حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يُقَالُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ فَيَضَعُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدَمَهُ عَلَيْهَا ، فَتَقُولُ : قَطْ قَطْ

٢٩ حديثًا١٣ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٦٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (١١/٤٢٢) برقم ٢٠٩٧٠

تَحَاجَّتِ [وفي رواية : اخْتَصَمَتِ(١)] [وفي رواية : احْتَجَّتِ(٢)] الْجَنَّةُ وَالنَّارُ [إِلَى رَبِّهِمَا(٣)] ، فَقَالَتِ النَّارُ [وفي رواية : فَقَالَتْ هَذِهِ(٤)] : [يَعْنِي(٥)] أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِّرِينَ وَالْمُتَجَبِّرِينَ [وفي رواية : يَا رَبِّ مَا لَهَا يَدْخُلُهَا الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبِّرُونَ(٦)] [وفي رواية : مَا بَالِي يَدْخُلُنِي الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبِّرُونَ ؟(٧)] [وفي رواية : فِيَّ الْمُتَكَبِّرُونَ وَأَصْحَابُ الْأَمْوَالِ وَالْأَشْرَافُ(٨)] [وفي رواية : يَدْخُلُنِي الْمُتَكَبِّرُونَ(٩)] ، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ [وفي رواية : وَقَالَتْ هَذِهِ(١٠)] : [أَيْ رَبِّ(١١)] فَمَا لِي لَا يَدْخُلُنِي [وفي رواية : مَا لَهَا يَدْخُلُهَا(١٢)] إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ وَعُرَاتُهُمْ ؟ [وفي رواية : وَعَجَزُهُمْ(١٣)] [وفي رواية : مَا بَالِي يَدْخُلُنِي الْفُقَرَاءُ وَالضُّعَفَاءُ ؟(١٤)] [وفي رواية : إِلَّا الضُّعَفَاءُ وَالْفُقَرَاءُ(١٥)] [وفي رواية : وَسُقَّاطُهُمْ وَعَجَزَتُهُمْ(١٦)] [وفي رواية : وَسَفَلَتُهُمْ وَغِرَّتُهُمْ(١٧)] [وفي رواية : إِلَّا فُقَرَاءُ النَّاسِ وَمَسَاكِينُهُمْ وَسُقَّاطُهُمْ(١٨)] [وفي رواية : يَدْخُلُنِي ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَأَسْقَاطُهُمْ(١٩)] [وفي رواية : يَدْخُلُنِي الضُّعَفَاءُ وَالْمَسَاكِينُ(٢٠)] فَقَالَ اللَّهُ [تَعَالَى(٢١)] لِلْجَنَّةِ [وفي رواية : لِهَذِهِ(٢٢)] : إِنَّمَا أَنْتِ رَحْمَتِي [وفي رواية : رَحْمَةٌ(٢٣)] [يَعْنِي(٢٤)] أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ [وفي رواية : أُصِيبُ مِنْكِ مَنْ أَشَاءُ(٢٥)] [وفي رواية : أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ(٢٦)] [وفي رواية : أُدْخِلُكِ مَنْ شِئْتُ(٢٧)] مِنْ عِبَادِي ، وَقَالَ لِلنَّارِ : إِنَّمَا أَنْتِ عَذَابِي [وفي رواية : عَذَابٌ(٢٨)] أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ [وفي رواية : أَنْتَقِمُ بِكِ مِمَّنْ شِئْتُ(٢٩)] [وَرُبَّمَا قَالَ : أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ(٣٠)] مِنْ عِبَادِي [قَالَ سُفْيَانُ : وَأُرَى فِيهِ(٣١)] ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا [وفي رواية : مِنْكُمْ(٣٢)] [وفي رواية : مِنْهُمَا(٣٣)] [وفي رواية : مِنْهُنَّ(٣٤)] [وفي رواية : مِنْكُنَّ(٣٥)] مِلْؤُهَا [وفي رواية : فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِمَا أَنَّ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْأَهَا(٣٦)] [وفي رواية : وَكِلَاكُمَا سَأَمْلَأُ(٣٧)] ، [قَالَ(٣٨)] فَأَمَّا النَّارُ فَإِنَّهُمْ يُلْقَوْنَ فِيهَا وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ [وَيُلْقَوْنَ فِيهَا وَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ(٣٩)] [وفي رواية : وَأَهْلُ النَّارِ فَيُلْقَوْنَ فِيهَا ، فَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ؟(٤٠)] [وفي رواية : يُقَالُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ(٤١)] [وفي رواية : فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يُلْقَى فِي النَّارِ وَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ؟