الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ
أَنَّهُ بَاعَ مِنْ رَجُلٍ نَصِيبًا لَهُ مِنْ دَارٍ ، لَهُ فِيهَا شَرِيكٌ ، فَقَالَ لَهُ شَرِيكُهُ : أَنَا أَحَقُّ بِالْبَيْعِ مِنْ غَيْرِي [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرْضِي لَيْسَ لِأَحَدٍ فِيهَا شَرِكَةٌ وَلَا قِسْمَةٌ إِلَّا الْجُوَارَ(١)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ الْخَفَّافُ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرْضٌ لَيْسَ لِأَحَدٍ فِيهَا شِرْكٌ وَلَا قَسْمٌ إِلَّا الْجِوَارُ ؟(٢)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرْضٌ لَيْسَ فِيهَا لِأَحَدٍ قَسْمٌ وَلَا شَرِيكٌ إِلَّا الْجِوَارَ بِيعَتْ(٣)] . فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : الْجَارُ أَحَقُّ بِصَقَبِهِ [وفي رواية : الْمَرْءُ أَوْلَى بِسَقَبِهِ(٤)] [وفي رواية : الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ مَا كَانَ أَحْوَجَ إِلَيْهِ(٥)] [وفي رواية : جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ مِنْ غَيْرِهِ(٦)] [وفي رواية : الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ . قِيلَ : مَا السَّقَبُ ؟ قَالَ : الْجِوَارُ(٧)]
صحيح البخاري · #2186 الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ مَا أَعْطَيْتُكَهَا بِأَرْبَعَةِ آلَافٍ وَأَنَا أُعْطَى بِهَا خَمْسَمِائَةِ دِينَارٍ . فَأَعْطَاهَا إِيَّاهُ .
صحيح البخاري · #6726 الْجَارُ أَحَقُّ بِصَقَبِهِ . مَا بِعْتُكَهُ ، أَوْ قَالَ: مَا أَعْطَيْتُكَهُ قُلْتُ لِسُفْيَانَ : إِنَّ مَعْمَرًا لَمْ يَقُلْ هَكَذَا ، قَالَ: لَكِنَّهُ قَالَ لِي هَكَذَا. وَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ : إِذَا أَرَادَ أَنْ يَبِيعَ الشُّفْعَةَ فَلَهُ أَنْ يَحْتَالَ حَتَّى يُبْطِلَ الشُّفْعَةَ ، فَيَهَبَ الْبَائِعُ لِلْمُشْتَرِي الدَّارَ وَيَحُدُّهَا ، وَيَدْفَعُهَا إِلَيْهِ ، وَيُعَوِّضُهُ الْمُشْتَرِي أَلْفَ دِرْهَمٍ ، فَلَا يَكُونُ لِلشَّفِيعِ فِيهَا شُفْعَةٌ .
صحيح البخاري · #6727 الْجَارُ أَحَقُّ بِصَقَبِهِ . لَمَا أَعْطَيْتُكَ وَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ : إِنِ اشْتَرَى نَصِيبَ دَارٍ ، فَأَرَادَ أَنْ يُبْطِلَ الشُّفْعَةَ ، وَهَبَ لِابْنِهِ الصَّغِيرِ ، وَلَا يَكُونُ عَلَيْهِ يَمِينٌ .
صحيح البخاري · #6729 الْجَارُ أَحَقُّ بِصَقَبِهِ وَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ : إِنِ اشْتَرَى دَارًا بِعِشْرِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ ، فَلَا بَأْسَ أَنْ يَحْتَالَ حَتَّى يَشْتَرِيَ الدَّارَ بِعِشْرِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ ، وَيَنْقُدَهُ تِسْعَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ ، وَتِسْعَمِائَةِ دِرْهَمٍ ، وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ ، وَيَنْقُدَهُ دِينَارًا بِمَا بَقِيَ مِنَ الْعِشْرِينَ الْأَلْفَ ، فَإِنْ طَلَبَ الشَّفِيعُ أَخَذَهَا بِعِشْرِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ ، وَإِلَّا فَلَا سَبِيلَ لَهُ عَلَى الدَّارِ. فَإِنِ اسْتُحِقَّتِ الدَّارُ رَجَعَ الْمُشْتَرِي عَلَى الْبَائِعِ بِمَا دَفَعَ إِلَيْهِ ، وَهُوَ تِسْعَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ وَتِسْعُمِائَةٍ وَتِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ دِرْهَمًا وَدِينَارٌ؛ لِأَنَّ الْبَيْعَ حِينَ اسْتُحِقَّ انْتَقَضَ الصَّرْفُ فِي الدِّينَارِ ، فَإِنْ وَجَدَ بِهَذِهِ الدَّارِ عَيْبًا ، وَلَمْ تُسْتَحَقَّ ، فَإِنَّهُ يَرُدُّهَا عَلَيْهِ بِعِشْرِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ. قَالَ: فَأَجَازَ هَذَا الْخِدَاعَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا دَاءَ وَلَا خِبْثَةَ وَلَا غَائِلَةَ .
صحيح البخاري · #6730 الْجَارُ أَحَقُّ بِصَقَبِهِ مَا أَعْطَيْتُكَ .
سنن أبي داود · #3514 الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ .
سنن النسائي · #4715 الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ .
سنن النسائي · #4716 الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ .
سنن ابن ماجه · #2583 الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ .
سنن ابن ماجه · #2584 الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ .
سنن ابن ماجه · #2587 الشَّرِيكُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ مَا كَانَ .
مسند أحمد · #19703 جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ مِنْ غَيْرِهِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : حدثنا .
مسند أحمد · #19705 الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ مَا كَانَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
مسند أحمد · #19706 الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ مَا كَانَ .
مسند أحمد · #19713 الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ [مِنْ غَيْرِهِ] . قَالَ أَبُو عَامِرٍ فِي حَدِيثِهِ : الْمَرْءُ أَحَقُّ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
مسند أحمد · #19721 الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ مَا كَانَ .
مسند أحمد · #24337 الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ مَا أَعْطَيْتُكَ قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي حَدِيثِهِ : وَالسَّقَبُ الْقُرْبُ .
مسند أحمد · #27771 الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ - أَوْ سَقَبِهِ - . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : بصقبه .
صحيح ابن حبان · #5185 الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ .
صحيح ابن حبان · #5186 الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ مَا بِعْتُكَهَا ، لَقَدْ أُعْطِيتُ بِهَا خَمْسَمِائَةِ دِينَارٍ .
صحيح ابن حبان · #5188 الْمَرْءُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ ، مَا أَعْطَيْتُكَهُمَا بِأَرْبَعَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ وَأَنَا أُعْطَى بِهِمَا خَمْسَمِائَةِ دِينَارٍ .
المعجم الكبير · #977 الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ .
المعجم الكبير · #978 الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ مَا بِعْتُكَ وَاللَّفْظُ لِلْحَمِيدِيِّ .
المعجم الكبير · #979 الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ .
المعجم الكبير · #7279 الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ .
المعجم الكبير · #7280 الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ قُلْتُ لِعُمَرَ : مَا السَّقَبُ ؟ قَالَ : الْجِوَارُ .
المعجم الكبير · #7282 الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ مَا كَانَ أَحْوَجَ إِلَيْهِ .
مصنف ابن أبي شيبة · #23164 الْجَارُ أَحَقُّ بِصَقَبِهِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: بشفعته .
مصنف ابن أبي شيبة · #23174 الْجِوَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ مَا كَانَ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد
مصنف عبد الرزاق · #14449 الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ .
مصنف عبد الرزاق · #14450 الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ - مَا أَعْطَيْتُكَ . !
مصنف عبد الرزاق · #14451 الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ - مَا أَعْطَيْتُكَهَا . !
سنن البيهقي الكبرى · #11693 الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ . قَالَ أَبُو قِلَابَةَ : قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْعَرَبُ تَقُولُ : السَّقَبُ اللَّزِيقُ .
سنن البيهقي الكبرى · #11694 الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ " . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ .
سنن البيهقي الكبرى · #11695 الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ مَا بِعْتُكَ " . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ عَلِيِّ ابْنِ الْمَدِينِيِّ . وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ بِمَعْنَاهُ . وَفِي سِيَاقِ هَذِهِ الْقَصَّةِ دِلَالَةٌ عَلَى أَنَّ الْخَبَرَ وَرَدَ فِي غَيْرِ الشُّفْعَةِ ، وَأَنَّهُ إِنَّمَا أَرَادَ بِهِ أَنَّهُ أَحَقُّ بِأَنْ يُعْرَضَ عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِهِ . وَإِنْ أَرَادَ بِهِ الشُّفْعَةَ .
سنن الدارقطني · #4530 الْجَارُ أَحَقُّ بِصَقَبِهِ .
سنن الدارقطني · #4531 الْجَارُ أَحَقُّ بِصَقَبِهِ ؛ مَا أَعْطَيْتُكَ .
سنن الدارقطني · #4532 حَدَّثَنَا الْقَاضِي الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ الْأَوْدِيُّ ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ قَالَ : أَقْبَلْتُ أَنَا وَأَبُو رَافِعٍ حَتَّى أَتَى سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ فَقَالَ : اشْتَرِ نَصِيبِي فِي دَارِكَ . فَقَالَ سَعْدٌ : لَا أُرِيدُهُ . فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ : اشْتَرِهِ مِنْهُ . فَقَالَ : آخُذُهُ بِأَرْبَعِمِائَةٍ مُعَجَّلَةً ، أَوْ مُؤَخَّرَةً . فَقَالَ أَبُو رَافِعٍ : قَدْ أُعْطِيتُ خَمْسَةَ آلَافٍ مُعَجَّلَةً . فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ : مَا أَنَا بِزَائِدِكَ . فَقَالَ أَبُو رَافِعٍ : لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ . أَوْ " نَصِيبِهِ . مَا بِعْتُكَ بِأَرْبَعِمِائَةٍ ، وَتَرَكْتُ خَمْسَةَ آلَافٍ .
سنن الدارقطني · #4534 الْجَارُ أَحَقُّ بِصَقَبِهِ .
سنن الدارقطني · #4535 الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ . قِيلَ : مَا السَّقَبُ ؟ قَالَ : الْجِوَارُ .
سنن الدارقطني · #4537 الْجَارُ أَحَقُّ بِصَقَبِهِ - وَالصَّقَبُ : الْقُرْبُ - مَا أَعْطَيْتُكَ .
مسند الحميدي · #563 الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ » مَا بِعْتُكَ . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: المخرمة .
مسند الطيالسي · #1018 الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ وَرَوَى سُفْيَانُ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ عَنْ أَبِي رَافِعٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
مسند الطيالسي · #1370 الْمَرْءُ أَوْلَى بِسَقَبِهِ ، قَالَ : فَقُلْتُ لِعَمْرٍو : مَا سَقَبُهُ ؟ قَالَ : شُفْعَتُهُ .
السنن الكبرى · #6272 الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ .
السنن الكبرى · #6273 [ وَعَنْ مَحْمُودِ بْنِ غَيْلَانَ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، بِهِ] .
السنن الكبرى · #6274 الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ .
السنن الكبرى · #11746 الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ .
السنن الكبرى · #11747 وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنِ الْمُعَافَى بْنِ عِمْرَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ ، بِهِ . ، ، ، أَبِيهِ
السنن الكبرى · #11748 وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ ، بِهِ . ، ، ، أَبِيهِ
السنن الكبرى · #11749 وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنِ الْفِرْيَابِيِّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ ، بِهِ . ، ، ، ، أَبِيهِ
السنن الكبرى · #11750 وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ نَصْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ ، بِهِ . ، ، ، ، ، أَبِيهِ
السنن الكبرى · #11751 وَعَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ ، بِهِ . ، ، ، ، أَبِيهِ
السنن الكبرى · #11752 الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ .
السنن الكبرى · #11753 " وَعَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْهُذَلِيِّ ، عَنْ هُشَيْمٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ الشَّرِيدِ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَذَكَرَهُ .
السنن الكبرى · #11756 الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِ دَارِهِ أَوْ أَرْضِهِ . " الْحَدِيثَ .
السنن الكبرى · #11758 الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ .
السنن الكبرى · #11759 وَعَنْ مَحْمُودِ بْنِ غَيْلَانَ ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، بِهِ . ، ، ، ،
المنتقى · #671 الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ . زَادَ أَبُو نُعَيْمٍ : قَالَ : قُلْتُ لِعَمْرٍو : مَا سَقَبُهُ ؟ قَالَ : الشُّفْعَةُ . قُلْتُ : زَعَمَ النَّاسُ أَنَّهُ الْجِوَارُ ؟ قَالَ : إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ ذَلِكَ .
شرح معاني الآثار · #5632 الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ مَا بِعْتُكَ . فَدَلَّ مَا ذَكَرْنَا أَنَّ ذَلِكَ الْجَارَ الَّذِي عَنَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ الْجَارُ الَّذِي تَعْرِفُهُ الْعَامَّةُ ، وَمَنْ أَعْطَاكَ أَنَّ الشَّرِيكَ يُقَالُ لَهُ : جَارٌ ؟ وَأَيْنَ وَجَدْتَ هَذَا فِي لُغَاتِ الْعَرَبِ ؟ فَإِنْ قَالَ : لِأَنِّي قَدْ رَأَيْتُ الْمَرْأَةَ تُسَمَّى جَارَةَ زَوْجِهَا . قِيلَ لَهُ : صَدَقْتَ ، قَدْ سُمِّيَتِ الْمَرْأَةُ جَارَةَ زَوْجِهَا لَيْسَ لِأَنَّ لَحْمَهَا مُخَالِطٌ لِلَحْمِهِ ، وَلَا دَمَهَا مُخَالِطٌ لِدَمِهِ ، وَلَكِنْ لِقُرْبِهَا مِنْهُ . فَكَذَلِكَ الْجَارُ سُمِّيَ جَارًا لِقُرْبِهِ مِنْ جَارِهِ لَا لِمُخَالَطَتِهِ إِيَّاهُ فِيمَا جَاوَرَهُ بِهِ . وَأَنْتَ فَقَدْ زَعَمْتَ أَنَّ الْآثَارَ عَلَى ظَاهِرِهَا ، فَكَيْفَ تَرَكْتَ الظَّاهِرَ فِي هَذَا ، وَمَعَهُ الدَّلَائِلُ ، وَتَعَلَّقْتَ بِغَيْرِهِ مِمَّا لَا دَلَالَةَ مَعَهُ ؟ ثُمَّ قَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْضًا مِنْ إِيجَابِهِ الشُّفْعَةَ بِالْجِوَارِ ، وَتَفْسِيرُهُ ذَلِكَ الْجِوَارَ مَا قَدْ :
شرح معاني الآثار · #5633 الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ . فَكَانَ قَوْلُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ جَوَابًا لِسُؤَالِ الشَّرِيدِ إِيَّاهُ عَنْ أَرْضٍ مُنْفَرِدَةٍ لَا حَقَّ لِأَحَدٍ فِيهَا ، وَلَا طَرِيقَ . فَدَلَّ مَا ذَكَرْنَا أَنَّ الْجَارَ الْمُلَازِقَ تَجِبُ لَهُ الشُّفْعَةُ بِحَقِّ جِوَارِهِ . فَقَدْ ثَبَتَ بِمَا رَوَيْنَا مِنَ الْآثَارِ فِي هَذَا الْبَابِ وُجُوبُ الشُّفْعَةِ بِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْ مَعَانٍ ثَلَاثَةٍ ، بِالشِّرْكِ فِي الْبَيْعِ بِيعَ مِنْهُ مَا بِيعَ ، وَبِالشِّرْكِ فِي الطَّرِيقِ إِلَيْهِ ، وَبِالْمُجَاوَرَةِ لَهُ . فَلَيْسَ يَنْبَغِي تَرْكُ شَيْءٍ مِنْهَا ، وَلَا حَمْلُ بَعْضِهَا عَلَى التَّضَادِّ ، وَإِذَا كَانَتْ قَدْ خَرَجَتْ عَلَى الِاتِّفَاقِ مِنَ الْوُجُوهِ الَّتِي ذَكَرْنَا عَلَى مَا شَرَحْنَا وَبَيَّنَّا فِي هَذَا الْبَابِ . فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : فَقَدْ جَعَلْتَ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةَ شَفْعًا بِالْأَسْبَابِ الَّتِي ذَكَرْتَ ، فَلِمَ أَوْجَبْتَ الشُّفْعَةَ لِبَعْضِهِمْ دُونَ بَعْضٍ إِذَا حَضَرُوا وَطَالَبُوا بِهَا ، وَقَدَّمْتَ حَقَّ بَعْضِهِمْ فِيهَا عَلَى حَقِّ بَعْضٍ ، وَلَمْ تَجْعَلْهَا لَهُمْ جَمِيعًا إِذْ كَانُوا كُلُّهُمْ شُفَعَاءَ . قِيلَ لَهُ : لِأَنَّ الشَّرِيكَ فِي الشَّيْءِ الْمَبِيعِ خَلِيطٌ فِيهِ ، وَفِي الطَّرِيقِ إِلَيْهِ ، فَمَعَهُ مِنَ الْحَقِّ فِي الطَّرِيقِ مِثْلُ الَّذِي مَعَ الشَّرِيكِ فِي الطَّرِيقِ . وَمَعَهُ اخْتِلَاطُ مِلْكِهِ بِالشَّيْءِ الْمَبِيعِ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ مَعَ الشَّرِيكِ فِي الطَّرِيقِ فَهُوَ أَوْلَى مِنْهُ وَمِنَ الْجَارِ الْمُلَازِقِ . وَمَعَ الشَّرِيكِ فِي الطَّرِيقِ شَرِكَةٌ فِي الطَّرِيقِ ، وَمُلَازَقَةٌ لِلشَّيْءِ الْمَبِيعِ ، فَمَعَهُ مِنْ أَسْبَابِ الشُّفْعَةِ مِثْلُ الَّذِي مَعَ الْجَارِ الْمُلَازِقِ ، وَمَعَهُ أَيْضًا مَا لَيْسَ مَعَ الْجَارِ الْمُلَازِقِ مِنِ اخْتِلَاطِ حَقِّ مِلْكِهِ فِي الطَّرِيقِ بِمِلْكِهِ فِيهِ ، فَلِذَلِكَ كَانَ - عِنْدَنَا - أَوْلَى بِالشُّفْعَةِ مِنْهُ . وَهَذَا قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَأَبِي يُوسُفَ ، وَمُحَمَّدٍ ، رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ . وَقَدْ رُوِيَ ذَلِكَ عَنْ شُرَيْحٍ .