عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ : وَأَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ :
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْمِرْبَدَ وَهُوَ يَسِمُ غَنَمًا
عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ : وَأَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ :
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْمِرْبَدَ وَهُوَ يَسِمُ غَنَمًا
أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 82) برقم: (1266) ، (2 / 130) برقم: (1463) ، (7 / 84) برقم: (5261) ، (7 / 97) برقم: (5330) ومسلم في "صحيحه" (6 / 164) برقم: (5613) ، (6 / 164) برقم: (5611) ، (6 / 164) برقم: (5610) ، (6 / 174) برقم: (5669) ، (6 / 174) برقم: (5670) ، (7 / 145) برقم: (6403) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 393) برقم: (4536) ، (10 / 395) برقم: (4538) ، (12 / 444) برقم: (5634) ، (16 / 158) برقم: (7196) وأبو داود في "سننه" (2 / 331) برقم: (2559) ، (4 / 443) برقم: (4936) وابن ماجه في "سننه" (4 / 579) برقم: (3675) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 65) برقم: (7230) ، (7 / 34) برقم: (13379) ، (7 / 36) برقم: (13388) ، (9 / 305) برقم: (19366) وأحمد في "مسنده" (5 / 2535) برقم: (12153) ، (5 / 2692) برقم: (12865) ، (5 / 2697) برقم: (12890) ، (5 / 2706) برقم: (12935) ، (5 / 2719) برقم: (13006) ، (5 / 2738) برقم: (13101) ، (5 / 2757) برقم: (13169) ، (5 / 2794) برقم: (13355) ، (6 / 2897) برقم: (13813) ، (6 / 2910) برقم: (13873) ، (6 / 2970) برقم: (14176) ، (6 / 2979) برقم: (14214) والطيالسي في "مسنده" (3 / 533) برقم: (2173) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 37) برقم: (3283) ، (6 / 126) برقم: (3399) ، (6 / 472) برقم: (3883) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 372) برقم: (1240) ، (1 / 393) برقم: (1321) ، (1 / 395) برقم: (1331) والبزار في "مسنده" (13 / 231) برقم: (6724) ، (13 / 501) برقم: (7327) ، (14 / 73) برقم: (7533) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 459) برقم: (8513) ، (11 / 139) برقم: (20217) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 472) برقم: (20300) ، (12 / 46) برقم: (23945) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 195) برقم: (5937) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 62) برقم: (1169) ، (3 / 62) برقم: (1168) ، (3 / 63) برقم: (1170) ، (15 / 15) برقم: (6859) والطبراني في "الكبير" (25 / 116) برقم: (23050) ، (25 / 117) برقم: (23051) والطبراني في "الأوسط" (4 / 137) برقم: (3812)
قَالَ مَالِكٌ أَبُو أَنَسٍ لِامْرَأَتِهِ أُمِّ سُلَيْمٍ وَهِيَ أُمُّ أَنَسٍ : أَرَى هَذَا الرَّجُلَ - يَعْنِي - النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَرِّمُ الْخَمْرَ ، فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى الشَّامَ فَهَلَكَ هُنَالِكَ [وفي رواية : هُنَاكَ(١)] . فَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ [الْأَنْصَارِيِّ(٢)] فَخَطَبَ أُمَّ سُلَيْمٍ فَكَلَّمَهَا فِي ذَلِكَ ، فَقَالَتْ : يَا أَبَا طَلْحَةَ ، مَا مِثْلُكَ يُرَدُّ وَلَكِنَّكَ امْرُؤٌ كَافِرٌ ، وَأَنَا امْرَأَةٌ مَسْلَمَةٌ لَا يَصْلُحُ أَنْ أَتَزَوَّجَكَ . فقَالَ : وَمَا ذَاكِ دَهْرُكِ ، قَالَتْ : وَمَا دَهْرِي قَالَ : الصَّفْرَاءُ وَالْبَيْضَاءُ قَالَتْ : فَإِنِّي لَا أُرِيدُ صَفْرَاءَ وَلَا بَيْضَاءَ أُرِيدُ مِنْكَ الْإِسْلَامَ قَالَ : فَمَنْ لِي بِذَلِكَ قَالَتْ : لَكَ بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْطَلَقَ أَبُو طَلْحَةَ يُرِيدُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِي أَصْحَابِهِ فَلَمَّا رَآهُ قَالَ : جَاءَكُمْ أَبُو طَلْحَةَ غُرَّةُ الْإِسْلَامِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ . فَجَاءَ فَأَخْبَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ ، فَتَزَوَّجَهَا عَلَى ذَلِكَ ، قَالَ ثَابِتٌ : فَمَا بَلَغَنَا أَنَّ مَهْرًا كَانَ أَعْظَمَ مِنْهُ أَنَّهَا رَضِيَتْ بِالْإِسْلَامِ مَهْرًا فَتَزَوَّجَهَا ، وَكَانَتِ امْرَأَةً مَلِيحَةَ الْعَيْنَيْنِ فِيهَا صِغَرٌ فَكَانَتْ مَعَهُ حَتَّى وُلِدَ مِنْهُ بُنَيٌّ ، وَكَانَ يُحِبُّهُ [وفي رواية : تَزَوَّجَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ وَهِيَ أُمُّ أَنَسٍ وَالْبَرَاءِ ، قَالَ : فَوَلَدَتْ لَهُ بُنَيًّا ، قَالَ : فَكَانَ يُحِبُّهُ(٣)] أَبُو طَلْحَةَ حُبًّا شَدِيدًا ، إِذْ مَرِضَ الصَّبِيُّ [وفي رواية : فَمَرِضَ الْغُلَامُ مَرَضًا شَدِيدًا(٤)] وَتَوَاضَعَ أَبُو طَلْحَةَ لِمَرَضِهِ أَوْ تَضَعْضَعَ لَهُ ، فَانْطَلَقَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَاتَ الصَّبِيُّ [وفي رواية : فَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ يَقُومُ صَلَاةَ الْغَدَاةِ يَتَوَضَّأُ ، وَيَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُصَلِّي مَعَهُ ، وَيَكُونُ مَعَهُ إِلَى قَرِيبٍ مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ ، وَيَجِيءُ فَيَقِيلُ وَيَأْكُلُ ، فَإِذَا صَلَّى الظُّهْرَ تَهَيَّأَ وَذَهَبَ ، فَلَمْ يَجِئْ إِلَى صَلَاةِ الْعَتَمَةِ . قَالَ : فَرَاحَ عَشِيَّةً وَمَاتَ الصَّبِيُّ(٥)] [وفي رواية : فَخَرَجَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَتُوُفِّيَ(٦)] [وفي رواية : وَتُوُفِّيَ(٧)] [الْغُلَامُ(٨)] [وفي رواية : وَلَدَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ غُلَامًا ، فَاشْتَكَى فَاشْتَدَّ شَكْوُهُ ثُمَّ تُوُفِّيَ وَأَبُو طَلْحَةَ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩)] [وفي رواية : مَاتَ أَبُو أَنَسٍ وَخَلَفَ عَلَى أُمِّهِ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ : أَبُو طَلْحَةَ فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ وَلَدَتْ لَهُ غُلَامًا فَبَقِيَ حَتَّى دَرَجَ فَاشْتَهَى الصَّبِيُّ ، فَخَرَجَ أَبُوهُ فَلَمْ يَرْجِعْ حَتَّى مَاتَ ابْنُهُ فَسَجَّتْهُ وَأَغْمَضَتْهُ(١٠)] [وفي رواية : اشْتَكَى ابْنٌ لِأَبِي طَلْحَةَ ، قَالَ : فَمَاتَ وَأَبُو طَلْحَةَ خَارِجٌ ، فَلَمَّا رَأَتِ امْرَأَتُهُ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ ، هَيَّأَتْ شَيْئًا ، وَنَحَّتْهُ فِي جَانِبِ الْبَيْتِ(١١)] فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : لَا يَنْعِيَنَّ إِلَى أَبِي طَلْحَةَ أَحَدٌ ابْنَهُ حَتَّى أَكُونَ أَنَا أَنْعَاهُ لَهُ [وفي رواية : كَانَ لِأَبِي طَلْحَةَ ابْنٌ مِنْ أُمِّ سُلَيْمٍ فَمَاتَ(١٢)] [وفي رواية : كَانَ ابْنٌ لِأَبِي طَلْحَةَ يَشْتَكِي ، فَخَرَجَ أَبُو طَلْحَةَ فَقُبِضَ الصَّبِيُّ(١٣)] [فَقَالَتْ لِأَهْلِهَا : لَا تُحَدِّثُوا(١٤)] [وفي رواية : لَا تُخْبِرُوا(١٥)] [وفي رواية : لَا يَكُونُ أَحَدٌ يُخْبِرُ(١٦)] [أَبَا طَلْحَةَ بِمَوْتِ ابْنِي(١٧)] [وفي رواية : بِابْنِهِ(١٨)] [حَتَّى أَكُونَ أَنَا الَّذِي أُحَدِّثُهُ(١٩)] [وفي رواية : أُخْبِرُهُ(٢٠)] [وفي رواية : فَهَيَّأَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ الْمَيِّتَ ، وَقَالَتْ لِأَهْلِهَا : لَا يُخْبِرَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ أَبَا طَلْحَةَ بِوَفَاةِ ابْنِهِ(٢١)] [وفي رواية : فَهَيَّأَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ أَمْرَ بَيْتِهَا ، وَيَسَّرَتْ عَشَاءَهُ ، وَقَالَتْ لِأَهْلِهَا : لَا يَذْكُرَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ لِأَبِي طَلْحَةَ وَفَاةَ ابْنِهِ(٢٢)] ، فَهَيَّأَتِ الصَّبِيَّ وَوَضَعَتْهُ [وفي رواية : قَالَ : فَسَجَّتْ عَلَيْهِ ثَوْبًا وَتَرَكَتْهُ(٢٣)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ ، كَانَ لَهُ ابْنٌ يُكْنَى أَبَا عُمَيْرٍ قَالَ : فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(٢٤)] [وفي رواية : كَانَ لِي أَخٌ فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَقْبِلُهُ فَيَقُولُ(٢٥)] [: أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟ قَالَ : فَمَرِضَ وَأَبُو طَلْحَةَ غَائِبٌ فِي بَعْضِ حِيطَانِهِ ، فَهَلَكَ الصَّبِيُّ ، فَقَامَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ ، فَغَسَّلَتْهُ ، وَكَفَّنَتْهُ وَحَنَّطَتْهُ وَسَجَّتْ عَلَيْهِ ثَوْبًا(٢٦)] وَجَاءَ [وفي رواية : فَلَمَّا رَجَعَ(٢٧)] أَبُو طَلْحَةَ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ : كَيْفَ ابْنِي [وفي رواية : كَيْفَ بَاتَ بُنَيَّ اللَّيْلَةَ ؟(٢٨)] فَقَالَتْ : يَا أَبَا طَلْحَةَ ، مَا كَانَ مُنْذُ اشْتَكَى أَسْكَنَ مِنْهُ السَّاعَةَ [وفي رواية : اللَّيْلَةَ(٢٩)] [وفي رواية : فَانْصَرَفَ أَبُو طَلْحَةَ مِنْ عِنْدِهِ حِينَ صَلَّى الْمَغْرِبَ وَقَدْ لَفَّتْهُ أُمُّ سُلَيْمٍ وَجَعَلَتْهُ فِي نَاحِيَةٍ مِنْ بَيْتِهَا ، فَهَوَى إِلَيْهِ أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَتْ : عَزَمْتُ عَلَيْكَ بِحَقِّي أَنْ لَا تَقْرَبَهُ فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ مُنْذُ اشْتَكَى خَيْرًا مِنْهُ اللَّيْلَةَ(٣٠)] [وفي رواية : قَالَتْ : قَدْ هَدَأَتْ نَفْسُهُ ، وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدِ اسْتَرَاحَ(٣١)] [وفي رواية : كَانَ لِأُمِّ سُلَيْمٍ ابْنٌ مِنْ أَبِي طَلْحَةَ فَمَرِضَ ، ثُمَّ مَاتَ فَغَطَّتْهُ بِثَوْبٍ فَدَخَلَ أَبُو طَلْحَةَ ، فَقَالَ : كَيْفَ أَمْسَى ابْنِي ، قَالَتْ : أَمْسَى هَادِئًا(٣٢)] ، قَالَ : فَلِلَّهِ الْحَمْدُ ، فَأَتَتْهُ بِعَشَائِهِ فَأَصَابَ مِنْهُ [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ جَاءَتْهُ بِالطَّعَامِ فَأَكَلَ وَطَابَتْ نَفْسُهُ(٣٣)] [وفي رواية : فَرَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ وَمَعَهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْمَسْجِدِ مِنْ أَصْحَابِهِ ، قَالَ : مَا فَعَلَ الْغُلَامُ ؟ قَالَتْ : خَيْرٌ مَا كَانَ ، فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِمْ عَشَاءَهُمْ ، فَتَعَشَّوْا وَخَرَجَ الْقَوْمُ(٣٤)] [وفي رواية : فَقَدَّمَتْ عَشَاءَهُ(٣٥)] [وفي رواية : الْعَشَاءَ(٣٦)] [فَتَعَشَّى وَأَصْحَابُهُ(٣٧)] [وفي رواية : فَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ كَالًّا ، وَهُوَ صَائِمٌ ، فَتَطَيَّبَتْ لَهُ وَتَصَنَّعَتْ لَهُ وَجَاءَتْ بِعَشَائِهِ ، فَقَالَ : مَا فَعَلَ أَبُو عُمَيْرٍ ؟ فَقَالَتْ : تَعَشَّى وَقَدْ فَرَغَ(٣٨)] ، ثُمَّ قَامَتْ فَتَطَيَّبَتْ وَتَعَرَّضَتْ لَهُ فَأَصَابَ [وفي رواية : ثُمَّ أَصَابَ(٣٩)] مِنْهَا [وفي رواية : قَالَ : فَقَامَ إِلَى فِرَاشِهِ فَوَضَعَ رَأْسَهُ . قَالَتْ : وَقُمْتُ أَنَا فَمَسِسْتُ شَيْئًا مِنْ طِيبٍ ، ثُمَّ جِئْتُ حَتَّى دَخَلْتُ مَعَهُ الْفِرَاشَ ، فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ وَجَدَ رِيحَ الطِّيبِ ، كَانَ مِنْهُ مَا يَكُونُ مِنَ الرَّجُلِ إِلَى أَهْلِهِ(٤٠)] [وفي رواية : فَجَاءَ فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ عَشَاءَهُ(٤١)] [وفي رواية : عَشَاءً(٤٢)] [وَشَرَابَهُ فَأَكَلَ وَشَرِبَ ، ثُمَّ تَصَنَّعَتْ لَهُ أَحْسَنَ مَا كَانَتْ تَصَنَّعُ قَبْلَ ذَلِكَ(٤٣)] [فَوَقَعَ بِهَا(٤٤)] [فَلَمَّا شَبِعَ وَرَوَى وَقَعَ بِهَا(٤٥)] [وفي رواية : فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ فِطْرَهُ فَأَفْطَرَ ، ثُمَّ أَخَذَتْ طِيبًا فَأَصَابَتْهُ ، ثُمَّ دَنَتْ إِلَى أَبِي طَلْحَةَ فَأَصَابَهَا(٤٦)] [وفي رواية : وَقَامَتِ الْمَرْأَةُ إِلَى مَا تَقُومُ إِلَيْهِ الْمَرْأَةُ(٤٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا خَرَجُوا عَنْهُ قَامَتْ إِلَى مَا تَقُومُ إِلَيْهِ الْمَرْأَةُ(٤٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا جَاءَ أَبُو طَلْحَةَ وَضَعَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ طَعَامًا فَأَكَلَ ، ثُمَّ تَطَيَّبَتْ لَهُ ، فَأَصَابَ مِنْهَا ، فَعَلِقَتْ بِغُلَامٍ(٤٩)] [وفي رواية : فَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ : كَيْفَ ابْنِي ؟ قَالَتْ : هُوَ أَهْدَأُ مَا كَانَ وَهُوَ الْيَوْمَ خَيْرٌ لَكَ قَالَتْ : وَوَقَعَ عَلَيْهَا ، فَأَفَاضَا عَلَيْهِمَا مِنَ الْمَاءِ(٥٠)] [وفي رواية : وَظَنَّ أَبُو طَلْحَةَ أَنَّهَا صَادِقَةٌ ، قَالَ : فَبَاتَ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ اغْتَسَلَ(٥١)] ، فَلَمَّا عَلِمَتْ أَنَّهُ طَعِمَ وَأَصَابَ مِنْهَا [مَا يُصِيبُ الرَّجُلُ مِنِ امْرَأَتِهِ(٥٢)] قَالَتْ : يَا أَبَا طَلْحَةَ ، أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ قَوْمًا أَعَارُوا قَوْمًا عَارِيَةً لَهُمْ فَسَأَلُوهُمْ إِيَّاهَا أَكَانَ لَهُمْ أَنْ يَمْنَعُوهَا ؟ [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ أَصْبَحَ أَبُو طَلْحَةَ يَتَهَيَّأُ كَمَا كَانَ يَتَهَيَّأُ كُلَّ يَوْمٍ . قَالَ : فَقَالَتْ لَهُ : يَا أَبَا طَلْحَةَ ، أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا اسْتَوْدَعَكَ وَدِيعَةً ، فَاسْتَمْتَعْتَ بِهَا ثُمَّ طَلَبَهَا فَأَخَذَهَا مِنْكَ ، تَجْزَعُ مِنْ ذَلِكَ ؟(٥٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا عَرَفَتْ أَنَّهُ قَدْ شَبِعَ وَرَوَى ، وَقَضَى حَاجَتَهُ مِنْهَا ، قَالَتْ : يَا أَبَا طَلْحَةَ أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ بَيْتٍ أَعَارُوا عَارِيَتَهُمْ أَهْلَ بَيْتٍ آخَرِينَ ، فَطَلَبُوا(٥٤)] [وفي رواية : وَطَلَبُوا(٥٥)] [عَارِيَتَهُمْ أَلَهُمْ أَنْ يَحْبِسُوا عَارِيَتَهُمْ ؟(٥٦)] [وفي رواية : أَلَهُمْ أَنْ يَمْنَعُوهُمْ ؟(٥٧)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : يَا أَبَا طَلْحَةَ لَوْ رَأَيْتَ جِيرَانًا أَعَارُوا جِيرَانًا لَهُمْ عَارِيَةً حَتَّى ظَنُّوا أَنْ قَدْ تَرَكُوهَا لَهُمْ ، فَلَمَّا طَلَبُوهَا مِنْهُمْ وَجَدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ(٥٨)] [وفي رواية : أَلَمْ تَرَ إِلَى آلِ فُلَانٍ اسْتَعَارُوا عَارِيَةً فَتَمَتَّعُوا بِهَا ، فَلَمَّا طُلِبَتْ كَأَنَّهُمْ كَرِهُوا ذَاكَ(٥٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا طُلِبَتْ إِلَيْهِمْ ، شَقَّ عَلَيْهِمْ(٦٠)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : يَا أَبَا طَلْحَةَ ، إِنَّ آلَ فُلَانٍ اسْتَعَارُوا مِنْ آلِ فُلَانٍ عَارِيَةً ، فَبَعَثُوا إِلَيْهِمُ : ابْعَثُوا إِلَيْنَا بِعَارِيَتِنَا فَأَبَوْا أَنْ يَرُدُّوهَا(٦١)] [وفي رواية : فَطَلَبَهَا أَصْحَابُهَا أَيَرُدُّونَهَا أَوْ يَحْبِسُونَهَا(٦٢)] [وفي رواية : مَا تَقُولُ فِي قَوْمٍ اسْتَعَارُوا مِنْ قَوْمٍ عَارِيَةً فَلَمَّا طَلَبُوهَا تَسَخَّطُوا ؟(٦٣)] فَقَالَ : لَا [وفي رواية : قَالَ : بِئْسَمَا(٦٤)] [وفي رواية : لَبِئْسَ مَا(٦٥)] [صَنَعُوا(٦٦)] [وفي رواية : مَا أَنْصَفُوا(٦٧)] [وفي رواية : فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ : لَيْسَ لَهُمْ ذَلِكَ ، إِنَّ الْعَارِيَةَ مُؤَدَّاةٌ إِلَى أَهْلِهَا(٦٨)] [وفي رواية : فَقَالَ : بَلْ يَرُدُّونَهَا عَلَيْهِمْ(٦٩)] . قَالَتْ : فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَانَ أَعَارَكَ ابْنَكَ [فُلَانًا(٧٠)] عَارِيَةً [وَهُوَ أَحَقُّ بِهِ(٧١)] ، ثُمَّ قَبَضَهُ إِلَيْهِ [وفي رواية : فَإِنَّ ابْنَكَ قَدْ مَاتَ(٧٢)] [وفي رواية : قَالَتْ : فَالْمُسْتَعَارُ ابْنُكَ قَدْ مَاتَ ، أَعْطَاكَ اللَّهُ ثَوَابَهُ(٧٣)] ، فَاحْتَسِبِ ابْنَكَ وَاصْبِرْ [وفي رواية : قَالَتِ : احْتَسِبْ أَبَا عُمَيْرٍ(٧٤)] . فَغَضِبَ [وفي رواية : فَلَمَّا فَرَغَ قَالَتْ : وَارِ الصَّبِيَّ(٧٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا فَرَغَ ، قَالَتْ : وَارُوا الصَّبِيَّ(٧٦)] ، ثُمَّ قَالَ : تَرَكْتِينِي حَتَّى إِذَا وَقَعْتُ بِمَا وَقَعْتُ بِهِ نَعَيْتِ إِلَيَّ ابْنِي [وفي رواية : تَرَكْتِينِي ثُمَّ تَلَطَّخْتُ بِمَا تَلَطَّخْتُ ، ثُمَّ تُحَدِّثِينِي بِمَوْتِ ابْنِي ؟ !(٧٧)] [وفي رواية : وَقَالَ : تَرَكْتِنِي حَتَّى تَلَطَّخْتُ ثُمَّ أَخْبَرْتِنِي بِابْنِي !(٧٨)] [وفي رواية : قَالَتْ : فَإِنَّ ابْنَكَ كَانَ عَارِيَةً مِنَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، وَإِنَّ اللَّهَ قَبَضَهُ ، فَاسْتَرْجَعَ ، وَحَمِدَ اللَّهَ(٧٩)] [وفي رواية : قَالَتْ : إِنَّ فُلَانًا - ابْنَهَا - كَانَ عَارِيَةً مِنَ اللَّهِ فَقَبَضَهُ ، فَاسْتَرْجَعَ(٨٠)] ، ثُمَّ غَدَا [وفي رواية : فَغَدَا(٨١)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ [الْخَبَرَ(٨٢)] [وفي رواية : فَجَزِعَ عَلَيْهِ جَزَعًا شَدِيدًا ، وَحَدَّثَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا كَانَ مِنْ أَمْرِهَ فِي الطَّعَامِ وَالطِّيبِ : وَمَا كَانَ مِنْهُ إِلَيْهَا(٨٣)] [وفي رواية : فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِ أُمِّ سُلَيْمٍ وَفِعْلِهَا(٨٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَمْ تَرَ إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ صَنَعَتْ كَذَا وَكَذَا ؟(٨٥)] [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ وَكَيْفَ قَالَتْ(٨٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ أَعْلَمَتْهُ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ ، فَصَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ أَخْبَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا كَانَ مِنْهُمَا(٨٧)] [وفي رواية : فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِهَا ، قَالَ : وَكَانَ أَصَابَهَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ(٨٨)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [هِيهِ ، فَبِتُّمَا عَرُوسَيْنِ وَهُوَ إِلَى جَنْبِكُمَا ؟(٨٩)] [وفي رواية : أَعْرَسْتُمُ اللَّيْلَةَ ؟(٩٠)] [قَالَ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَقَالَ(٩١)] : بَارَكَ اللَّهُ لَكُمَا فِي غَابِرِ لَيْلَتِكُمَا [وفي رواية : فَقَالَ : اللَّهُمُّ بَارِكْ لَهُمَا فِي لَيْلَتِهِمَا(٩٢)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمَا فِي وَقْعَتِهِمَا(٩٣)] . فَتَلَقَّتْ مِنْ ذَلِكَ الْحَمْلَ [قَالَ : فَحَمَلَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ تِلْكَ اللَّيْلَةَ(٩٤)] [وفي رواية : فَبَلَغَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَحَمَلَتْ(٩٥)] [قَالَ : فَتَلِدُ غُلَامًا(٩٦)] [فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ وَلَدَتْ لَهُ غُلَامًا فَسَمَّاهُ : عَبْدَ اللَّهِ ، فَلَمْ يَمُتْ حَتَّى صَارَ لَهُ أَوْلَادٌ كُلُّهُمْ أَرْبَابُ بُيُوتٍ(٩٧)] وَكَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تَخْرُجُ مَعَهُ إِذَا خَرَجَ ، وَتَدْخُلُ مَعَهُ إِذَا دَخَلَ [وفي رواية : فَهِيَ وَأَبُو طَلْحَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٨)] [وفي رواية : فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ وَهِيَ مَعَهُ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَى الْمَدِينَةَ مِنْ سَفَرٍ لَا يَطْرُقُهَا طُرُوقًا(٩٩)] ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا وَلَدَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ فَأْتُونِي بِالصَّبِيِّ . فَأَخَذَهَا الطَّلْقُ لَيْلَةَ قُرْبِهِمْ مِنَ الْمَدِينَةِ ، قَالَتِ : اللَّهُمَّ إِنِّي كُنْتُ أَدْخُلُ إِذَا دَخَلَ نَبِيُّكَ ، وَأَخْرُجُ إِذَا خَرَجَ نَبِيُّكَ ، وَقَدْ حَضَرَ هَذَا الْأَمْرُ . فَوَلَدَتْ غُلَامًا - يَعْنِي حِينَ قَدِمَا الْمَدِينَةَ - فَقَالَتْ لِابْنِهَا أَنَسٍ : انْطَلِقْ بِالصَّبِيِّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ أَنَسٌ الصَّبِيَّ فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَسِمُ إِبِلًا وَغَنَمًا ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ قَالَ لَأَنَسٍ : أَوَلَدَتِ ابْنَةُ مِلْحَانَ ، قَالَ : نَعَمْ . فَأَلْقَى مَا فِي يَدِهِ فَتَنَاوَلَ الصَّبِيَّ فَقَالَ : ائْتُونِي بِتَمَرَاتٍ عَجْوَةٍ [وفي رواية : قَالَ : فَحِينَ أَصْبَحْنَا قَالَ لِي أَبُو طَلْحَةَ : احْمِلْهُ فِي خِرْقَةٍ حَتَّى تَأْتِيَ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاحْمِلْ مَعَكَ تَمْرَ عَجْوَةٍ(١٠٠)] [وفي رواية : وَهَذَا الْمِكْتَلُ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ عَجْوَةٍ(١٠١)] [وفي رواية : فَوَضَعَتْهُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ(١٠٢)] [وفي رواية : فَوَلَدَتْهُ لَيْلًا(١٠٣)] [فَقَالَتْ : لَا تُهِجْهُ ، حَتَّى يُصْبِحَ ، فَلَمَّا أَصْبَحَتْ غَسَّلَتْهُ وَسَرَّرَتْهُ ، ثُمَّ دَعَتْ أَنَسًا فَقَالَتْ : يَا بُنَيَّ اذْهَبْ بِأَخِيكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠٤)] [قَالَ : فَحَمَلْتُهُ فِي خِرْقَةٍ . قَالَ : وَلَمْ يُحَنَّكْ وَلَمْ يَذُقْ طَعَامًا وَلَا شَيْئًا(١٠٥)] [وفي رواية : وَكَرِهَتْ أَنْ تُحَنِّكَهُ(١٠٦)] [وفي رواية : فَكَرِهْتُ أَنْ أُحَنِّكَهُ(١٠٧)] [حَتَّى يُحَنِّكَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠٨)] [وَيُسَمِّيهِ(١٠٩)] [فَحَمَلْتُهُ غُدْوَةً وَمَعِي تَمَرَاتُ عَجْوَةٍ(١١٠)] [وفي رواية : فَغَدَوْتُ بِهِ وَتَمَرَاتُ عَجْوَةٍ(١١١)] [وفي رواية : قَالَ : فَعَلِقَتْ بِغُلَامٍ فَوَلَدَتْ ، فَأَرْسَلَتْ بِهِ مَعِي أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَمَلْتُ تَمْرًا(١١٢)] [فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١٣)] [فَوَجَدْتُهُ يَهْنَأُ أَبَاعِرَ لَهُ أَوْ يَسِمُهَا(١١٤)] [وفي رواية : وَيَسِمُهَا(١١٥)] [وفي رواية : يَمْسَحُهَا(١١٦)] [قَالَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَدَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ(١١٧)] [اللَّيْلَةَ ، فَكَرِهَتْ أَنْ تُحَنِّكَهُ حَتَّى يُحَنِّكَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١٨)] [وفي رواية : حَتَّى تُحَنِّكَهُ أَنْتَ(١١٩)] [وفي رواية : فَكَرِهْتُ أَنْ أُحَنِّكَهُ حَتَّى تَكُونَ أَنْتَ تُحَنِّكُهُ(١٢٠)] [ قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، مَا وَلَدَتْ ؟ قُلْتُ : غُلَامًا . قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ . فَقَالَ : هَاتِهِ إِلَيَّ ، فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِ فَحَنَّكَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : مَعَكَ ] [وفي رواية : مَعَكُمْ(١٢١)] [تَمْرُ عَجْوَةٍ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . فَأَخْرَجْتُ تَمْرًا(١٢٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا دَنَوْا(١٢٣)] [وفي رواية : فَدَنَوْا(١٢٤)] [مِنَ الْمَدِينَةِ أَخَذَهَا الْمَخَاضُ فَاحْتَبَسَ(١٢٥)] [وفي رواية : وَاحْتَبَسَ(١٢٦)] [عَلَيْهَا أَبُو طَلْحَةَ ، وَمَضَى(١٢٧)] [وفي رواية : وَانْطَلَقَ(١٢٨)] [ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : يَقُولُ أَبُو طَلْحَةَ : يَا رَبِّ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُنِي أَنْ أَخْرُجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ] [وفي رواية : إِنَّهُ يُعْجِبُنِي أَنْ أَخْرُجَ مَعَ رَسُولِكَ(١٢٩)] [إِذَا خَرَجَ ، وَأَدْخُلَ مَعَهُ إِذَا دَخَلَ ، فَهَذِهِ احْتَبَسَتْ بِمَا تَرَى ، قَالَ : يَقُولُ أَبُو طَلْحَةَ : تَقُولُ أُمُّ سُلَيْمٍ : يَا أَبَا طَلْحَةَ لَا أَجِدُ مَا كُنْتُ أَجِدُ ، فَانْطَلِقْ(١٣٠)] [وفي رواية : فَانْطَلَقْنَا(١٣١)] [ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فَانْطَلَقَ حَتَّى قَدِمَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَضَرَبَهَا ] [وفي رواية : وَضَرَبَهَا(١٣٢)] [الْمَخَاضُ(١٣٣)] [حِينَ قَدِمُوا(١٣٤)] [فَوَلَدَتْ غُلَامًا ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي : يَا أَنَسُ لَا يَطْعَمْ شَيْئًا(١٣٥)] [وفي رواية : لَا يُرْضِعُهُ(١٣٦)] [وفي رواية : لَا يُرْضِعَنَّهُ(١٣٧)] [أَحَدٌ(١٣٨)] [حَتَّى تَغْدُوَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فَبِتُّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ أُكَالِئُهُ مَحْنِيًّا عَلَيْهِ وَهُوَ يَبْكِي حَتَّى أَصْبَحَ ، فَغَدَوْتُ(١٣٩)] [وفي رواية : غَدَوْتُ(١٤٠)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحَ احْتَمَلْتُهُ فَانْطَلَقْتُ(١٤١)] [وفي رواية : انْطَلَقْتُ(١٤٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحْتُ احْتَمَلْتُهُ وَانْطَلَقْتُ(١٤٣)] [بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَوَجَدْتُ بِيَدِهِ مِيسَمًا(١٤٤)] [وفي رواية : قَالَ : فَصَادَفْتُهُ وَمَعَهُ مِيسَمٌ(١٤٥)] [وفي رواية : دَخَلْتُ(١٤٦)] [وفي رواية : دَخَلْنَا(١٤٧)] [عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمِرْبَدَ(١٤٨)] [وفي رواية : مِرْبَدًا(١٤٩)] [وَهُوَ يَسِمُ غَنَمًا(١٥٠)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُهُ(١٥١)] [وفي رواية : فَوَجَدْتُهُ(١٥٢)] [فِي مِرْبَدٍ يَسِمُ شَاءً -(١٥٣)] [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسِمُ غَنَمًا(١٥٤)] [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَخٍ لِي لِيُحَنِّكَهُ فِي الْمِرْبَدِ(١٥٥)] [وفي رواية : شَاةً(١٥٦)] [قَالَ هِشَامٌ(١٥٧)] [أَحْسِبُهُ(١٥٨)] [وفي رواية : قَالَ شُعْبَةُ : حَسِبْتُهُ(١٥٩)] [وفي رواية : أَكْثَرُ ظَنِّي(١٦٠)] [وفي رواية : وَأَكْثَرُ عِلْمِي(١٦١)] [وفي رواية : وَأَكْبَرُ عِلْمِي(١٦٢)] [قَالَ(١٦٣)] [فِي آذَانِهَا ، وَرَأَيْتُهُ مُتَّزِرًا بِكِسَاءٍ(١٦٤)] [وفي رواية : رَأَيْتُ فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِيسَمَ(١٦٥)] [وفي رواية : بَعَثَتْنِي أُمِّي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ ، فَرَأَيْتُهُ قَائِمًا فِي يَدِهِ الْمِيسَمُ(١٦٦)] [وفي رواية : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ لِيُحَنِّكَهُ(١٦٧)] [وفي رواية : أَنَّ أُمَّهُ حِينَ وَلَدَتِ ، انْطَلَقُوا بِالصَّبِيِّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَنِّكُهُ(١٦٨)] [فَوَافَيْتُهُ بِيَدِهِ الْمِيسَمُ(١٦٩)] [وَهُوَ يَسِمُ إِبِلَ الصَّدَقَةِ(١٧٠)] [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ وَلَدَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ بِوَلَدِهَا ، فَوَجَدْتُ مَعَهَا مِيسَمًا تَسِمُ بِهِ إِبِلَ الصَّدَقَةِ(١٧١)] [وفي رواية : قَالَ أَنَسٌ : فَأَقْبَلْتُ أَحْمِلُهُ وَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَائِمٌ فِي إِزَارٍ وَمَعَهُ مِسْحَاةٌ(١٧٢)] . فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّمْرَ فَجَعَلَ يُحَنِّكُ الصَّبِيَّ وَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُ [وفي رواية : فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَمْرَةً وَأَلْقَاهَا فِي فِيهِ ، فَمَا زَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلُوكُهَا حَتَّى اخْتَلَطَتْ بِرِيقِهِ ، ثُمَّ دَفَعَ الصَّبِيَّ ، فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ وَجَدَ الصَّبِيُّ حَلَاوَةَ التَّمْرِ ، جَعَلَ يَمُصُّ حَلَاوَةَ التَّمْرِ وَرِيقَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٧٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى الصَّبِيَّ مَعِي(١٧٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَآنِي(١٧٥)] [قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَعَلَّ أُمَّ سُلَيْمٍ وَلَدَتْ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ(١٧٦)] [فَقَالَ : نَاوِلْنِيهِ فَنَاوَلْتُهُ(١٧٧)] [فَتَنَاوَلَهُ(١٧٨)] [قَالَ : فَوَضَعَ الْمِيسَمَ وَقَعَدَ ، فَأَتَيْتُهُ بِالصَّبِيِّ(١٧٩)] [وفي رواية : وَجِئْتُ بِهِ(١٨٠)] [فَوَضَعْتُهُ(١٨١)] [وفي رواية : حَتَّى وَضَعْتُهُ(١٨٢)] [وفي رواية : فَمَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِجْلَيْهِ وَأَضْجَعَهُ(١٨٣)] [فِي حِجْرِهِ(١٨٤)] [وفي رواية : فَدَفَعْتُ الصَّبِيَّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٨٥)] [فَدَعَا بِعَجْوَةٍ مِنْ عَجْوَةِ الْمَدِينَةِ(١٨٦)] [وفي رواية : فَدَعَا بِتَمْرٍ(١٨٧)] [وفي رواية : فَأَخَذَ التَّمَرَاتِ(١٨٨)] [فَلَاكَهَا(١٨٩)] [وفي رواية : فَمَضَغَهُ(١٩٠)] [فِي فَمِهِ حَتَّى ذَابَتْ ثُمَّ لَفَظَهَا(١٩١)] [وفي رواية : ثُمَّ قَذَفَهَا(١٩٢)] [فِي فَمِ الصَّبِيِّ ، فَجَعَلَ يَتَلَمَّظُ(١٩٣)] [وفي رواية : فَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ فَجَعَلَ الْغُلَامُ يَتَلَمَّظُهَا(١٩٤)] [وفي رواية : ذَهَبْتُ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ وُلِدَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي عَبَاءَةٍ يَهْنَأُ بَعِيرًا لَهُ ، فَقَالَ : أَمَعَكَ تَمَرَاتٌ ؟(١٩٥)] [وفي رواية : وَبَعَثَ مَعَهُ(١٩٦)] [وفي رواية : وَأَرْسَلَتْ مَعَهُ(١٩٧)] [وفي رواية : وَبَعَثَتْ مَعَهُ(١٩٨)] [بِتَمَرَاتٍ ، فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : مَعَهُ شَيْءٌ ؟(١٩٩)] [فَقُلْتُ : نَعَمْ . فَلَاكَهُنَّ(٢٠٠)] [وفي رواية : فَأَخَذَ بَعْضَهُنَّ ، فَمَضَغَهُنَّ ثُمَّ جَمَعَ بُزَاقَهُ(٢٠١)] [وفي رواية : ثُمَّ جَمَعَ(٢٠٢)] [وفي رواية : فَجَمَعَ(٢٠٣)] [لُعَابَهُ(٢٠٤)] [وفي رواية : فَجَمَعَهُ بِرِيقِهِ(٢٠٥)] [ثُمَّ أَوْجَرَهُنَّ إِيَّاهُ(٢٠٦)] [وفي رواية : فَنَاوَلْتُهُ تَمَرَاتٍ فَلَاكَهُنَّ(٢٠٧)] [وفي رواية : فَأَلْقَاهُنَّ(٢٠٨)] [ثُمَّ فَغَرَ(٢٠٩)] [وفي رواية : فَفَغَرَ الصَّبِيُّ(٢١٠)] [فَاهُ ، ثُمَّ مَجَّهُ فِيهِ(٢١١)] [وفي رواية : فَأَوْجَرَهُنَّ(٢١٢)] [وفي رواية : فَأَوْجَرَهُ(٢١٣)] [إِيَّاهُ(٢١٤)] [فَتَلَمَّظَ الصَّبِيُّ(٢١٥)] [وفي رواية : فَجَعَلَ يَتَلَمَّظُهُ(٢١٦)] [وفي رواية : فَمَضَغَهَا ثُمَّ أَخَذَ مِنْ فِيهِ ، فَجَعَلَهُ فِي فِي الصَّبِيِّ ، ثُمَّ حَنَّكَهُ بِهِ(٢١٧)] [فَكَانَ أَوَّلُ مَا تَفَتَّحَتْ أَمْعَاءُ ذَلِكَ الصَّبِيِّ عَلَى رِيقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١٨)] [فَتَبَسَّمَ(٢١٩)] فَقَالَ : انْظُرُوا إِلَى حُبِّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ [وفي رواية : أَبَتِ الْأَنْصَارُ إِلَّا حُبَّ التَّمْرِ(٢٢٠)] . فَحَنَّكَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : ثُمَّ مَسَحَ(٢٢١)] [وفي رواية : فَمَسَحَ(٢٢٢)] [وَجْهَهُ(٢٢٣)] وَسَمَّاهُ [وفي رواية : فَسَمَّاهُ(٢٢٤)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، سَمِّهِ قَالَ : هُوَ(٢٢٥)] عَبْدَ اللَّهِ [وفي رواية : فَسُمِّيَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي طَلْحَةَ . قَالَ : فَخَرَجَ مِنْهُ رَجُلٌ كَثِيرٌ . قَالَ : وَاسْتُشْهِدَ عَبْدُ اللَّهِ بِفَارِسَ(٢٢٦)] [وفي رواية : فَمَا كَانَ فِي الْأَنْصَارِ شَابٌّ أَفْضَلَ مِنْهُ(٢٢٧)] [وفي رواية : فَذُكِرَ أَنَّهُ كَانَ مِنْ خَيْرِ أَهْلِ زَمَانِهِ(٢٢٨)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( غَنِمَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ " الْغَنِيمَةِ وَالْغُنْمِ وَالْمَغْنَمِ وَالْغَنَائِمِ " وَهُوَ مَا أُصِيبَ مِنْ أَمْوَالِ أَهْلِ الْحَرْبِ ، وَأَوْجَفَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ بِالْخَيْلِ وَالرِّكَابِ . يُقَالُ : غَنِمْتُ أَغْنَمُ غَنْمًا وَغَنِيمَةً ، وَالْغَنَائِمُ جَمْعُهَا ، وَالْمَغَانِمُ : جَمْعُ مَغْنَمٍ ، وَالْغُنْمُ بِالضَّمِّ الِاسْمُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ . وَالْغَانِمُ : آخِذُ الْغَنِيمَةِ . وَالْجَمْعُ : الْغَانِمُونَ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يَتَغَنَّمُ الْأَمْرَ : أَيْ يَحْرِصُ عَلَيْهِ كَمَا يَحْرِصُ عَلَى الْغَنِيمَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ ، إِنَّمَا سَمَّاهُ غَنِيمَةً لِمَا فِيهِ مِنَ الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الرَّهْنُ لِمَنْ رَهَنَهُ ، لَهُ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ " غُنْمُهُ : زِيَادَتُهُ وَنَمَاؤُهُ وَفَاضِلُ قِيمَتِهِ . * وَفِيهِ " السَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ " قِيلَ : أَرَادَ بِهِمْ أَهْلَ الْيَمَنِ ، لِأَنَّ أَكْثَرَهُمْ أَهْلُ غَنَمٍ ، بِخِلَافِ مُضَرَ وَرَبِيعَةَ ; لِأَنَّهُمْ أَصْحَابُ إِبِلٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَعْطُوا مِنَ الصَّدَقَةِ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ السَّنَةُ غَنَمًا ، وَلَا تُعْطُوهَا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمَيْنِ " أَيْ أَعْطُوا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ قِطْعَةً وَاحِدَةً لَا يُفَرَّقُ مِثْلُهَا لِقِلَّتِهَا ، فَتَكُونُ قَطِيعَيْنِ ، وَلَا تُعْطُوا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمًا كَثِيرَةً يُجْعَلُ مِثْلُهَا قَطِيعَيْنِ . وَأَرَادَ بِالسَّنَة
[ غنم ] غنم : الْغَنَمُ : الشَّاءُ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَقَدْ ثَنَّوْهُ فَقَالُوا غَنَمَانِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : هُمَا سَيِّدَانَا يَزْعُمَانِ وَإِنَّمَا يَسُودَانِنَا إِنْ يَسَّرَتْ غَنَمَاهُمَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُمْ ثَنَّوْهُ عَلَى إِرَادَةِ الْقَطِيعَيْنِ أَوِ السِّرْبَيْنِ ؛ تَقُولُ الْعَرَبُ : تَرُوحُ عَلَى فُلَانٍ غَنَمَانِ أَيْ قَطِيعَانِ لِكُلِّ قَطِيعٍ رَاعٍ عَلَى حِدَةٍ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : أَعْطُوا مِنَ الصَّدَقَةِ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ السَّنَةُ غَنَمًا وَلَا تُعْطُوهَا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمَيْنِ ، أَيْ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ قِطْعَةً وَاحِدَةً لَا يُقَطَّعُ مِثْلُهَا فَتَكُونُ قِطْعَتَيْنِ لِقِلَّتِهَا ، فَلَا تُعْطُوا مَنْ لَهُ قِطْعَتَانِ مِنْهَا ، وَأَرَادَ بِالسَّنَةِ الْجَدْبَ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ تَرُوحُ عَلَى فُلَانٍ إِبِلَانِ : إِبِلٌ هَاهُنَا وَإِبِلٌ هَاهُنَا ، وَالْجَمْعُ أَغْنَامٌ وَغُنُومٌ ، وَكَسَّرَهُ أَبُو جُنْدُبٍ الْهُذَلِيُّ أَخُو خِرَاشٍ عَلَى أَغَانِمَ فَقَالَ مِنْ قَصِيدَةٍ يَذْكُرُ فِيهَا فِرَارَ زُهَيْرِ بْنِ الْأَغَرِّ اللِّحْيَانِيِّ : فَرَّ زُهَيْرٌ رَهْبَةً مِنْ عِقَابِنَا فَلَيْتَكَ لَمْ تَغْدِرْ فَتُصْبِحَ نَادِمَا مِنْهَا : إِلَى صُلْحِ الْفَيْفَا فَقُنَّةِ عَاذِبٍ أُجَمِّعُ مِنْهُمْ جَامِلًا وَأَغَانِمَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُ أَرَادَ وَأَغَانِيمَ فَاضْطَرَّ فَحَذَفَ كَمَا قَالَ : وَالْبَكَرَاتِ الْفُسَّجَ الْعَطَامِسَا وَغَنَمٌ مُغْنَمَةٌ وَمُغَنَّمَةٌ : كَثِيرَةٌ . وَفِي التَّهْذِيبِ عَنِ الْكِسَائِيِّ : غَنَمٌ مُغَنِّمَةٌ وَمُغَنَّمَةٌ أَيْ مُجْتَمِعَةٌ
159 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -فِي تَسْمِيَةِ الْمَوْلُودِ يَوْمَ سَابِعِهِ وَفِي تَسْمِيَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْضَ الْمَوْلُودِينَ قَبْلَ ذَلِكَ . 1167 - حدثنا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ : حدثنا قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ قَالَ : حدثنا أَشْعَثُ ، عَنْ الْحَسَنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ ، أَوْ قَالَ : بِعَقِيقَةٍ تُذْبَحُ يَوْمَ السَّابِعِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ ، وَيُسَمَّى . قَالَ قُرَيْشٌ : وَأخبرنا حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ أَنَّ ابْنَ سِيرِينَ أَمَرَهُ أَنْ يَسْأَلَ الْحَسَنَ مِمَّنْ سَمِعَ حَدِيثَهُ فِي الْعَقِيقَةِ ، قَالَ : فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : سَمِعْته مِنْ سَمُرَةَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ قَوْمٌ إلَى أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ قَدْ عَادَ كُلُّهُ إلَى سَمُرَةَ ، فَتَأَمَّلْنَا ذَلِكَ ، فَوَجَدْنَاهُ مُحْتَمِلًا لِغَيْرِ مَا قَالُوا ؛ لِأَنَّ ابْنَ سِيرِينَ إنَّمَا أَمَرَ حَبِيبًا أَنْ يَسْأَلَ الْحَسَنَ مِمَّنْ سَمِعَ حَدِيثَهُ فِي الْعَقِيقَةِ ، فَكَانَ ذَلِكَ قَصْدًا مِنْهُ إلَى الْعَقِيقَةِ لَا إلَى مَا سِوَاهَا مِمَّا فِي حَدِيثِ قُرَيْشٍ هَذَا . فَطَلَبْنَا ذَلِكَ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ لِنَقِفَ عَلَى مَأْخَذِهِ عَنْ سَمُرَةَ هَلْ فِيهِ تَسْمِيَةُ الْمَوْلُودِ يَوْمَ سَابِعِهِ فَيَكُونُ ذَلِكَ تَوْقِيفًا مِنْهُ لِلنَّاسِ عَلَى ذَلِكَ أَمْ لَا ؟ . 1168 - فَحدثنا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ : حدثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ قَالَ : حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : حدثنا قَتَادَةَ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : [ كُلُّ ] غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَةٍ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ ، وَيُسَمَّى . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَلَمْ يَكُنْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لِوَقْتِ تَسْمِيَةِ الْمَوْلُودِ ذِكْرٌ ، ثُمَّ تَأَمَّلْنَا ذَلِكَ هَلْ نَجِدُهُ فِي غَيْرِهِ مِمَّا قَدْ رُوِيَ عَنْ سَمُرَةَ ؟ 1169 - فَوَجَدْنَا إبْرَاهِيمَ بْنَ مَرْزُوقٍ حدثنا قَالَ : حدثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ : حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ
159 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -فِي تَسْمِيَةِ الْمَوْلُودِ يَوْمَ سَابِعِهِ وَفِي تَسْمِيَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْضَ الْمَوْلُودِينَ قَبْلَ ذَلِكَ . 1167 - حدثنا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ : حدثنا قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ قَالَ : حدثنا أَشْعَثُ ، عَنْ الْحَسَنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ ، أَوْ قَالَ : بِعَقِيقَةٍ تُذْبَحُ يَوْمَ السَّابِعِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ ، وَيُسَمَّى . قَالَ قُرَيْشٌ : وَأخبرنا حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ أَنَّ ابْنَ سِيرِينَ أَمَرَهُ أَنْ يَسْأَلَ الْحَسَنَ مِمَّنْ سَمِعَ حَدِيثَهُ فِي الْعَقِيقَةِ ، قَالَ : فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : سَمِعْته مِنْ سَمُرَةَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ قَوْمٌ إلَى أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ قَدْ عَادَ كُلُّهُ إلَى سَمُرَةَ ، فَتَأَمَّلْنَا ذَلِكَ ، فَوَجَدْنَاهُ مُحْتَمِلًا لِغَيْرِ مَا قَالُوا ؛ لِأَنَّ ابْنَ سِيرِينَ إنَّمَا أَمَرَ حَبِيبًا أَنْ يَسْأَلَ الْحَسَنَ مِمَّنْ سَمِعَ حَدِيثَهُ فِي الْعَقِيقَةِ ، فَكَانَ ذَلِكَ قَصْدًا مِنْهُ إلَى الْعَقِيقَةِ لَا إلَى مَا سِوَاهَا مِمَّا فِي حَدِيثِ قُرَيْشٍ هَذَا . فَطَلَبْنَا ذَلِكَ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ لِنَقِفَ عَلَى مَأْخَذِهِ عَنْ سَمُرَةَ هَلْ فِيهِ تَسْمِيَةُ الْمَوْلُودِ يَوْمَ سَابِعِهِ فَيَكُونُ ذَلِكَ تَوْقِيفًا مِنْهُ لِلنَّاسِ عَلَى ذَلِكَ أَمْ لَا ؟ . 1168 - فَحدثنا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ : حدثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ قَالَ : حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : حدثنا قَتَادَةَ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : [ كُلُّ ] غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَةٍ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ ، وَيُسَمَّى . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَلَمْ يَكُنْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لِوَقْتِ تَسْمِيَةِ الْمَوْلُودِ ذِكْرٌ ، ثُمَّ تَأَمَّلْنَا ذَلِكَ هَلْ نَجِدُهُ فِي غَيْرِهِ مِمَّا قَدْ رُوِيَ عَنْ سَمُرَةَ ؟ 1169 - فَوَجَدْنَا إبْرَاهِيمَ بْنَ مَرْزُوقٍ حدثنا قَالَ : حدثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ : حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ
159 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -فِي تَسْمِيَةِ الْمَوْلُودِ يَوْمَ سَابِعِهِ وَفِي تَسْمِيَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْضَ الْمَوْلُودِينَ قَبْلَ ذَلِكَ . 1167 - حدثنا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ : حدثنا قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ قَالَ : حدثنا أَشْعَثُ ، عَنْ الْحَسَنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ ، أَوْ قَالَ : بِعَقِيقَةٍ تُذْبَحُ يَوْمَ السَّابِعِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ ، وَيُسَمَّى . قَالَ قُرَيْشٌ : وَأخبرنا حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ أَنَّ ابْنَ سِيرِينَ أَمَرَهُ أَنْ يَسْأَلَ الْحَسَنَ مِمَّنْ سَمِعَ حَدِيثَهُ فِي الْعَقِيقَةِ ، قَالَ : فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : سَمِعْته مِنْ سَمُرَةَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ قَوْمٌ إلَى أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ قَدْ عَادَ كُلُّهُ إلَى سَمُرَةَ ، فَتَأَمَّلْنَا ذَلِكَ ، فَوَجَدْنَاهُ مُحْتَمِلًا لِغَيْرِ مَا قَالُوا ؛ لِأَنَّ ابْنَ سِيرِينَ إنَّمَا أَمَرَ حَبِيبًا أَنْ يَسْأَلَ الْحَسَنَ مِمَّنْ سَمِعَ حَدِيثَهُ فِي الْعَقِيقَةِ ، فَكَانَ ذَلِكَ قَصْدًا مِنْهُ إلَى الْعَقِيقَةِ لَا إلَى مَا سِوَاهَا مِمَّا فِي حَدِيثِ قُرَيْشٍ هَذَا . فَطَلَبْنَا ذَلِكَ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ لِنَقِفَ عَلَى مَأْخَذِهِ عَنْ سَمُرَةَ هَلْ فِيهِ تَسْمِيَةُ الْمَوْلُودِ يَوْمَ سَابِعِهِ فَيَكُونُ ذَلِكَ تَوْقِيفًا مِنْهُ لِلنَّاسِ عَلَى ذَلِكَ أَمْ لَا ؟ . 1168 - فَحدثنا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ : حدثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ قَالَ : حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : حدثنا قَتَادَةَ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : [ كُلُّ ] غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَةٍ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ ، وَيُسَمَّى . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَلَمْ يَكُنْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لِوَقْتِ تَسْمِيَةِ الْمَوْلُودِ ذِكْرٌ ، ثُمَّ تَأَمَّلْنَا ذَلِكَ هَلْ نَجِدُهُ فِي غَيْرِهِ مِمَّا قَدْ رُوِيَ عَنْ سَمُرَةَ ؟ 1169 - فَوَجَدْنَا إبْرَاهِيمَ بْنَ مَرْزُوقٍ حدثنا قَالَ : حدثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ : حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ
159 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -فِي تَسْمِيَةِ الْمَوْلُودِ يَوْمَ سَابِعِهِ وَفِي تَسْمِيَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْضَ الْمَوْلُودِينَ قَبْلَ ذَلِكَ . 1167 - حدثنا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ : حدثنا قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ قَالَ : حدثنا أَشْعَثُ ، عَنْ الْحَسَنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ ، أَوْ قَالَ : بِعَقِيقَةٍ تُذْبَحُ يَوْمَ السَّابِعِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ ، وَيُسَمَّى . قَالَ قُرَيْشٌ : وَأخبرنا حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ أَنَّ ابْنَ سِيرِينَ أَمَرَهُ أَنْ يَسْأَلَ الْحَسَنَ مِمَّنْ سَمِعَ حَدِيثَهُ فِي الْعَقِيقَةِ ، قَالَ : فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : سَمِعْته مِنْ سَمُرَةَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ قَوْمٌ إلَى أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ قَدْ عَادَ كُلُّهُ إلَى سَمُرَةَ ، فَتَأَمَّلْنَا ذَلِكَ ، فَوَجَدْنَاهُ مُحْتَمِلًا لِغَيْرِ مَا قَالُوا ؛ لِأَنَّ ابْنَ سِيرِينَ إنَّمَا أَمَرَ حَبِيبًا أَنْ يَسْأَلَ الْحَسَنَ مِمَّنْ سَمِعَ حَدِيثَهُ فِي الْعَقِيقَةِ ، فَكَانَ ذَلِكَ قَصْدًا مِنْهُ إلَى الْعَقِيقَةِ لَا إلَى مَا سِوَاهَا مِمَّا فِي حَدِيثِ قُرَيْشٍ هَذَا . فَطَلَبْنَا ذَلِكَ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ لِنَقِفَ عَلَى مَأْخَذِهِ عَنْ سَمُرَةَ هَلْ فِيهِ تَسْمِيَةُ الْمَوْلُودِ يَوْمَ سَابِعِهِ فَيَكُونُ ذَلِكَ تَوْقِيفًا مِنْهُ لِلنَّاسِ عَلَى ذَلِكَ أَمْ لَا ؟ . 1168 - فَحدثنا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ : حدثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ قَالَ : حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : حدثنا قَتَادَةَ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : [ كُلُّ ] غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَةٍ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ ، وَيُسَمَّى . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَلَمْ يَكُنْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لِوَقْتِ تَسْمِيَةِ الْمَوْلُودِ ذِكْرٌ ، ثُمَّ تَأَمَّلْنَا ذَلِكَ هَلْ نَجِدُهُ فِي غَيْرِهِ مِمَّا قَدْ رُوِيَ عَنْ سَمُرَةَ ؟ 1169 - فَوَجَدْنَا إبْرَاهِيمَ بْنَ مَرْزُوقٍ حدثنا قَالَ : حدثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ : حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ
159 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -فِي تَسْمِيَةِ الْمَوْلُودِ يَوْمَ سَابِعِهِ وَفِي تَسْمِيَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْضَ الْمَوْلُودِينَ قَبْلَ ذَلِكَ . 1167 - حدثنا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ : حدثنا قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ قَالَ : حدثنا أَشْعَثُ ، عَنْ الْحَسَنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ ، أَوْ قَالَ : بِعَقِيقَةٍ تُذْبَحُ يَوْمَ السَّابِعِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ ، وَيُسَمَّى . قَالَ قُرَيْشٌ : وَأخبرنا حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ أَنَّ ابْنَ سِيرِينَ أَمَرَهُ أَنْ يَسْأَلَ الْحَسَنَ مِمَّنْ سَمِعَ حَدِيثَهُ فِي الْعَقِيقَةِ ، قَالَ : فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : سَمِعْته مِنْ سَمُرَةَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ قَوْمٌ إلَى أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ قَدْ عَادَ كُلُّهُ إلَى سَمُرَةَ ، فَتَأَمَّلْنَا ذَلِكَ ، فَوَجَدْنَاهُ مُحْتَمِلًا لِغَيْرِ مَا قَالُوا ؛ لِأَنَّ ابْنَ سِيرِينَ إنَّمَا أَمَرَ حَبِيبًا أَنْ يَسْأَلَ الْحَسَنَ مِمَّنْ سَمِعَ حَدِيثَهُ فِي الْعَقِيقَةِ ، فَكَانَ ذَلِكَ قَصْدًا مِنْهُ إلَى الْعَقِيقَةِ لَا إلَى مَا سِوَاهَا مِمَّا فِي حَدِيثِ قُرَيْشٍ هَذَا . فَطَلَبْنَا ذَلِكَ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ لِنَقِفَ عَلَى مَأْخَذِهِ عَنْ سَمُرَةَ هَلْ فِيهِ تَسْمِيَةُ الْمَوْلُودِ يَوْمَ سَابِعِهِ فَيَكُونُ ذَلِكَ تَوْقِيفًا مِنْهُ لِلنَّاسِ عَلَى ذَلِكَ أَمْ لَا ؟ . 1168 - فَحدثنا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ : حدثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ قَالَ : حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : حدثنا قَتَادَةَ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : [ كُلُّ ] غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَةٍ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ ، وَيُسَمَّى . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَلَمْ يَكُنْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لِوَقْتِ تَسْمِيَةِ الْمَوْلُودِ ذِكْرٌ ، ثُمَّ تَأَمَّلْنَا ذَلِكَ هَلْ نَجِدُهُ فِي غَيْرِهِ مِمَّا قَدْ رُوِيَ عَنْ سَمُرَةَ ؟ 1169 - فَوَجَدْنَا إبْرَاهِيمَ بْنَ مَرْزُوقٍ حدثنا قَالَ : حدثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ : حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ
159 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -فِي تَسْمِيَةِ الْمَوْلُودِ يَوْمَ سَابِعِهِ وَفِي تَسْمِيَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْضَ الْمَوْلُودِينَ قَبْلَ ذَلِكَ . 1167 - حدثنا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ : حدثنا قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ قَالَ : حدثنا أَشْعَثُ ، عَنْ الْحَسَنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ ، أَوْ قَالَ : بِعَقِيقَةٍ تُذْبَحُ يَوْمَ السَّابِعِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ ، وَيُسَمَّى . قَالَ قُرَيْشٌ : وَأخبرنا حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ أَنَّ ابْنَ سِيرِينَ أَمَرَهُ أَنْ يَسْأَلَ الْحَسَنَ مِمَّنْ سَمِعَ حَدِيثَهُ فِي الْعَقِيقَةِ ، قَالَ : فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : سَمِعْته مِنْ سَمُرَةَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ قَوْمٌ إلَى أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ قَدْ عَادَ كُلُّهُ إلَى سَمُرَةَ ، فَتَأَمَّلْنَا ذَلِكَ ، فَوَجَدْنَاهُ مُحْتَمِلًا لِغَيْرِ مَا قَالُوا ؛ لِأَنَّ ابْنَ سِيرِينَ إنَّمَا أَمَرَ حَبِيبًا أَنْ يَسْأَلَ الْحَسَنَ مِمَّنْ سَمِعَ حَدِيثَهُ فِي الْعَقِيقَةِ ، فَكَانَ ذَلِكَ قَصْدًا مِنْهُ إلَى الْعَقِيقَةِ لَا إلَى مَا سِوَاهَا مِمَّا فِي حَدِيثِ قُرَيْشٍ هَذَا . فَطَلَبْنَا ذَلِكَ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ لِنَقِفَ عَلَى مَأْخَذِهِ عَنْ سَمُرَةَ هَلْ فِيهِ تَسْمِيَةُ الْمَوْلُودِ يَوْمَ سَابِعِهِ فَيَكُونُ ذَلِكَ تَوْقِيفًا مِنْهُ لِلنَّاسِ عَلَى ذَلِكَ أَمْ لَا ؟ . 1168 - فَحدثنا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ : حدثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ قَالَ : حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : حدثنا قَتَادَةَ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : [ كُلُّ ] غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَةٍ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ ، وَيُسَمَّى . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَلَمْ يَكُنْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لِوَقْتِ تَسْمِيَةِ الْمَوْلُودِ ذِكْرٌ ، ثُمَّ تَأَمَّلْنَا ذَلِكَ هَلْ نَجِدُهُ فِي غَيْرِهِ مِمَّا قَدْ رُوِيَ عَنْ سَمُرَةَ ؟ 1169 - فَوَجَدْنَا إبْرَاهِيمَ بْنَ مَرْزُوقٍ حدثنا قَالَ : حدثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ : حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ
934 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في دعائه للأنصار هل دخل في ذلك أبناؤهم أم لا ؟ . 6873 - حدثنا محمد بن علي بن زيد المكي ، حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ، حدثنا محمد بن فليح بن سليمان ، عن موسى بن عقبة ، حدثنا عبد الله بن الفضل ، عن أنس بن مالك قال : حزنت على من أصيب من قومي يوم الحرة ، فكتب إلي زيد بن أرقم : أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " اللهم اغفر للأنصار ، ولأبناء الأنصار " شك [ ابن ] الفضل : " ولأبناء أبناء الأنصار " . 6874 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا عمرو بن مرزوق ، أخبرنا شعبة ، عن قتادة ، عن النضر بن أنس ، عن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم اغفر للأنصار ، ولأبناء الأنصار . 6875 - وحدثني القاسم بن جعفر بن محمد البصري ، حدثنا محمد بن يحيى الصنعاني ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله . 6876 - وحدثنا علي بن شيبة ، حدثنا يزيد بن هارون ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عن أبي بكر بن أنس قال : كتب زيد بن أرقم إلى أنس بن مالك يعرفه بمن أصيب من ولده وقومه يوم الحرة ، وكتب إليه : وأبشرك ببشرى من الله : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم اغفر للأنصار ، ولأبناء الأنصار ، ولأبناء أبناء الأنصار ، ولنساء الأنصار ، ولنساء أبناء الأنصار ، ولنساء أبناء أبناء الأنصار . 6877 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا علي بن الجعد ، أخبرنا مبارك بن فضالة ، عن ثابت ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم اغفر للأنصار ، ولأبناء الأنصار ، ولأبناء أبناء الأنصار . 6878 - وحدثنا محمد بن حميد بن هشام الرعيني ، حدثنا أبو صالح الحراني ، حدثنا يوسف بن عبدة ، حدثنا ثابت ، وحميد ، عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله . فقال قائل في هذه الآثار ما قد دل على أن أبناء الأبناء لم يدخلوا في الأنصار ، ولولا أن ذلك كذلك لما احتاج رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك أن يقول : ولأبناء الأنصار . فكان جوابنا له في ذلك : أنه قد يحتمل أن يكون أبناء الأنصار قد كانوا دخلوا في الأنصار الذين دعا لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بما دعا لهم به في هذا الحديث ، ثم وكد أمر أبنائهم
8513 8452 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ : وَأَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْمِرْبَدَ وَهُوَ يَسِمُ غَنَمًا ، قَالَ شُعْبَةُ : " أَكْثَرُ ظَنِّي أَنَّهُ قَالَ : الْأُذُنَ " .