(٤٢)] [وفي رواية : فَيُلْقَى فِي النَّارِ أَهْلُهَا فَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ؟ وَيُلْقَى فِيهَا فَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ(٤٣)] [ثَلَاثًا(٤٤)] ، فَلَا تَمْتَلِئُ حَتَّى يَضَعَ [اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٤٥)] [وفي رواية : حَتَّى يَضَعَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا(٤٦)] [وفي رواية : حَتَّى يَضَعَ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ(٤٧)] [وفي رواية : حَتَّى يَضَعَ الرَّحْمَنُ عَزَّ وَجَلَّ(٤٨)] [وفي رواية : فَيَضَعُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٤٩)] [فِيهَا(٥٠)] رِجْلَهُ - أَوْ قَالَ : قَدَمَهُ - فِيهَا [وفي رواية : حَتَّى يَأْتِيَهَا رَبُّهَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَيَضَعَ قَدَمَهُ عَلَيْهَا(٥١)] [فَيَقُولُ : أَقَطْ ؟(٥٢)] فَتَقُولَ [وفي رواية : تَقُولُ(٥٣)] : قَطٍ قَطٍ قَطٍ [أَيْ : حَسْبِي(٥٤)] ، فَهُنَالِكَ [وفي رواية : فَهُنَاكَ(٥٥)] تُمْلَأُ [وفي رواية : فَتَمْتَلِئُ(٥٦)] وَتَنْزَوِي [وفي رواية : وَيَنْزَوِي(٥٧)] [وفي رواية : فَتَنْزَوِي(٥٨)] [وفي رواية : وَيُزْوَى(٥٩)] [وفي رواية : وَيُرَدُّ(٦٠)] [وفي رواية : فَتَزْوِي(٦١)] [وفي رواية : فَتُزْوَى(٦٢)] [وفي رواية : وَيَزْوِي(٦٣)] بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ، وَلَا يَظْلِمُ اللَّهُ مِنْ خَلْقِهِ أَحَدًا ، وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَإِنَّ اللَّهَ يُنْشِئُ لَهَا مَا شَاءَ [وفي رواية : وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَيَبْقَى مِنْهَا شَيْءٌ كَثِيرٌ ، فَيُنْشِئُ اللَّهُ لَهَا خَلْقًا(٦٤)] [وفي رواية : فَأَمَّا أَهْلُ الْجَنَّةِ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنْشِئُ لَهَا مَا شَاءَ(٦٥)] [وفي رواية : وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَإِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا يُنْشِئُ لَهَا خَلْقًا(٦٦)] [ وفي رواية : وَإِنَّهُ يُنْشِئُ لَهَا مِنْ خَلْقِهِ مَا شَاءَ ] [وفي رواية : فَأَمَّا الْجَنَّةُ فَإِنَّ اللَّهَ يُنْشِئُ لَهَا مَا يَشَاءُ(٦٧)] [وفي رواية : وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَيَبْقَى مِنْهَا مَا شَاءَ اللَّهُ فَيُنْشِئُ اللَّهُ لَهَا خَلْقًا فَيُسْكِنُهُمْ إِيَّاهَا(٦٨)] [وفي رواية : وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَيُنْشِئُ اللَّهُ لَهَا خَلْقًا كَمَا يَشَاءُ(٦٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٧١٧١·مسند أحمد١٠٦٨٠·صحيح ابن حبان٧٤٨٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٧٨·مسند البزار٩٨٦٤٩٩٧٩·
  2. (٢)صحيح مسلم٧٢٧١٧٢٧٣·جامع الترمذي٢٧٧٤·مسند أحمد٧٧٩٢٩٩٠١·صحيح ابن حبان٧٤٨٥·مسند الحميدي١١٦٧·السنن الكبرى١١٤٨٦·
  3. (٣)صحيح البخاري٧١٧١·
  4. (٤)صحيح مسلم٧٢٧١·مسند الحميدي١١٦٧·
  5. (٥)صحيح البخاري٧١٧١·صحيح مسلم٧٢٧٣·السنن الكبرى٧٧١٢١١٤٨٦·
  6. (٦)مسند أحمد١٠٦٨٠·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٧٤٨٥·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٧٨·
  9. (٩)مسند البزار٩٩٧٩·
  10. (١٠)صحيح مسلم٧٢٧١·مسند الحميدي١١٦٧·
  11. (١١)مسند أحمد١٠٦٨٠·
  12. (١٢)مسند أحمد١٠٦٨٠·
  13. (١٣)صحيح مسلم٧٢٧٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٩٤·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٧٤٨٥·
  15. (١٥)مسند البزار٩٩٧٩·
  16. (١٦)السنن الكبرى٧٧١٢·
  17. (١٧)مسند أحمد٨٢٣٧·
  18. (١٨)السنن الكبرى١١٤٨٦·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٧٤٨٤·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٧٢٧١·جامع الترمذي٢٧٧٤·مسند أحمد٩٩٠١·مسند الحميدي١١٦٧·
  21. (٢١)صحيح البخاري٧١٧١·مسند الدارمي٢٨٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٧٨·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٧٢٧١·مسند الحميدي١١٦٧·
  23. (٢٣)مسند أحمد٨٢٣٧·السنن الكبرى٧٧١٢·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٧١٧١·صحيح مسلم٧٢٧٣·السنن الكبرى٧٧١٢١١٤٨٦·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٠٦٨٠·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٧١٧١·صحيح مسلم٧٢٧١·مسند أحمد٧٧٩٢١٠٦٨٠·صحيح ابن حبان٧٤٨٤٧٤٨٥·مسند البزار٩٨٦٤·السنن الكبرى١١٤٨٦·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٧٨·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٤٦٥٢·السنن الكبرى٧٧١٢·
  29. (٢٩)جامع الترمذي٢٧٧٤·مسند أحمد٩٩٠١·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٧٢٧١·
  31. (٣١)مسند الحميدي١١٦٧·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٧٢٧٢·السنن الكبرى١١٤٨٦·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٤٦٥٢·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٧٤٨٥·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٠٦٨٠·
  36. (٣٦)مسند البزار٩٩٧٩·
  37. (٣٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٧٨·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٤٦٥٢٧١٧١·صحيح مسلم٧٢٧١٧٢٧٢٧٢٧٣٧٢٧٤·جامع الترمذي٢٧٧٤·مسند أحمد٧٧٩٢٩٩٠١١٠٦٨٠·مسند الدارمي٢٨٨٧·صحيح ابن حبان٧٤٥٥٧٤٨٤٧٤٨٥·المعجم الأوسط٦٨٤٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٧٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٧٠٢٠٩٧١·مسند البزار٧٦١٦٩٤٨٦٩٨٦٤٩٩١٥٩٩٧٩·مسند الحميدي١١٦٧·السنن الكبرى٧٧١٢١١٤٨٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٩٤·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٠٦٨٠·
  40. (٤٠)السنن الكبرى١١٤٨٦·
  41. (٤١)صحيح البخاري٤٦٥١·
  42. (٤٢)مسند البزار٩٨٦٤·
  43. (٤٣)مسند البزار٩٩٧٩·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٧١٧١·مسند الدارمي٢٨٨٧·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٤٦٥٢·صحيح مسلم٧٢٧٤·مسند البزار٧٦١٦·السنن الكبرى٧٧١٢·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٧٤٥٥·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٠٦٨٠·
  48. (٤٨)السنن الكبرى٧٧١٢·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٤٦٥١·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٧١٧١·مسند أحمد٧٧٩٢١٠٦٨٠·صحيح ابن حبان٧٤٥٥·المعجم الأوسط٦٨٤٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٧٠·مسند البزار٩٤٨٦٩٨٦٤٩٩٧٩·السنن الكبرى٧٧١٢١١٤٨٦·
  51. (٥١)المعجم الأوسط٦٨٤٣·
  52. (٥٢)السنن الكبرى٧٧١٢·
  53. (٥٣)صحيح مسلم٧٢٧٤·
  54. (٥٤)مسند أحمد٨٢٣٧·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٧٤٥٥·السنن الكبرى١١٤٨٦·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٧١٧١·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٠٦٨٠·صحيح ابن حبان٧٤٥٥·السنن الكبرى١١٤٨٦·
  58. (٥٨)مسند الدارمي٢٨٨٧·مسند البزار٩٨٦٤·
  59. (٥٩)صحيح البخاري٤٦٥٢·صحيح مسلم٧٢٧٢٧٢٧٤·مسند أحمد٧٧٩٢٨٢٣٧·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٧١٧١·
  61. (٦١)مسند البزار٩٤٨٦٩٩٧٩·
  62. (٦٢)المعجم الأوسط٦٨٤٣·
  63. (٦٣)السنن الكبرى٧٧١٢·
  64. (٦٤)مسند البزار٩٩٧٩·
  65. (٦٥)السنن الكبرى١١٤٨٦·
  66. (٦٦)صحيح ابن حبان٧٤٥٥·
  67. (٦٧)مسند أحمد٧٧٩٢·
  68. (٦٨)مسند البزار٩٩١٥·
  69. (٦٩)المعجم الأوسط٦٨٤٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٩ / ٢٩
  • صحيح البخاري · #4651

    يُقَالُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ فَيَضَعُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدَمَهُ عَلَيْهَا ، فَتَقُولُ : قَطْ قَطْ .

  • صحيح البخاري · #4652

    تَحَاجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقَالَتِ النَّارُ : أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِّرِينَ وَالْمُتَجَبِّرِينَ ، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ : مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ ، قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِلْجَنَّةِ : أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي ، وَقَالَ لِلنَّارِ : إِنَّمَا أَنْتِ عَذَابٌ أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا مِلْؤُهَا ، فَأَمَّا النَّارُ : فَلَا تَمْتَلِئُ حَتَّى يَضَعَ رِجْلَهُ فَتَقُولُ : قَطْ قَطْ قَطْ ، فَهُنَالِكَ تَمْتَلِئُ وَيُزْوَى بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ، وَلَا يَظْلِمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ خَلْقِهِ أَحَدًا ، وَأَمَّا الْجَنَّةُ : فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنْشِئُ لَهَا خَلْقًا .

  • صحيح البخاري · #7171

    اخْتَصَمَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ إِلَى رَبِّهِمَا ، فَقَالَتِ الْجَنَّةُ: يَا رَبِّ مَا لَهَا لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ ، وَقَالَتِ النَّارُ: يَعْنِي أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِّرِينَ ، فَقَالَ اللهُ تَعَالَى لِلْجَنَّةِ: أَنْتِ رَحْمَتِي ، وَقَالَ لِلنَّارِ: أَنْتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا ، قَالَ: فَأَمَّا الْجَنَّةُ: فَإِنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ مِنْ خَلْقِهِ أَحَدًا ، وَإِنَّهُ يُنْشِئُ لِلنَّارِ مَنْ يَشَاءُ ، فَيُلْقَوْنَ فِيهَا ، فَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ، ثَلَاثًا ، حَتَّى يَضَعَ فِيهَا قَدَمَهُ فَتَمْتَلِئُ ، وَيُرَدُّ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ، وَتَقُولُ: قَطْ قَطْ قَطْ .

  • صحيح مسلم · #7271

    احْتَجَّتِ النَّارُ وَالْجَنَّةُ ، فَقَالَتْ هَذِهِ : يَدْخُلُنِي الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبِّرُونَ ، وَقَالَتْ هَذِهِ : يَدْخُلُنِي الضُّعَفَاءُ وَالْمَسَاكِينُ . فَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِهَذِهِ : أَنْتِ عَذَابِي أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ وَرُبَّمَا قَالَ : أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ وَقَالَ لِهَذِهِ : أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا .

  • صحيح مسلم · #7272

    تَحَاجَّتِ النَّارُ وَالْجَنَّةُ ، فَقَالَتِ النَّارُ : أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِّرِينَ وَالْمُتَجَبِّرِينَ ، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ : فَمَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ وَعُجَّزُهُمْ ؟ فَقَالَ اللهُ لِلْجَنَّةِ : أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي ، وَقَالَ لِلنَّارِ : أَنْتِ عَذَابِي أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمْ مِلْؤُهَا ، فَأَمَّا النَّارُ : فَلَا تَمْتَلِئُ ، فَيَضَعُ قَدَمَهُ عَلَيْهَا فَتَقُولُ : قَطْ قَطْ ، فَهُنَالِكَ تَمْتَلِئُ وَيُزْوَى بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ .

  • صحيح مسلم · #7273

    احْتَجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ . وَاقْتَصَّ الْحَدِيثَ بِمَعْنَى حَدِيثِ أَبِي الزِّنَادِ

  • صحيح مسلم · #7274

    تَحَاجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقَالَتِ النَّارُ : أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِّرِينَ وَالْمُتَجَبِّرِينَ ، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ : فَمَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ وَغِرَّتُهُمْ ؟ قَالَ اللهُ لِلْجَنَّةِ : إِنَّمَا أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي ، وَقَالَ لِلنَّارِ : إِنَّمَا أَنْتِ عَذَابِي أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا ، فَأَمَّا النَّارُ : فَلَا تَمْتَلِئُ حَتَّى يَضَعَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رِجْلَهُ تَقُولُ : قَطْ قَطْ قَطْ ، فَهُنَالِكَ تَمْتَلِئُ وَيُزْوَى بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ، وَلَا يَظْلِمُ اللهُ مِنْ خَلْقِهِ أَحَدًا ، وَأَمَّا الْجَنَّةُ : فَإِنَّ اللهَ يُنْشِئُ لَهَا خَلْقًا .

  • جامع الترمذي · #2774

    احْتَجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقَالَتِ الْجَنَّةُ: يَدْخُلُنِي الضُّعَفَاءُ وَالْمَسَاكِينُ ، وَقَالَتِ النَّارُ: يَدْخُلُنِي الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبِّرُونَ ، فَقَالَ: لِلنَّارِ أَنْتِ عَذَابِي أَنْتَقِمُ بِكِ مِمَّنْ شِئْتُ ، وَقَالَ لِلْجَنَّةِ ، أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ شِئْتُ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

  • مسند أحمد · #7792

    احْتَجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقَالَتِ الْجَنَّةُ : يَا رَبِّ ، مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا فُقَرَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ ؟ وَقَالَتِ النَّارُ : يَا رَبِّ ، مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبِّرُونَ ؟ فَقَالَ لِلنَّارِ : أَنْتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ ، وَقَالَ لِلْجَنَّةِ : أَنْتِ رَحْمَتِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ . وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا فَأَمَّا الْجَنَّةُ فَإِنَّ اللهَ يُنْشِئُ لَهَا مَا يَشَاءُ ، وَأَمَّا النَّارُ فَيُلْقَوْنَ فِيهَا وَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ؟ حَتَّى يَضَعَ قَدَمَهُ فِيهَا ، فَهُنَالِكَ تَمْتَلِئُ وَيُزْوَى بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ وَتَقُولُ : قَطْ قَطْ قَطْ .

  • مسند أحمد · #8237

    تَحَاجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقَالَتِ النَّارُ : أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِّرِينَ وَالْمُتَجَبِّرِينَ ، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ : فَمَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَفَلَتُهُمْ وَغِرَّتُهُمْ ؟ فَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْجَنَّةِ : إِنَّمَا أَنْتِ رَحْمَةٌ ، أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي . وَقَالَ لِلنَّارِ : إِنَّمَا أَنْتِ عَذَابِي ، أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي . وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا ؛ فَأَمَّا النَّارُ فَلَا تَمْتَلِئُ حَتَّى يَضَعَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ رِجْلَهُ فَتَقُولُ : قَطْ قَطْ ، أَيْ : حَسْبِي . فَهُنَالِكَ تَمْتَلِئُ وَيُزْوَى بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ، وَلَا يَظْلِمُ اللهُ مِنْ خَلْقِهِ أَحَدًا . وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَإِنَّ اللهَ يُنْشِئُ لَهَا خَلْقًا . قَالَ: هَذَا مَاكذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : رحمتي .

