حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 1720ط. المكتب الإسلامي: 1720
1918
فرض الجمعة

جُمُعَةِ وَالْبَيَانِ أَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - فَرَضَهَا عَلَى مَنْ قَبْلَنَا مِنَ الْأُمَمِ وَاخْتَلَفُوا فِيهَا ، فَهَدَى اللهُ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ لَهَا . قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ، وَهَذَا مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي نَقُولُ : إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَدْ يُوجِبُ الْفَرْضَ بِشَرِيطَةٍ ، وَقَدْ يَجِبُ ذَلِكَ الْفَرْضُ بِغَيْرِ تِلْكَ الشَّرِيطَةِ ؛ لِأَنَّ اللهَ إِنَّمَا أَمَرَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ بِالسَّعْيِ إِلَى الْجُمُعَةِ ، وَقَدْ لَا يَقْدِرُ الْحُرُّ الْمُسْلِمُ عَلَى الْمَشْيِ عَلَى الْقَدَمِ وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى الرُّكُوبِ ، وَإِتْيَانِ الْجُمُعَةِ رَاكِبًا ، وَهُوَ مَالِكٌ لِمَا يَرْكَبُ مِنَ الدَّوَابِّ ، وَالْفَرْضُ لَا يَزُولُ عَنْهُ إِذَا قَدَرَ عَلَى إِتْيَانِ الْجُمُعَةِ رَاكِبًا ، وَإِنْ كَانَ عَاجِزًا عَنْ إِتْيَانِهَا مَاشِيًا . 1918 1720 1720 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ :

حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . ج٣ / ص٢٠٤وَعَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
متن مخفينَحْنُ الْآخِرُونَ وَنَحْنُ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ ثُمَّ هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي كَتَبَهُ اللهُ عَلَيْهِمْ اخْتَلَفُوا فِيهِ أو قَالَ وَإِنَّ هَذَا الْيَوْمَ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيه فَهَدَانَا اللهُ يَعْنِي يَوْمَ الْجُمُعَةِ النَّاسُ لَنَا تَبَعٌ فِيهِ الْيَهُودُ غَدًا وَالنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن هرمز الأعرج
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  3. 03
    أبو الزناد
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة129هـ
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    عبد الجبار بن العلاء العطار
    تقييم الراوي:لا بأس به· صغار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة248هـ
  6. 06
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 57) برقم: (240) ، (2 / 2) برقم: (865) ، (2 / 5) برقم: (885) ، (4 / 50) برقم: (2850) ، (4 / 177) برقم: (3354) ، (4 / 177) برقم: (3355) ، (8 / 128) برقم: (6388) ، (9 / 7) برقم: (6639) ، (9 / 41) برقم: (6780) ، (9 / 143) برقم: (7217) ومسلم في "صحيحه" (1 / 129) برقم: (446) ، (3 / 4) برقم: (1945) ، (3 / 6) برقم: (1960) ، (3 / 6) برقم: (1962) ، (3 / 7) برقم: (1963) ، (3 / 7) برقم: (1965) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 200) برقم: (1918) ، (3 / 242) برقم: (1968) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 35) برقم: (1238) ، (7 / 23) برقم: (2789) والحاكم في "مستدركه" (4 / 588) برقم: (8847) والنسائي في "المجتبى" (1 / 292) برقم: (1367) ، (1 / 292) برقم: (1368) والنسائي في "الكبرى" (2 / 257) برقم: (1664) ، (2 / 257) برقم: (1665) ، (2 / 258) برقم: (1666) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 297) برقم: (1439) ، (1 / 297) برقم: (1440) ، (3 / 170) برقم: (5647) ، (3 / 170) برقم: (5649) ، (3 / 170) برقم: (5648) ، (3 / 171) برقم: (5651) ، (3 / 188) برقم: (5744) والدارقطني في "سننه" (2 / 306) برقم: (1578) وأحمد في "مسنده" (2 / 1709) برقم: (8188) ، (2 / 1786) برقم: (8576) ، (2 / 2106) برقم: (10208) ، (2 / 2170) برقم: (10621) ، (2 / 2173) برقم: (10639) ، (3 / 1542) برقم: (7389) ، (3 / 1558) برقم: (7475) ، (3 / 1559) برقم: (7477) ، (3 / 1615) برقم: (7781) ، (3 / 1615) برقم: (7780) والطيالسي في "مسنده" (4 / 297) برقم: (2698) والحميدي في "مسنده" (2 / 189) برقم: (980) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 79) برقم: (6221) ، (11 / 149) برقم: (6273) والبزار في "مسنده" (7 / 260) برقم: (2843) ، (15 / 253) برقم: (8722) ، (16 / 206) برقم: (9347) ، (16 / 209) برقم: (9352) ، (17 / 108) برقم: (9680) ، (17 / 157) برقم: (9778) ، (17 / 158) برقم: (9780) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 196) برقم: (5333) ، (3 / 196) برقم: (5334) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 119) برقم: (690) والطبراني في "الأوسط" (8 / 299) برقم: (8700)

الشواهد52 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند البزار
المتن المُجمَّع٤٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٣/١٥٤٢) برقم ٧٣٨٩

نَحْنُ الْآخِرُونَ وَنَحْنُ السَّابِقُونَ [وفي رواية : نَحْنُ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ السَّابِقُونَ(١)] [وفي رواية : نَحْنُ الْآخِرُونَ الْأَوَّلُونَ(٢)] [وفي رواية : وَنَحْنُ الْآخِرُونَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا وَالْأَوَّلُونَ(٣)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وَنَحْنُ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ(٤)] [وفي رواية : نَحْنُ أَوَّلُ النَّاسِ دُخُولًا الْجَنَّةَ(٥)] [الْمَقْضِيُّ لَهُمْ قَبْلَ الْخَلَائِقِ(٦)] [ وفي رواية : أَوَّلُ زُمْرَةٍ مِنْ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ سَبْعُونَ أَلْفًا لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ صُورَةُ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ عَلَى أَشَدِّ ضَوْءِ كَوْكَبٍ فِي السَّمَاءِ ، ثُمَّ هُمْ بَعْدَ ذَلِكَ مَنَازِلُ ] [فَأَوَّلُ زُمْرَةٍ مِنْ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ صُورَةُ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ كَأَشَدِّ ضَوْءِ نَجْمٍ فِي السَّمَاءِ ، ثُمَّ هُمْ مَنَازِلُ بَعْدَ ذَلِكَ(٧)] ، بَيْدَ كُلِّ أُمَّةٍ ( وَقَالَ مَرَّةً : بَيْدَ أَنَّ . وَجَمَعَهُ وَابْنُ طَاوُسٍ فَقَالَ : قَالَ أَحَدُهُمَا : بَيْدَ أَنَّ ، وَقَالَ الْآخَرُ : بَايْدَ كُلِّ أُمَّةٍ ) أُوتِيَتِ الْكِتَابَ [وفي رواية : بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ(٨)] مِنْ قَبْلِنَا وَأُوتِينَاهُ [وفي رواية : وَأُوتِينَا(٩)] مِنْ بَعْدِهِمْ ، ثُمَّ هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي كَتَبَهُ [وفي رواية : افْتَرَضَ(١٠)] اللَّهُ [وفي رواية : كَتَبَ اللَّهُ(١١)] [عَزَّ وَجَلَّ(١٢)] عَلَيْهِمْ [وفي رواية : وَهَذَا يَوْمُهُمُ الَّذِي فُرِضَ عَلَيْهِمْ(١٣)] [وفي رواية : عَلَيْنَا(١٤)] فَاخْتَلَفُوا فِيهِ ، فَهَدَانَا اللَّهُ لَهُ [يَعْنِي يَوْمَ الْجُمُعَةِ(١٥)] [وفي رواية : أَضَلَّ اللَّهُ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا ، فَكَانَ لِلْيَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ ، وَكَانَ لِلنَّصَارَى يَوْمُ الْأَحَدِ ، فَجَاءَ اللَّهُ بِنَا فَهَدَانَا لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ ، فَجَعَلَ اللَّهُ الْجُمُعَةَ وَالسَّبْتَ وَالْأَحَدَ(١٦)] [وفي رواية : فَاخْتَلَفُوا فَهَدَانَا اللَّهُ لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ . فَهَذَا يَوْمُهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ . هَدَانَا اللَّهُ لَهُ - قَالَ : يَوْمُ الْجُمُعَةِ - فَالْيَوْمَ لَنَا(١٧)] [وفي رواية : وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي أُمِرُوا بِهِ فَاخْتَلَفُوا فِيهِ فَجَعَلَهُ اللَّهُ لَنَا عِيدًا فَالْيَوْمَ لَنَا(١٨)] [وفي رواية : فَهَدَانَا اللَّهُ لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ(١٩)] ، [وفي رواية : وَالْتَمَسُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَهَدَانَا اللَّهُ لَهَا(٢٠)] فَالنَّاسُ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ [وفي رواية : وَالنَّاسُ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ(٢١)] [وفي رواية : وَكَذَلِكَ هُمْ تَبَعٌ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٢٢)] [وفي رواية : فَهُمْ لَنَا تَبَعٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٢٣)] . فَلِلْيَهُودِ [وفي رواية : فَالْيَهُودُ(٢٤)] غَدًا [وفي رواية : وَغَدًا لِلْيَهُودِ(٢٥)] [وفي رواية : وَلِلْيَهُودِ غَدًا(٢٦)] [وفي رواية : فَغَدًا لِلْيَهُودِ(٢٧)] [وفي رواية : الْيَهُودُ غَدًا(٢٨)] [وفي رواية : فَكَانَ لِلْيَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ(٢٩)] ، وَلِلنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ [وفي رواية : وَالنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ(٣٠)] [وفي رواية : وَبَعْدَ غَدٍ لِلنَّصَارَى(٣١)] [وفي رواية : وَكَانَ لِلنَّصَارَى يَوْمُ الْأَحَدِ(٣٢)] [ثُمَّ سَكَتَ ثُمَّ قَالَ :(٣٣)] [وفي رواية : فَسَكَتَ . فَقَالَ(٣٤)] [حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ(٣٥)] [وفي رواية : يَحِقُّ عَلَى كُلِّ حَالِمٍ(٣٦)] [أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلٍ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَجَسَدَهُ(٣٧)] [وفي رواية : يَغْسِلُ رَأْسَهُ ، وَسَائِرَ جَسَدِهِ(٣٨)] [وفي رواية : فَيَغْسِلَ كُلَّ شَيْءٍ مِنْهُ(٣٩)] [وفي رواية : حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ كَاغْتِسَالِهِ مِنَ الْجَنَابَةِ ، يَغْسِلُ جَسَدَهُ وَرَأْسَهُ ، يَجْعَلُ ذَلِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ(٤٠)] [وفي رواية : حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ كُلَّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ أَنْ يَتَطَهَّرَ يَوْمًا ، وَيَغْسِلَ رَأْسَهُ(٤١)] [وفي رواية : عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ غُسْلٌ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ ، وَذَلِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ(٤٢)] [وفي رواية : حَقُّ اللَّهِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ ، يَغْتَسِلُ ، وَيَغْسِلُ مِنْهُ كُلَّ شَيْءٍ(٤٣)] [وَأَنْ يَمَسَّ طِيبًا إِنْ وَجَدَهُ(٤٤)] [وفي رواية : وَيَمَسَّ طِيبًا إِنْ كَانَ لِأَهْلِهِ(٤٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٥٦٥١·
  2. (٢)صحيح مسلم١٩٦٢·مسند أحمد٧٧٨٠·السنن الكبرى١٦٦٥·
  3. (٣)السنن الكبرى١٦٦٤·
  4. (٤)صحيح مسلم١٩٦٢·
  5. (٥)مسند أحمد٧٧٨٠·السنن الكبرى١٦٦٥·
  6. (٦)سنن ابن ماجه١١٣٥·السنن الكبرى١٦٦٤·
  7. (٧)مسند أحمد١٠٢٠٨·
  8. (٨)صحيح البخاري٨٦٥·صحيح مسلم١٩٦٢١٩٦٣·مسند أحمد٧٤٧٧٧٧٨٠٧٧٨١٨١٨٨١٠٦٢١·صحيح ابن حبان٢٧٨٩·صحيح ابن خزيمة١٩٢٠·سنن البيهقي الكبرى٥٦٤٧٥٦٤٩٥٦٥١·سنن الدارقطني١٥٧٨·السنن الكبرى١٦٦٥١٦٦٦·
  9. (٩)صحيح البخاري٣٣٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٤٤٠·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٥٦٥٠·سنن الدارقطني١٥٧٨·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٥٦٤٩·السنن الكبرى١٦٦٦·
  12. (١٢)مسند أحمد٧٤٧٥٨٥٧٦·صحيح ابن خزيمة١٩١٨·
  13. (١٣)صحيح مسلم١٩٦٣·مسند أحمد١٠٦٢١·
  14. (١٤)صحيح مسلم١٩٦٠·سنن البيهقي الكبرى٥٦٤٨·
  15. (١٥)صحيح ابن خزيمة١٩٢٠·السنن الكبرى١٦٦٦·
  16. (١٦)السنن الكبرى١٦٦٤·
  17. (١٧)صحيح مسلم١٩٦٢·
  18. (١٨)مسند أحمد٧٤٧٧·
  19. (١٩)مسند أحمد٧٧٨٠·
  20. (٢٠)مسند البزار٨٧٢٢·
  21. (٢١)مسند أحمد٧٧٨٠·سنن البيهقي الكبرى٥٦٤٧٥٦٤٨٥٦٤٩·
  22. (٢٢)السنن الكبرى١٦٦٤·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه١١٣٥·
  24. (٢٤)صحيح مسلم١٩٦٣·مسند أحمد٧٧٨١٨١٨٨·سنن البيهقي الكبرى٥٦٥١·
  25. (٢٥)صحيح مسلم١٩٦٢·مسند أحمد٧٤٧٧·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٠٦٢١·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٨٨٥٣٣٥٤·مسند أحمد٨٥٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٤٤٠٥٧٤٤·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٨٦٥·صحيح مسلم١٩٦٠·صحيح ابن حبان٢٧٨٩·صحيح ابن خزيمة١٩٢٠·سنن البيهقي الكبرى٥٦٤٧٥٦٤٨٥٦٤٩·سنن الدارقطني١٥٧٨·مسند البزار٨٧٢٢·مسند الحميدي٩٨٠·السنن الكبرى١٦٦٦·
  29. (٢٩)السنن الكبرى١٦٦٤·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٨٦٥·صحيح مسلم١٩٦٠١٩٦٣·مسند أحمد٧٧٨١٨١٨٨·صحيح ابن حبان٢٧٨٩·صحيح ابن خزيمة١٩٢٠·سنن البيهقي الكبرى٥٦٤٧٥٦٤٨٥٦٤٩٥٦٥١·سنن الدارقطني١٥٧٨·مسند البزار٨٧٢٢·مسند الحميدي٩٨٠·السنن الكبرى١٦٦٦·
  31. (٣١)صحيح البخاري٨٨٥٣٣٥٤·صحيح مسلم١٩٦٢·مسند أحمد٧٤٧٧٧٧٨٠٨٥٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٤٤٠٥٧٤٤·
  32. (٣٢)السنن الكبرى١٦٦٤·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى٥٧٤٤·
  34. (٣٤)مسند أحمد٨٥٧٦·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٨٨٥·صحيح ابن حبان١٢٣٨·صحيح ابن خزيمة١٩٦٨·المعجم الأوسط٨٧٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٤٤٠٥٧٤٤·مسند الطيالسي٢٦٩٨·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق٥٣٣٣·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى٥٧٤٤·
  38. (٣٨)مصنف عبد الرزاق٥٣٣٣·
  39. (٣٩)مصنف عبد الرزاق٥٣٣٤·
  40. (٤٠)مسند الطيالسي٢٦٩٨·
  41. (٤١)المعجم الأوسط٨٧٠٠·
  42. (٤٢)مسند البزار٩٣٤٧·
  43. (٤٣)شرح معاني الآثار٦٩٠·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان١٢٣٨·صحيح ابن خزيمة١٩٦٨·
  45. (٤٥)مصنف عبد الرزاق٥٣٣٤·شرح معاني الآثار٦٩٠·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان1720
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي1720
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
فَرَضَهَا(المادة: فرضها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَضَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ " هَذِهِ فَرِيضَةُ الصَّدَقَةِ الَّتِي فَرَضَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ " أَيْ أَوْجَبَهَا عَلَيْهِمْ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى . وَأَصْلُ الْفَرْضِ : الْقَطْعُ . وَقَدْ فَرَضَهُ يَفْرِضُهُ فَرْضًا ، وَافْتَرَضَهُ افْتِرَاضًا . وَهُوَ وَالْوَاجِبُ سِيَّانِ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ ، وَالْفَرْضُ آكَدُ مِنَ الْوَاجِبِ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ . وَقِيلَ : الْفَرْضُ هَاهُنَا بِمَعْنَى التَّقْدِيرِ : أَيْ : قَدَّرَ صَدَقَةَ كُلِّ شَيْءٍ وَبَيَّنَهُ عَنْ أَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى . * وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ " فَإِنَّ لَهُ عَلَيْنَا سِتَّ فَرَائِضَ " الْفَرَائِضُ : جَمْعُ فَرِيضَةٍ ; وَهُوَ الْبَعِيرُ الْمَأْخُوذُ فِي الزَّكَاةِ ، سُمِّيَ فَرِيضَةً : لِأَنَّهُ فَرْضٌ وَاجِبٌ عَلَى رَبِّ الْمَالِ ، ثُمَّ اتُّسِعَ فِيهِ حَتَّى سُمِّيَ الْبَعِيرُ فَرِيضَةً فِي غَيْرِ الزَّكَاةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَنَعَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " فِي الْفَرِيضَةِ تَجِبُ عَلَيْهِ وَلَا تُوجَدُ عِنْدَهُ " يَعْنِي السِّنَّ الْمُعَيَّنَ لِلْإِخْرَاجِ فِي الزَّكَاةِ . وَقِيلَ : هُوَ عَامٌّ فِي كُلِّ فَرْضٍ مَشْرُوعٍ مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ تَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " لَكُمْ فِي الْوَظِيفَةِ الْفَرِيضَةُ " أَيِ : الْهَرِمَةُ الْمُسِنَّةُ ، يَعْنِي هِيَ لَكُمْ لَا تُؤْخَذُ مِنْكُمْ

لسان العرب

[ فرض ] فرض : فَرَضْتُ الشَّيْءَ أَفْرِضُهُ فَرْضًا وَفَرَّضْتُهُ لِلتَّكْثِيرِ : أَوْجَبْتُهُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَيُقْرَأُ : ( وَفَرَّضْنَاهَا ) فَمَنْ قَرَأَ بِالتَّخْفِيفِ فَمَعْنَاهُ أَلْزَمْنَاكُمُ الْعَمَلَ بِمَا فُرِضَ فِيهَا ، وَمَنْ قَرَأَ بِالتَّشْدِيدِ فَعَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا عَلَى مَعْنَى التَّكْثِيرِ عَلَى مَعْنَى إِنَّا فَرَضْنَا فِيهَا فُرُوضًا ، وَعَلَى مَعْنَى بَيَّنَّا وَفَصَّلْنَا مَا فِيهَا مِنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ وَالْحُدُودِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ أَيْ بَيَّنَهَا . وَافْتَرَضَهُ : كَفَرَضَهُ ، وَالِاسْمُ الْفَرِيضَةُ . وَفَرَائِضُ اللَّهِ : حُدُودُهُ الَّتِي أَمَرَ بِهَا وَنَهَى عَنْهَا ، وَكَذَلِكَ الْفَرَائِضُ بِالْمِيرَاثِ . وَالْفَارِضُ وَالْفَرَضِيُّ : الَّذِي يَعْرِفُ الْفَرَائِضَ وَيُسَمَّى الْعِلْمُ بِقِسْمَةِ الْمَوَارِيثِ فَرَائِضَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَفْرَضُكُمْ زَيْدٌ . وَالْفَرْضُ : السُّنَّةُ فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ سَنَّ ، وَقِيلَ : فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ أَوْجَبَ وُجُوبًا لَازِمًا ، قَالَ : وَهَذَا هُوَ الظَّاهِرُ . وَالْفَرْضُ : مَا أَوْجَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ لَهُ مَعَالِمَ وَحُدُودًا . وَفَرَضَ اللَّهُ عَلَيْنَا كَذَا وَكَذَا وَافْتَرَضَ أَيْ أَوْجَبَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ أَيْ أَوْجَبَهُ عَلَى نَفْسِهِ بِإِحْرَامِهِ . وَقَالَ ا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    [كِتَابُ الْجُمُعَةِ] كِتَابُ الْجُمُعَةِ الْمُخْتَصَرُ مِنَ الْمُخْتَصَرِ مِنَ الْمُسْنَدِ عَلَى الشَّرْطِ الَّذِي ذَكَرْنَا فِي أَوَّلِ الْكِتَابِ . ( 1 ) بَابُ ذِكْرِ فَرْضِ الْجُمُعَةِ وَالْبَيَانِ أَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - فَرَضَهَا عَلَى مَنْ قَبْلَنَا مِنَ الْأُمَمِ وَاخْتَلَفُوا فِيهَا ، فَهَدَى اللهُ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ لَهَا . قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ، وَهَذَا مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي نَقُولُ : إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَدْ يُوجِبُ الْفَرْضَ بِشَرِيطَةٍ ، وَقَدْ يَجِبُ ذَلِكَ الْفَرْضُ بِغَيْرِ تِلْكَ الشَّرِيطَةِ ؛ لِأَنَّ اللهَ إِنَّمَا أَمَرَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ بِالسَّعْيِ إِلَى الْجُمُعَةِ ، وَقَدْ لَا يَقْدِرُ الْحُرُّ الْمُسْلِمُ عَلَى الْمَشْيِ عَلَى الْقَدَمِ وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى الرُّكُوبِ ، وَإِتْيَانِ الْجُمُعَةِ رَاكِبًا ، وَهُوَ مَالِكٌ لِمَا يَرْكَبُ مِنَ الدَّوَابِّ ، وَالْفَرْضُ لَا يَزُولُ عَنْهُ إِذَا قَدَرَ عَلَى إِتْيَانِ الْجُمُعَةِ رَاكِبًا ، وَإِنْ كَانَ عَاجِزًا عَنْ إِتْيَانِهَا مَاشِيًا . 1918 1720 1720 - أَخْبَرَنَا <راوي اس

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث