنَاءَ الْمُهَاجِرِينَ كَمَا ذَكَرَ ; لِأَنَّ إِسْلَامَ آبَائِهِمْ كَانَ فِي دَارِهِمْ ، ثُمَّ هَاجَرُوا بَعْدَ ذَلِكَ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى الدَّارِ الَّتِي هَاجَرُوا إِلَيْهَا لِوُقُوعِ هَذَا الِاسْمِ نَصًّا ، وَالْأَنْصَارُ لَمْ يَكُونُوا كَذَلِكَ لِأَنَّهُمْ إِنَّمَا كَانُوا أَتَوُا النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى مَكَّةَ ، فَبَايَعُوهُ عَلَى أَنْ يَمْنَعُوهُ مِمَّا يَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَهُمْ وَأَبْنَاءَهُمْ ، وَذَلِكَ عَلَى عَهْدِهِمْ لَهُ النُّصْرَةَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ ، وَلِمَنْ بَعُدَ مَوْتُهُ عَلَيْهِ مِمَّنْ لَمْ يَكُنْ حَاضِرًا مَعَهُمْ تِلْكَ الْبَيْعَةَ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَهُمْ لَهُ عَلَى مَا بَايَعُوهُ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ ، وَكَانَتْ تِلْكَ الْبَيْعَةُ قَدْ دَخَلَ فِيهَا أَبْنَاؤُهُمْ لِدُخُولِهِمْ بِأَنْفُسِهِمْ فِيهَا ، وَلِدُخُولِ مَنْ سِوَاهُمْ مَنْ أَهْلِ دَارِهِمْ فِيهَا كَمَا يَدْخُلُ أَبْنَاءُ أَهْلِ الْحَرْبِ فِيمَا يُصَالِحُ إِمَامُ الْمُسْلِمِينَ إِيَّاهُمْ عَلَى مَا يُصَالِحُهُمْ عَلَيْهِ مِمَّا تَجْرِي عَلَيْهِ أُمُورُهُمْ فِي الْمُسْتَأْنَفِ ، وَكَمَا يَجْرِي مِثْلُ ذَلِكَ فِيمَنْ سِوَاهُمْ مِنْ أَهْلِ دَارِهِمُ الَّذِينَ وَقَعَ ذَلِكَ الصُّلْحُ عَلَيْهِمْ مَعَهُمْ . وَمِثْلُ ذَلِكَ مَا كَانَ صُلْحُ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ عَلَى مَا كَانَ صَالَحَهُمْ عَلَيْهِ مِنْ تَضْعِيفِ الصَّدَقَةِ عَلَيْهِمْ ، يَدْخُلُ فِي ذَلِكَ مَنْ كَانَ حَضَرَ صُلْحَهُ مِنْهُمْ ، وَمَنْ سِوَاهُمْ مِنْ أَمْثَالِهِمْ مِمَّنْ لَمْ يَحْضُرْ ذَلِكَ الصُّلْحَ مِنْهُمْ لِمِثْلِهِمْ ، وَدَخَلَ فِيهِ أَيْضًا مَنْ يُولَدُ مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، مِمَّنْ يَكُونُ عَلَى مِثْلِ مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقُّوا مَا صُولِحُوا عَلَيْهِ ، مِمَّا لَوْ لَمْ يُصَالَحُوا عَلَيْهِ لَأُخِذُوا بِغَيْرِهِ مِنَ الْجِزْيَةِ الَّتِي يُؤْخَذُ بِهَا مَنْ سِوَاهُمْ ، فَمِثْلُ ذَلِكَ الْأَنْصَارُ الْمُصَالِحُونَ عَلَى النُّصْرَةِ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ قُدُومِهِ عَلَيْهِمْ دَارَهُمْ دَخَلَ فِي ذَلِكَ مَنْ كَانَ حَضَرَهُ مِنْهُمْ ، وَمَنْ كَانَ غَائِبًا عَنْهُ مِنْهُمْ ، وَمَنْ سِوَاهُمْ مِمَّنْ يُولَدُ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَكَانُوا بِذَلِكَ كَآبَائِهِمْ ، وَكَمَنْ سِوَى آبَائِهِمْ مِمَّنْ كَانَ عَقَدَ ذَلِكَ الصُّلْحَ الَّذِي اسْتَحَقَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النُّصْرَةَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَاسْتَحَقُّوا بِذَلِكَ اسْمَ النُّصْرَةِ كَمَا اسْتَحَقَّهُ مَنْ سِوَاهُمْ مِمَّنْ دَخَلَ الصُّلْحَ ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .