حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمٌ يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَجَسَدَهُ

٥٩ حديثًا١٧ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٣/١٥٤٢) برقم ٧٣٨٩

نَحْنُ الْآخِرُونَ وَنَحْنُ السَّابِقُونَ [وفي رواية : نَحْنُ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ السَّابِقُونَ(١)] [وفي رواية : نَحْنُ الْآخِرُونَ الْأَوَّلُونَ(٢)] [وفي رواية : وَنَحْنُ الْآخِرُونَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا وَالْأَوَّلُونَ(٣)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وَنَحْنُ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ(٤)] [وفي رواية : نَحْنُ أَوَّلُ النَّاسِ دُخُولًا الْجَنَّةَ(٥)] [الْمَقْضِيُّ لَهُمْ قَبْلَ الْخَلَائِقِ(٦)] [ وفي رواية : أَوَّلُ زُمْرَةٍ مِنْ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ سَبْعُونَ أَلْفًا لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ صُورَةُ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ عَلَى أَشَدِّ ضَوْءِ كَوْكَبٍ فِي السَّمَاءِ ، ثُمَّ هُمْ بَعْدَ ذَلِكَ مَنَازِلُ ] [فَأَوَّلُ زُمْرَةٍ مِنْ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ صُورَةُ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ كَأَشَدِّ ضَوْءِ نَجْمٍ فِي السَّمَاءِ ، ثُمَّ هُمْ مَنَازِلُ بَعْدَ ذَلِكَ(٧)] ، بَيْدَ كُلِّ أُمَّةٍ ( وَقَالَ مَرَّةً : بَيْدَ أَنَّ . وَجَمَعَهُ وَابْنُ طَاوُسٍ فَقَالَ : قَالَ أَحَدُهُمَا : بَيْدَ أَنَّ ، وَقَالَ الْآخَرُ : بَايْدَ كُلِّ أُمَّةٍ ) أُوتِيَتِ الْكِتَابَ [وفي رواية : بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ(٨)] مِنْ قَبْلِنَا وَأُوتِينَاهُ [وفي رواية : وَأُوتِينَا(٩)] مِنْ بَعْدِهِمْ ، ثُمَّ هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي كَتَبَهُ [وفي رواية : افْتَرَضَ(١٠)] اللَّهُ [وفي رواية : كَتَبَ اللَّهُ(١١)] [عَزَّ وَجَلَّ(١٢)] عَلَيْهِمْ [وفي رواية : وَهَذَا يَوْمُهُمُ الَّذِي فُرِضَ عَلَيْهِمْ(١٣)] [وفي رواية : عَلَيْنَا(١٤)] فَاخْتَلَفُوا فِيهِ ، فَهَدَانَا اللَّهُ لَهُ [يَعْنِي يَوْمَ الْجُمُعَةِ(١٥)] [وفي رواية : أَضَلَّ اللَّهُ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا ، فَكَانَ لِلْيَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ ، وَكَانَ لِلنَّصَارَى يَوْمُ الْأَحَدِ ، فَجَاءَ اللَّهُ بِنَا فَهَدَانَا لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ ، فَجَعَلَ اللَّهُ الْجُمُعَةَ وَالسَّبْتَ وَالْأَحَدَ(١٦)] [وفي رواية : فَاخْتَلَفُوا فَهَدَانَا اللَّهُ لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ . فَهَذَا يَوْمُهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ . هَدَانَا اللَّهُ لَهُ - قَالَ : يَوْمُ الْجُمُعَةِ - فَالْيَوْمَ لَنَا(١٧)] [وفي رواية : وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي أُمِرُوا بِهِ فَاخْتَلَفُوا فِيهِ فَجَعَلَهُ اللَّهُ لَنَا عِيدًا فَالْيَوْمَ لَنَا(١٨)] [وفي رواية : فَهَدَانَا اللَّهُ لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ(١٩)] ، [وفي رواية : وَالْتَمَسُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَهَدَانَا اللَّهُ لَهَا(٢٠)] فَالنَّاسُ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ [وفي رواية : وَالنَّاسُ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ(٢١)] [وفي رواية : وَكَذَلِكَ هُمْ تَبَعٌ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٢٢)] [وفي رواية : فَهُمْ لَنَا تَبَعٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٢٣)] . فَلِلْيَهُودِ [وفي رواية : فَالْيَهُودُ(٢٤)] غَدًا [وفي رواية : وَغَدًا لِلْيَهُودِ(٢٥)] [وفي رواية : وَلِلْيَهُودِ غَدًا(٢٦)] [وفي رواية : فَغَدًا لِلْيَهُودِ(٢٧)] [وفي رواية : الْيَهُودُ غَدًا(٢٨)] [وفي رواية : فَكَانَ لِلْيَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ(٢٩)] ، وَلِلنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ [وفي رواية : وَالنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ(٣٠)] [وفي رواية : وَبَعْدَ غَدٍ لِلنَّصَارَى(٣١)] [وفي رواية : وَكَانَ لِلنَّصَارَى يَوْمُ الْأَحَدِ(٣٢)] [ثُمَّ سَكَتَ ثُمَّ قَالَ :(٣٣)] [وفي رواية : فَسَكَتَ . فَقَالَ(٣٤)] [حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ(٣٥)] [وفي رواية : يَحِقُّ عَلَى كُلِّ حَالِمٍ(٣٦)] [أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلٍ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَجَسَدَهُ(٣٧)] [وفي رواية : يَغْسِلُ رَأْسَهُ ، وَسَائِرَ جَسَدِهِ(٣٨)] [وفي رواية : فَيَغْسِلَ كُلَّ شَيْءٍ مِنْهُ(٣٩)] [وفي رواية : حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ كَاغْتِسَالِهِ مِنَ الْجَنَابَةِ ، يَغْسِلُ جَسَدَهُ وَرَأْسَهُ ، يَجْعَلُ ذَلِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ(٤٠)] [وفي رواية : حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ كُلَّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ أَنْ يَتَطَهَّرَ يَوْمًا ، وَيَغْسِلَ رَأْسَهُ(٤١)] [وفي رواية : عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ غُسْلٌ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ ، وَذَلِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ(٤٢)] [وفي رواية : حَقُّ اللَّهِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ ، يَغْتَسِلُ ، وَيَغْسِلُ مِنْهُ كُلَّ شَيْءٍ(٤٣)] [وَأَنْ يَمَسَّ طِيبًا إِنْ وَجَدَهُ(٤٤)] [وفي رواية : وَيَمَسَّ طِيبًا إِنْ كَانَ لِأَهْلِهِ(٤٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٥٦٥١·
  2. (٢)صحيح مسلم١٩٦٢·مسند أحمد٧٧٨٠·السنن الكبرى١٦٦٥·
  3. (٣)السنن الكبرى١٦٦٤·
  4. (٤)صحيح مسلم١٩٦٢·
  5. (٥)مسند أحمد٧٧٨٠·السنن الكبرى١٦٦٥·
  6. (٦)سنن ابن ماجه١١٣٥·السنن الكبرى١٦٦٤·
  7. (٧)مسند أحمد١٠٢٠٨·
  8. (٨)صحيح البخاري٨٦٥·صحيح مسلم١٩٦٢١٩٦٣·مسند أحمد٧٤٧٧٧٧٨٠٧٧٨١٨١٨٨١٠٦٢١·صحيح ابن حبان٢٧٨٩·صحيح ابن خزيمة١٩٢٠·سنن البيهقي الكبرى٥٦٤٧٥٦٤٩٥٦٥١·سنن الدارقطني١٥٧٨·السنن الكبرى١٦٦٥١٦٦٦·
  9. (٩)صحيح البخاري٣٣٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٤٤٠·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٥٦٥٠·سنن الدارقطني١٥٧٨·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٥٦٤٩·السنن الكبرى١٦٦٦·
  12. (١٢)مسند أحمد٧٤٧٥٨٥٧٦·صحيح ابن خزيمة١٩١٨·
  13. (١٣)صحيح مسلم١٩٦٣·مسند أحمد١٠٦٢١·
  14. (١٤)صحيح مسلم١٩٦٠·سنن البيهقي الكبرى٥٦٤٨·
  15. (١٥)صحيح ابن خزيمة١٩٢٠·السنن الكبرى١٦٦٦·
  16. (١٦)السنن الكبرى١٦٦٤·
  17. (١٧)صحيح مسلم١٩٦٢·
  18. (١٨)مسند أحمد٧٤٧٧·
  19. (١٩)مسند أحمد٧٧٨٠·
  20. (٢٠)مسند البزار٨٧٢٢·
  21. (٢١)مسند أحمد٧٧٨٠·سنن البيهقي الكبرى٥٦٤٧٥٦٤٨٥٦٤٩·
  22. (٢٢)السنن الكبرى١٦٦٤·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه١١٣٥·
  24. (٢٤)صحيح مسلم١٩٦٣·مسند أحمد٧٧٨١٨١٨٨·سنن البيهقي الكبرى٥٦٥١·
  25. (٢٥)صحيح مسلم١٩٦٢·مسند أحمد٧٤٧٧·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٠٦٢١·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٨٨٥٣٣٥٤·مسند أحمد٨٥٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٤٤٠٥٧٤٤·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٨٦٥·صحيح مسلم١٩٦٠·صحيح ابن حبان٢٧٨٩·صحيح ابن خزيمة١٩٢٠·سنن البيهقي الكبرى٥٦٤٧٥٦٤٨٥٦٤٩·سنن الدارقطني١٥٧٨·مسند البزار٨٧٢٢·مسند الحميدي٩٨٠·السنن الكبرى١٦٦٦·
  29. (٢٩)السنن الكبرى١٦٦٤·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٨٦٥·صحيح مسلم١٩٦٠١٩٦٣·مسند أحمد٧٧٨١٨١٨٨·صحيح ابن حبان٢٧٨٩·صحيح ابن خزيمة١٩٢٠·سنن البيهقي الكبرى٥٦٤٧٥٦٤٨٥٦٤٩٥٦٥١·سنن الدارقطني١٥٧٨·مسند البزار٨٧٢٢·مسند الحميدي٩٨٠·السنن الكبرى١٦٦٦·
  31. (٣١)صحيح البخاري٨٨٥٣٣٥٤·صحيح مسلم١٩٦٢·مسند أحمد٧٤٧٧٧٧٨٠٨٥٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٤٤٠٥٧٤٤·
  32. (٣٢)السنن الكبرى١٦٦٤·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى٥٧٤٤·
  34. (٣٤)مسند أحمد٨٥٧٦·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٨٨٥·صحيح ابن حبان١٢٣٨·صحيح ابن خزيمة١٩٦٨·المعجم الأوسط٨٧٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٤٤٠٥٧٤٤·مسند الطيالسي٢٦٩٨·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق٥٣٣٣·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى٥٧٤٤·
  38. (٣٨)مصنف عبد الرزاق٥٣٣٣·
  39. (٣٩)مصنف عبد الرزاق٥٣٣٤·
  40. (٤٠)مسند الطيالسي٢٦٩٨·
  41. (٤١)المعجم الأوسط٨٧٠٠·
  42. (٤٢)مسند البزار٩٣٤٧·
  43. (٤٣)شرح معاني الآثار٦٩٠·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان١٢٣٨·صحيح ابن خزيمة١٩٦٨·
  45. (٤٥)مصنف عبد الرزاق٥٣٣٤·شرح معاني الآثار٦٩٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٥٩ / ٥٩
  • صحيح البخاري · #240

    نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ .

  • صحيح البخاري · #865

    نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا ، ثُمَّ هَذَا يَوْمُهُمُ الَّذِي فُرِضَ عَلَيْهِمْ فَاخْتَلَفُوا فِيهِ ، فَهَدَانَا اللهُ ، فَالنَّاسُ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ؛ الْيَهُودُ غَدًا ، وَالنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ .

  • صحيح البخاري · #885

    نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا ، وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ ، فَهَذَا الْيَوْمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ ، فَهَدَانَا اللهُ ، فَغَدًا لِلْيَهُودِ ، وَبَعْدَ غَدٍ لِلنَّصَارَى". فَسَكَتَ. 897 - ثُمَّ قَالَ: حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا ، يَغْسِلُ فِيهِ رَأْسَهُ وَجَسَدَهُ ". 898 - رَوَاهُ أَبَانُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لِلهِ تَعَالَى عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ حَقٌّ أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا .

  • صحيح البخاري · #2850

    نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ .

  • صحيح البخاري · #3354

    نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْدَ كُلِّ أُمَّةٍ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا وَأُوتِينَا مِنْ بَعْدِهِمْ فَهَذَا الْيَوْمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فَغَدًا لِلْيَهُودِ وَبَعْدَ غَدٍ لِلنَّصَارَى .

  • صحيح البخاري · #3355

    عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمٌ يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَجَسَدَهُ قَالَ

  • صحيح البخاري · #6388

    نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .

  • صحيح البخاري · #6639

    نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ .

  • صحيح البخاري · #6780

    نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ .

  • صحيح البخاري · #7217

    نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .

  • صحيح مسلم · #1945

    حَقٌّ لِلهِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ ، يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَجَسَدَهُ .

  • صحيح مسلم · #1960

    نَحْنُ الْآخِرُونَ وَنَحْنُ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، بَيْدَ أَنَّ كُلَّ أُمَّةٍ أُوتِيَتِ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا. وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ. ثُمَّ هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي كَتَبَهُ اللهُ عَلَيْنَا. هَدَانَا اللهُ لَهُ. فَالنَّاسُ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ. الْيَهُودُ غَدًا. وَالنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ .

  • صحيح مسلم · #1961

    نَحْنُ الْآخِرُونَ وَنَحْنُ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمِثْلِهِ .

  • صحيح مسلم · #1962

    نَحْنُ الْآخِرُونَ الْأَوَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَنَحْنُ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ. بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ. فَاخْتَلَفُوا فَهَدَانَا اللهُ لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ. فَهَذَا يَوْمُهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ. هَدَانَا اللهُ لَهُ - قَالَ : يَوْمُ الْجُمُعَةِ - فَالْيَوْمَ لَنَا. وَغَدًا لِلْيَهُودِ. وَبَعْدَ غَدٍ لِلنَّصَارَى .

  • صحيح مسلم · #1963

    نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ. وَهَذَا يَوْمُهُمُ الَّذِي فُرِضَ عَلَيْهِمْ فَاخْتَلَفُوا فِيهِ. فَهَدَانَا اللهُ لَهُ. فَهُمْ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ. فَالْيَهُودُ غَدًا. وَالنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ .

  • سنن النسائي · #1367

    نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ ، بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا ، وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ ، وَهَذَا الْيَوْمُ الَّذِي كَتَبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمْ ، فَاخْتَلَفُوا فِيهِ ، فَهَدَانَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ - يَعْنِي : يَوْمَ الْجُمُعَةِ - ، فَالنَّاسُ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ ، الْيَهُودُ غَدًا ، وَالنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ .

  • سنن ابن ماجه · #1135

    أَضَلَّ اللهُ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا ، كَانَ لِلْيَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ ، وَالْأَحَدُ لِلنَّصَارَى ، فَهُمْ لَنَا تَبَعٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، نَحْنُ الْآخِرُونَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا ، وَالْأَوَّلُونَ الْمَقْضِيُّ لَهُمْ قَبْلَ الْخَلَائِقِ .

  • مسند أحمد · #7389

    نَحْنُ الْآخِرُونَ وَنَحْنُ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، بَيْدَ كُلِّ أُمَّةٍ ( وَقَالَ مَرَّةً : بَيْدَ أَنَّ . وَجَمَعَهُ وَابْنُ طَاوُسٍ فَقَالَ : قَالَ أَحَدُهُمَا : بَيْدَ أَنَّ ، وَقَالَ الْآخَرُ : بَايْدَ كُلِّ أُمَّةٍ ) أُوتِيَتِ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ ، ثُمَّ هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي كَتَبَهُ اللهُ عَلَيْهِمْ فَاخْتَلَفُوا فِيهِ ، فَهَدَانَا اللهُ لَهُ ، فَالنَّاسُ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ . فَلِلْيَهُودِ غَدًا ، وَلِلنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ .

  • مسند أحمد · #7475

    نَحْنُ الْآخِرُونَ وَنَحْنُ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، بَيْدَ أَنَّ كُلَّ أُمَّةٍ أُوتِيَتِ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ ، ثُمَّ هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي كَتَبَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمْ فَاخْتَلَفُوا فِيهِ ، فَهَدَانَا اللهُ لَهُ ، فَالنَّاسُ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ ، فَلِلْيَهُودِ غَدًا ، وَلِلنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ . قَالَ أَحَدُهُمَا : بَيْدَ أَنَّ ، وَقَالَ الْآخَرُ : بَايْدَ .

  • مسند أحمد · #7477

    نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ . وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي أُمِرُوا بِهِ فَاخْتَلَفُوا فِيهِ فَجَعَلَهُ اللهُ لَنَا عِيدًا فَالْيَوْمَ لَنَا ، وَغَدًا لِلْيَهُودِ ، وَبَعْدَ غَدٍ لِلنَّصَارَى .

  • مسند أحمد · #7780

    نَحْنُ الْآخِرُونَ الْأَوَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، نَحْنُ أَوَّلُ النَّاسِ دُخُولًا الْجَنَّةَ بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا . وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ ، فَهَدَانَا اللهُ لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ . فَهَذَا الْيَوْمُ الَّذِي هَدَانَا اللهُ لَهُ وَالنَّاسُ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ ، غَدًا لِلْيَهُودِ ، وَبَعْدَ غَدٍ لِلنَّصَارَى .

  • مسند أحمد · #7781

    نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا ، وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ . فَهَذَا يَوْمُهُمُ الَّذِي فُرِضَ عَلَيْهِمْ فَاخْتَلَفُوا فِيهِ فَهَدَانَا اللهُ لَهُ فَهُمْ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ ، فَالْيَهُودُ غَدًا ، وَالنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ .

  • مسند أحمد · #8188

    نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ ، فَهَذَا يَوْمُهُمُ الَّذِي فُرِضَ عَلَيْهِمْ فَاخْتَلَفُوا فِيهِ فَهَدَانَا اللهُ لَهُ ، فَهُمْ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ ، فَالْيَهُودُ غَدًا ، وَالنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ .

  • مسند أحمد · #8576

    نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، بَيْدَ أَنَّ كُلَّ أُمَّةٍ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ ، فَهَذَا الْيَوْمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ فَهَدَانَا اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] لَهُ ، فَغَدًا لِلْيَهُودِ وَبَعْدَ غَدٍ لِلنَّصَارَى " ، فَسَكَتَ . فَقَالَ " حَقُّ اللهِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ ، يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَجَسَدَهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #10208

    نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَأَوَّلُ زُمْرَةٍ مِنْ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ صُورَةُ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ كَأَشَدِّ ضَوْءِ نَجْمٍ فِي السَّمَاءِ ، ثُمَّ هُمْ مَنَازِلُ بَعْدَ ذَلِكَ .

  • مسند أحمد · #10621

    نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ ، وَهَذَا يَوْمُهُمُ الَّذِي فُرِضَ عَلَيْهِمْ فَاخْتَلَفُوا فِيهِ فَهَدَانَا اللهُ لَهُ ، فَالنَّاسُ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ الْيَوْمَ لَنَا وَلِلْيَهُودِ غَدًا وَلِلنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ .

  • مسند أحمد · #10639

    نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَوَّلُ زُمْرَةٍ مِنْ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ سَبْعُونَ أَلْفًا لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ صُورَةُ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ عَلَى أَشَدِّ ضَوْءِ كَوْكَبٍ فِي السَّمَاءِ ، ثُمَّ هِيَ بَعْدَ ذَلِكَ مَنَازِلُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : هم .

  • صحيح ابن حبان · #1238

    حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ كُلَّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ ، وَأَنْ يَمَسَّ طِيبًا إِنْ وَجَدَهُ .

  • صحيح ابن حبان · #2789

    نَحْنُ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ ، فَهَذَا يَوْمُهُمُ الَّذِي فُرِضَ عَلَيْهِمْ ، فَاخْتَلَفُوا فِيهِ ، فَهَدَانَا اللهُ لَهُ ، فَهُمْ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ ، الْيَهُودُ غَدًا وَالنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ . سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ مُحَمَّدٍ الذُّهْلِيَّ بِأَنْطَاكِيَةَ يَقُولُ : سَمِعْتُ الْمُزَنِيَّ يَقُولُ : بَيْدَ : مِنْ أَجْلِ .

  • صحيح ابن خزيمة · #1918

    [كِتَابُ الْجُمُعَةِ] كِتَابُ الْجُمُعَةِ الْمُخْتَصَرُ مِنَ الْمُخْتَصَرِ مِنَ الْمُسْنَدِ عَلَى الشَّرْطِ الَّذِي ذَكَرْنَا فِي أَوَّلِ الْكِتَابِ . ( 1 ) بَابُ ذِكْرِ فَرْضِ الْجُمُعَةِ وَالْبَيَانِ أَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - فَرَضَهَا عَلَى مَنْ قَبْلَنَا مِنَ الْأُمَمِ وَاخْتَلَفُوا فِيهَا ، فَهَدَى اللهُ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ لَهَا . قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ، وَهَذَا مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي نَقُولُ : إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَدْ يُوجِبُ الْفَرْضَ بِشَرِيطَةٍ ، وَقَدْ يَجِبُ ذَلِكَ الْفَرْضُ بِغَيْرِ تِلْكَ الشَّرِيطَةِ ؛ لِأَنَّ اللهَ إِنَّمَا أَمَرَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ بِالسَّعْيِ إِلَى الْجُمُعَةِ ، وَقَدْ لَا يَقْدِرُ الْحُرُّ الْمُسْلِمُ عَلَى الْمَشْيِ عَلَى الْقَدَمِ وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى الرُّكُوبِ ، وَإِتْيَانِ الْجُمُعَةِ رَاكِبًا ، وَهُوَ مَالِكٌ لِمَا يَرْكَبُ مِنَ الدَّوَابِّ ، وَالْفَرْضُ لَا يَزُولُ عَنْهُ إِذَا قَدَرَ عَلَى إِتْيَانِ الْجُمُعَةِ رَاكِبًا ، وَإِنْ كَانَ عَاجِزًا عَنْ إِتْيَانِهَا مَاشِيًا . 1918 1720 1720 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . وَعَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما بين المعقوفين غير موجود في طبعة المكتب الإسلامي .

  • صحيح ابن خزيمة · #1919

    ( ح ) ، وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَعَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :

  • صحيح ابن خزيمة · #1920

    نَحْنُ الْآخِرُونَ ، وَنَحْنُ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا ، وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ ، ثُمَّ هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي كَتَبَهُ اللهُ عَلَيْهِمْ ، فَاخْتَلَفُوا فِيهِ ، فَهَدَانَا اللهُ ( يَعْنِي يَوْمَ الْجُمُعَةِ ) ، النَّاسُ لَنَا تَبَعٌ فِيهِ ، الْيَهُودُ غَدًا ، وَالنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ " . هَذَا حَدِيثُ الْمَخْزُومِيِّ . وَقَالَ عَبْدُ الْجَبَّارِ : وَإِنَّ هَذَا الْيَوْمَ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ . وَقَالَ مَرَّةً : " ثُمَّ هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي كَتَبَهُ اللهُ عَلَيْهِمُ اخْتَلَفُوا فِيهِ . وَفِي حَدِيثِ مَالِكٍ : هَذَا يَوْمُهُمُ الَّذِي فُرِضَ عَلَيْهِمْ ، فَاخْتَلَفُوا فِيهِ . خَبَرُ مَعْمَرٍ ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْ هَذَا الْبَابِ .

  • صحيح ابن خزيمة · #1968

    حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ كُلَّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ ، وَأَنْ يَمَسَّ طِيبًا إِنْ وَجَدَهُ .

  • المعجم الأوسط · #8700

    حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ كُلَّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ أَنْ يَتَطَهَّرَ يَوْمًا ، وَيَغْسِلَ رَأْسَهُ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ إِلَّا اللَّيْثُ وَابْنُ وُهْبٍ . : ، ، ، ، ،

  • مصنف عبد الرزاق · #5333

    يَحِقُّ عَلَى كُلِّ حَالِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا ، يَغْسِلُ رَأْسَهُ ، وَسَائِرَ جَسَدِهِ " .

  • مصنف عبد الرزاق · #5334

    لِلهِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا فَيَغْسِلَ كُلَّ شَيْءٍ مِنْهُ ، وَيَمَسَّ طِيبًا إِنْ كَانَ لِأَهْلِهِ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #1439

    عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ حَقٌّ أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا . قَالَ الْبُخَارِيُّ : وَرَوَاهُ أَبَانُ بْنُ صَالِحٍ فَذَكَرَهُ . وَهَذَا يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِهِ أَيْضًا غُسْلَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #1440

    حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَجَسَدَهُ . وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ مُخْتَصَرًا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #5647

    نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ ، ثُمَّ هَذَا يَوْمُهُمُ الَّذِي فُرِضَ عَلَيْهِمْ فَاخْتَلَفُوا فِيهِ فَهَدَانَا اللهُ لَهُ وَالنَّاسُ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ الْيَهُودُ غَدًا وَالنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي الْيَمَانِ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #5648

    نَحْنُ الْآخِرُونَ وَنَحْنُ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَايْدَ أَنَّ كُلَّ أُمَّةٍ أُوتِيَتِ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ ثُمَّ هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي كَتَبَهُ اللهُ عَلَيْنَا هَدَانَا اللهُ لَهُ ، وَالنَّاسُ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ الْيَهُودُ غَدًا وَالنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدٍ النَّاقِدِ عَنْ سُفْيَانَ بِهَذَا اللَّفْظِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #5649

    نَحْنُ الْآخِرُونَ وَنَحْنُ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَالَ أَحَدُهُمَا : بَايْدَ ، وَقَالَ الْآخَرُ : بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا ، وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ ، ثُمَّ هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي كَتَبَ اللهُ عَلَيْهِمْ فَاخْتَلَفُوا فِيهِ . فَهَدَانَا اللهُ لَهُ وَالنَّاسُ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ ، الْيَهُودُ غَدًا وَالنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ حِوَالَةً عَلَى مَا قَبْلَهُ ، وَفِي الَّذِي قَبْلَهُ قَالَ عَلَيْنَا ، وَفِي هَذَا قَالَ عَلَيْهِمْ . كَمَا رُوِّينَا وَلَمْ يُمَيِّزْ ذَلِكَ ، وَلَعَّلَ عَلَيْهِمْ أَصَحُّ لِمُوَافَقَةِ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَلَى ذَلِكَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #5650

    فَهَذَا يَوْمُهُمُ الَّذِي افْتُرِضَ عَلَيْهِمْ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #5651

    نَحْنُ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ ، فَهَذَا يَوْمُهُمُ الَّذِي فُرِضَ عَلَيْهِمْ فَاخْتَلَفُوا فِيهِ فَهَدَانَا اللهُ لَهُ فَهُمْ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ ، فَالْيَهُودُ غَدًا وَالنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #5744

    نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ بَيْدَ كُلِّ أُمَّةٍ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ ، فَهَذَا الْيَوْمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ فَهَدَانَا اللهُ لَهُ ، فَغَدًا لِلْيَهُودِ وَبَعْدَ غَدٍ لِلنَّصَارَى " . ثُمَّ سَكَتَ ثُمَّ قَالَ : " حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَجَسَدَهُ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ وُهَيْبٍ .

  • سنن الدارقطني · #1578

    نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ فَهَذَا يَوْمُهُمُ الَّذِي افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْهِمْ فَهَدَانَا اللهُ لَهُ ، فَالنَّاسُ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ ، الْيَهُودُ غَدًا وَالنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ .

  • مسند البزار · #2844

    أَضَلَّ اللهُ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا وَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • مسند البزار · #8722

    نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ ، وَالْتَمَسُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَهَدَانَا اللهُ لَهَا ، فَالنَّاسُ لَنَا تَبَعٌ ؛ الْيَهُودُ غَدًا ، وَالنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ ، وَلَا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلَّا قُرَّةُ بْنُ حَبِيبٍ ، وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنَ ابْنِهِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ حَسَنُ الْحَدِيثِ ، قَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ ؛ مِنْهُمُ : الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى وَهَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ وَجَمَاعَةٌ ، وَرَوَى أَحَادِيثَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ وَعَنْ غَيْرِهِ لَمْ يَرْوِهَا غَيْرُهُ ، وَاحْتُمِلَ حَدِيثُهُ .

  • مسند البزار · #9347

    عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ غُسْلٌ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ ، وَذَلِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ .

  • مسند البزار · #9348

    وَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ، نَا اللَّيْثُ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ ، عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ .

  • مسند البزار · #9352

    عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ غُسْلٌ ، وَهُوَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، مَرْفُوعًا إِلَّا رَوْحٌ .

  • مسند البزار · #9680

    نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .

  • مسند الحميدي · #980

    نَحْنُ الْآخِرُونَ وَنَحْنُ السَّابِقُونَ بَايْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا ، وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ ، فَهَذَا الْيَوْمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ فَهَدَانَا اللهُ لَهُ ، فَالنَّاسُ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ ، الْيَهُودُ غَدًا وَالنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ » . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: أخبرنا الشيخ الإمام العالم الزاهد تقي الدين أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي أحسن الله توفيقه قال : أخبرنا أبو طاهر .

  • مسند الحميدي · #981

    حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : وَحَدَّثَنَاهُ ابْنُ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : « بَايْدَ أَنَّهُمْ » تَفْسِيرُهَا : مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمْ .

  • مسند الطيالسي · #2698

    حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ كَاغْتِسَالِهِ مِنَ الْجَنَابَةِ ، يَغْسِلُ جَسَدَهُ وَرَأْسَهُ ، يَجْعَلُ ذَلِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ .

  • السنن الكبرى · #1664

    أَضَلَّ اللهُ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا ، فَكَانَ لِلْيَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ ، وَكَانَ لِلنَّصَارَى يَوْمُ الْأَحَدِ ، فَجَاءَ اللهُ بِنَا فَهَدَانَا لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ ، فَجَعَلَ اللهُ الْجُمُعَةَ وَالسَّبْتَ وَالْأَحَدَ ، وَكَذَلِكَ هُمْ تَبَعٌ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَنَحْنُ الْآخِرُونَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا وَالْأَوَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمَقْضِيُّ لَهُمْ قَبْلَ الْخَلَائِقِ .

  • السنن الكبرى · #1665

    نَحْنُ الْآخِرُونَ الْأَوَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، نَحْنُ أَوَّلُ النَّاسِ دُخُولًا الْجَنَّةَ ، بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ ، فَهَدَانَا اللهُ لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ ، فَهَذَا الْيَوْمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ النَّاسُ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ ، غَدًا لِلْيَهُودِ ، وَلِلنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ .

  • السنن الكبرى · #1666

    نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ ، بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ ، وَهَذَا الْيَوْمُ الَّذِي كَتَبَ اللهُ عَلَيْهِمْ فَاخْتَلَفُوا فِيهِ ، فَهَدَانَا اللهُ لَهُ - يَعْنِي يَوْمَ الْجُمُعَةِ - فَالنَّاسُ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ ، الْيَهُودُ غَدًا ، وَالنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #6273

    نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، بَيْدَ أَنَّ كُلَّ أُمَّةٍ ...

  • شرح معاني الآثار · #690

    حَقُّ اللهِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ ، يَغْتَسِلُ ، وَيَغْسِلُ مِنْهُ كُلَّ شَيْءٍ ، وَيَمَسُّ طِيبًا إِنْ كَانَ لِأَهْلِهِ " . كذا في طبعة عالم الكتب ، والصواب : ( عمرو )