  • مسند أحمد · #9901

    احْتَجَّتِ النَّارُ وَالْجَنَّةُ فَقَالَتِ النَّارُ : يَدْخُلُنِي الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبِّرُونَ ، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ : يَدْخُلُنِي الضُّعَفَاءُ وَالْمَسَاكِينُ ، فَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلنَّارِ : أَنْتِ عَذَابِي أَنْتَقِمُ بِكِ مِمَّنْ شِئْتُ ، وَقَالَ لِلْجَنَّةِ : أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ شِئْتُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #10680

    اخْتَصَمَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَقَالَتِ الْجَنَّةُ : أَيْ رَبِّ مَا لَهَا يَدْخُلُهَا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ ، وَقَالَتِ النَّارُ : يَا رَبِّ مَا لَهَا يَدْخُلُهَا الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبِّرُونَ ، قَالَ لِلْجَنَّةِ أَنْتِ رَحْمَتِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ ، وَقَالَ لِلنَّارِ أَنْتِ عَذَابِي أُصِيبُ مِنْكِ مَنْ أَشَاءُ ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُنَّ مِلْؤُهَا ، قَالَ : فَأَمَّا الْجَنَّةُ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَظْلِمُ مِنْ خَلْقِهِ أَحَدًا ، وَإِنَّهَا يُنْشِئُ لَهَا مِنْ خَلْقِهِ مَا شَاءَ ، وَأَمَّا النَّارُ فَيُلْقَوْنَ فِيهَا وَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ وَيُلْقَوْنَ فِيهَا وَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ حَتَّى يَضَعَ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا قَدَمَهُ فَهُنَالِكَ تَمْتَلِئُ وَيَنْزَوِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ وَتَقُولُ : قَطْ قَطْ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : بك . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : منكما . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وإنه .

  • مسند الدارمي · #2887

    يُلْقَى فِي النَّارِ أَهْلُهَا ، وَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ثَلَاثًا ، حَتَّى يَأْتِيَهَا رَبُّهَا تَعَالَى فَيَضَعَ قَدَمَهُ عَلَيْهَا ، فَتَنْزَوِي وَتَقُولُ : قَطْ قَطْ قَطْ .

  • صحيح ابن حبان · #7455

    تَحَاجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقَالَتِ النَّارُ : أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِّرِينَ وَالْمُتَجَبِّرِينَ ، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ : لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ ، فَقَالَ اللهُ لِلْجَنَّةِ : أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي ، وَقَالَ لِلنَّارِ : أَنْتِ عَذَابِي أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا ، فَأَمَّا النَّارُ ، فَلَا تَمْتَلِئُ حَتَّى يَضَعَ اللهُ جَلَّ وَعَلَا قَدَمَهُ فِيهَا ، فَتَقُولُ : قَطْ قَطْ فَهُنَاكَ تَمْتَلِئُ ، وَيَنْزَوِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ، وَلَا يَظْلِمُ اللهُ أَحَدًا ، وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَإِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلَا يُنْشِئُ لَهَا خَلْقًا . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : الْقَدَمُ مَوَاضِعُ الْكُفَّارِ الَّتِي عَبَدُوا فِيهَا دُونَ اللهِ .

  • صحيح ابن حبان · #7484

    اخْتَصَمَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقَالَتِ النَّارُ : يَدْخُلُنِي الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبِّرُونَ ، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ : يَدْخُلُنِي ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَأَسْقَاطُهُمْ ، فَقَالَ اللهُ لِلنَّارِ : أَنْتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ ، وَقَالَ لِلْجَنَّةِ : أَنْتِ رَحْمَتِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا .

  • صحيح ابن حبان · #7485

    احْتَجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقَالَتِ الْجَنَّةُ : مَا بَالِي يَدْخُلُنِي الْفُقَرَاءُ وَالضُّعَفَاءُ ؟ وَقَالَتِ النَّارُ : مَا بَالِي يَدْخُلُنِي الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبِّرُونَ ؟ فَقَالَ اللهُ : أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ ، وَقَالَ لِلنَّارِ : أَنْتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ مِلْؤُهَا .

  • المعجم الأوسط · #6843

    أَمَّا النَّارُ فَيُلْقَى فِيهَا ، فَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ؟ حَتَّى يَأْتِيَهَا رَبُّهَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَيَضَعَ قَدَمَهُ عَلَيْهَا فَتُزْوَى ، وَتَقُولُ : قَطٍ قَطٍ ، وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَيُنْشِئُ اللهُ لَهَا خَلْقًا كَمَا يَشَاءُ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ " .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #35278

    اخْتَصَمَتِ [النَّارُ وَالْجَنَّةُ] ، فَقَالَتِ النَّارُ : فِيَّ الْمُتَكَبِّرُونَ وَأَصْحَابُ الْأَمْوَالِ وَالْأَشْرَافُ ، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ : مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا الضُّعَفَاءُ وَالْمَسَاكِينُ ؟ فَقَالَ اللهُ تَعَالَى لِلْجَنَّةِ : أَنْتِ رَحْمَتِي أُدْخِلُكِ مَنْ شِئْتُ ، وَقَالَ لِلنَّارِ : أَنْتِ عَذَابِي أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ شِئْتُ ، وَكِلَاكُمَا سَأَمْلَأُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وما بين المعقوفين في طبعة دار الرشد: الجنة والنار .

  • مصنف عبد الرزاق · #20970

    تَحَاجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقَالَتِ النَّارُ : أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِّرِينَ وَالْمُتَجَبِّرِينَ ، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ : فَمَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ وَعُرَاتُهُمْ ؟ فَقَالَ اللهُ لِلْجَنَّةِ : إِنَّمَا أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي ، وَقَالَ لِلنَّارِ : إِنَّمَا أَنْتِ عَذَابِي أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا ، فَأَمَّا النَّارُ فَإِنَّهُمْ يُلْقَوْنَ فِيهَا وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ، فَلَا تَمْتَلِئُ حَتَّى يَضَعَ رِجْلَهُ - أَوْ قَالَ : قَدَمَهُ - فِيهَا فَتَقُولَ : قَطْ قَطْ قَطْ ، فَهُنَالِكَ تُمْلَأُ وَتَنْزَوِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ، وَلَا يَظْلِمُ اللهُ مِنْ خَلْقِهِ أَحَدًا ، وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَإِنَّ اللهَ يُنْشِئُ لَهَا مَا شَاءَ .

  • مصنف عبد الرزاق · #20971

    قَالَ مَعْمَرٌ : وَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ .

  • مسند البزار · #7616

    وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَيُنْشِئُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهَا خَلْقًا - يَعْنِي : فَيُسْكِنُهُمْ إِيَّاهَا . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَقَدْ قَصَّرَ بِهِ أَصْحَابُ حَمَّادٍ فَجَعَلُوهُ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ .

  • مسند البزار · #9486

    يُلْقَى فِي النَّارِ أَهْلُهَا وَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ، حَتَّى يَأْتِيَهَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَيَضَعُ قَدَمَهُ فِيهَا ، فَتَزْوِي وَتَقُولُ : قَطْ قَطْ .

  • مسند البزار · #9864

    اخْتَصَمَتِ النَّارُ وَالْجَنَّةُ ، فَقَالَتِ النَّارُ : يَدْخُلُنِي الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبِّرُونَ . وَقَالَتِ الْجَنَّةُ : يَدْخُلُنِي ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسُقَّاطُهُمْ . فَقَالَ لِلنَّارِ : أَنْتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ . وَقَالَ لِلْجَنَّةِ : أَنْتِ رَحْمَتِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ . فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يُلْقَى فِي النَّارِ وَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ؟ حَتَّى يَضَعَ قَدَمَهُ فِيهَا فَتَنْزَوِي وَتَقُولُ : قَطْ قَطْ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، إِلَّا الطُّفَاوِيُّ .

  • مسند البزار · #9915

    يُلْقَى فِي النَّارِ أَهْلُهَا وَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ؟ وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَيَبْقَى مِنْهَا مَا شَاءَ اللهُ فَيُنْشِئُ اللهُ لَهَا خَلْقًا فَيُسْكِنُهُمْ إِيَّاهَا .

  • مسند البزار · #9979

    اخْتَصَمَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقَالَتِ النَّارُ : يَدْخُلُنِي الْمُتَكَبِّرُونَ . وَقَالَتِ الْجَنَّةُ : لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا الضُّعَفَاءُ وَالْفُقَرَاءُ . فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِمَا أَنَّ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْأَهَا ، فَيُلْقَى فِي النَّارِ أَهْلُهَا فَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ؟ وَيُلْقَى فِيهَا فَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ؟ فَيَضَعُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدَمَهُ فِيهَا فَتَزْوِي ، وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَيَبْقَى مِنْهَا شَيْءٌ كَثِيرٌ ، فَيُنْشِئُ اللهُ لَهَا خَلْقًا . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا يُحْفَظُ مِنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ إِلَّا عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ .

  • مسند الحميدي · #1167

    أَنْتِ عَذَابِي أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ . وَقَالَ لِهَذِهِ : أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ » . قَالَ سُفْيَانُ : وَأُرَى فِيهِ : « وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا » .

  • السنن الكبرى · #7712

    تَحَاجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقَالَتِ النَّارُ : أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِّرِينَ وَالْمُتَجَبِّرِينَ ، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ : مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسُقَّاطُهُمْ وَعَجَزَتُهُمْ ؟ ! فَقَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِلْجَنَّةِ : إِنَّمَا أَنْتِ رَحْمَةٌ - يَعْنِي - أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي ، وَقَالَ لِلنَّارِ : إِنَّمَا أَنْتِ عَذَابٌ ، أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا ، فَأَمَّا النَّارُ ، فَلَا تَمْتَلِئُ حَتَّى يَضَعَ الرَّحْمَنُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا قَدَمَهُ ، فَيَقُولُ : أَقَطْ ؟ فَتَقُولُ : قَطْ قَطْ . فَهُنَالِكَ تَمْتَلِئُ وَيَزْوِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ، وَأَمَّا الْجَنَّةُ ، فَلَا يَظْلِمُ اللهُ مِنْ خَلْقِهِ أَحَدًا .

  • السنن الكبرى · #11486

    احْتَجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقَالَتِ الْجَنَّةُ : يَا رَبِّ ، مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا فُقَرَاءُ النَّاسِ وَمَسَاكِينُهُمْ وَسُقَّاطُهُمْ ؟ ! وَقَالَتِ النَّارُ : يَا رَبِّ ، مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبِّرُونَ ؟ فَقَالَ لِلنَّارِ : أَنْتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ ، وَقَالَ لِلْجَنَّةِ : أَنْتِ رَحْمَتِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمْ مِلْؤُهَا ، فَأَمَّا أَهْلُ الْجَنَّةِ ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنْشِئُ لَهَا مَا شَاءَ ، وَأَهْلُ النَّارِ فَيُلْقَوْنَ فِيهَا ، فَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ؟ حَتَّى يَضَعَ قَدَمَهُ فِيهَا ، فَهُنَاكَ تَمْتَلِئُ ، وَيَنْزَوِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ، وَتَقُولُ : قَطْ قَطْ قَطْ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #6294

    تَحَاجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقَالَتِ النَّارُ : أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِّرِينَ وَالْمُتَجَبِّرِينَ ، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ : فَمَا لِيَ لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسُقَّاطُهُمْ وَعُجَّزُهُمْ ؟ فَقَالَ اللهُ لِلْجَنَّةِ : إِنَّمَا أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ ، وَقَالَ لِلنَّارِ : إِنَّمَا أَنْتِ عَذَابِي أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا .