حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 6977
6726
باب في الهبة والشفعة

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الشَّرِيدِ قَالَ:

جَاءَ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى مَنْكِبِي ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ إِلَى سَعْدٍ ، فَقَالَ أَبُو رَافِعٍ لِلْمِسْوَرِ : أَلَا تَأْمُرُ هَذَا أَنْ يَشْتَرِيَ مِنِّي بَيْتَيَّ الَّذِي فِي دَارِي؟ فَقَالَ: لَا أَزِيدُهُ عَلَى أَرْبَعِمِائَةٍ إِمَّا مُقَطَّعَةٍ وَإِمَّا مُنَجَّمَةٍ ، قَالَ: أُعْطِيتُ خَمْسَمِائَةٍ نَقْدًا نَقْدًا فَمَنَعْتُهُ ، وَلَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: الْجَارُ أَحَقُّ بِصَقَبِهِ . مَا بِعْتُكَهُ ، أَوْ قَالَ: مَا أَعْطَيْتُكَهُ
معلقمرفوع· رواه أبو رافع القبطيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو رافع القبطي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:فقال
    الوفاةقبل عثمان بيسير أو بعده ، أو ف
  2. 02
    عمرو بن الشريد الطائفي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة91هـ
  3. 03
    إبراهيم بن ميسرة الطائفي
    تقييم الراوي:ثبت حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    علي ابن المديني«ابن المديني»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  6. 06
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 87) برقم: (2186) ، (9 / 27) برقم: (6726) ، (9 / 28) برقم: (6729) ، (9 / 28) برقم: (6727) ، (9 / 28) برقم: (6730) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 239) برقم: (671) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 583) برقم: (5185) ، (11 / 584) برقم: (5186) ، (11 / 587) برقم: (5188) والنسائي في "المجتبى" (1 / 913) برقم: (4716) ، (1 / 913) برقم: (4715) والنسائي في "الكبرى" (6 / 93) برقم: (6272) ، (6 / 93) برقم: (6274) ، (10 / 366) برقم: (11746) ، (10 / 367) برقم: (11756) ، (10 / 367) برقم: (11752) ، (10 / 368) برقم: (11758) وأبو داود في "سننه" (3 / 307) برقم: (3514) وابن ماجه في "سننه" (3 / 545) برقم: (2584) ، (3 / 545) برقم: (2583) ، (3 / 547) برقم: (2587) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 105) برقم: (11693) ، (6 / 105) برقم: (11694) ، (6 / 105) برقم: (11695) والدارقطني في "سننه" (5 / 398) برقم: (4530) ، (5 / 399) برقم: (4531) ، (5 / 400) برقم: (4532) ، (5 / 401) برقم: (4534) ، (5 / 401) برقم: (4535) ، (5 / 402) برقم: (4537) وأحمد في "مسنده" (8 / 4481) برقم: (19705) ، (8 / 4481) برقم: (19703) ، (8 / 4482) برقم: (19706) ، (8 / 4485) برقم: (19721) ، (11 / 5726) برقم: (24337) ، (12 / 6599) برقم: (27771) والطيالسي في "مسنده" (2 / 275) برقم: (1018) ، (2 / 602) برقم: (1370) والحميدي في "مسنده" (1 / 474) برقم: (563) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 77) برقم: (14449) ، (8 / 77) برقم: (14451) ، (8 / 77) برقم: (14450) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 535) برقم: (23164) ، (11 / 539) برقم: (23174) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 123) برقم: (5632) ، (4 / 124) برقم: (5633) والطبراني في "الكبير" (1 / 327) برقم: (977) ، (1 / 327) برقم: (978) ، (1 / 328) برقم: (979) ، (7 / 319) برقم: (7280) ، (7 / 319) برقم: (7279) ، (7 / 319) برقم: (7282)

الشواهد63 شاهد
صحيح البخاري
المنتقى
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن الدارقطني (٥/٤٠١) برقم ٤٥٣٤

أَنَّهُ بَاعَ مِنْ رَجُلٍ نَصِيبًا لَهُ مِنْ دَارٍ ، لَهُ فِيهَا شَرِيكٌ ، فَقَالَ لَهُ شَرِيكُهُ : أَنَا أَحَقُّ بِالْبَيْعِ مِنْ غَيْرِي [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرْضِي لَيْسَ لِأَحَدٍ فِيهَا شَرِكَةٌ وَلَا قِسْمَةٌ إِلَّا الْجُوَارَ(١)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ الْخَفَّافُ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرْضٌ لَيْسَ لِأَحَدٍ فِيهَا شِرْكٌ وَلَا قَسْمٌ إِلَّا الْجِوَارُ ؟(٢)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرْضٌ لَيْسَ فِيهَا لِأَحَدٍ قَسْمٌ وَلَا شَرِيكٌ إِلَّا الْجِوَارَ بِيعَتْ(٣)] . فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : الْجَارُ أَحَقُّ بِصَقَبِهِ [وفي رواية : الْمَرْءُ أَوْلَى بِسَقَبِهِ(٤)] [وفي رواية : الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ مَا كَانَ أَحْوَجَ إِلَيْهِ(٥)] [وفي رواية : جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ مِنْ غَيْرِهِ(٦)] [وفي رواية : الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ . قِيلَ : مَا السَّقَبُ ؟ قَالَ : الْجِوَارُ(٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)
  2. (٢)مسند أحمد١٩٧٠٦·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٥٦٣٣·
  4. (٤)مسند الطيالسي١٣٧٠·
  5. (٥)المعجم الكبير٧٢٨٢·
  6. (٦)مسند أحمد١٩٧٠٣·
  7. (٧)سنن الدارقطني٤٥٣٥·
مقارنة المتون192 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
المنتقى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة6977
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
مُنَجَّمَةٍ(المادة: منجمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَجَمَ ) [ هـ ] فِيهِ : هَذَا إِبَّانُ نُجُومِهِ ، أَيْ وَقْتُ ظُهُورِهِ ، يَعْنِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . يُقَالُ : نَجَمَ النَّبْتُ يَنْجُمُ ، إِذَا طَلَعَ . وَكُلُّ مَا طَلَعَ وَظَهَرَ فَقَدْ نَجَمَ . وَقَدْ خُصَّ بِالنَّجْمِ مِنْهُ مَا لَا يَقُومُ عَلَى سَاقٍ ، كَمَا خُصَّ الْقَائِمُ عَلَى السَّاقِ مِنْهُ بِالشَّجَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَرِيرٍ : بَيْنَ نَخْلَةٍ وَضَالَّةٍ وَنَجْمَةٍ وَأَثْلَةٍ . النَّجْمَةُ : أَخَصُّ مِنَ النَّجْمِ ، وَكَأَنَّهَا وَاحِدَتُهُ ، كَنَبْتَةٍ وَنَبْتٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ : سِرَاجٌ مِنَ النَّارِ يَظْهَرُ فِي أَكْتَافِهِمْ حَتَّى يَنْجُمَ فِي صُدُورِهِمْ . أَيْ يَنْفُذَ وَيَخْرُجَ مِنْ صُدُورِهِمْ . ( س ) وَفِيهِ : إِذَا طَلَعَ النَّجْمُ ارْتَفَعَتِ الْعَاهَةُ . وَفِي رِوَايَةٍ : مَا طَلَعَ النَّجْمُ وَفِي الْأَرْضِ مِنَ الْعَاهَةِ شَيْءٌ . وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : مَا طَلَعَ النَّجْمُ قَطُّ وَفِي الْأَرْضِ عَاهَةٌ إِلَّا رُفِعَتْ . النَّجْمُ فِي الْأَصْلِ : اسْمٌ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْ كَوَاكِبِ السَّمَاءِ ، وَجَمْعُهُ : نُجُومٌ ، وَهُوَ بِالثُّرَيَّا أَخَصُّ ، جَعَلُوهُ عَلَمًا لَهَا ، فَإِذَا أُطْلِقَ فَإِنَّمَا يُرَادُ بِهِ هِيَ ، وَهِيَ الْمُرَادَةُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ . وَأَرَادَ بِطُلُوعِهَا طُلُوعَهَا عِنْدَ الصُّبْحِ ، وَذَلِكَ فِي الْعَشْرِ الْأَوْسَطِ مِنْ أَيَّارَ ، وَسُقُوطُهَا مَعَ الصُّبْحِ فِي الْعَشْرِ الْأَوْسَطِ مَنْ تِشْرِينَ الْآخِرِ . وَالْعَرَبُ تَزْعُمُ أَ

لسان العرب

[ نجم ] نجم : نَجَمَ الشَّيْءُ يَنْجُمُ ، بِالضَّمِّ ، نُجُومًا : طَلَعَ وَظَهَرَ . وَنَجَمَ النَّبَاتُ وَالنَّابُ وَالْقَرْنُ وَالْكَوْكَبُ وَغَيْرُ ذَلِكَ : طَلَعَ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : " هَذَا إِبَّانُ نُجُومِهِ أَيْ وَقْتُ ظُهُورِهِ " ، يَعْنِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . يُقَالُ نَجَمَ النَّبْتُ يَنْجُمُ إِذَا طَلَعَ . وَكُلُّ مَا طَلَعَ وَظَهَرَ فَقَدْ نَجَمَ . وَقَدْ خُصَّ بِالنَّجْمِ مِنْهُ مَا لَا يَقُومُ عَلَى سَاقٍ ، كَمَا خُصَّ الْقَائِمُ عَلَى السَّاقِ مِنْهُ بِالشَّجَرِ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : سِرَاجٌ مِنَ النَّارِ يَظْهَرُ فِي أَكْتَافِهِمْ حَتَّى يَنْجُمَ فِي صُدُورِهِمْ . وَالنَّجْمُ مِنَ النَّبَاتِ : كُلُّ مَا نَبَتَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَنَجَمَ عَلَى غَيْرِ سَاقٍ وَتَسَطَّحَ فَلَمْ يَنْهَضْ ، وَالشَّجَرُ كُلُّ مَا لَهُ سَاقٌ ، وَمَعْنَى سُجُودِهِمَا دَوَرَانُ الظِّلِّ مَعَهُمَا . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : قَدْ قِيلَ : إِنَّ النَّجْمَ يُرَادُ بِهِ النُّجُومُ ، قَالَ : وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ النَّجْمُ هَاهُنَا مَا نَبَتَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَمَا طَلَعَ مِنْ نُجُومِ السَّمَاءِ . وَيُقَالُ لِكُلِّ مَا طَلَعَ : قَدْ نَجَمَ ، وَالنَّجِيمُ مِنْهُ الطَّرِيُّ حِينَ نَجَمَ فَنَبَتَ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : يُصَعِّدْنَ رُقْشًا بَيْنَ عُوجٍ كَأَنَّهَا زِجَاجُ الْقَنَا ، مِنْهَا نَجِيمٌ وَعَارِدُ وَالنُّجُومُ : مَا نَجَمَ مِنَ الْعُرُوقِ أَيَّامَ الرَّبِيعِ ، تَرَى رُؤوسَهَا أَمْثَالَ الْمَسَالِّ تَشُقُّ الْأَرْضَ شَقًّا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّجْمَةُ شَجَرَةٌ ، وَالنَّجْمَةُ الْكَلِمَةُ ، وَالنَّج

بِصَقَبِهِ(المادة: بصقبه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْقَافِ ) ( صَقَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : " الْجَارُ أَحَقُّ بِصَقَبِهِ " . الصَّقَبُ : الْقُرْبُ وَالْمُلَاصَقَةُ . وَيُرْوَى بِالسِّينِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَالْمُرَادُ بِهِ الشُّفْعَةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " كَانَ إِذَا أُتِيَ بِالْقَتِيلِ قَدْ وُجِدَ بَيْنَ الْقَرْيَتَيْنِ حَمَلَهُ عَلَى أَصْقَبِ الْقَرْيَتَيْنِ إِلَيْهِ " . أَيْ : أَقْرَبِهِمَا .

لسان العرب

[ صقب ] صقب : الصَّقْبُ وَالصَّقَبُ لُغَتَانِ : الطَّوِيلُ التَّارُّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَيُقَالُ لِلْغُصْنِ الرَّيَّانِ الْغَلِيظِ الطَّوِيلِ . وَصَقْبُ النَّاقَةِ وَلَدُهَا ، وَجَمْعُهُ صِقَابٌ وَصِقْبَانٌ . وَالصَّقْبُ عَمُودٌ يُعْمَدُ بِهِ الْبَيْتُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْعَمُودُ الْأَطْوَلُ فِي وَسَطِ الْبَيْتِ ، وَالْجَمْعُ صُقُوبٌ . وَصَقَبَ الْبِنَاءَ وَغَيْرَهُ رَفَعَهُ . وَصُقُوبُ الْإِبِلِ : أَرْجُلُهَا لُغَةٌ فِي سُقُوبِهَا ، حَكَاهَا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ . قَالَ : وَأَرَى ذَلِكَ لِمَكَانِ الْقَافِ وَضَعُوا مَكَانَ السِّينِ صَادًا ؛ لِأَنَّهَا أَفْشَى مِنَ السِّينِ ، وَهِيَ مُوَافِقَةٌ لِلْقَافِ فِي الْإِطْبَاقِ لِيَكُونَ الْعَمَلُ مِنْ وَجْهٍ وَاحِدٍ . قَالَ : وَهَذَا تَعْلِيلُ سِيبَوَيْهِ فِي هَذَا الضَّرْبِ مِنَ الْمُضَارَعَةِ . وَالصَّقَبُ : الْقُرْبُ . وَحَكَى سِيبَوَيْهِ فِي الظُّرُوفِ الَّتِي عَزَلَهَا مِمَّا قَبْلَهَا لِيُفَسِّرَ مَعَانِيَهَا ؛ لِأَنَّهَا غَرَائِبُ : هُوَ صَقَبُكَ ، وَمَعْنَاهُ الْقُرْبُ ، وَمَكَانٌ صَقَبٌ وَصَقِبٌ : قَرِيبٌ . وَهَذَا أَصْقَبُ مِنْ هَذَا ، أَيْ : أَقْرَبُ . وَأَصْقَبَتْ دَارُهُمْ وَصَقِبَتْ بِالْكَسْرِ ، وَأَسْقَبَتْ : دَنَتْ وَقَرُبَتْ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْجَارُ أَحَقُّ بِصَقَبِهِ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : أَرَادَ بِالصَّقَبِ الْمُلَاصَقَةَ وَالْقُرْبَ ، وَالْمُرَادُ بِهِ الشُّفْعَةُ كَأَنَّهُ أَرَادَ بِمَا يَلِيهِ ؛ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَرَادَ الشَّرِيكَ ؛ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَرَادَ الْمُلَاصِقَ . أَبُو عُبَيْدٍ : يَعْنِي الْقُرْبَ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا أُتِيَ بِالْقَتِيلِ قَدْ وُجِدَ بَيْنَ الْقَرْيَتَيْنِ حُمِلَ عَلَى أَصْقَبِ الْقَرْيَتَيْنِ إِلَيْهِ ؛ أَيْ : أَقْرَبِهِمَا ، وَيُرْوَى بِالسِّينِ ؛ وَأَنْشَدَ لِاب

الشُّفْعَةَ(المادة: الشفعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَفَعَ ) ( س ) فِيهِ الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمِ الشُّفْعَةُ فِي الْمِلْكِ مَعْرُوفَةٌ ، وَهِيَ مُشْتَقَّةٌ مِنَ الزِّيَادَةِ ؛ لِأَنَّ الشَّفِيعَ يَضُمُّ الْمَبِيعَ إِلَى مِلْكِهِ فَيَشْفَعُهُ بِهِ ، كَأَنَّهُ كَانَ وَاحِدًا وِتْرًا فَصَارَ زَوْجًا شَفْعًا . وَالشَّافِعُ هُوَ الْجَاعِلُ الْوِتْرَ شَفْعًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ الشُّفْعَةُ عَلَى رُؤوسِ الرِّجَالِ هُوَ أَنْ تَكُونَ الدَّارُ بَيْنَ جَمَاعَةٍ مُخْتَلِفِي السِّهَامِ ، فَيَبِيعُ وَاحِدٌ مِنْهُمْ نَصِيبَهُ ، فَيَكُونُ مَا بَاعَ لِشُرَكَائِهِ بَيْنَهُمْ عَلَى رُؤوسِهِمْ لَا عَلَى سِهَامِهِمْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الشُّفْعَةِ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ الْحُدُودِ إِذَا بَلَغَ الْحَدُّ السُّلْطَانَ فَلَعَنَ اللَّهُ الشَّافِعَ وَالْمُشَفِّعَ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الشَّفَاعَةِ فِي الْحَدِيثِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِأُمُورِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَهِيَ السُّؤَالُ فِي التَّجَاوُزِ عَنِ الذُّنُوبِ وَالْجَرَائِمِ بَيْنَهُمْ . يُقَالُ : شَفَعَ يَشْفَعُ شَفَاعَةً ، فَهُوَ شَافِعٌ وَشَفِيعٌ ، وَالْمُشَفِّعُ : الَّذِي يَقْبَلُ الشَّفَاعَةَ ، وَالْمُشَفَّعُ الَّذِي تُقْبَلُ شَفَاعَتُهُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ بَعَثَ مُصَدِّقًا ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ بِشَاةٍ شَافِعٍ فَلَمْ يَأْخُذْهَا هِيَ الَّتِي مَعَهَا وَلَدُهَا ، سُمِّيَتْ بِهِ ؛ لِأَنَّ وَلَدَهَا شَفَعَهَا وَشَفَعَتْهُ هِيَ ، فَصَارَا شَفْعًا . وَقِيلَ شَاةٌ شَافِعٌ ، إِذَا كَانَ فِي بَطْنِهَا وَلَدُهَا وَيَتْلُوهَا آخَرُ ، وَفِي رِوَايَةٍ هَذِهِ شَاةُ الشَّافِعِ بِالْإِضَافَةِ ، كَقَوْلِهِمْ : صَلَاةُ الْأُولَى وَمَسْجِدُ

لسان العرب

[ شفع ] شفع : الشَّفْعُ : خِلَافُ الْوَتْرِ ، وَهُوَ الزَّوْجُ . تَقُولُ : كَانَ وَتْرًا فَشَفَعْتُهُ شَفْعًا . وَشَفَعَ الْوَتْرَ مِنَ الْعَدَدِ شَفْعًا : صَيَّرَهُ زَوْجًا ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِسُوَيْدِ بْنِ كُرَاعٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ لِجَرِيرٍ : وَمَا بَاتَ قَوْمٌ ضَامِنِينَ لَنَا دَمًا فَيَشْفِينَا إِلَّا دِمَاءٌ شَوَافِعُ أَيْ لَمْ نَكُ نُطَالِبُ بِدَمِ قَتِيلٍ مِنَّا قَوْمًا فَنَشْتَفِيَ إِلَّا بِقَتْلِ جَمَاعَةٍ وَذَلِكَ لِعِزَّتِنَا وَقُوَّتِنَا عَلَى إِدَارَكِ الثَّأْرِ . وَالشَّفِيعُ مِنَ الْأَعْدَادِ : مَا كَانَ زَوْجًا ، تَقُولُ : كَانَ وَتْرًا فَشَفَعْتُهُ بِآخِرَ ; وَقَوْلُهُ : لِنَفْسِي حَدِيثٌ دُونَ صَحْبِي وَأَصْبَحَتْ تَزِيدُ لِعَيْنَيَّ الشُّخُوصُ الشَّوَافِعُ لَمْ يُفَسِّرْهُ ثَعْلَبٌ ، وَقَوْلُهُ : مَا كَانَ أَبْصَرَنِي بِغِرَّاتِ الصِّبَا فَالْآنَ قَدْ شُفِعَتْ لِيَ الْأَشْبَاحُ مَعْنَاهُ أَنَّهُ يَحْسَبُ الشَّخْصَ اثْنَيْنِ لِضَعْفِ بَصَرِهِ . وَعَيْنٌ شَافِعَةٌ : تَنْظُرُ نَظَرَيْنِ . وَالشَّفْعُ : مَا شُفِعَ بِهِ ، سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ، وَالْجَمْعُ شِفَاعٌ ; قَالَ أَبُو كَبِيرٍ : وَأَخُو الْإِبَاءَةِ إِذْ رَأَى خُلَّانَهُ تَلَّى شِفَاعًا حَوْلَهُ كَالْإِذْخِرِ شَبَّهَهُمْ بِالْإِذْخِرِ ; لِأَنَّهُ لَا يَكَادُ يَنْبُتُ إِلَّا زَوْجًا زَوْجًا . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ . قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ : الشَّفْعُ يَوْمُ الْأَضْحَى ، وَالْوَتْرُ يَوْمُ عَرَفَةَ . وَقَالَ عَطَاءٌ : الْوَتْرُ هُوَ اللَّهُ ، وَالشَّفْعُ خَ

شُفْعَةٌ(المادة: شفعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَفَعَ ) ( س ) فِيهِ الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمِ الشُّفْعَةُ فِي الْمِلْكِ مَعْرُوفَةٌ ، وَهِيَ مُشْتَقَّةٌ مِنَ الزِّيَادَةِ ؛ لِأَنَّ الشَّفِيعَ يَضُمُّ الْمَبِيعَ إِلَى مِلْكِهِ فَيَشْفَعُهُ بِهِ ، كَأَنَّهُ كَانَ وَاحِدًا وِتْرًا فَصَارَ زَوْجًا شَفْعًا . وَالشَّافِعُ هُوَ الْجَاعِلُ الْوِتْرَ شَفْعًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ الشُّفْعَةُ عَلَى رُؤوسِ الرِّجَالِ هُوَ أَنْ تَكُونَ الدَّارُ بَيْنَ جَمَاعَةٍ مُخْتَلِفِي السِّهَامِ ، فَيَبِيعُ وَاحِدٌ مِنْهُمْ نَصِيبَهُ ، فَيَكُونُ مَا بَاعَ لِشُرَكَائِهِ بَيْنَهُمْ عَلَى رُؤوسِهِمْ لَا عَلَى سِهَامِهِمْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الشُّفْعَةِ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ الْحُدُودِ إِذَا بَلَغَ الْحَدُّ السُّلْطَانَ فَلَعَنَ اللَّهُ الشَّافِعَ وَالْمُشَفِّعَ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الشَّفَاعَةِ فِي الْحَدِيثِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِأُمُورِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَهِيَ السُّؤَالُ فِي التَّجَاوُزِ عَنِ الذُّنُوبِ وَالْجَرَائِمِ بَيْنَهُمْ . يُقَالُ : شَفَعَ يَشْفَعُ شَفَاعَةً ، فَهُوَ شَافِعٌ وَشَفِيعٌ ، وَالْمُشَفِّعُ : الَّذِي يَقْبَلُ الشَّفَاعَةَ ، وَالْمُشَفَّعُ الَّذِي تُقْبَلُ شَفَاعَتُهُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ بَعَثَ مُصَدِّقًا ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ بِشَاةٍ شَافِعٍ فَلَمْ يَأْخُذْهَا هِيَ الَّتِي مَعَهَا وَلَدُهَا ، سُمِّيَتْ بِهِ ؛ لِأَنَّ وَلَدَهَا شَفَعَهَا وَشَفَعَتْهُ هِيَ ، فَصَارَا شَفْعًا . وَقِيلَ شَاةٌ شَافِعٌ ، إِذَا كَانَ فِي بَطْنِهَا وَلَدُهَا وَيَتْلُوهَا آخَرُ ، وَفِي رِوَايَةٍ هَذِهِ شَاةُ الشَّافِعِ بِالْإِضَافَةِ ، كَقَوْلِهِمْ : صَلَاةُ الْأُولَى وَمَسْجِدُ

لسان العرب

[ شفع ] شفع : الشَّفْعُ : خِلَافُ الْوَتْرِ ، وَهُوَ الزَّوْجُ . تَقُولُ : كَانَ وَتْرًا فَشَفَعْتُهُ شَفْعًا . وَشَفَعَ الْوَتْرَ مِنَ الْعَدَدِ شَفْعًا : صَيَّرَهُ زَوْجًا ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِسُوَيْدِ بْنِ كُرَاعٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ لِجَرِيرٍ : وَمَا بَاتَ قَوْمٌ ضَامِنِينَ لَنَا دَمًا فَيَشْفِينَا إِلَّا دِمَاءٌ شَوَافِعُ أَيْ لَمْ نَكُ نُطَالِبُ بِدَمِ قَتِيلٍ مِنَّا قَوْمًا فَنَشْتَفِيَ إِلَّا بِقَتْلِ جَمَاعَةٍ وَذَلِكَ لِعِزَّتِنَا وَقُوَّتِنَا عَلَى إِدَارَكِ الثَّأْرِ . وَالشَّفِيعُ مِنَ الْأَعْدَادِ : مَا كَانَ زَوْجًا ، تَقُولُ : كَانَ وَتْرًا فَشَفَعْتُهُ بِآخِرَ ; وَقَوْلُهُ : لِنَفْسِي حَدِيثٌ دُونَ صَحْبِي وَأَصْبَحَتْ تَزِيدُ لِعَيْنَيَّ الشُّخُوصُ الشَّوَافِعُ لَمْ يُفَسِّرْهُ ثَعْلَبٌ ، وَقَوْلُهُ : مَا كَانَ أَبْصَرَنِي بِغِرَّاتِ الصِّبَا فَالْآنَ قَدْ شُفِعَتْ لِيَ الْأَشْبَاحُ مَعْنَاهُ أَنَّهُ يَحْسَبُ الشَّخْصَ اثْنَيْنِ لِضَعْفِ بَصَرِهِ . وَعَيْنٌ شَافِعَةٌ : تَنْظُرُ نَظَرَيْنِ . وَالشَّفْعُ : مَا شُفِعَ بِهِ ، سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ، وَالْجَمْعُ شِفَاعٌ ; قَالَ أَبُو كَبِيرٍ : وَأَخُو الْإِبَاءَةِ إِذْ رَأَى خُلَّانَهُ تَلَّى شِفَاعًا حَوْلَهُ كَالْإِذْخِرِ شَبَّهَهُمْ بِالْإِذْخِرِ ; لِأَنَّهُ لَا يَكَادُ يَنْبُتُ إِلَّا زَوْجًا زَوْجًا . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ . قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ : الشَّفْعُ يَوْمُ الْأَضْحَى ، وَالْوَتْرُ يَوْمُ عَرَفَةَ . وَقَالَ عَطَاءٌ : الْوَتْرُ هُوَ اللَّهُ ، وَالشَّفْعُ خَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    6726 6977 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الشَّرِيدِ قَالَ: جَاءَ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى مَنْكِبِي ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ إِلَى سَعْدٍ ، فَقَالَ أَبُو رَافِعٍ لِلْمِسْوَرِ : أَلَا تَأْمُرُ هَذَا أَنْ يَشْتَرِيَ مِنِّي بَيْتَيَّ الَّذِي فِي دَارِي؟ فَقَالَ: لَا أَزِيدُهُ عَلَى أَرْبَعِمِائَةٍ إِمَّا مُقَطَّعَةٍ وَإِمَّا مُنَجَّمَةٍ ، قَالَ: أُعْطِيتُ خَمْسَمِائَةٍ نَقْدًا نَقْدًا فَمَنَعْتُهُ ، وَلَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: الْجَارُ أَحَقُّ بِصَقَبِهِ . مَا بِعْتُكَهُ ، أَوْ قَالَ: مَا أَعْطَيْتُكَهُ قُلْتُ لِسُفْيَانَ : إِنَّ مَعْمَرًا لَمْ يَقُلْ هَكَذَا ، قَالَ: لَكِنَّهُ قَالَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح3 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث